[1] البخاري: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل أصحاب النبي (3451)، ومسلم: كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (2533)، والترمذي (2221)، وأحمد (3594)، وابن حبان (7222)،
[2] رُوي مرفوعًا وهو ضعيف، والرواية من قول الصحابي جابر بن عبد الله.
[3] الترمذي: كتاب العلم عن رسول الله
، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (2676)، وابن ماجه (42)، وأحمد (17184).
[4] ابن تيمية: الصارم المسلول على شاتم الرسول 3/1058.
[5] المصدر السابق 3/1061.
[6] الخطيب البغدادي: الكفاية في علم الرواية ص49.
[7] ابن تيمية: الصارم المسلول على شاتم الرسول 3/1110.
[8] الخوميني: تحرير الوسيلة 1/352.
[9] طالع هذه الفتوى على هذا الرابط
[10] انظر موقع الجزيرة
شيعة اليوم أخطر على الاسلام من شيعة الأمس
قد يقول قائل:
ان شيعة اليوم معرضون عن الخلافات القديمة التي وقعت بين أسلافهم وأهل السنة، حريصون على وحدة كلمة المسلمين، ولنا أصدقاء منهم متألمون من الفرقة القائمة بين المسلمين وفي مقدمتهم الامام الخميني.
فنجيب وبالله التوفيق:
ان شيعة اليوم أكثر سوءا من شيعة الأمس، وان مذهبهم ما قام في الأصل إلا لنقض عرى الاسلام، وزعزعة أركان هذا الدين، واشاعة الفرقة بين المسلمين، ولا وحدة أووفاق بيننا وبينهم إلا اذا عادوا الى جادة الحق وتخلوا عن شركياتهم ووثنياتهم.
نقول هذا الكلام بعد اطلاعنا على معظم ما صدر عنهم من كتب منذ نصف قرن، وكل ما اطلعنا عليه يؤكد اختلافنا معهم في الأصول والفروع وهذه بعض الشواهد:
1_ قبل صفحات من هذا البحث نقلنا كلاما ل ميرزا الحائرى في كتابه (الدين بين السائل والمجيب) قال فيه بزيادة القرآن ونقصانه، وزعم أن مصحف فاطمة غير القرآن بل هوأكبر منه ثلاث مرات، وكتابه هذا صدر قبل أربع سنين.
2_ تصلنا رسائل صغيرة لهم من دار نشر تسمى بدار التوحيد في الكويت، ويبدو
أنها تأسست منذ بضعة أشهر، وتوزع هذه الرسائل في مختلف بلدان العالم الاسلامي.
وفي رسالة صادرة عن هذه الدار تسمى (مبادئ أولية) صفحة14 يقولون أن الركن الثاني من أركان الاسلام: الإيمان بالنبوة والامامة أي الايمان باثني عشر اماما معصوما.
والصاق النبوة بالامامة تمويه وتضليل، ففي كتب أخرى لهم يذكرون الامامة وحدها، ومن هذه الكتب:
(عقائد الامامية) لمحمد رضا المظفر ص65. صدر هذا الكتاب عام 1370، وأعيد نشره عام 1380.
وكتاب (الصلاة) وقال مؤلفوه أنه مطابق لفتاوى مرجعهم الألى (الخوئى).
ففي هذين الكتابين وغيرهما يقولون بأن الإيمان بالأئمة المعصومين من أركان الاسلام، وهذا يعني _ أننا أهل السنة والجماعة _ لسنا مسلمين في نظرهم لأننا لا نؤمن بالأئمة المعصومين ونكون بهذا قد أنكرنا ركنا من أركان الاسلام.
3_ شعار كتاب الشيعة _ اليوم والأمس _ الكذب، ودثارهم الفتنة، وبضاعتهم النفاق والدسيسة، ومن أدلتنا على كذبهم ما يلي:
صدر عن مكتبة الحياة في بيروت كتاب اسمه: (القول القيم فيما يرويه ابن تيمية وابن القيم) وشاء الكاتب ألا يذكر اسمه. ولقد نقل في كتابه نصوصا كثيرة عن كتب ابن تيمية وابن القيم تؤكد صحة عقيد الشيعة وسلامة أصولهم.
علما بأن هذين العالمين من المشهورين في القديم والحديث في تتبع شركيات وأكاذيب الرافضة، ولواختار غيرهما لكان من الممكن أن ينطلى كذبه على الناس.
وتتبعت قوله فوجدته إما أن يلفقها تلفيقا أوينقل نصا من نصوص الرافضة ساقه شيخ الاسلام أوتلميذه للرد عليه، فأخذ الكاتب الرافضي النص وترك الرد وهذه هي أخلاقهم.
4_ ومن أهم كتبهم الحديثة (المراجعات) لمؤلفه عبد الحسين شرف الدين الموسوى، ويزعم الكاتب أن مراجعاته عبارة عن حوار جرى بينه وبين شيخ الأزهر (سليم البشرى)، والتلفيق واضح في الكتاب.
فلقد صور المؤلف شيخ الأزهر أمامه كتلميذ مؤدب أمام شيخ علامة بز بعلمه الأولين والآخرين .. فترى البشرى يسأل والموسرى يجيب ويسلم الأول للآخر بكل اجابة حتى نهاية الكتاب.
والسؤال الذي يفرض نفسه:
لماذا لم يصبح شيخ الأزهر شيعيا بعد أن اقتنع بأصول وفروع المذهب؟!.
ومن مقدمته نلاحظ أن الله قد فضحه فاعترف بأنه قد أضاف أمورا أخرى الى الحوار الذي دار بينهما، انظر إليه وهويقول:
(وأنا لا أدعي أن هذه الصحف صحف تقتصر على النصوص التي تألفت يومئذ بيننا .. غير أن المحاكمات في المسائل التي جرت بيننا موجودة بين هاتين الدفتين بحذافيرها مع زيادات اقتضها الحال.
ودعا إليها النصح والارشاد، وربما جر إليها السياق على نحولا يخل بما كان بيننا من الاتفاق "30").
اذن هناك زيادات اقتضها الحال ولم يفصح الكاتب عن حجم هذه الزيادات: ولوكان الموسوى صادقا لنشر في بداية كتابه صورا لرسائل شيخ الأزهر تتضمن اعترافه بصحة أصول الشيعة لا سيما وقوم الموسوى يحرصون أشد الحرص على الجوانب الاعلامية والدعائية، كما أنهم يهتمون بنشر شهادات علماء السنة لمذهبهم ان كانت وفق ما يريدون .. لكن الموسوى سار على مذهب من سلفه من علماء طائفته: (حدثني جدي عن ربي).
وكتاب المراجعات جاء بعد وفاة شيخ الأزهر _ سليم البشرى _ وبعد المناقشات المزعومة بخمسة وعشرين عاما كما اعترف المؤلف في مقدمته"31"، فلماذا لم ينشر كتابه خلال حياة البشرى؟!.
ومما يجدر ذكره أن أحد اخواننا الذين يتابعون قضايا الرافضة سأل ابن سليم البشرى عن حقيقة ما في المراجعات فأجاب بأنه لا يعرف الموسوى، ولا يذكر أنه اتصل بأبيه أوأجرى معه حوارا.
والكتاب بعد ذلك مملوء بالدس والافتراء على أهل السنة والجماعة، وقد نسب الموسوى إليهم أقوالا كثيرة هم بريئون منها. ترى أيقبل عالم جليل كالشيخ البشرى أن ينسب رافضي مخرب مثل هذه الأقوال لأعلام الاسلام؟!.
مقدمة المراجعات ص 35 دار الأندلس ببيروت.
مقدمة المراجعات ص 32 دار الأندلس، وأول طباعة الكتاب كانت في عام 1355.
هذا وللداعية الاسلامي الدكتور مصطفى السباعي قصة مع مؤلف المراجعات تدل على تناقضاته وعدم استقامته سنسوقها بعد صفحات قليلة.
وما دمنا في صدد الحديث عن أكاذيب الرافضة فمن المناسب أن نشير الى كتاب اسمه (المتعة من متطلبات العصر) لمؤلفه حسن محمد صدر الكتاب في بيروت عام 1392. زعم الكاتب أن حجة أهل السنة في تحريم المتعة رفض الفاروق عمر بن الخطاب لها، ولم يتوقف عند هذه الفرية بل وجه سهامه المسمومة الى ثاني الخلفاء الراشدين.
وأشرنا قبل صفحات أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هوالذي حرم المتعة ووردت عنه عدة أحاديث صحيحة احدها رواها مسلم، والثاني رواه الشيخان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
5_ وفي كتبهم الحديثة دعوة الى تعظيم القبور وشد الرحال إليها، ومن أهم اسباب كرههم للقائمين على شؤون الحرمين منعهم الناس من اقامة القباب على قبور الصحابة.
انظر كتاب (واقع الشيعة) للكاتب محمد المهدى الشيرازي الصادر عام 1387 صفحة 12.
وكتاب (عقائد الامامة) ص 20، ويتحدث مؤلف هذا الكتاب اضافة الى تعظيم القبور إيمانهم بالتقية، والرجعة، والمهدي وسائر الأئمة المعصومين .. ومن ثم يخلط الكاتب بين التشبيه واثبات ما أثبته الله لنفسه كاليد والرجل والوجه وغيرهما، ويزعم أنه من قال: ان لله يدا تليق بجلاله وعقولنا قاصرة عن ادراكها ولا تشبه يد البشر، أومن قال بأن الله ينزل الى السماء الدنيا فقد كفر!!.
وأهل السنة والجماعة يعتقدون ذلك اذن فهم كفرة عند الرافضة.
6_ أما تباكيهم على الفرقة القائمة بين المسلمين، وانشائهم الجمعيات لهذا الغرض فما هوإلا ذر للرماد في العيون واتخاذها تقية لتنفيذ مخططات رهيبة في العالم الاسلامي أقلها نشر مذهبهم في أوساط السنة تحت ستار جمع الكلمة ومحبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولجأوا أخيرا الى ضعاف النفوس من الكتاب المنسوبين الى السنة فاستأجروهم لكتابة المقالات ونشر الكتب التي تشيد بمذهبهم، ويستطيع قراؤنا أن يجدوا نماذج لهؤلاء الكتاب في تقدمة كتب الشيعة، ومنها عقائد الامامة.
7_ تصدر دار التبليغ في ايران مجلة اسمها (الهادي) وتنافق هذه المجلة دوما بالدعوة الى التقريب بين المذاهب الاسلامية، ويبدوأن بعض أهل السنة وقع في شراكهم، ففي جمادى الأولى من عام 1394 قام بزيارتهم مفتي لبنان الشيخ حسن خالد يرافقه وفد من العلماء في أعقاب مؤتمر من مؤتمرات التضامن الاسلامي .. وفي الشهر نفسه زار المجلة الأستاذ صالح أبورقيق، وكتب فيها مقالات تحت عنوان (تحطيم الإيمان في قلوب المسلمين)، وألقى مفتي لبنان كلمة في احتفال أقيم له قال فيه:
(ان عهود الشقاق والفرقة قد ولت الى غير رجعة).
مجلة الهادي ص 107
ولكن يبدوأن عهود الشقاق قد ولت عنده وعند وفده وليس عند الشيعة، ودليلنا على ذلك أن العدد نفسه من المجلة التي تحدث عن هذه الزيارة _ جمادى الأولى 1394 _ جاء
فيه هجوم شديد على عثمان رضي الله عنه وعلى عبد الله بن أبي سرح .. وشمتت المجلة بسفاهة معاوية بن أبي سفيان (ص 20_ 21) الهادي.
وهاجمت المجلة أهل السنة والجماعة من وراء هجومها على ما أسمته (الوهابية) ص 29، مع أن فى الوفد الزائر ناسا يعتزون بمحمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
.. وفي العدد نفسه مناكير أخرى لا يتسع هذا المجال لعرضها.
فأين الصدق في الدعوة الى التقارب عند القائمين على المجلة الذين بلغت بهم قلة الحياء منتهاها في وقت كان بوسعهم أن يستخدموا فيه التقية.
لهذه الأسباب تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة
الأول: أنهم أصحاب دعوة لعقيدتهم، وهذه الدعوة تتستر بمحبة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فيستغلون عاطفة المسلمين تجاه أهل البيت في بث أفكارهم وعقيدتهم الفاسدة.
الثاني: أنهم يدينون بالتقية، التي هي النفاق المحض، فيخدعون المسلمين بما يظهرون لهم من الموافقة، والمحبة، والمناصرة، ولا يصرحون بعقيدتهم الحقيقية، فـانخدع بهم من انخدع من أهل السنة، وخالطوهم في المجالس والمساكن، ومالت نفوسهم إليهم، حتى وصل الحال ببعضهم إلى موالاتهم ومحبتهم، بل الارتكاس في عقيدتهم.
الثالث: أنهم يكذبون في نقلهم وأخبارهم، يستحلون الكذب انتصاراً لمعتقدهم؛ ولهذا جاءت كتبهم مليئة بالروايات الموضوعة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ألسنة أئمة أهل البيت، بل تطاولوا على كتاب الله بالتحريف والتبديل، استدلالاً لباطلهم وترويجاً لبدعتهم، فخدعوا بعض العامة بذلك ولبسوا عليهم في أصل دينهم.
الرابع: أن للرافضة في دعوتهم أساليب ماكرة، يلبسون بها على الناس، ويخدعونهم بها، وهذه الأساليب كثيرة جداً، تتلون في كل عصر بما يناسبه، وكلما ظهر الناس على شئ منها وفضحوهم بها، انتقلوا إلى أسلوب آخر، وحيلة جديدة شأنهم في ذلك شأن اليهود.
فمن أساليبهم الماكرة : -
إطلاقهم الألقاب أو الكنى التي اشتهر بها علماء أهل السنة، على بعض علمائهم تلبيساً على الناس. وبالتالي قد ينسب الناس لذلك الامام المشهور أقوال ذلك الرافضي.
مثل: إطلاقهم (السدّي) على أحد علمائهم وهو: (محمد بن مروان) موافقه للإمام المشهور وهو: (إسماعيل بن عبدالرحمن السدي) ففرّق العلمــاء بينهــم بإطلاق (السدّي الكبير): على الإمام السني. وأطلقوا (السدّي الصغير) على الرافضي، وإن كان حصل لبعض الناس لبس في ذلك،فنسب ذلك الإمام الجليل للتشيع وهومنه برئ.
وكإطلاقهم (الطبري) على (محمد بن رستم) أحد علمائهم وتكنيته بأبي جعفر مضاهاةً للإمام الجليل: (محمد بن جرير الطبري) فاجتمع معه في الاسم، والكنية، واللقب، فلبسوا بذلك تلبيساً عظيماً، حتى إن الإمام الحافظ: أحمد بن علي السليماني نسب الإمام الطبري للرفض وهو من أبعد الناس عن ذلك، لكن السليماني اختلط عليه الإمام بالرافضي وقد أشار إلى ذلك الذهبي -رحمه الله-.
وكذلك إطلاقهم على أحد علمائهم المسمى بعبدالله: (ابن قتيبة) مشابهة بعبدالله بن مسلم بن قتيبة، من كبار علماء أهل السنة وثقاتهم. وزيادة في التلبيس قام هذا الرافضي بتأليف كتاب سماه (المعارف) على غرار كتاب (المعارف) لابن قتيبة -رحمه الله-.
ومن أساليبهم أيضاً: -
أنهم يؤلفون بعض الكتب وينسبونها إلى أحد أئمة أهل السنة، ويذكرون فيها بعض المفتريات مما يوجب الطعن على أهل السنة، كالمختصر المنسوب إلى الإمام مالك، الذي صنفه أحد الشيعة فذكر فيه أن مالك العبد يجوز له أن يلوط به.
ومن مكايدهم: -
أنهم يزيدون بعض الابيات في شعر أحد أئمة أهل السنة، مما يؤذن بتشيعه. كما ألحق بعض الرافضة المتقدمين بما نسب إلى الإمام الشافعي من أبيات فيها:
ياراكبـاً قف بالمحصب من منى ==== واهتف بساكن خيفها والناهض
فألحق الرافضي بها: -
قــف ثم نـاد بأننـي لمحمـد ==== ووصيـه ونبيـه لسـت بباغض
أخبرهــم أني من النفـر الـذي ==== لولاء أهل البيـت لســت بناقض
وقل ابن إدريس بتقديم الـذي === قدّمتموه على علـيّ مـارضي
ولا يخفى ما في هذه الأبيات من الركاكة التي تقطع ببطلان نسبتها إلى الإمام الشافعي -رحمه الله-.
والرافضة في هذا العصر، قد أحدثوا حيلاً جديدة لاصطياد من لاعلم عنده من أهل السنة، والتأثير عليه بعقيدتهم الفاسدة الكاسدة. فمن ذلك: -
ما أحدثوه من دعوة التقريب بين السنة والشيعة، والدعوة إلى تناسي الخلافات بين الطائفتين. وما هذه الدعوة إلا ستار جديد للدعوة للرفض، ونشر هذه العقيدة الفاسدة بين صفوف أهل السنة، وإلا فالرافضة لايقبلون التنازل عن شيء من عقيدتهم. لكن هذه الدعوة مالبثت أن باءت بالفشل بحمد الله وتوفيقه، ثم بجهود العلماء المخلصين الذين حذروا من هذه المكيدة وأفسدوها.
ثم إنه في السنوات الأخيرة وبعد فشل دعوة التقريب، رأينا الرافضة تظهر بوجهها الحقيقي، في أسلوب ماكر جديد، يتمثل فيما يسمى بالاستبصار ، حيث تدعي أشخاص مجهولة أنهم كانوا من أهل السنة والجماعة ثم هداهم الله إلى عقيدة الرافضة ، فيدعون لها ويطعنون في أهل السنة بتكفير الصحابة الكرام والطعن في أمهات المؤمنين.
فلهذه الأوجه وغيرها تعد الرافضة من أخطر الفرق على الأمة، وأشدها فتنة وتضليلاً، خصوصاً على العامة الذين لم يقفوا على حقيقة أمرهم، وفساد معتقدهم.
__________________
سأبقى كالغصة في حلق أولئك الروافض في كل مكان ..أفند أراءهم ، وأفضح خططهم ، وأكشف زيف أحولهم ،وأدعو كل متجرد لله منهم
والآن أهجو الرافضي وحزبه **** وأذيع ماكتموا من البهتان
الله صيرني عصى موسى لكـــم **** حتى تلقف إفككم ثعـــبــان
بأدلة القرآن أبطل سحركم **** وبه أزلزل كل من لاقــــان
إن حل مذهبكم بأرض أجدبت **** أو أصبحت فقرا بلا عمــران
أوماعلمتم ياروافض أنـني **** رمد العيون وحـكة الأجفـان
أن في كبود الرافضي كقرحة **** أربو فأقتل كل من يشنـاني
عمري لقد فتشتكم فوجدتكم **** حمرا بلا عنن ولا أرســـــان
يارفضية ياأسافلة الورى **** ياعُـمـيُ ياصــمُّ بــلا آذان
أنا همكم أنا غمكم أنا سقمكم ****** أنا سمكم بالسر والإعلان