معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من مطاعن الشيعة في بني أمية وبني العباس ..
الكاتب : فيصل نور ..

من مطاعن الشيعة في بني أمية وبني العباس

علي عليه السلام : لكل أمة آفة، وآفة هذه الأمة بنو أمية ([1]).
الحسين عليه السلام : في قول الله عز وجل [هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ [الحج : 19] ] خصمان اختصموا في ربهم " قال : نحن وبنو أمية اختصمنا في الله عز وجل قلنا : صدق الله ورسوله، وقالوا : كذب الله ورسوله. فنحن وإياهم الخصمان يوم القيامة. وفي رواية : فالذين كفروا يعنى بنى أمية قطعت لهم ثياب من النار([2]).
الباقر عليه السلام : قول الله عز وجل : )وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [غافر : 6]( يعني بني أمية هم الذين كفروا وهم أصحاب النار، ثم قال : " الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ " يعني الرسول والأوصياء من بعده عليه السلام يحملون علم الله ثم قال : )وَمَنْ حَوْلَهُ( يعني الملائكة )يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا( وهم شيعة آل محمد عليه السلام يقولون : )رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا( من ولاية هؤلاء وبني أمية )وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ( وهو أمير المؤمنين عليه السلام )وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [غافر :7-8] (وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ) والسيئات بنو أمية وغيرهم وشيعتهم، ثم قال : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني بنو - أمية (يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ [غافر : 10]) ثم قال : (ذَلِكُم بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ) بولاية علي عليه السلام (وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِن يُشْرَكْ بِهِ) يعني بعلي عليه السلام (تُؤْمِنُوا) أي إذا ذكر إمام غيره تؤمنوا به (فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ [غافر : 12])([3]).
الباقر عليه السلام : ان الشجرة الملعونة هم بنو أمية([4]).
الباقر عليه السلام : وكان في المسجد الحرام فذكر بني أمية ودولتهم، فقال له بعض أصحابه : إنما نرجو أن تكون صاحبهم وأن يظهر الله عز وجل هذا الامر على يديك، فقال : ما أنا بصاحبهم ولا يسرني أن أكون صاحبهم إن أصحابهم أولاد الزنى، إن الله تبارك وتعالى لم يخلق منذ خلق السماوات والأرض سنين ولا أياما اقصر من سنينهم وأيامهم إن الله عز وجل يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيا([5]).
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : [إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ [الأنفال : 55]]، قال عليه السلام : نزلت في بني أمية، فهم أشر خلق الله، هم الذين كفروا في باطن القرآن فهم لا يؤمنون([6]).
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : (وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [غافر : 6]) يعني بني أمية (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ [غافر : 7]) يعني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأوصياء من بعده، يحملون علم الله (وَمَنْ حَوْلَهُ) يعني الملائكة (يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا) أي شيعة آل محمد (رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا) من ولاية الطواغيت الثلاثة - وفي رواية - من ولاية فلان وفلان وبني أمية (وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) أي ولاية علي ولي الله([7]).
الباقر عليه السلام : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هكذا، (بِئْسَمَا اشْتَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنَزَلَ اللّهُ بَغْياً [البقرة : 90]) وقال الله في علي (أَن يُنَزِّلُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ) يعنى عليا قال الله، (فَبَآؤُواْ بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ) يعنى بنى أمية (وَلِلْكَافِرِينَ) يعنى بنى أمية عذاب اليم([8]).
الباقر عليه السلام :، نزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم هكذا والله، (وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم في علي) يعنى بنى أمية (قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا [البقرة : 91]) يعنى في قلوبهم بما انزل الله عليه (وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ) بما انزل الله في علي (وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ) يعنى عليا([9]).
الباقر عليه السلام : في قول الله : (فَلَمَّا جَاءهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِ [البقرة : 89]) قال تفسيرها في الباطن لما جائهم ما عرفوا في علي كفروا به فقال الله فيهم فَلَعْنَةُ اللَّه عَلَى الْكَافِرِينَ في باطن القرآن قال أبو جعفر فيه يعنى بنى أمية هم الكافرون في باطن القرآن([10]).
الباقر عليه السلام : في قول الله عزوجل : (إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّن السَّمَاء آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ [الشعراء : 4]). قال تخضع لها رقاب بني أمية قال ذلك بارز عند زوال الشمس قال وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبرز عند زوال الشمس على رؤس الناس ساعة حتى يبرز وجهه يعرف الناس حسبه ونسبه ثم قال اما ان بني أمية ليختبين الرجل منهم إلى جنب شجرة فتقول هذا رجل من بني أمية فاقتلوه. وفي رواية : نزلت فينا وفى بني أمية يكون لنا عليهم دولة فتذل أعناقهم لنا بعد صعوبة وهو ان بعد عز. وفي أخرى : تخضع رقابهم يعني بني أمية وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عليه السلام. وفي أخرى : سيفعل الله ذلك بهم " قيل : من هم ؟ قال : " بنو أمية وشيعتهم " قيل : وما الآية ؟ قال : " ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، وخروج صدر ووجه في عين الشمس يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره وبوار قومه([11]).
الباقر عليه السلام : إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية([12]).
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل : (وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ [الشورى : 41]) قال : ذاك القائم عليه السلام إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب([13]).
الباقر عليه السلام : في قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) يعني بني أمية (وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ) عن ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام([14]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (الم * غُلِبَتِ الرُّومُ [الروم : 1-2]) إنهم بنو أمية، ومن هنا يظهر نسب عثمان ومعاوية وحسبهما، وأنهما لا يصلحان للخلافة لقوله صلى الله عليه وآله وسلم : الأئمة من قريش ([15]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [الشعراء : 94]) قال : هم بنو أمية([16]).
الصادق عليه السلام : ان عليا عليه السلام لعمر : يا با حفص ألا أخبرك بما نزل في بنى أمية ؟ قال : بلى، قال : فإنه نزل فيهم (وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ [الإسراء : 60]) قال : فغضب عمر وقال : كذبت بنو أمية خير منك وأوصل للرحم([17]).
الصادق عليه السلام : أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما حاسرا حزينا، فقيل له : ما لك يا رسول الله ؟ فقال : انى رأيت الليلة صبيان بنى أمية يرقون على منبري هذا، فقلت : يا رب معي ؟ فقال : لا ولكن بعدك([18]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ.. الآية [الإسراء : 60]) قال : ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نام فرأى أن بنى أمية يصعدون المنابر فكلما صعد منهم رجل رأى رسول الله الذلة والمسكنة فاستيقظ جزوعا من ذلك، وكان الذين رآهم اثنا عشر رجلا من بنى أمية، فأتاه جبرئيل بهذه الآية، ثم قال جبرئيل : ان بنى أمية لا يملكون شيئا الا ملك أهل البيت ضعفيه. قال المجلسي : لعلّ التخصيص بالاثني عشر لعدم الاعتناء بشأن بعضهم ممّن كان ملكه قليلا، وكان أقلّ ضررا على المسلمين كمعاوية بن يزيد ومروان بن محمد لأنّهم كانوا أكثر من اثني عشر، إذ كان أوّل ملوكهم عثمان، ثم معاوية، ثم يزيد بن معاوية، ثم معاوية بن يزيد، ثم مروان بن الحكم، ثم عبد الملك بن مروان، ثم الوليد بن عبد الملك، ثم سليمان بن عبد الملك، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام بن عبد الملك، ثم الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ثم يزيد بن الوليد الناقص، ثم إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك، ثم مروان بن محمد([19]).
الصادق عليه السلام : إن الله عز وجل نزع الشهوة من نساء بني هاشم وجعلها في رجالهم وكذلك فعل بشيعتهم وإن الله عز وجل نزع الشهوة من رجال بني أمية وجعلها في نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم([20]).
الصادق عليه السلام : يقول : إن عمر لقى عليا صلوات الله عليه فقال له : أنت الذي تقرأ هذه الآية (بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ [القلم : 6] ) وتعرض بي وبصاحبي ؟ قال : فقال له : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [محمد : 22]) فقال : كذبت، بنو أمية أوصل للرحم منك ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أمية([21]).
الصادق عليه السلام : للكفر جناحان : بنو أمية وآل المهلب([22]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ [الروم : 1-2]) قال : هم بنو أمية، وإنما أنزلها الله ( ألم * غلبت الروم ( بنو أمية) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [الروم : 3-5]) عند قيام القائم عليه السلام. قال المجلسي : كذا في النسخ : غلبت الروم بنو أمية، ولعله كان غلبت بنو أمية فزاد النساخ لفظ الروم، وعلى ما في النسخ وما في الخبر الأول من تفسير الروم ببني أمية يكون التعبير عنهم بالروم إشارة إلى ما سيأتي من أن نسبهم ينتهي إلى عبد رومي، وهذا بطن للآية([23]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء [الأنعام : 94]) قال : نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم([24]).
الصادق عليه السلام : للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون، وباب يدخل منه المشركون والكفار ممن لم يؤمن بالله طرفة عين، وباب يدخل منه بنو أمية هو لهم خاصة، لا يزاحمهم فيه أحد، وهو باب لظى، وهو باب سقر، وهو باب الهاوية تهوى بهم سبعين خريفا وكلما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ثم تهوي بهم كذلك سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين، وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وأنه لأعظم الأبواب وأشدها حرا. قال محمد بن الفضيل الرزقي : فقلت لأبي عبد الله عليه السلام : الباب الذي ذكرت عن أبيك عن جدك عليهما السلام أنه يدخل منه بنو أمية يدخله من مات منهم على الشرك أو من أدرك منهم الاسلام ؟ فقال : لا أم لك، ألم تسمعه يقول : وباب يدخل منه المشركون والكفار فهذا الباب يدخل فيه كل مشرك وكل كافر لا يؤمن بيوم الحساب وهذا الباب الآخر يدخل منه بنو أمية لأنه هو لأبي سفيان ومعاوية وآل مروان خاصة يدخلون من ذلك الباب فتحطمهم النار حطما لا تسمع لهم فيها واعية، ولا يحيون فيها ولا يموتون([25]).
الصادق عليه السلام : تخضع رقابهم - يعني بني أمية - وهي الصيحة من السماء باسم صاحب الامر عجل الله فرجه([26]).
الصادق عليه السلام : في قول الله عز وجل : (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ [فصلت : 34]) فقال : نحن الحسنة، وبنو أمية السيئة ([27]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى عز وجل (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ* ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ [الشعراء : 205-206]) قال : خروج القائم (ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون) قال : هم بنو أمية الذين متعوا في دنياهم([28]).
الصادق عليه السلام : مثل السفينة - أي في قصة موسى عليه السلام والخضر - فيكم وفينا ترك الحسين البيعة لمعاوية. قال المجلسي : كون ترك الحسين عليه السلام البيعة لمعاوية لعنه الله شبيها بخرق السفينة لأنه عليه السلام بترك البيعة مهد لنفسه المقدسة الشهادة، وبها انكسرت سفينة أهل البيت صلوات الله عليهم وكان فيها مصالح عظيمة : منها ظهور كفر بني أمية وجورهم على الناس، وخروج الخلق عن طاعتهم. ومنها : ظهور حقية أهل البيت عليه السلام وإمامتهم إذ لو بايعه الحسين عليه السلام أيضا لظن أكثر الناس وجوب متابعة خلفاء الجور وعدم كونهم عليه السلام ولاة الامر. ومنها : أن بسبب ذلك صار من بعده من الأئمة عليه السلام آمنين مطمئنين، ينشرون العلوم بين الناس، إلى غير ذلك من المصالح التي لا يعلمها غيرهم، ولو كان ما ذكره المؤرخون من بيعته عليه السلام له أخيرا حقا كان المراد ترك البيعة ابتداء، ولا يبعد أن يكون في الأصل يزيد بن معاوية فسقط الساقط الملعون هو وأبوه([29]).
الصادق عليه السلام : إن أبي كان قاعدا في الحجر ومعه رجل يحدثه فإذا هو بوزغ يولول بلسانه فقال أبي للرجل : أتدري ما يقول هذا الوزغ ؟ قال : لا علم لي بما يقول، قال : فإنه يقول : والله لئن ذكرتم عثمان بشتيمة لأشتمن عليا حتى يقوم من ههنا، قال : وقال : أبي ليس يموت من بني أمية ميت إلا مسخ وزغا، قال : وقال : إن عبد الملك بن مروان لما نزل به الموت مسخ وزغا فذهب من بين يدي من كان عنده وكان عنده ولده فلما أن فقدوه عظم ذلك عليهم فلم يدروا كيف يصنعون ثم اجتمع أمرهم على أن يأخذوا جذعا فيصنعوه كهيئة الرجل قال : ففعلوا ذلك وألبسوا الجذع درع حديد ثم لفوه في الأكفان فلم يطلع عليه أحد من الناس إلا أنا وولده([30]).
الصادق عليه السلام : دعا رسول الله عليه وآله السلام لأمير المؤمنين في آخر صلاته رافعا بها صوته يسمع الناس يقول : اللهم هب لعلى المودة في صدور المؤمنين والهيبة والعظمة في صدور المنافقين، فأنزل الله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً * فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً [مريم : 96-97]) بنى أمية فقال رجل من أصحابة المنافقين - وفي رواية - رمع : - أي عمر "مقلوية" - والله لصاع من تمر في شن بال أحب إلى مما سأل محمد ربه أفلا سأله ملكا يعضده أو كنزا يستظهر به على فاقته، فأنزل الله فيه عشر آيات من هود ([31]).
الصادق عليه السلام : افي قوله تعالى : (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً [الطارق : 15]) قال : كادوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكادوا عليا عليه السلام، وكادوا فاطمة عليها السلام، وقال الله : يا محمد (إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً * وَأَكِيدُ كَيْداً * فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً [الطارق : 15-17]) لوقت بعث القائم عليه السلام فينتقم لي من الجبارين والطواغيت من قريش وبني أمية وسائر الناس([32]).
الصادق عليه السلام : نزلت هذه الآية (لقد تقطع بينكم)في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم([33]).
الصادق عليه السلام : قرأ هذه الآية هكذا : فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ " وسلطتم وملكتم " أَن تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [محمد : 22]) نزلت في بني عمنا بني أمية وفيهم يقول الله : (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ* أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [محمد : 23-24])([34]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً [النساء : 139]) يعني القوة، قال نزلت في بني أمية حيث خالفوا نبيهم على أن لا يردوا الامر في بني هاشم وقوله (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ [النساء : 140]) قال آيات الله هم الأئمة عليه السلام([35]).
الصادق عليه السلام : رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في منامه بني أمية يصعدون على منبره من بعده ويضلون الناس عن الصراط القهقري فأصبح كئيبا حزينا قال : فهبط عليه جبرئيل عليه السلام فقال : يا رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا قال : يا جبرئيل إني رأيت بني أمية في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ويضلون الناس عن الصراط القهقرى فقال : والذي بعثك بالحق نبيا إن هذا شئ ما اطلعت عليه فعرج إلى السماء فلم يلبث أن نزل عليه بآي من القرآن يؤنسه بها قال : (أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ [الشعراء : 205-207]) وأنزل عليه : (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ [القدر : 1-3]) جعل الله عز وجل ليلة القدر لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم خيرا من ألف شهر ملك بني أمية([36]).
الصادق عليه السلام : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ وهو بقلة فاطمة عليها السلام ثم قال : لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السلام([37]).
الرضا عليه السلام : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كان يبغض بني أمية، وكان عليه السلام يقول : في كل حي نجيب إلا في بني أمية([38]).
سليم بن قيس (ت : 76 هـ) : سمعت عليا عليه السلام يقول : عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم توفي وقد أسندته إلى صدري وإن رأسه عند أذني، وقد أصغت المرأتان - أي عائشة وحصفة - لتسمعا الكلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم سد مسامعهما. ثم قال لي : يا علي، أرأيت قول الله تبارك وتعالى (إإِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ [البينة : 7])، أتدري من هم ؟ قال : قلت : الله ورسوله أعلم. قال : فإنهم شيعتك وأنصارك، وموعدي وموعدهم الحوض يوم القيامة إذا جثت الأمم على ركبها وبدا لله تبارك وتعالى في عرض خلقه ودعا الناس إلى ما لا بد لهم منه. فيدعوك وشيعتك، فتجيئون غرا محجلين شباعا مرويين. يا علي، (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ [البينة : 6])، فهم اليهود وبنو أمية وشيعتهم، يبعثون يوم القيامة أشقياء جياعا عطاشى مسودة وجوههم([39]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الأنعام : 27]) قال نزلت في بني أمية ثم قال : (بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ [الأنعام : 28]) قال من عداوة أمير المؤمنين عليه السلام (وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [الأنعام : 28])([40]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ [إبراهيم : 26]). قال : كذلك الكافرون لا تصعد أعمالهم إلى السماء، وبنو أمية لا يذكرون الله في مجلس ولا في مسجد ولا تصعد أعمالهم إلى السماء إلا قليل منهم([41]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ [إبراهيم : 45] يعني ممن هلكوا من بني أمية. وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الأَمْثَالَ * وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [إبراهيم : 46]). قال مكر بني فلان. قال المجلسي : بيان المراد ببني فلان إمّا بنو العبّاس كما هو الظاهر، أو بنو أميّة، فيكون الخطاب للمتأخّرين من بني أميّة بتحذيرهم عمّا نزل على السابقين منهم في غزوة بدر وغيرها، أو الخطاب لبني العبّاس بتحذيرهم عمّا نزل ببني أميّة أوّلا وأخيرا([42]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ [صـ : 55]) وهم زريق وحبتر وبنو أمية ثم ذكر من كان من بعدهم ممن غصب آل محمد حقهم فقال : (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ [صـ : 58-59]) وهم بنو السباع، ويقولون بنو أمية (لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ) فيقولون بنو فلان (قَالُوا بَلْ أَنتُمْ لَا مَرْحَباً بِكُمْ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا [صـ : 60]) وبدأتم بظلم آل محمد (فَبِئْسَ الْقَرَارُ) ثم يقول بنو أمية (قَالُوا رَبَّنَا مَن قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَاباً ضِعْفاً فِي النَّارِ [صـ : 61]) يعنون الأولين ثم يقول أعداء آل محمد في النار (وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالاً كُنَّا نَعُدُّهُم مِّنَ الْأَشْرَارِ [صـ : 62]) في الدنيا وهم شيعة أمير المؤمنين عليه السلام (أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيّاً أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ [صـ : 63]) ثم قال : (إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [صـ : 64]) فيما بينهم وذلك قول الصادق عليه السلام : والله انكم لفي الجنة تحبرون وفي النار تطلبون. قال المجلسي : بنو السباع.. كناية عن بني العباس ([43]).
فرات بن إبراهيم الكوفي (ت : 352 هـ) : عن ابن عباس في قول الله عز وجل : [وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا [الشمس : 4] بنو أمية، ثم قال ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : بعثني الله نبيا، فأتيت بني أمية فقلت : يا بني أمية ! إني رسول الله إليكم، قالوا : كذبت ما أنت برسول، ثم أتيت بني هاشم، فقلت : إني رسول الله إليكم، فآمن بني علي بن أبي طالب عليه السلام سرا وجهرا، وحماني أبو طالب عليه السلام جهرا وآمن بي سرا، ثم بعث الله جبرئيل بلوائه فركزه في بني هاشم وبعث إبليس بلوائه فركزه في بني أمية، فلا يزالون أعداءنا وشيعتهم أعداء شيعتنا إلى يوم القيامة([44]).
أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ [الجاثية : 21]). الذين آمنوا وعملوا الصالحات بنو هاشم وبنو عبد المطلب والذين اجترحوا السيئات بنو عبد شمس([45]).
علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : والحاصل أن بني أمية قاطبة ملعونون مطرودون، وبذلك وردت النصوص عن أهل البيت عليه السلام. وقد ذكر المفسرون أن قوله تعالى : " وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ [الإسراء : 60] " في القرآن المراد بها : شجرة بني أمية([46]).
محمد بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (ت : 1091 هـ) : ثم تسافل الأمر الى أن تقمّصها علوج نبي امية. الشرابون للخمور المعلنون بالفجور والمستعلنون بلبس الحرير ولعب الطنابير، قاتلوا ذرية المصطفى المتدينون بسبب المرتضى([47]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : قوله تعالى : (أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ [الجاثية : 21]). ورد في بعض الأخبار التصريح بتأويل السيئات بالثلاثة وبني أمية وأشباههم([48]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : روي أن بني أمية يمسخون قردة([49]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : إعلم أن لفظة "الشجر" في القرآن وردت ومع الذم والمدح وبدونهما.. فالأولى مؤولة باعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من الذين حاولوا اطفاء نور الله بافواههم كالثلاثة وبني أمية وطغات بني العباس([50]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : بنو أمية هم الكافرون في القرآن([51]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : بنوأمية هم القردة ([52]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : أعظم الظلمة الأول والثاني وبنو أمية وقتلة الحسين وأمثالهم ورأس الجميع الأولان فإنهما أساس فتنة هذه الأمة وأذية آل الرسول إلى يوم القيامة ([53]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : إن مثل بني أمية وأشباههم في هذه الأمة كمثل أصحاب السبت ([54]).
عدنان البحراني (ت : 1341 هـ) : ثم دام الأمر على ذلك في الخلفاء المتلصصين بعده إلى أن انتهت النوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام من رب العالمين فهدم بعض قواعدهم المبدعة في الدين، وبقي كثير لم يقدر على إزالته لكثرة المخالفين، حتى ظهرت الدولة الأموية، فأججوا نيران البدع الشنيعة، وأظهروا الباطل والأحوال الفظيعة، فزادوا على تلك القواعد وهلم جرا فشادوا ما أسس أولئك وزادوا في الطنبور نغمة أخرى فارتبك الأمر على الناس، ولا برحوا مشتملين على هذا اللباس، حتى انتهت الرياسة إلى أرجاس بني العباس، أهل القيان والمزامر والكاس. وأكثر الفقهاء من العامة في أيامهم، فرفعوا مكانهم، وأمروا الناس بالأخذ بفتياهم وكان أشد الفقهاء إليهم أشدهم عداوة لآل الرسول، وأظهرهم لهم خلافا في الفروع والأصول، كمالك وأبي حنيفة، والشافي، وابن حنبل وممن حدا حدوهم في تلك المذاهب السخيفة([55]).
الخميني (ت : 1410 هـ) : وتعلمون أن لعن بني أمية لعنة الله عليهم ورفع الصوت باستنكار ظلمهم مع أنهم انقرضوا وولوا إلى جهنم هو صرخة ضد الظالمين في العالم، وإبقاء لهذه الصرخة المحطمة للظلم نابضة بالحياة([56]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : الشجرة الملعونة لا تخرج للناس إلا النكد والحنظل، إن بني أمية حثالة القذارات البشرية، وعناصر الشر والطغيان والفجور والخيانة، وليس لهم سوى الختل والغدر طريقة، ولا سوى الكفر والشرك ونكران الجميل مذهب ! ! فهم بالأمس القريب غدروا بوالده العظيم، وخالفوا نص النبي الكريم، وتركوا الانضواء تحت لوائه الخفاق فكان عليهم سيفا مصلتا من الحق الأغر، وسهما صائبا من سهام الله... حكم فعدل، واستنصر فنصر، لا تأخذه في الله لومة لائم فسلام الله عليه ورحمته أبد الآبدين([57]).
عبدالله الكربلائي (معاصر) : يجب على كل الدول الإسلامية أن تدرس في مدارسها وجامعاتها التاريخ الإسلامي الصحيح المستفاد من تراث أهل البيت عليهم السلام. وإلا ظل بنو أمية يضللون الناس بالأباطيل([58]).
يحي عبّود (معاصر) : بعد أن سقطت دولة آل أبي سفيان آلت الخلافة إلى ذرية عدو الله وعدو رسوله الحكم بن العاص، الذي لعنه رسول الله ونفاه وحرم عليه أن يسكن معه في المدينة، وحذر المسلمين من شروره ومع هذا كون دولة خاصة بآل الحكم بن العاص بحجة أنه أموي، وأنه أولى بمعاوية وأنه من قريش عشيرة النبي!! وصار المسلمون رعايا لهذه الدولة كما كانوا رعايا للدولة التي سبقتها، وبايعوا خلفاءهم تماما كما بايعوا الذين قبلهم([59]).
نجاح الطائي (معاصر) : حديث تأبير النخل من اختراع المؤسسة الأموية التي شجعت الناس على تزوير الحديث والنيل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته عليهم السلام([60]).
نجاح الطائي (معاصر) : إشتد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في العهد الأموي تحت ظل أموال بني أمية([61]).
نجاح الطائي (معاصر) : شرب قدامة للخمر وفعل عمر معه أكبر دليل على بطلان نظرية عدالة الصحابة التي أوجدها الأمويون ([62]).
نجاح الطائي (معاصر) : روى الكثير من الصحابة ما نزل من القرآن في لعن وذم بني أمية وما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، وما ذكره الرواة من كفر معاوية([63]).
نجاح الطائي (معاصر) : اعترافات أفراد بني أمية بالكفر واضحة، إذ دخل أبو سفيان على عثمان بعد ما عمي فقال : ها هنا أحد ؟ قالوا : لا، قال : اللهم اجعل الأمر أمر جاهلية، والملك ملك عاصبية، واجعل أوتاد الأرض لبني أمية، وقال : تلقفوها تلقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان ما من جنة ولا نار ([64]).
نجاح الطائي (معاصر) : بينما كان بنو أمية أبغض الخلق إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والصحابة، أصبحوا أقرب المقربين للخليفة في زمن أبي بكر وعمر وعثمان ! ووصف عمر معاوية بالمصلح !([65]).
نجاح الطائي (معاصر) : حصرت عائلة أبي سفيان اهتمامها بالمعارضة، فسيطرت على السلطة عائلة مروان بن الحكم، وقتلت معاوية بن يزيد بن معاوية وخليفته الوليد بن عتبة بن أبي سفيان. ولم يكتف الأمويون بقتل منافسيهم لوصول السلطة إليهم، بل إن معاوية سهل على الثوار قتل عثمان الأموي لوصول السلطة إليه. فلقد امتنع معاوية من إرسال المدد العسكري إلى الخليفة المحاصر.. وبقي جيش معاوية معسكرا في وسط الطريق انتظارا لمقتل عثمان !([66]).
نجاح الطائي (معاصر) : هناك تهمة تحوم حول الأمويين بقتل عمر بن الخطاب، فهم المستفيدون من قتله. والمستفيد من القتل يكون باحتمال أقوى هو القاتل، إن لم يثبت خلاف ذلك. فبنو أمية كانوا يعلمون بخلافة عثمان لعمر، فهو الوزير الأول للخليفة، ولقد صرح عمر بخلافته له قبل جرحه من قبل أبي لؤلؤة. ذلك أن سعيدا بن العاص قد جاء إلى عمر يطلب أرضا فوعده عمر ذلك بعد وصول خليفته عثمان إلى السلطة. فمن الطبيعي أن يرتقب الأمويون موت عمر ويتمنوه ليخلفه عثمان. وكان الأمويون متنفذون في الدولة والكثير من الناس يحاول أن يكسب الدنيا من خلالهم، فعثمان الوزير الأول ومعاوية الوالي الأول، وأبو سفيان على علاقة جيدة مع الخليفة. ولقد وجدنا لاحقا أن الأمويين لا يتورعون عن فعل أي شئ في سبيل أهدافهم ورغباتهم، فقد قتلوا حليفهم ووصي عثمان ابن عوف، ووزير عمر محمد ابن مسلمة، وأبا ذر، ومحمد بن حذيفة، ومالك الأشتر، وحجر بن عدي بصور مختلفة. إذن ليس من المستبعد أن يفكروا في قتل عمر، وذلك بتحريض الناس في هذا الاتجاه. والأمويون على علاقة وطيدة مع المغيرة بن شعبة وكعب الأحبار، والاثنان مناصران لحكم بني أمية ولمعاوية بالخصوص، ومن خواص عمر. وقد يكون الأمويون قد محو كل دليل تركوه في هذا الطريق، بقتلهم محمد بن مسلمة حافظ سر عمر، مثلما كان حذيفة حافظ سر النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وقتلوا وزير عمر الثاني عبد الرحمن بن عوف. وقد يكون ابن عوف على علم بأسرار خطيرة أوجبت على الأمويين قتله في زمن عثمان. وإلا فإن الأمويين لا يخافون منه على النظام. فلم يكن عنده ما يهدد به الدولة، بعد ما أبعده عثمان عن الخلافة وأبطل وصيته له. وفي حوادث القتل كثيرا ما يقتل أصحاب الأسرار والمعرفة بعد الحادث مباشرة، وهذا ما وقع لابن عوف، ولابن مسلمة. وقد يكون سكوت ابن عوف عن أعمال عثمان أولا نابعا من رضاه بخلافه عثمان لأنه وصيه، ولما أبطل الأمويون خلافته هاج وماج عليهم فقتلوه مباشرة بعد خلعه. وقد يكون الأمويون قد قتلوا عمر بصورة غير مباشرة عبر دفع أبي لؤلؤة إلى هذا الفعل. بأن بينوا له شدة عمر وكرهه للعجم وحبه للمغيرة وعدم رغبته في معاقبته. أو أنهم هيأوا الأجواء العامة، أو ساعدوا في إثارة الرأي الشعبي ضد عمر. خاصة وأن كثيرا من الناس قد مل حكومة عمر. ومن الطبيعي جدا أن يشارك أبو سفيان ومروان وعثمان ومعاوية، والحكم ابن أبي العاص والوليد بن عقبة وعبد الله بن أبي سرح وسعيد بن العاص وأم حبيبة بنت أبي سفيان في أي معارضة سرية تطيح بعمر ليأتي عثمان. ومن الطبيعي أن يفرح كعب بوصول عثمان ومعاوية لأنه هو الذي نصح عمر بخلافة معاوية. فأحد أهداف اليهود وصول بني أمية إلى السلطة لتسود اليهودية والكفر على المنطقة ([67]).
نجاح الطائي (معاصر) : معاوية بن يزيد بن معاوية أول خليفة مسلم يطالب بإرجاع الخلافة إلى أهل البيت عليهم السلام ويستقيل من منصبه، مما دفع الأمويين إلى قتله بالسم ودفن أستاذه عمر المقصوص حيا ([68]).
نجاح الطائي (معاصر) : مع وصول الحزب الأموي إلى السلطة كثرت عمليات الاغتيال والسطو على بيت المال. فلقد قتل عبد الرحمن بن عوف بالسم ([69]).
نجاح الطائي (معاصر) : بلغت السطوة الأموية حدا، لم يمكن معه سماع صوت معارض لها، فأخرج مهانا من مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وفي سفرة تعبة إلى صحراء الربذة فمات هناك، وغضب عثمان على ابن مسعود لدفنه أبا ذر ! ([70]).
نجاح الطائي (معاصر) : حول الأمويون الشام مقبرة لأعداء عمر وأعدائهم([71]).
نجاح الطائي (معاصر) : الأمويون معروفون بقتل أعدائهم بالسم كحلفائهم اليهود([72]).
نجاح الطائي (معاصر) : بني أمية أرادوا قلب هذه النصوص والمفاهيم، فنشروا أحاديث مزيفة كثيرة تبين أفضيلة الصحابة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وعلي عليه السلام. لأن هؤلاء وأسيادهم اليهود قد أدركوا أن سقوط منزلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ووصيه يعني سقوط الإسلام. وروى المرتزقة آلاف الأحاديث المزيفة على لسان علي بن أبي طالب عليه السلام والصحابة في مدح الخلفاء، وإثبات أفضلية أبي بكر وعمر وعثمان وغيره عليه([73]).
نجاح الطائي (معاصر) : وقد أكثر الأمويون مدح أبي بكر وعمر وعثمان حسدا منهم لأهل بيت محمد صلى الله عليه وآله وسلم ([74]).
نجاح الطائي (معاصر) : سعى الأمويون لتفضيل رجالهم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وباقي الصحابة بطرق مختلفة لتحطيم النبوة وإعلاء الشرك وتفضيل السلاطين وأبنائهم على عامة الناس. ووفق النظرية الأموية يكون السلطان أفضل من باقي الناس بغض النظر عن الطرق التي أوصلته إلى السلطة([75]).
نجاح الطائي (معاصر) : سعى الأمويون لنشر العقائد والأفكار الجاهلية، المتمثلة في الشرك، وتجسيم الله سبحانه، والإيمان بالجبر. ولما كانت الناس تثق بالصحابة فقد استخدم الأمويون أسماء الصحابة المخلصين لتمرير أحاديثهم المزيفة. وبسبب كثرة الدراهم المصروفة في هذا المجال كثرت الأحاديث المزيفة بين المسلمين([76]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد أصر أبو بكر وعمر على اعتمادهم على جناح عثمان الأموي ودعم ذلك الجناح بقوة في المجال السياسي، دون اهتمام بالأحاديث النبوية والآيات القرآنية المحذرة من بني أمية، وواقعهم الكافر، وحرصهم على تولي السلطة واحتكارها... والخطورة تكمن في وجود دهاة وقساة في بني أمية إلى جنب عثمان، وهم الحكم بن أبي العاص ومروان وعبد الله بن أبي سرح والوليد بن عقبة بن أبي معيط وأبو سفيان ومعاوية وعتبة وغيرهم لا يتورعون عن فعل شئ([77]).
نجاح الطائي (معاصر) : واستمر هذا المنهج القرشي حتى وصل حدا في زمن بني أمية تمثل في اضطهاد كل من تسمى باسم علي عليه السلام. وبلغ الخوف بالحسن البصري أن قال : قال أبو زينب، ويقصد به عليا عليه السلام. في حين لعن الحزب الأموي عليا عليه السلام على منابر المسلمين أربعين سنة([78]).
نجاح الطائي (معاصر) : تغيب عثمان عن حضور معركة بدر مثلما تغيب عن حضور بيعة الرضوان في الحديبية. وحاول الأمويون إخفاء هذا الأمر وتبريره، فقالوا : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أبقى عثمان عند زوجته لمرضها ونحن نعلم بأن عثمان ليس طبيبا ! وقد منع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عثمان من النزول في قبر رقية عند موتها؟!([79]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد بدأ التحريف في كتب المسلمين في مرحلة الأمويين([80]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد تدهورت الأخلاق في الدولة الأموية حتى عصفت بها إلى مهالك التاريخ فكان إنتشار الخمر والقمار والفساد الأخلاقي وإحراق المعارضين وشرب الخمر في رؤوسهم وأسر المسلمين لبعضهم البعض وبيعهم في سوق النخاسة، والعمالة للكفار([81]).
نجاح الطائي (معاصر) : نهج الملوك الأمويون على هذا المشروع - منع الحديث النبوي - المحارب للنبي فمنعوا أحاديث الرسول الصحيحة وتفننوا في وضع الأحاديث الكاذبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إبتلى المسملون بالمناهج الجاهلية للدين([82]).
نجاح الطائي (معاصر) : وترى الحزب الأموي محاولاً وضع مثالب أهل السقيفة على النبي والإمام علي وسلب فضائل النبي وعلي لصالح أهل السقيفة. فإنتشر الكذب في زمن الأمويين وتخطى الخطوط الحمر([83]).
نجاح الطائي (معاصر) : الحكم الأموي حرف الروايات لصالح عثمان الأموي وفي غير صالح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جائتنا الكثير من الأحاديث النبوية الكاذبة في حق عثمان على يد مرتزقة الحكومة الأموية وقد كذبها العلماء، مما يبين سعي بني أمية للنيل من خاتم الأنبياء صلى الله عليه وآله وسلم لصالح ابن عمهم عثمان وعلى رأس تلك الأعمال قضية سورة عبس وتولى. وقد فضل الأمويون أيضاً عثمان على أبي بكر وعمر وباقي الناس في محاولة منهم في هذا المجال([84]).
نجاح الطائي (معاصر) : بينما قضى الإسلام على الظلم والبغي والسطوة على الأموال وإزهاق الأنفس جاء بنو أمية لإحياء هذا الأمر وإعادة الأمور إلى مجاريها الجاهلية([85]).
نجاح الطائي (معاصر) : بلغت الحالة الدينية ضعفاً خطيراً عند الأمويين إلى درجة إقدام نائله زوجة عثمان بن عفان على تقبيل رجل معاوية ين حديج الفاجر لقتله محمد بن أبي بكر قائله له : بك أدركت ثاري. وتقبيل يد ورجل الرجل الأجنبي حرام([86]).
نجاح الطائي (معاصر) : إذا كان المسلمون جميعاً رأيهم مخالفاً لعثمان فيا ترى كيف تمكن الأمويون من تحريف الكثير من الحقائق الوارده في حقه([87]).
نجاح الطائي (معاصر) : كان القصاصون الأمويون يضعون الحديث على لسان النبي للفرار من اغتصابهم للسلطة وجرائمهم بحق المسلمين وتبرير تحريفهم للدين([88]).
محمد باقر الخرسان (معاصر) : وبينا هو واقف مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما إذ قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (يا أبا ذر أنت رجل صالح وسيصيبك بلاء بعدي) قال أبو ذر : في الله ؟ قال : في الله. فقال أبو ذر : مرحبا بأمر الله. ولما قام ثالث القوم نافجا حضنيه - كما قال أمير المؤمنين عليه السلام - بين نثيله ومعتلفه وقام معه بنو أبيه يخضمون مال الله خضم الإبل نبتة الربيع. كان من الطبيعي ان يشتد نكير أبى ذر على الدولة الأموية، والسلالة الخبيثة، والشجرة الملعونة([89]).
جعفر الدجيلي (معاصر) : كعب الأحبار لعمر : يا أمير المؤمنين ألم أنبئك أنك شهيد ؟ فيجيبه أبو حفص : وأين الشهادة وأنا في جزيرة العرب ؟ !. نبوءة كعب الأحبار هذه ليست علما بالغيب، ولا عبقرية في الحدس، ولكنها شاهد من شواهد ذلك الصراع الحزبي العنيف، وفلتة ربما دانت كعبا بالانتماء إلى الحزب الأموي والتجسس على عمر في ثوب المخلص له المقرب إليه، وهو بهذه النبوءة يضلل الخليفة عن المجرم المقنع، ويخدعه بهذا اللسان الديني عن الجد في الكشف عن قناع المؤامرة التي يظهر أن لكعب سابق علم بها، وكان كعب بعد ذلك ركنا في بلاط معاوية يدير فيه (الدعاية) ويعلم الدس عن طريق القصص والوضع([90]).
جعفر مرتضى (معاصر) : من الدلائل على أن الأمويين يعتبرون بيت المال لهم وحدهم ما ورد من أنه عندما قتل عثمان وأرسل علي عليه السلام فأخذ ما كان في بيت عثمان من السلاح و... ورده إلى بيت المال، قال الوليد بن عقبة أبياتا :
بني هاشم ردوا سلاح ابن أختكم * ولا تنهبوه لا تحل مناهبه([91]).


([1]) شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 2/ 528، الغدير، للأميني، 8/ 251، معجم الرجال والحديث، لمحمد حياة الأنصاري، 2/ 199، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 140، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 8/ 165، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 270، خلاصة المواجهة، لأحمد حسين يعقوب، 141، قراءة في مسار الأموي، لمروان خليفات، 11، 67، من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 113

([2]) الخصال، للصدوق، 43، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 7/ 84، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 517، موسوعة كلمات الإمام الحسين (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 675، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 80، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 801، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 368، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 477، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 278، قرة العينين من أحاديث الفريقين، لمحمد حياة الأنصاري، 147، مفاهيم القرآن (العدل والإمامة)، لجعفر السبحاني، 10/ 321

([3]) بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 363، مستدرك سفينة البحار، للنمازي، 1/ 227، مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي، 6/ 46، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 529 أنظر أيضاُ، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 255، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 210، 31/ 515، 644، 646،، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1095، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 335، 6/ 293، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 511، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 46

([4]) أنظر هذا وغيره في الباب في، التبيان، للطوسي، 6/ 494، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 109، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 5/ 143 (الحاشية)، كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 362، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 53، 510، 33/ 206، 41/ 322، 82/ 264، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 1/ 166 (الحاشية)، مناقب أهل البيت (عليهم السلام)، للمولى حيدر الشيرواني، 376، فهارس رياض السالكين، لمحمد حسين المظفر، 2/ 238، الغدير، للأميني، 8/ 248، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 227، 8/ 54، 9/ 266، 10/ 36، المناظرات في الإمامة، لعبد الله الحسن، 93 (الحاشية)، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 2/ 131، مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) وما نزل من القرآن في علي (عليه السلام)، لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني، 164، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2/ 620، كتاب الفتوح، لأحمد بن أعثم الكوفي، 2/ 564، تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين، للمحسن إبن كرامة، 102، 105، اللمعة البيضاء، للتبريزي الأنصاري، 26، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 142، أهل البيت في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري، 541، 558، التجلي الأعظم، لفاخر موسوي، 320، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، لجعفر مرتضى، 6/ 173، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 1/ 54، 2/ 15، 187، 432، صحيفة الحسن (عليه السلام)، جمع جواد القيومي، 278، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 8/ 229، 11/ 135، وفيات الأئمة، من علماء البحرين والقطيف، 33، شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، لعلي الميلاني، 1/ 283 (الحاشية)، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي، 283 (الحاشية)، الانتصار، للعاملي، 5/ 389، 85، 181، 199، 409، 427، الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 38، حياة الإمام المهدي (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 160، محاكمات الخلفاء وأتباعهم، لجواد جعفر الخليلي، 252، نفحات الأزهار، لعلي الميلاني، 15/ 35، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 281، نور الثقلين، للحويزي، 5/ 622

([5]) الكافي، للكليني، 8/ 341، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 12/ 485، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 533، 46/ 281، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 8/ 192

([6]) تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 185، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 65، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 279، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 512، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 5/ 387، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 445، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 164، تفسير الميزان، للطباطبائي، 9/ 129، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 90

([7]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 255، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 363، 24/ 210، 31/ 515، 644، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 227، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1095، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 511، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 93

([8]) بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 50، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 60، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 101

([9]) بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 51، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 102

([10]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 50، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 641، 36/ 98، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 60 (الحاشية)، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 101، البرهان، لهاشم البحراني، 1/ 128

([11]) مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي، 206، الإرشاد، للمفيد، 2/ 373، المستجاد من الإرشاد (المجموعة)، للعلامة الحلي، 260، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 2/ 249، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 228، 23/ 207، 51/ 48، 52/ 221، 53/ 109، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 229، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 293، 296، 301، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 118، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 878، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 29، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 46، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/ 254، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 11/ 343، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2/ 80، فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، لابن عقدة الكوفي، 201 (الحاشية)، إعلام الورى بأعلام الهدى، للطبرسي، 2/ 283، كشف الغمة، لابن أبي الفتح الإربلي، 3/ 258، 332، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 386، منتخب الأنوار المضيئة، لبهاء الدين النجفي، 306، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، للحر العاملي، 278، 351، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 2/ 294، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 14/ 626

([12]) تهذيب الأحكام، للطوسي، 2/ 109، 321، منتهى المطلب، للعلامة الحلي، 1/ 306، بحار الأنوار، للمجلسي، 83/ 58، مجمع الفائدة، للمحقق الأردبيلي، 2/ 324 (الحاشية)، 3/ 341 (الحاشية)، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 8/ 529، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 6/ 462، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 793

([13]) تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 296، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 229، 51/ 48، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/ 66، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 398، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 1/ 458، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 399، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 380، 6/ 377، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 585، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 550، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 1/ 84، مكيال المكارم، للميرزا محمد تقي الأصفهاني، 1/ 103

([14]) بحار الأنوار، للمجلسي، 35/ 364

([15]) المصدر السابق، 31/ 544،

([16]) بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 26، 31/ 514، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 38، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 123، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 42، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 59

([17]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 380، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 297، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 165، 31/ 525، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 180، 5/ 393، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد محمديان، 3/ 171، مجمع البحرين، للطريحي، 2/ 483، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 353

([18]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 298، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 526، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 180

([19]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 298، حار الأنوار، للمجلسي، 31/ 527

([20]) الكافي، للكليني، 5/ 564، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 3/ 467 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 532، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 93، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 5/ 446

([21]) الكافي، للكليني، 8/ 103، 239، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 12/ 31، 325، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 161، 258، 31/ 533، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 308، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 40، 393، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 415، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 712، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد محمديان، 3/ 170، سنن الإمام علي (عليه السلام)، للجنة الحديث معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 111، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 353، 368

([22]) الخصال، للصدوق، 35، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 511، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/ 541، قرة العينين من أحاديث الفريقين، لمحمد حياة الأنصاري، 147

([23]) بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 516، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 335، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 434، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 1/ 77، أنظر أيضاً نور الثقلين، للحويزي، 4/ 169

([24]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 140، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 203

([25]) الخصال، للصدوق، 61، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 285، 31/ 518، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 433، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 114، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 18، 4/ 504، معجم رجال الحديث، للخوئي، 19/ 217، حق اليقين، لعبدالله شبر، 2/ 169، علم اليقين، للكاشاني، 2/ 732 وقال : المراد بقارون عبدالرحمن بن عوف، معالم الزلفى، لهاشم البحراني، 3/ 338، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 245

([26]) بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 228، 23/ 207، 51/ 48، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 296، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 118، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 29، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 47، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/ 254، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 11/ 343، منتخب الأنوار المضيئة، لبهاء الدين النجفي، 34 (الحاشية)

([27]) بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 47، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 112، كنز الفوائد، للكراجكي، 282، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 540، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 112

([28]) تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 392، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 372، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 314، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 304، المعلى بن خنيس، لحسين الساعدي، 184، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 1/ 75

([29]) بحار الأنوار، للمجلسي، 13/ 306، أنظر أيضاً تفسير العياشي، 2/ 333 (الحاشية)

([30]) الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 4/ 195، كتاب الطهارة، للأنصاري، 2/ 331، الكافي، للكليني، 8/ 232، شرح أصول الكافي، لمحمد صالح المازندراني، 12/ 314، 551، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 1/ 284، الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 2/ 183، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 5/ 193، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 235، 27/ 268، 46/ 331، 58/ 53، 62/ 226، مستدرك سفينة البحار، للنمازي الشاهرودي، 1/ 230، 9/ 387، 10/ 291، مستدركات علم رجال الحديث، للنمازي الشاهرودي، 5/ 147، الشيعة في أحاديث الفريقين، لمرتضى الأبطحي 327 (الحاشية)، مجمع البحرين، للطريحي، 4/ 495

([31]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 142، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 343، 3/ 363، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 110، بحار الأنوار، للمجلسي، 36/ 100، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 435، مناقب علي بن أبي طالب (عليه السلام) وما نزل من القرآن في علي (عليه السلام)، لأبي بكر أحمد بن موسى ابن مردويه الأصفهاني، 260، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 1/ 224، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 277

([32]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 416، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 368، 53/ 58، 120، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 487، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 553، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 784، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 1/ 96، 2/ 312، الهجوم على بيت فاطمة (عليها السلام)، لعبد الزهراء مهدي، 470، ما نزل من القرآن في شأن فاطمة (عليها السلام)، لمحمد علي الحلو، 116

([33]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 335، 2/ 141، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747

([34]) تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 585، 589، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 387، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 320، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 418، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 369

([35]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 156، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 511، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 247، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/ 511، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 2/ 656

([36]) الكافي، للكليني، 4/ 159، من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/ 157، تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 6/ 235، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 13/ 439، تهذيب الأحكام، للطوسي، 3/ 59، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 12/ 297، الأمالي، للطوسي، 689، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 77، 58/ 168، 94/ 8، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 6/ 29 (الحاشية)، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 9/ 54، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 10/ 98، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 52، 5/ 351، 7/ 520، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 621، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/ 333، إثبات الهداة، للحر العاملي، 1/ 156، 230

([37]) الكافي، للكليني، 6/ 367، المهذب، للقاضي ابن البراج، 2/ 446 (الحاشية)، جواهر الكلام، لمحمد حسن النجفي، 36/ 498، المحاسن، للبرقي، 2/ 517، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 25/ 194، بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 90، 63/ 235، 109/ 230، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 23/ 455، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 187، رمز الصحة، لمحمود الأصفهانى، 191

([38]) الخصال، للصدوق، 228، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 314، مسند الإمام الرضا (عليه السلام)، لعزيز الله عطاردي، 1/ 77، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 9/ 65، 11/ 240، شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور، للحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني، 1/ 361 (الحاشية)

([39]) كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 359، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/ 498، حياة أمير المؤمنين (عليه السلام) عن لسانه، لمحمد محمديان، 1/ 249

([40]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 196، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 512، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 315، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 114، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 709

([41]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 369، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 7/ 102، بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 218، 31/ 512، 64/ 38، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 86

([42]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 372، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 513،

([43]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 242، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 153، 31/ 641، 65/ 13، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 548، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 306، 6/ 240، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 467، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 506، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 226

([44]) تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 562، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 76، 79، 31/ 642، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 806،

([45]) بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 384، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/ 46، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 576، غاية المرام، لهاشم البحراني، 4/ 128، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 14/ 440

([46]) رسائل الكركي، للمحقق الكركي، 2/ 227

([47]) مختصر المحجة البيضاء، للفيض الكاشاني، 420

([48]) مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 173

([49]) المصدر السابق، 174

([50]) المصدر السابق، 196

([51]) المصدر السابق، 288

([52]) المصدر السابق، 267

([53]) المصدر السابق، 228

([54]) المصدر السابق، 206

([55]) مشارق الشموس الدرية، لعدنان البحراني، 247

([56]) من وصية الإمام الخميني التي نشرت بعد وفاته سنة ١٩٨٩

([57]) مرتضى الرضوي في تعليقة على كتاب الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 20

([58]) الليالي الفاطمية امتداد للأيام الحسينية، لعبدالله حسين الكربلائي، 51

([59]) تأهب للظهور المهدي على الأبواب، لأم نور الحسني ويحي عبود، 190

([60]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 291

([61]) المصدر السابق، 235

([62]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 259

([63]) المصدر السابق، 2/ 259

([64]) المصدر السابق، 2/ 269

([65]) المصدر السابق، 2/ 270

([66]) المصدر السابق، 2/ 175

([67]) المصدر السابق، 2/ 172

([68]) المصدر السابق، 2/ 155

([69]) المصدر السابق، 2/ 154

([70]) المصدر السابق، 2/ 154

([71]) المصدر السابق، 2/ 147

([72]) المصدر السابق، 2/ 146

([73]) المصدر السابق، 2/ 103

([74]) المصدر السابق، 2/ 106

([75]) المصدر السابق، 2/ 89

([76]) المصدر السابق، 2/ 85

([77]) المصدر السابق، 1/ 343

([78]) المصدر السابق، 1/ 339

([79]) المصدر السابق، 1/ 257

([80]) من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 187

([81]) المصدر السابق، 140

([82]) المصدر السابق، 94

([83]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 231

([84]) المصدر السابق، 135

([85]) المصدر السابق، 122

([86]) المصدر السابق، 120

([87]) المصدر السابق، 117

([88]) المصدر السابق، 46

([89]) في تعليقه على كتاب الإحتجاج، للطبرسي، 1/ 227

([90]) في تعليقه على كتاب حليف مخزوم (عمار بن ياسر)، لصدر الديت شرف الدين، 162 (الحاشية)

([91]) دراسات في التاريخ، لجعفر مرتضى، 1/ 135


من مطاعن الشيعة في بني العباس..


زين العابدين عليه السلام : وقد بعث إليه إبن عباس من يسأله عن هذه الآية : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [آل عمران : 200]. فغضب علي بن الحسين عليه السلام، وقال للسائل : وددت أن الذي أمرك بهذا واجهني به، ثم قال : نزلت في أبي وفينا، ولم يكن الرباط الذي أمرنا به بعد وسيكون ذلك ذرية من نسلنا المرابط، ثم قال : أما إن في صلبه - يعني ابن عباس - وديعة ذرئت لنار جهنم، سيخرجون أقواما من دين الله أفواجا، وستصبغ الأرض بدماء فراخ من فراخ آل محمد عليهم السلام، تنهض تلك الفراخ في غير وقت، وتطلب غير مدرك، ويرابط الذين آمنوا ويصبرون ويصابرون حتى يحكم الله، وهو خير الحاكمين([1]).
الباقر عليه السلام : في قول الله : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ " قال : لما تركوا ولاية علي عليه السلام وقد أمروا بها " أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ * فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام : 44-45]) قال : نزلت في ولد العباس. قال المجلسي : لعلّ المعنى نزلت في استيلاء ولد العبّاس على بني أميّة، مع أنّه يحتمل نزولها فيهما وفي أمثالهما([2]).
الصادق عليه السلام : في قول الله : (فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ [الأنعام : 44]) قال : اخذ بنى أمية بغتة، ويؤخذ بنى العباس جهرة ([3]).
الصادق عليه السلام : ولد المرداس من تقرب منهم أكفروه ومن تباعد منهم أفقروه ومن ناواهم قتلوه ومن تحصن منهم أنزلوه ومن هرب منهم أدركوه، حتى تنقضي دولتهم. يقول المجلسي : التعبير عن ولد العباس بولد مرداس كناية بعيدة لشدّة التقية لابن عباس بن مرداس، من الصحابة، فروعي لاشتراك الاسم بين العبّاسين. وقال المازندراني : أريد بالمرداس : السفاح وهو أول خليفة من ولد العباس([4]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ [إبراهيم : 46]) يعني بذلك ولد العباس([5]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ [الشعراء : 94] هـ) : والغاوون بني العباس([6]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : في قوله تعالى : (وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا النَّارِ [صـ : 58-59]) وهم بنو السباع. قال المجلسي : بنو السباع كناية عن بني العباس ([7]).
بابويه القمي الملقب بالصدوق (ت : 381 هـ) : هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعليه قباء أسود ومنطقة فيها خنجر قال : فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا جبرئيل ما هذا الزي قال زي ولد عمك العباس يا محمد ويل لولدك من ولد العباس فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى العباس فقال : يا عم ويل لولدي من ولدك فقال : يا رسول الله أفأجب نفسي ؟ قال جف القلم بما فيه([8]).
محمد بن مرتضى المعروف بالفيض الكاشاني (ت : 1091 هـ) : ثم تلقّفها بنو العباس السالكون مسالك اولئك الأرجاس أخذوها بسيف الخراساني كما ملك من قبلهم بصولة فظاظة الثاني، وكان العلم في هذه المدة المتطاولة مكتوما وأهله مظلوما، لا سبيل لهم إلى إبرازه إلا بتعميته والغازه([9])
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : إعلم أن لفظة "الشجر" في القرآن وردت ومع الذم والمدح وبدونهما.. فالأولى مؤولة باعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة من الذين حاولوا اطفاء نور الله بافواههم كالثلاثة وبني أمية وطغات بني العباس([10]).
يحي عبّود (معاصر) : جمع العباسيون القوة، وأعدوا وسائل الغلبة، ورفعوا شعارات آل محمد، فاستولوا على منصب الخلافة بالقوة والقهر وكونوا دولة خاصة بآل العباس بحجة وبمبررات مفادها أنهم أحفاد العباس عم النبي، ولما قال لهم أهل بيت النبوة، بأننا أحفاد النبي نفسه وأحفاد عم النبي الشقيق، وأنتم رفعتم شعاراتنا، وتعرفون حقنا، وأننا الأولى منكم، وكنتم تتفرجون علينا ونحن نقتل ونسام سوء العذاب!! فيغضب العباسيون ويصبون على آل محمد فيضا جارفا من النقم والقتل والعذاب، وكأنه ليس بين العباسيين وبين عترة النبي أية قرابة([11]). 


([1]) كتاب الغيبة، لمحمد بن إبراهيم النعماني، 206، بحار الأنوار، للمجلسي، 24/ 219، الإمام الحسين في أحاديث الفريقين، لعلي الأبطحي، 2/ 399

([2]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 360، تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 163، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 524، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 320، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 121، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 719

([3]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 1/ 360، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 524، إثبات الهداة، للحر العاملي، 3/ 125

([4]) الكافي، للكليني، 8/ 341، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 12/ 485، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 534

([5]) الأمالي، للطوسي، 667، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 513، 566، 47/ 162، 71/ 167، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 410، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 5/ 194، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 235، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 1/ 65

([6]) بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 514، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 38، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 42، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 59

([7]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 242، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 153، 31/ 641، 65/ 13، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 548، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 306، 6/ 240، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 467، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 506

([8]) علل الشرائع، للصدوق، 2/ 348، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 48

([9]) مختصر المحجة البيضاء، للفيض الكاشاني، 420

([10]) مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 196

([11]) تأهب للظهور المهدي على الأبواب، لأم نور الحسني ويحي عبود، 190

عدد مرات القراءة:
14472
إرسال لصديق طباعة
الأحد 29 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:22 يناير 2023م 06:01:35 بتوقيت مكة
محمد علي الحسيني 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و ال محمد

زعم المسيؤوى لرسول الله ص انه قليل الادب والعياذ بالله (وانك لعلى خلق عظيم) لانه توجد في القران سورة المسد والتي تذم كما زعم بنو اميه انها تذم عم النبي محمد عبد العزى الذي زعم بنو اميه انه ابو لهب وتذم زوجته ام جميل وزعموا انها حمالة الجطب مع العلم ان عبد العزى عم النبي محمد وزوجته ام جميل احيانا كانا يعطفان عليه كما ورد عند جميع المسلمين اما ابو سفيان وزوجته هند بنت عتبه فقد طالما اذياه بل وحتى تزعم ابو سفيان وقاد الحروب والغزوات ضد الاسلام وضد رسول الله وكان معروفا قديما ان سورة المسد نزلت على رسول الله ص تذم ابي سفيان (ابي لهب ) وقد ذكره الله بابي لهب اي ابا النار والعذاب ولم يذكره بابي سفيان احتقارا له اما زوجته هند بنت عتبه اكلة الاكباد والتي لاكت كبد حمزه رض عم رسول الله ص فهي (حمالة الحطب)لانها كانت تضع الاشواك في طريق النبي محمد ص ولكن بنو اميه عندما اصبحوا خلفاء وملوك زوروا معاني كثير من ايات القران الكريم لان هناك ايات كثيره في القران بها ذم غير مباشر لاجداد بني اميه والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأحد 29 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق:22 يناير 2023م 07:01:44 بتوقيت مكة
محمد علي الحسيني 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و ال محمد
بنو اميه جدهم ابرهة الحبشي لان ابرهه عندما اراد هدم الكعبه وكان ذلك في زمن عبد شمس كان لعبد شمس زوجة حرة عربيه له ولد منها هو هاشم و له زوجة من الاماء كان ابرهه قد اعتدى عليها وولدت غلاما وكان يعرف عبد شمس ان والد هذا الغلام الحقيقي هو ابرهه لهذا سماه عبد شمس اسما ينسبه الى امه الامه فسماه اميه فمثلا في اللغة العربيه تصغير كتاب كتيب وجبل جبيل وامه اميه ولم يكن يعرف هذه الحقيقه سوى قليل من العرب وعندما حكم بنو اميه زوروا التاريخ حتى لا يعرف احد ان جدهم ابرهه وزعموا للمسلمين ان ابرهه اراد هدم الكعبه في زمن عبد المطلب وان عام الفيل هو من كرامات النبي محمد لانه ولد في عام الفيل عندما اراد ابرهه هدم الكعبه مع العلم ان عام الفيل هو من كرامات اميه جد بني اميه لان ابرهه اراد هدم الكعبه في زمن عبد شمس وولد ابرهه ابنه اميه ولعمري ان اخلاق وتصرفات بنو اميه كتصرفات واخلاق جدهم ابرهه فابرهه اراد هدم الكعبه وحفيده يزيد ابن معاويه ضرب الكعبه بالمنجنيق واحرقها عندما تحصن بها عبد الله ابن الزبير وابرهه كان كلما مر بقبيلة من قبائل العرب وهو في طريقه لهدم الكعبه كان يقتل خيار سادات تلك القبائل ويسبي نسائها وحفيده معاويه قتل اشراف الصحابة من العرب من اولياء الامام علي مثل ميثم التمار وحجر ابن عدي الكندي وامثاله ولا سيما قتله لخيار الصحابه مثل عمار بن ياسر وامثاله في حرب صفين اما يزيد حفيد ابرهه فقد قتل اكثر الصحابة من العرب في موقعة الحراء عندما هاجم بجيشه المدينة المنوره واستباح نسائها لجيشه ولكن جريمة يزيد الكبرى هي مجزرة كربلاء عندما ذبح خيار واشراف العرب في كربلاء ولاسيما ذبحه للامام الحسين ابن علي ع وسبي نساءه وقتل اطفاله وابرهه كان اشرم الفم وكذلك حفيده يزيد كان به ضربة على فمه كزند بعير كما جاء في كتاب (سفينة النجاة)للسيد عبد الحسين ابراهيم العاملي العيناثي ناهيك عن شرب الخمور والفجور الذي كان يمارسه بنو اميه كجدهم ابرهه ولا سيما حفيده يزيد شارب الخمور وراكب الفجور بالمحارم ومهارش الكلاب واللعب بامثاله من القرود
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الخميس 23 ذو الحجة 1441هـ الموافق:13 أغسطس 2020م 07:08:05 بتوقيت مكة
محمد إسماعيل 
بارك الله في جهودكم، هل يوجد دليل صحيح (على زعمهم) في كتب الشيعة على ظلم بني أمية العباسية أعني على وجه التحديد ظلموا في كذا مثلا وضربوا هذا .... أفيدوني بارك الله فيكم
الأحد 30 رجب 1437هـ الموافق:8 مايو 2016م 10:05:04 بتوقيت مكة
قاسم 
وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُون
الشي العجيب الوهابية السلفية من اجل بني أمية يكذبون على الله وعلى رسوله ويعطلون عقولهم من اجل المنافقين والكفار
 
اسمك :  
نص التعليق :