آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 14 صفر 1443هـ الموافق:21 سبتمبر 2021م 09:09:19 بتوقيت مكة

جديد الموقع

«الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..


اعربت المرجعية الدينية عن قلقها الشديد حيال الاوضاع في العراق، مبينة ان "هذا القلق هو اكبر من اي وقتا مضى لعدم وجود بوادر ايجابية لحل الازمات، وانما تطور الاحداث بعكس ذالك ويعد هذا القلق جرس انذار للكتل والجهات الاقليمية والدولية المرتبطة باوضاع العراق، مشددة على ضرورة الالتزام بتوجيهات المرجعية وعدم التحدث باسمها من اي جهة بخصوص الانتخابات"، داعيا المواطنين الى المشاركة بالانتخابات.

 ابنا: قال «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» في خطبة صلاة الجمعة التي القاها من داخل الصحن الحسيني الشريف بكربلاء المقدسة، ان "ما عبر به المرجع الديني «آية الله العظمى السيد علي السيستاني» عند لقائه ممثل الامم المتحدة في العراق «مارتن كوبلر» عن قلقه اكثر من اي وقت مضى لاوضاع العراق، نقول ان تعبير سماحته انما يمثل جرس انذار لجميع القوى السياسية وجميع الجهات الاقليمية والدولية، وذلك لان سماحته يشعر بان مستقبل الاوضاع في العراق اخطر مما هو مضى، ان لم يتم تدارك الامور".

وأضاف الشيخ الكربلائي ان "قلق المرجع يأتي مع غياب ما يلوح في الافق من بوادر ملموسة لحل الازمات وانفراجها بل انها تتعقد وتكثر ولاسباب من جملتها، وهو ما اكد عليه المرجع، تغليب المصالح الضيقة المذهبية والقومية والاثنية على مصالح العراق الوطنية".

واشار الشيخ الكربلائي ان "على هؤلاء ان يستشعروا حجم الخطر وان المرجع اكد لاكثر من مرة ان حل الازمات يكون بتقديم المصالح الوطنية على باقي المصالح لحل الازمات".

وعن قرب موعد اجراء انتخابات مجالس المحافظات دعا ممثل المرجعية "المرشحين والكيانات السياسية المتنافسة في الانتخابات الى قبول النتائج وان يكونوا راضين بما تخرج به صناديق الاقتراع فان هذه النتائج قد لا ترضي جميع المرشحين لكننا نقول انها تعبر عن صوت المواطن وارادة الناخب وليس رغباتكم وليس ما تتمنوه انتم مع تاكيدنا على نزاهة وشفافية الفرز".

وجدد الكربلائي "دعوة المرجعية الدينية المواطنيين الى اعتماد المعاييير الصحيحة في حسن الاختيار وليس اعتماد الانتماء او الولاء وانما الاخلاص والنزاهة وحرقة قلبه على مصالح الناس وتفاعله معهم وتحمل الامانة لاصوات الناخبين".

عدد مرات القراءة:
1696
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :