معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

استدعاء «أمني» لرؤساء الصحف الإيرانية لإبلاغهم بشروط تغطيتهم انتخابات الرئاسة ..

في تقرير لموقع إصلاحي يؤكد هواجس السلطة

لندن: «الشرق الأوسط»
كشف موقع «كلمة» الإلكتروني، المحسوب على التيار الإصلاحي في إيران، أن رؤساء تحرير الصحف اليومية الإيرانية استُدعوا إلى وزارة الاستخبارات، حيث جرى إبلاغهم بما يجوز لهم نشره خلال تغطيتهم الانتخابات الرئاسية المقبلة.

ووفق تقرير الموقع، فإن مسؤولا أغفل ذكر اسمه، مكتفيا بالإشارة إلى أنه نائب وزير الاستخبارات، حذّر رؤساء التحرير من عواقب التغطية السلبية للانتخابات المقرر إجراؤها في يونيو (حزيران) المقبل. وتابع التقرير أن «تعليقات المرشد الأعلى تعد خطوطا حمراء محظور تجاوزها أو الاعتراض عليها». وأضاف: «إن الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات ستتولى أمر الانتخابات لضمان سيرها بسلاسة ومن دون مشكلات».

جدير بالذكر أن الحرص البالغ على إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة بمشاركة شعبية مقبولة، ومن دون إشكالات كبرى، يشكل حاليا أهم ما يشغل السلطات في إيران؛ ذلك أنه على الرغم من أن القادة الإصلاحيين هم اليوم إما قيد الاعتقال، أو يعانون من التهميش، فإن الهاجس الأكبر عند النظام يكمن في التصرفات المحتملة وغير المحسوبة للرئيس محمود أحمدي نجاد في مثل هذه الظروف الحساسة. ورئيس الجمهورية المدين بمنصبه إلى مؤسسة السلطة، يشك كثيرون بنيته التصرف بقدر من الإذعان والمرونة، لتسليم الرئاسة لسلفه المرتقب بصورة سلسة بعيدة عن التوتر.

عدد مرات القراءة:
2762
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :