آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أخبار ومواضيع متعلقة بتدخل "المليشيات الشيعية العراقية والأفغانية " في سوريا ..

تصاعد حملات تجنيد الشبان العراقيين الشيعة للقتال في سورية


بغداد - باسل محمد:

بعد أشهر طويلة من النفي, أقرت الجماعات الشيعية العراقية الموالية للنظام الإيراني بمشاركتها في القتال إلى جانب قوات النظام في سورية, وصعدت من حملاتها لتجنيد شبان شيعة تحت شعار "الدفاع عن المقدسات", ما يثير مخاوف من تصاعد وتيرة الحرب الطائفية وتمددها من سورية إلى العراق ومنهما إلى دول المنطقة. (راجع ص 43)

وللمرة الأولى, شيعت بعض الاحياء الشيعية في بغداد خمسة مقاتلين من جماعتي "عصائب أهل الحق" برئاسة قيس الخزعلي و"كتائب حزب الله" برئاسة حسن ساري, إضافة الى احد المقاتلين قيل انه ينتمي الى جماعة يقودها ابو مهدي المهندس الذي يعتقد انه يرتبط مباشرة بقائد "فيلق القدس" الايراني قاسم سليماني.

وكشف مواطنون شيعة, في حي بغداد الجديدة, شرق العاصمة, أن حملات التطوع للقتال في سورية ازدادت في الاسابيع القليلة الماضية بسبب تصاعد المعارك الفاصلة في دمشق, مؤكدين أن أشخاصاً من الجماعات السياسية الشيعية غير المشاركة في الحكومة العراقية تشرف على هذه الحملات.

وأوضحوا أن حملات التطوع تجري تحت شعار الدفاع عن مقامي السيدتين زينب ورقية القريبين من دمشق.

وأكد مصدر رفيع في "التيار الصدري" ل¯"السياسة" ان رحلات السفر الى سورية ازدادت بين الشباب في الاحياء الشيعية ببغداد, سيما الصدر والكرادة والنعيرية والأمين والمشتل والحبيبية والبياع وغيرها, موضحاً أن المتطوعين لا يذهبون مباشرة الى سورية بل يتم تصنيفهم بين من يعرف استعمال السلاح وبين من لا يعرف, وفي الحالتين يتم إرسالهم إلى معسكرات إما داخل سورية على الارجح وإما في مناطق محددة من العراق ليجري تدريبهم على بعض الاسلحة, ثم ينتقلون عبر معبر الوليد المقابل لمعبر التنف, وهو المعبر السوري الوحيد الذي مازال خاضعاً لسيطرة قوات النظام على الحدود مع العراق, وفي مرحلة لاحقة يجري توزيعهم على وحدات تشرف عليها قيادات ايرانية ومن "حزب الله", ثم يتم إرسالهم إلى جبهات القتال في منطقة السيدة زينب الساخنة التي غالباً ما تشهد معارك عنيفة.

وبحسب بعض اهالي حي النعيرية الواقع شرق بغداد, فإن عمليات التطوع تتم على مرأى من القوات الامنية العراقية, التي لا تتدخل أبداً, وإنما يتعاطف بعض عناصرها أحياناً مع حملات التطوع على اعتبار أنها أساسها ديني.


أقرت ميليشيات شيعية عراقية، اليوم الأربعاء، بأنها تقاتل في سوريا باعتبار أن هناك معركة جديرة بأن تخوضها ضد المعارضة المسلحة الساعية للإطاحة بنظام بشار الأسد ولاسيما المقاتلون السنة.
وقال البعض إنهم يقاتلون في سوريا استجابة لزعيمهم الديني آية الله علي خامنئي الزعيم الإيراني الأعلى، لكن دون موافقة رسمية من طهران أو بغداد أو من قيادة الميليشيا التي يتبعونها.
غير أن مقاتلين شيعة يقولون حاليا إن ميليشيا عصائب الحق وكتائب حزب الله الشيعيتين الرئيسيتين في العراق ـ اللتين حاربتا القوات الأمريكية ـ ومقاتلين سابقين من ميليشيا جيش المهدي الموالي للزعيم الشيعي المناهض للولايات المتحدة مقتدى الصدر بدأوا يعترفون بدورهم في سوريا وبأن مقاتلين تابعين لهم قتلوا هناك.
وقال أبو مجاهد وهو أحد زعماء المقاتلين لرويترز: "يشعر الشيعة الآن بأن المعركة في سوريا اكتسبت مشروعية أكبر ولا يهم ما إذا كانت لحماية أضرحة شيعية أو للقتال إلى جانب جنود الأسد.
يُشار إلى أنه في الشهور الماضية قال شيعة عراقيون : إن متطوعين يعبرون إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات الأسد أو لحماية ضريح السيدة زينب على مشارف دمشق.. لكن زعماء الميليشيات الذين توقف نشاطهم تقريبا منذ غادرت القوات الأمريكية العراق قبل نحو عام كانوا يحجمون عن الاعتراف علنا بالقتال في سوريا.


رجل دين شيعي عراقي يشبّه بشار الأسد بصدام حسين ويقول الشعب السوري أكثر مظلومية من الشعب العراقي


عبدالرحمن الماجدي:


فاجأ رجل الدين الشيعي العراقي محمود الصرخي الرأي العام بموقف مخالف لما بات يُعرف عن الشيعة العراقيين حيال الأزمة السورية المتواصلة فصولاً.
 
فقد شبّه الصرخي "الرئيس السوري بشار الأسد بالديكتاتور العراقي الراحل صدام حسين، والشعب السوري بالشعب العراقي، بل إنه بات أكثر مظلومية منه، مقارنة مع مقدار الظلم الذي تعرّض ويتعرّض له الشعب السوري اليوم".
 
جاء ذلك خلال الظهور المفاجئ للصرخي في مدينة كربلاء، في أول مؤتمر صحافي له ظهر أمس الجمعة، ضم عددًا من وسائل الإعلام العراقية بعد سنوات من العزلة الاختيارية.
 
وقال الصرخي: "وفق ما نقلته عنه وكالة أنباء المدى برس المحلية إن "الشعب السوري هو كالشعب العراقي تعرّض للظلم والاضطهاد، ونظام بشار الأسد هو نسخة من تجربة نظام صدام، والشعب السوري أكثر مظلومية من العراقي، لأنه شعب فقير، وموارده قليلة، والأيام كشفت عن مقدار الظلم الذي تعرّض له". وأضاف أن هذا الرأي قد يتسسب في تصفيته من قبل أذرع النظام السوري المنتشرة في كثير من البلدان، حسب وصفه.
 
يأتي هذا الرأي مغايراً لما بات ينسب أو يعلنه رجال دين شيعة من وقوفهم مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يواجه بانتفاضة شعبية ضد حكمه منذ أكثر من سنتين، راح ضحيتها عشرات الآلاف من السوريين.
 
وكان رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر سبق الصرخي بتعاطفه مع معارضي الرئيس السوري من خلال رفع أعلام الجيش السوري الحر في آخر تظاهرة لهم في الشهر الماضي.
 
الجيش الحر ليس تكفيريًا
ويرى الباحث في الشؤون الدينية وليد خادم أن موقف الصرخي يأتي كإعلان لرأي يتبلور لدى غالبية صامتة من جمهور الشيعة العراقيين، خاصة من المتعلمين، الذي يفرّقون بين الجيش السوري الحر وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.
 
وأضاف الباحث العراقي خلال حديث هاتفي مع إيلاف أن الجيش السوري الحر يضم فئات متعددة من معارضي النظام السوري ولاعلاقة له بالتكفيريين من جبهة النصرة، الذين يكفرون الشيعة، ويدعون إلى قتلهم، ويقتلون كل مخالف لهم حتى من الجيش الحر.
 
وأكد أن سبب الانطباع لدى الرأي العام العربي بأن الشيعة يقفون مع نظام بشار الأسد هو الدعاية الإيرانية، التي يعتبر عامة شيعة العراق من أكبر المستهلكين لها، حيث صوّرت هذه الدعاية الجيش الحر بأنه هو نفسه جبهة النصرة، وأنهم سيأتون للعراق لقتل الشيعة بعد إسقاط نظام بشار الأسد.
 
السنة المتشددون نشروا الخوف
وبيّن خادم أن من ساهم في بلورة هذه النظرة التخويفية عدد من رجال الدين السنة المتشددين من العرب والسوريين عبر فضايئات طائفية والذين يكفرون كل يوم الشيعة، ويُظهرون خلال فتاواهم التلفزيونية أن كل معارضي بشار الأسد هم من حملة ذات الأفكار التكفيرية.
 
ورأى في ما يشاع من دعم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي يعارض إسقاط نظام بشار الأسد، لرجل الدين محمود الصرخي، بأنه لأسباب تكتيكية، بالتقرب من الزعامات الهامشية لتخويف خصوم المالكي من رجال الدين، خاصة في كربلاء والنجف.
 
لكنه رأى فيه من جانب آخر تمردًا على الهمينة الإيرانية على المؤسسة الشيعية العراقية، بعدما سبقه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي بات أكثر رجل دين مشاكس، ومصدر تعب للجانب الإيراني من بين رجال الدين الشيعة العراقيين.
 
وأضاف الباحث العراقي أن الصرخي عرف عنه اتخاذه مواقف عروبية يتميز بها عن بقية رجال الشيعة الذين يرون في الإسلام شموليًا لكل العالم.
 
وحول أعلمية الصرخي، قال خادم إنه لم يسلك الطرق التقليدية، ولم يسلك أيضاً الجانب العلمي في البحث من خلال المواظبة على حضور حلقات الدرس والبحث الفقهي مع مراجع كبار ليكون مرجعاً. وهو كان من المحسوبين على أتباع السيد محمد صادق الصدر والد مقتدى الصدر، ولم يكن من المقربين منه، بل كان على الهامش الصدري.
 
نؤيد التظاهر
من جانب آخر قال الصرخي حول التظاهرات في المناطق السنية العراقية وضمن المؤتمر الصحافي نفسه "بعد الاحتلال تعرّض الشعب العراقي بكل طوائفه ودياناته الى الظلم والحيف، وكل إنسان يمر بهذا الظرف يعبّر عن طلباته من خلال التظاهر في العراق الجديد، فنحن نعتقد أن المجتمع خرج لتحقيق هذا الهدف، ونحن نؤيد خروج المتظاهرين من أجل هذا".
 
مضيفا "لكن هناك أناساً انتهازيين استغلوا التظاهرات لمصالحهم الخاصة"، مبينًا في الوقت نفسه أن "الانتهازيين موجودون حتى في الدين والحوزة، وهدفهم كسب المنافع الشخصية، وبرغم وجود الانتهازيين، فهذا لا يعني أن التظاهرات باطلة، وفي المقابل لا يعني أنها حقيقية بالكامل، وعلينا أن نفصل بين القضيتين".
 
في سياق متصل، أكد الصرخي أنه لا يوجب أو يحرم الذهاب إلى الانتخابات "وكل إنسان حر، وهو يقدر القضية وله الحق في الاختيار"، وأضاف "لكننا ننصح بانتخاب الناس الذين فيهم الخير والصلاح، وألا ننخدع باسم الطائفية وباسم علي، فلا يعقل أن يكون علي مع الباطل والفاسد والسارق"، مبينًا "ولا يعقل أن المجتمع الشيعي ليس فيه إنسان صالح ليتصدى لأمور هذه الأمة وكذلك المجتمع السني، لذا ننصح بانتخاب الشخص الصالح، بغضّ النظر سنيا كان أم شيعيا مسلما أو مسيحيا".
 
استقلالية الإعلامي تحصّنه
وبشأن الاتهامات التي نسبت إلى إتباعه في الهجوم على مؤسسات صحافية، قال الصرخي "نشجب الاعتداء على أبنائنا الإعلاميين ونأمل أن تكون هناك استقلالية للإعلامي من ناحية المورد المالي، حتى لا يكون منقاداً لمسؤول أو مؤسسة معينة أو مسؤول، لمن يدفع له الأموال من غير هؤلاء ونعتقد أن الإعلام أكثر قوة ممكن أن تكشف الحقائق وتصحيح الأخطاء".
 
وتشير السيرة الذاتية لمحمود الحسني الصرخي إلى أنه "درس وتخرج في كلية الهندسة "المدنية" في جامعة بغداد عام 1987 قبل أن يتوجه إلى دراسة العلوم الدينية" في مدينة النجف.
 
لكنه منذ عام 2003 عرف باتخاذه موقف معادٍ للوجود الاميركي في العراق، وكوّن له عدداً ليس قليلًا من الاتباع، خاصة في جنوب العراق، وطرح نفسه مرجعا دينيا وريثا للمرجع محمد صادق الصدر، الذي يتهم نظام صدام حسين بقتله مع نجليه عام 1999. وللصرخي عدد من المؤلفات الفقهية المطبوعة يحاجج بها بأعلميته.


بالفيديو .. مرتزقة أفغان يقاتلون إلى جانب "الأسد"


يكثر الحديث في أوروبا عن خطر المقاتلين الوافدين إلى سوريا من أوروبا، والذين يقاتلون إلى جانب المعارضة أو تنظيمي "داعش" و"النصرة" القريبين من القاعدة.

لكن مقاتلين أجانب يعدون بالآلاف يقاتلون إلى جانب النظام، منهم اللبنانيون والعراقيون واليمنيون، وأخيراً الأفغان الشيعة.

تقول المصادر، إنهم أتوا من مناطق مختلفة، وتم تجنيدهم من قبل شبكات إيرانية، ويتقاضون قرابة 500 دولار شهرياً.

ولا تتوافر الكثير من التسجيلات المصورة عن المقاتلين الأفغان في صفوف جيش الأسد.

بدأ الحديث عن هؤلاء في أكتوبر من عام 2012 عندما أسر مقاتلو الجيش الحر أحدهم، وأظهرت عملية التحقيق معه في هذا الشريط الذي بث عبر الإنترنت.

وبعد ظهور هذا الفيديو بأسابيع قليلة، سرب آخر لجنود النظام قيل إنه لمعارك تجري بالقرب من حي جوبر، ويظهر مقاتل بينهم ذو ملامح آسيوية ويتكلم بعربية ضعيفة.

ثم عادت كتيبة تطلق على نفسها "أبو عمارة" بتزويدنا بصور قالوا إنهم حصلوا عليها من هاتف مقاتل أفغاني قتل في معارك ريف حلب.

وينحدر المقاتلون الأفغان في سوريا من 3 أصول رئيسية، بحسب تقارير بحثية أمريكية، أولها هي الوحدة التي كانت موجودة بالفعل في سوريا قبل اندلاع الحرب، والتي يسكن عدد من أفرادها بالقرب من مرقد السيدة زينب جنوب دمشق، ويقدر عددهم بحوالي 2000 أفغاني من قومية "الهزارة" التي يتكلم أبناؤها اللغة الفارسية.

أما الوحدة الثانية، وهي الكبرى، فتأتي من إيران، وكثيرون منهم كانوا قد لجأوا قبل عقود إليها.

أما الوحدة الثالثة من المقاتلين الأفغان فيعتقد أنها تتشكل من متطوعين تم تجنيدهم من شبكات إيرانية داخل أفغانستان، حتى إن بعض التقارير تحدثت عن مقتل أفغان يحملون جنسيات أوروبية وأسترالية العام الفائت.

في البداية، كان المقاتلون الأفغان متواجدين ضمن لواء أبو الفضل العباس، أما اليوم فتؤكد المعلومات أنهم شكلوا تنظيماً قتالياً جديداً يطلق عليه "لواء الفاطميون"، يجند المقاتلين الأفغان بالذات.

دمشق - وكالات - بوابة الشرق.


شيعة أفغان يقاتلون في ساحة العباسيين بدمشق


جي بي سي - يقاتل المئات من الشيعة الأفغان إلى جانب قوات الحكومة السورية في دمشق وريفها، بحسب تقارير وردت من دمشق ظهر الجمعة.

وقال مراسل الجزيرة "أحمد زيدان" في تقرير بثته القناة، الجمعة: إن الجيش الحر عثر على جثث لمقاتلين أفغان بعد اقتحامه أحد المباني القريبة من ساحة العباسيين وسط دمشق". وتقول المعطيات إن هؤلاء الأفغان متواجدون في دمشق لحراسة ما يطلقون عليه "مقام رقية" رضي الله عنها.

وتعد هذه المرة الأولى التي يشار فيها إلى استقدام الحكومة السورية لمقاتلين أفغان للقتال إلى جانبها، بعد أن تكررت اتهاماتها للمعارضة بأن كثيرا من مقاتليها قدموا أيضا من أفغانستان.


مرجع أفغاني ينفي تأييده القتال في سوريا


المحقق كابلي يصف ما ذكرته قناة "بي بي سي" البريطانية حول تأييده لتوجه الأفغانيين المتواجدين في إيران للدفاع عن المراقد الشيعية السورية بـ "الخبر الكاذب".

نفى المرجع الديني الأفغاني المقيم قي مدينة قم الإيرانية، المحقق كابلي، تأييده لذهاب الأفغانيين المتواجدين في إيران إلى سوريا للدفاع عن المراقد الشيعية، واصفا ما ذكرته قناة "بي بي سي" البريطانية حول تأييده للقتال في سوريا بـ "الخبر الكاذب".
ورأى كابلي أن "تحويل الأزمة السورية إلى صراع طائفي ليس من مصلحة الأمة الإسلامية والمنطقة"، داعياً الدول المؤثرة إلى تجنب الدخول في الشؤون الداخلية لسوريا.

وقال في بيان له: "يجب إنقاذ الشعب السوري المظلوم من نار الفتنة المستعرة من قبل الأعداء، التي تستهدف الشيعة والسنة على حد سواء".
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية نسبت قبل ثلاثة أيام إلى مدير مكتب المرجع الأفغاني محقق كابلي تأييد الأخير لذهاب الأفغان إلى سوريا عن طريق الحرس الثوري الإيراني.

ويقاتل عشرات الأفغانيين إلى جانب عراقيين ولبنانيين في سوريا بذريعة الدفاع عن المراقد الشيعية، في مقدمتها مرقد السيدة زينب.
وكانت إيران شيعت خلال الأيام القليلة الماضية عددا من الأفغانيين الذين قتلوا في سوريا.
وفي السياق ذاته، طالب رئيس مجلس الشيوخ الأفغاني، فضل هادي مسلم يار، بإجراء تحقيق بشأن تجنيد إيران المزعوم للاجئين أفغان للقتال في سوريا.
وذكرت صحيفة "كاما" الأفغانية أن مسلم يار طالب الحكومة الأفغانية باستيضاح إيران بهذا الشأن، مشيراً إلى أنه "يجري تجنيد اللاجئين الأفغان الفقراء وإرسالهم للقتال في سوريا.. ينبغي على الحكومة حل هذه القضية"


ميليشيات الأفغان الشيعة في سوريا - من الألف إلى الياء


دبي - هنادي الخطيب

نشر موقع "مراسل سوري" صوراً وأسماء لمقاتلين أفغان قتلوا في سوريا، والمقاتلون آتون من إيران كحال العديد من الميليشيات الشيعية، التي تقاتل إلى جانب الأسد لقمع الثورة في سوريا.

وذكر الموقع أنه تم تشييع 6 مقاتلين من ميليشيات لواء "فاطميون" الأفغاني في مدينة قم، وهم "مهدي صابري، وسید ناصر حسیني، وحبیب‌ الله حیدري، وأحمد رجبي، ومحمد عارف كاظمي وأسد الله كمالي". والمقاتلون الأربعة قتلوا في معارك الجنوب السوري في ريف محافظة درعا، ليرتفع عدد قتلى لواء "فاطميون" الأفغاني إلى 15 قتيلاً سقطوا في ريف درعا.

وبحسب كرم المحمد، الخبير في الميليشيات الشيعية التي تقاتل في سوريا والذي وثق أسماء وصور معظم قتلى الميليشيات الشيعية، والمسؤول عن قسم الميليشيات في "مراسل سوري"، فإن المدن الإيرانية شهدت ازدحاماً بتشييع للمقاتلين الشيعة الأفغان، وقال لـ"العربية.نت" إن تلك المدن شيعت أكثر من 14 قيادياً ومقاتلاً لميليشيات لواء فاطميون "خلال الأيام القليلة الماضية" كلهم جاؤوا من غير محل إقامتهم باعتبارهم لاجئين من بلدهم الأم "أفغانستان"، وأكد أنه وثق حوالي 100 قتيل من الأفغان الذين قاتلوا في سوريا.

ميليشيات الأفغان الشيعة

ظهر اللواء الذي يحمل اسم "فاطميون" أواخر عام 2012، بعد أن ازدادت خسائر النظام السوري وتضاعفت أماكن المعارك مع الثوار، وبدأت إيران بإرسال مقاتلين أفغان ميزتهم أن أسعارهم وأجورهم زهيدة، نظراً لأنهم في الأساس لاجئين في إيران، ويعيشون في ظروف إنسانية ومادية سيئة.

ويشرح المحمد عن اللواء أن الحرس الثوري الإيراني عمل على تجنيد شبان أفغان من خلال تدريبهم في معسكرات خاصة، مقابل مبلغ 500 دولار، وإعطائهم أوراق إقامة قانونية لهم ولعائلاتهم في إيران ومن ثم إرسالهم إلى جبهات القتال في سوريا.

ويتابع موضحاً أن أصل اللاجئين الأفغان في إيران يعود إلى قومية الهزارة، الذين يتكلمون اللغة الفارسية ويسكنون أماكن وسط أفغانستان وآسيا الوسطى وإيران ويقال إنهم يعودون للعرق المنغولي.


حارب ويحارب العديد من الميليشيات الإيرانية الشيعية في سوريا، ولعل الأفغان جزء هام من تلك الميليشيات، حيث انضم العشرات منهم في البداية إلى "لواء أبي الفضل العباس"، ومن ثم توزعوا على بعض الميليشيات، وخاضوا المعارك في جبهات دمشق وريفها مساندة لقوات النظام، ولكنهم فيما بعد شكلوا ميليشياتهم الخاصة، وهذه الميليشيات هي بحسب كرم المحمد "لواء فاطميون ولواء خدام العقيلة، وهما ينتسبان لما يسمى حزب الله أفغانستان".

وأشار المحمد إلى أن هناك بعض الأفغان ممن يحملون الجنسية الإيرانية يقاتلون ضمن الحرس الثوري.

وحول الأفغان الحاملين للجنسية السورية، قال المحمد إن لواء خدام العقيلة يختلف عن لواء فاطميون في أن مقاتليه يحملون الجنسية السورية أي أفغان مجنسين في سوريا ويدل الشعار الذي يضعه المقاتلون على أكتافهم بالأحرف الأولى على اسم سوريا واسم أفغانستان.

يذكر أن المقاتلين الأفغان انتشروا في معظم المناطق السورية، لكن سجل لهم تواجد أوسع في بعض الجبهات خاصة جبهات ريف دمشق "الغوطة الشرقية – القلمون" وريف حلب "حندارات".




العربية


لماذا رفع مقتدى الصدر علم الثورة السورية؟


مرتزقة شيعة يرفضون القتال تحت أمرة شبيحة بشار ويشتبكون معهم!


بين الزوار الإيرانيين ومسؤولي الشركات الأجانب والسياح في قاعة انتظار المسافرين في مطار بغداد، جلس 12 شابا عراقيا في طريقهم إلى سوريا، للمشاركة في الحرب الطائفية التي يخوضها بشار الأسد ضد الشعب السوري.

هؤلاء الشبان الذين يرتدون الجينز وقصروا شعورهم هم عراقيون شيعة من بين مئات يتوجهون للمشاركة فيما يرون أنه نضال من أجل الدفاع عن الشيعة السوريين ومراقدهم المقدسة ضد الشعب السوري ذي الغالبية السنية.

ويثير تدفق مسلحين عراقيين عبر الحدود الشكوك في حقيقة الموقف المحايد الذي تتبناه الحكومة العراقية بقيادة الشيعي نوري المالكي.

كان علي (20 عاما) وهو أحد أفراد ميليشيا لواء أبو الفضل العباس في طريقه للحاق بوالده في سوريا من اجل ما قال إنه حماية مزار شيعي بالقرب من دمشق.

قال علي لـ"رويترز" قبل أن يغادر بغداد الأسبوع الماضي: "من واجبي الشرعي أن أذهب إلى هناك وأن أقاتل دفاعا عن مسجد السيدة زينب".

وأضاف: "كيف نقبل أن نرى زينب حفيدة الرسول محمد تسبى مرة أخرى"؟!

وبدأت الميليشيات الشيعية العراقية تعترف علنا في الأشهر القليلة الماضية بدورها في سوريا الذي كان سريا من قبل، الأمر الذي ساعد على مضاعفة أعداد المجندين طبقا لقادة الميليشيات.

ومع هذا فإن هذا كشف عن وجود انقسامات واقتتال على الزعامة بين المسلحين السوريين والعراقيين الذي يحاربون إلى جانب قوات بشار الأسد.

وكثير من المقاتلين الشيعة متطوعون شبان مثل "علي"، ولكن هناك آخرين من رجال الميليشيا الذين دربتهم إيران وشحذوا مهاراتهم أثناء القتال ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة واحتلت العراق حتى عام 2011 .

تجمع "علي" ومقاتلون آخرون من أنحاء شتى من العراق في بيت أبو زينب في بغداد حيث أمضوا ليالي قليلة قبل أن يسافروا إلى سوريا عن طريق مطار بغداد. وكان أبو زينب قائدا كبيرا في ميليشيا جيش المهدي.

وقال أبو زينب إن زعماء الميليشيات يهتمون بالتجنيد والتجهيز وحجز تذاكر الطائرة والنفقات وضمان الحصول على تصاريح من النظام السورية، ويقومون أحيانا بالتنسيق بين الجماعات الشيعية المختلفة.

وقال مقاتلون إن حوالي 50 شيعيا عراقيا يسافرون إلى دمشق أسبوعيا للقتال إلى جانب النظام.

وقال أبو زينب "طرأت زيادة كبيرة على أعداد المتطوعين بعد هجمات المعارضة السنية التي كانت تستهدف بشكل رئيسي الشيعة والمزارات الشيعية في سوريا. طلبنا من رجال الدين الذين نثق فيهم تسجيل أسماء الشبان الذين يرغبون في القتال في سوريا".

وتعتمد بعض الأحزاب الشيعية في العراق، على الدعم الإيراني بشدة، مما يجعلها أكثر تعاطفا مع موقف طهران بخصوص سوريا.

ويقر سياسيون ومسؤولون وزعماء ميليشيات شيعية في أحاديث خاصة بأن هناك دعما يقدم لنظام بشار لأسد، وأن هذا يعني السماح للمقاتلين الشيعة بالسفر جوا إلى دمشق.

مستشار للمالكي تحدث شرط عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع، قال: "يعتقد السياسيون الشيعة أن أفضل طريقة لإبقاء المقاتلين السنة المتطرفين خارج العراق هي أن يظلوا مشغولين بسوريا".

ويقول مقاتلون من الميليشيات إن المقاتلين الشيعة يسافرون عادة في مجموعات صغيرة تضم ما بين عشرة أشخاص و15 شخصا من بغداد أو مدينة النجف، ويتخفون أحيانا تحت ستار "الحج"، وقد يحملون في حقائبهم زيا ومعدات عسكرية ومسدسات أحيانا.

قادة الميليشيات يقولون إنهم يستخدمون نفوذهم وتعاطف المسؤولين الشيعة لتسهيل مرور المقاتلين مع معداتهم عبر نقاط التفتيش في بغداد.

ويقول مقاتلون وساسة عراقيون إن معظم الذين يقاتلون في سوريا أعضاء ميليشيا سابقون في جيش المهدي الذي يتزعمه رجل الدين مقتدى الصدر أو من فيلق بدر وميليشيات عصائب الحق وميليشيا كتائب حزب الله العراقي. وكلهم موال للزعيم الإيراني علي خامنئي.

ويقول قادة إن بعض مقاتلي ميليشيا جيش المهدي الذين لجأوا الى سوريا عندما سحقت القوات العراقية جماعتهم في عام 2007 شكلوا هناك لواء أبو الفضل العباس بالتنسيق مع النظام السوري ومكتب خامنئي في دمشق.

وقال قادة المقاتلين العراقيين إنه تعين حتى على بعض المقاتلين العراقيين المخضرمين الالتحاق بذلك اللواء والقتال تحت قيادة الشبيحة السوريين، الذين ينتمون غالبا للطائفة العلوية، وكان هذا شرطا كي يسمح لهم النظام بالعمل ويسلحهم.

لكن الآن تغيرت قواعد الاشتباك وظهرت انقسامات بين المقاتلين الشيعة السوريين والعراقيين، فجيش المهدي وعصائب الحق وكتائب حزب الله بدأت تقاتل تحت قيادة مليشيا حزب الله اللبناني.

يقول بعض المقاتلين العراقيين إن الانضباط العسكري الذي فرضه قادة عصائب الحق وكتائب حزب الله على العراقيين أثار غضب الشبيحة؛ لأن السوريين حاولوا الاستفادة من الفوضى لتحقيق مكاسب مالية من القتال.

وتفجرت هذه الخلافات في اشتباك مسلح اندلع بالقرب من مرقد السيدة زينب قبل أسابيع قليلة بين مقاتلي عصائب الحق وكتائب حزب الله وجيش المهدي من ناحية وبين أبو عجيل القائد السوري للواء أبو الفضل العباس ومقاتليه المحليين من الناحية الأخرى. وقال مسلحون في بغداد إن مقاتلين عراقيين قتلا كما قتل 3 من الشبيحة السوريين في الاشتباك.

وعقد اجتماع للمصالحة بأمر من مكتب خامنئي، لكن الانقسامات استفحلت وشكل المقاتلون العراقيون لواء جديدا رافضين القتال تحت القيادة السورية.

وقال أبو سجاد وهو مقاتل سابق من جيش المهدي وأحد القيادات الشيعية التي أسست لواء أبو الفضل العباس إنه لا يتقاضى راتبا من النظام السوري، وإنه ليس من حق أحد أن يعامله كأحد أفراد الشبيحة المرتزقة، وأضاف أنه لن يقاتل مرة أخرى بجانب من قتلوا إخوته.

العنوان صور من دفاع شيعة العراق عن العتبات المقدسة في سوريا .. المشاهدات: 4 التحميل: 2 الحجم: 5.14MB
عدد مرات القراءة:
2154
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :