معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من مطاعن الشيعة في أبي هريرة رضي الله عنه ..
الكاتب : فيصل نور ..

من مطاعن الشيعة في أبي هريرة رضي الله عنه

علي عليه السلام : أكذب الناس على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو هريرة الدوسي([1]).
الصادق عليه السلام : ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله أبو هريرة، وأنس بن مالك، وامرأة. قال المجلسي وغيره : يعني عائشة ([2]).
إبن أبي الحديد (ت : 656 هـ) : قال أبو جعفر الإسكافي : أن معاوية وضع قوما من الصحابة وقوما من التابعين على رواية أخبار قبيحة في علي عليه السلام تقتضي الطعن فيه والبراءة منه وجعل لهم على ذلك جعلا يرغب في مثله، فاختلقوا ما أرضاه، منهم أبو هريرة([3]).
إبن أبي الحديد (ت : 656 هـ) : لما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام - الجماعة جاء إلى مسجد الكوفة فلما رأى كثرة من استقبله من الناس جثا على ركبتيه ثم ضرب صلعته مرارا، وقال : يا أهل العراق أتزعمون أني أكذب على الله وعلى رسوله وأحرق نفسي بالنار ؟ والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن لكل نبي حرما، وإن حرمي بالمدينة ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وأشهد بالله أن عليا أحدث فيها. فلما بلغ معاوية قوله أجازه وأكرمه وولاه إمارة المدينة([4]).
الحسن بن يوسف الملقب بالمطهر الحلي (ت : 726 هـ) : فإن عمر شهد عليه بأنه عدو الله وعدو المسلمين، وحكم عليه بالخيانة، وأوجب عليه عشرة آلاف دينار ألزمه بها بعد ولايته البحرين، ومثل هذا لا يسكن إلى روايته([5]).
علي بن يونس العاملي البياضي (ت : 877 هـ) : سب أبو هريرة فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : إن فيك لشعبة من الكفر، فسأل النبي أن يستغفر له، فلم يعلم أحد أنه استغفر له، وحلف لا يسب مسلما، وكان بعد ذلك يلعن عليا([6]).
علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : ومن أعداء أمير المؤمنين علي عليه السلام أبو هريرة المشهور بالأكاذيب في الدين([7]).
الحر العاملي (ت : 1104 هـ) : أبو هريرة الدوسي علم الوضاعين([8]).
محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : تأخذ الشيعة أخبار دينهم عمّن تعلّق بالعروة الوثقى الّتي هي متابعة أهل بيت النبوّة الذين شهد اللّه لهم بالتطهير، ونصّ عليهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأنّهم سفينة النجاة، ولا يأخذون شطر دينهم عن امرأة ناقصة العقل والدين مبغضة لأمير المؤمنين عليه السلام، وشطره الآخر عن أبي هريرة الدوسي الكذّاب المدنيّ، وأنس بن مالك الذي فضحه اللّه بكتمان الحقّ وضربه ببياض لا تغطّيه العمامة ومعاوية، وعمرو بن العاص، وزياد المعروفين عند الفريقين بخبث المولد وبغض من أخبر النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم الأمين بأنّ بغضه آية النفاق.. وأضراب هؤلاء، لكنّ التعصّب أسدل أغطية الغيّ والضلال على أبصارهم إلى يوم النشور، ومَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ([9]).
شرف الدين الموسوي (ت : 1377 هـ) : وفي ختام هذه الفظائع أخذ البيعة لمعاوية من أهل الحجاز واليمن عامة فعندها باح أبو هريرة بما في صدره، واستراح إلى بسر بن أرطاة بمكنون سره فوجد بسر منه اخلاصا لمعاوية، ونصحا في أخذ البيعة له من الناس. فولاه على المدينة حين أنصرف عنها وامر أهلها بطاعته ولم يزل بعدها يصلى بهم ويرى لنفسه الولاية عليهم حتى جاءهم جارية بن قدامة السعدي من قبل أمير المؤمنين في الفي فارس وأبو هريرة يصلي في الناس، فهرب من وجهه، فقال جارية لو وجدت أبا سنور لقتلته. وبلغ جارية - وهو في الحجاز - استشهاد أمير المؤمنين في الكوفة فأخذ البيعة من أهل المدينة للامام السبط أبي محمد الحسن الزكي المجتبى عليه السلام ثم عاد إلى الكوفة فرجع أبو هريرة يصلي بالناس واستفحل بعدها امره حيث انتهى الامر إلى معاوية([10]).
شرف الدين الموسوي (ت : 1377 هـ) : يشترك فيها أبو هريرة والرحال بن عنفوه والفرات ابن حيان، وذلك انهم خرجوا ذات يوم من مجلسه الشريف، فقال صلى الله عليه وآله وسلم مشيرا إليهم : لضرس أحدكم في النار أعظم من أحد، وان معه لقفا غادر اه‍ فكان أبو هريرة والفرات يقولان بعدها فما أمنا بعد هذا حتى ارتد الرحال وقتل مع مسيلمة الكذاب. (قلت هـ) : كأنهما كانا يحاولان تأويل الحديث فيجعلان المراد منه واحدا منهم بعينه وهو الرحال بقرينة التحاقه بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمسيلمة وقتله مرتدا. وهذا تضليل عن الحقيقة المتبادرة من الحديث عند اطلاقه([11]).
شرف الدين الموسوي (ت : 1377 هـ) : يشترك أبو هريرة وسمرة بن جندب الفزاري وأبو محذورة الجمحي إذ أنذرهم صلى الله عليه وآله وسلم فقال لهم ذات يوم آخركم موتا في النار. وهذا أسلوب حكيم من أساليبه في اقصاء المنافقين عن التصرف في شؤون الاسلام والمسلمين، فإنه صلى الله عليه وآله وسلم لما كان عالما بسوء بواطن هؤلاء الثلاثة أراد ان يشرب في قلوب أمته الريب فيهم والنفرة منهم اشفاقا عليها ان تركن إلى واحد منهم في شئ مما يناط بعدول المؤمنين وثقاتهم([12]).
شرف الدين الموسوي (ت : 1377 هـ) : من تعليقاته على أبي هريرة ورواياته : حديث (عمر محدث) مفترى صاغه أبو هريرة... على ما تقتضيه صاغة الخاصة... من ساعته البغي الأموي... ضد الوصي وآل النبي... أحاديثه (أبو هريرة) التي فتحت الباب للقول بعدم عصمة الأنبياء... نوه بنو أمية فيه باسم أبي هريرة، وأشادوا بذكره... فكان هذا الحديث (لا نورث ما تركنا صدقة) مما تزلف به (أبو هريرة) إلى ساسة الأمة وسوقتها (بني أمية)...هذا الحديث من منسوجات أبي هريرة... وهذا (حديث أبي هريرة : دخلت امرأة النار في هرة...) من رواياته الخيالية... أن هذا الحديث والذي قبله (غفر لامرأة مؤمنة مرت بكلب... فنزع له من الماء...) إنما هما من مخيلة أبي هريرة...إن أسلوب هذا الحديث (حديث الرجل الذي حضره الموت فأوصى بينه بحرقه وذر رماده) هو أسلوب حكاية خيالية...هذا الحديث (أذنب عبد ذنب، فقال : اللهم اللهم اغفر لي ذنبي..) كسابقه (حديث الرجل الذي أوصى بينه بحرق جثته مخافة من الله، فغر له بذلك) نسجته (هذا الحديث) يدا أبي هريرة... كحكاية العجائز والقصاصين...كم لأبي هريرة من هذه القصص الخيالية يحدث بها الطغاة تهوينا لجرائمهم...من سخافات هذا الرجل (أبي هريرة)... هذا الحديث (حديث مزود أبي هريرة) فما صنعته يداه أبي هريرة مدلا على السواد من أحزاب بني أمية... ويجتدي برهم... وهذا من أساليبه المدهشة في تزلفه (أبي هر) إلى بني أمية...ومما يدلك على وضعه (حديث المزود) إن أبا هريرة كان يتلون فيه تلون الحرباء ولأبي هريرة كيس وسع هذا المزود وغيره كان عيبة علمه يتناول منه ما يشاء ربما سئل مما يحدث... فيقول : لا هذا من كيس أبي هريرة... وعجائب أبي هريرة يضيق عنها إملاؤنا... كثيرا ما يحدث (أبو هريرة) عن الوقائع التي لم يحضرها... وربما سمع (أبو هريرة) شيئا من كعب الأحبار أو غيره فراقه التحدث به ما يضطر المؤمن إلى اتقاء حدث هذا الرجل (أبو هريرة)... العجب من أصحاب الصحاح يشحنون به (بأحاديث أبي هريرة) مسانيدهم ولا يلتفتون إلى لوازمه الباطلة ولا يأبهون بما يكتنفه من دلائل الوضع والاختلاف... أن أبا هريرة كلما زاد مثالة زاده الله رعاله، يريد أن يقنع المنكرين عليه كثروا أحاديثه...لو صح ما زعمه أبو هريرة قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لن يبسط أحد منكم ثوبه حتى أقضى مقالتي هذه ثم تجمعه إلى صدره فينسى من مقالته شيئا أبدا) لتسابقوا إليه... وما الذي ثبطهم عنه... لو صح ما زعمه أبو هريرة لعظم ندم الصحابة... على ما ضيعوه... وتلاوموا على تركهم ذلك...لو كان الامر كما قصة أبو هريرة لحدث به غيره ممن دعاهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومئذ إلى بسط أثوابهم... فلما لم نجده إلا في حديث أبي هريرة عطفناه على واهياته... الخامس : إنه قد تناقض كلام أبي هريرة... فتارة حدث بها : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يوما لأصحابه... وتارة : قلت يا رسول الله إني أسمع منك حديثا أنساه قال صلى الله عليه وآله وسلم : ابسط رداءك...أن هذه الحكاية تشبه قصص المخرفين وحاشا لله أن تمتزج بمعجزات الرسول...احتجاجه (أبو هريرة) على مستنكري حديثه تجده متعارضا متساقطا (حديث أبي هريرة) في نفسه تنمو عن الاسماع لسخافته... ما أغرب ما يحدثنا أبو هريرة عن شياطينه... يسرقون الطعام... لهم ضراطا... يربطون بسارية المسجد فتراهم الناس... لو صح ما قاله أبو هريرة في هذا الحديث (استجابة الله تعالى دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت أم أبي هريرة) لكان من أعلام النبوة وآيات الإسلام...لو صح ما زعمه أبو هريرة من دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم له ولأمه... لأحبه أهل بيت النبوة... حتى قال أمير المؤمنين عليه السلام : ألا إن أكذب الناس أو قال : أكذب... كانت المحبة متبادلة في آخر أمره (أبي هريرة) وآل أبي العاص... حببه إليهم حديثه إذ وجدوا فيهم ضالتهم المنشودة لدعايتهم الكاذبة... إن إنكار الأجلاء عليه (أبي هريرة) واتهامهم إياه مما لا ريب فيه... وإنما تورع الجمهور ممن جاء بعدهم (بعد الصحابة) إذ قرروا القول بعدالة الصحابة أجمعين...جرأة أبي هريرة على التحديث بمثل هذا الحديث، لمخالفة الواقع... ما كان ليحدث به على عهد الشيوخ والعلماء... وإنما اجترأ على التحدث به.. بعد موت أكثر الصحابة... وكثر مسلمو الفتوحات الذين لا إلمام لهم... وكانت السلطة الأموية بذلت في تأييدهم (أبي هريرة وسائر الكذابة) جهدها فتسنى لهم أن يحدثوا... من الواهيات والمنكرات، وبما لا يجوز شرعا... ما عهدناه (أبا هريرة) يحدث في مجالسهم (علي وعمر وعثمان...) وما كان ليجرأ على الحديث بحضورهم... وكانوا (علي وعمر وعثمان...) يزدلونه (أبا هريرة) ويكذبونه...استعبد بنو أمية أبا هريرة ببرهم... فإذا هو لسان دعايتهم... يفتئت الأحاديث في فضائلهم...اقتضت سياسة الأمويين في نكاية الهاشميين تثبيت هذين الحديثين (حديث تأمير أبي بكر، وإن عمر محدث)... حتى أخرجتهما (الحديثين) الصحاح وقد عمل مروان وبنوه في تعداد أسانيده (حديث : ا للهم إنما محمد بشر..)... حتى أخرجه أصحاب الصحاح... لمروان وبنيه في رفع مستوى أبي هريرة... اعمال كان لها أثرها... منها (أعمال مروان لرفع مستوى أبي هريرة) أن مروان كان يزعم... دعا أبا هريرة فجعل يسأله عن أشياء... وكاتب مروان يكتب... ثم أمهله (أباهريرة) مروان حولا كاملا فسأله تلك المسائل كلها، فأجابه أبو هريرة تلك الأجوبة بألفاظها لم ينقص ولم يزد... ومنها (أعمال مروان لرفع مستوى أبي هريرة) إن مروان لما أراد أن يجلب على بني هاشم بخيله... ليمنعهم من دفن الامام الحسن عليه السلام عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أوعز إلى أبي هريرة... أن يعارضه... تمويها على عامة وسواد الناس... أظهر مروان الغضب من (أبي هريرة)... واسترسل (أبو هريرة) في خصائصه... فانتهت الخصومة بينهما لبخوع مروان لمنزلة أبي هريرة في الإسلام...يزعم (أبو هريرة) أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أفضى إليه بأحاديث لمن يميط حجابها لأحد...أبا هريرة لم يكن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولي عهده، ولا خليفته من بعده ليؤثره بأسراره... وهلا أنضى (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) بها (تلك الأسرار) إلى الخلفاء من بعده... فإنهم أولى بما يدعيه أبو هريرة... ومن هو أبو هريرة ؟ ليختص بهذه الحبوة دون السابقين...روى (أبو هريرة) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأكثر حتى أفرط... روت عنه (أبو هريرة) صحاح الجمهور وسائر مسانيدهم فأكثرت حتى أفرطت... هذه الكثرة (في روايات أبي هريرة) قد استفاضت في فروع الدين وأصوله... احتج بها (روايات أبي هريرة) فقهاء الجمهور ومتكلموهم في كثير من أحكام الله لا عجب منهم (فقهاء الجمهور) في ذلك (احتجاجهم بروايات أبي هريرة)... هذه الكثيرة (في روايات أبي هريرة) لا يعد لها المجموع (في روايات الصحابة) كيف سنى لأمي أن يعي عن رسول الله ما لم يعه السابقون الأولون...الذوق الفني والمقياس العلمي لا يقران كثيرا مما رواه هذا المفرط (أبو هريرة)... السنة أرفع من أن تحتضن أعشابا شائكة وخز بها أبو هريرة ضمائر الأذواق الفنية... شوه أبو هريرة بها (بكثرة أحاديثه) السنة المنزهة... وسئ (أبو هريرة) إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأمته... الواجب تطهير الصحاح والمسانيد من كل ما لا يحتمله العقل من مسانيد حديث هذا المكثار (أبو هريرة)... الجمهور يعفون أبا هريرة، وسمرة بن جندب، والمغيرة، ومعاوية، وابن العاص ومروان وأمثالهم تقديسا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم..   (أبو هريرة) بذلك من النسيان... ويكون (أبو هريرة) به (بحديث بسط النمرة) احفظ الصحابة وأعلمهم بالسنة هذه حجته (أبي هريرة) على مستنكري حديثه... (حديث بسط النمرة)... سخرة (حديث بسط النمرة الذي سيدل به أبو هريرة على صحة حديثه) سخره الله بها حجة لخصومه (أبي هريرة) عليه (أبي هريرة) وبرهانا قاطعا على فانسبوه إليه...شوارد أحاديثه (أبو هريرة) التي كان يكيلها جزافا ويحدث بها متنا فرقتنا كرة كثيرة للغاية... أبي هريرة أنه كان يحدث بما لم يره ولم يسمعه ويدعي مع ذلك الرؤية والسماع... حديثه (أبي هريرة) الخارج على قواعد العلم... خارج على العقل... وله (لأبي هريرة) أحاديث خيالية...لعل من غراف (أبو هريرة) بها (بالهرة الصغيرة) حدث عن رسول الله : ان امرأة دخلت النار في هرة...ولا يذكر (أبا هريرة) في حرب ولا في سلم...ذكروا أنه (أبو هريرة) فر من الزحف يوم مؤتة...زعم (أبو هريرة) أنه كان في البعث الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع علي ببراءة إلى مكة...(زعم أبو هريرة) أنه نادى يوم الحج الأكبر حتى صحل صوته... له (لأبي هريرة) في ذلك (البعث مع على ببراءة والفداء يوم الحج)... لم يكتف (عمر) بعزله (أبا هريرة) حتى استنقد منه لبيت المال عشرة آلاف زعم أنه سرقها... أخلص أبو هريرة لآل أبي العاص وسائر بني أمية على عهد عثمان...اتصل (أبو هريرة) بمروان...تزلف (أبو هريرة) إلى آل أبي معيط... كان له (لأبي هريرة) بسبب ذلك (إخلاصه لآل أبي العاص واتصاله بمروان وتزلفه إلى آل أبي معيط) شأن...حوصر عثمان فكان أبو هريرة معه (يوم الدار)... بهذا (إخلاص أبي هريرة لآل أبي العاص ووجوده مع عثمان في يوم الدار) نال نضارة بعد الذبول...سنحت له (لأبي هريرة) في تلك الفتنة (محاصرة عثمان) فرصة الانضواء إلى الدار فأسدى بها إلى آل أبي العاص وغيرهم من الأمويين يدا كان لها أثرها عندهم (عند بني أمية)... وأشاروا بذكره... لم يخف على (الأمويين) كونه (أبو هريرة) ما استسلم إلى الحصار ولا دخل الدار إلا بعد أن كف الخليفة (عثمان) أيدي أوليائه عن القتال وأمرهم بالسكينة... كان أبو هريرة على علم بأن الثائرين لا يطلبون إلا عثمان ومروان، وهذا أشجعه أنى كون في المحصورين.. اختلس الرجل (أبو هريرة) هذه الفرصة (حصار عثمان) فربحت صفقته أكب بعدها (واقعة الدار) بنو أمية وأولياؤهم على السماع منه (أبي هريرة)...لم يألوا (بنو أمية) جهدا في نشر حديثه (أبي هريرة) والاحتجاج به) كان (أبو هريرة) ينزل فيه (بالحديث النبوي) على ما يرغبون (بني أمية)... حرف (أبو هريرة) الكلم عن مواضعه، كما فعل في الصحيح الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قوله : ستكون بعدي فتنة واختلاف... قال صلى الله عليه وآله وسلم وقد أشار إلى علي عليكم بالأمير وأصحابه لكن أبا هريرة آثر التزلف إلى آل أبي العاص... فروى لهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشار في هذا الحديث إلى عثمان...حفظوا (آل أبي العاص وآل أبي سفيان) له (لأبي هريرة) هذا الصنع (تحريف الحديث...)... خفت صوت أبي هريرة على عهد أمير المؤمنين عليه السلام...وعمل (أبو هريرة) أعمالا ترضى معاوية...وحين... حمي وطيس الحرب، ورد على أبي هريرة من الهول ما هزم فؤاده وكان (أبو هريرة) في أول تلك الفتنة (الحرب بين علي ومعاوية) لا يشك (أبو هريرة) بأن العاقبة ستكون لعلي... ثبط الناس عن نصرة أمير المؤمنين... كان مما قاله (أبو هريرة) يومئذ (في الفتنة هـ) : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم... ولم يزل (أبو هريرة) كذلك (قابعا في روايا الخمول يثبط الناس عن نصرة أمير المؤمنين) حتى خرجت الخوارج... واستفحل أمر معاوية... وفي ختام هذه الفظائع (القطائع التي قام بها معاوية) أخذ البيعة من أهل الحجاز... فعندها (أخذ البيعة لمعاوية) باح أبو هريرة بما في صدره... واستراح (أبو هريرة) إلى بسر بن أرطاة بمكنون سره... فوجد بسر منه (أبي هريرة) إخلاصا لمعاوية... فولاه (بسر أبا هريرة) المدينة... وأمر أهلها (المدينة) بطاعة (أبي هريرة)... ولم يزل (أبو هريرة) بعدها (توليته) المدينة، يصلي بهم (بأهل المدينة)... حتى جاءهم (لأهل المدينة) جارية بن قدامة السعدي من قبل أمير المؤمنين في ألفي فارس وأبو هريرة يصلي في الناس... فهرب (أبو هريرة) من وجه (جارية الذي أرسله وأمير المؤمنين)... فقال جارية (والي أمير المؤمنين على المدينة) لو وجدت أبا سنور (أبا هريرة) لقتلته... فرجع أبو هريرة يصلي بالناس... واستفحل بعدها (بعد استشهاد أمير المؤمنين أمره (أبي هريرة)... نزل أبو هريرة (أيام معاوية إلى جناب مريع... وأنزل (أبو هريرة) منه (معاوية) منزل صدق... لذلك (نزل أبو هريرة أيام معاوية إلى جناب مريع) نزل الكثير من الحديث على غائبه (معاوية) وقد كثر وضع الحديث في تلك الدولة (الدولة الأموية) حسبما اقتضته مصلحتها وأوجبته (وضع الحديث) سياستها (الدولة الأموية) في نكابة الهاشميين... كان أبو هريرة في الرعيل الأول من هؤلاء (الكذابة على رسول الله). فحدث (أبو هريرة) الناس في الفضائل أحاديث منكرة...تتمثل لك نعمهم (بني أمية) عليه (أبي هريرة) إذ أنعمت النظر في حالية (السابقة والحالية)... حالته (أبي هريرة) قبل دولتهم (بني أمية)... كان ذليلا مهينا... وحاله (أبي هريرة) على عهد (بني أمية) حيث أخذوا بضبعيه... فكسوه (بنو أمية كسوا أبا هريرة) الخز والساج... وجعلوا (بنو أمية جعلوا أبا هريرة) يزر إزراره بالديباج... وألبسوه (بنو أمية ألبسوا أبا هريرة) الكتاب المشيق... وبنوا له (أبي هريرة) القصر في العقيق... وطوقوا ببرهم... وناطوا نعمهم قلائد في عنقه... وأذاعوا (بنو أمية) ذكره... ونوهوا باسمه... وولوه (بنو أمية ولوا أبا هريرة) على المدينة الطيبة مدينة النبي... وأنكحوه (بنو أمية) أيام ولايته (أبي هريرة) عليها (المدينة) بسرة بنت غزوان... وما كان (أبو هريرة) ليحلم (بتوليته المدينة ونكاح بسرة)... استعبد بنو أمية أبا هريرة ببرهم... فإذا هو لسان دعايتهم... يفتئت الأحاديث في فضائلهم... تارة يلفق (أبو هريرة) أحاديث في فضائل الخليفتين...... ولعل هذا من خوارق أبي هريرة...أبا هريرة نزوع للغرائب... يحدث (أبو هريرة) بأن بقرة وذئبا يتكلمان... وما أغنى أبا بكر وعمر عن هذه الفضيلة... لكنه تذرع بهما إلى إشباع شهوة الأغراب والتخريف في نفسه... وهو يعلم إن مكذبه يمنى بسخط الرأي العام...روى (أبو هريرة) عن لوط ما يستلزم ضعف ثقته بالله تعالى...الذوق الفني والمقياس العلمي لا يقران كثيرا مما رواه هذا المفرط (أبو هريرة)...شوه أبو هريرة بها (بكثرة أحاديثه) السنة المنزهة([13]).
محمد موسوي الشيرازي (معاصر) : هذا أبو هريرة الكذاب، وقد أشرنا في بعض المجالس السابقة إلى تاريخه الأسود من كتبكم، وأثبتنا بأن عمر بن الخطاب ضربه بالسياط حتى أدماه، لأنه كان يكذب كثيرا على رسول الله في نقله الأحاديث المجعولة عنه صلى الله عليه وآله وسلم. أما كان أبو هريرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ وكذلك سمرة بن جندب الكذاب الفاسق وغيره من الذين كانوا يفترون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وينقلون عنه أحاديث ما كان فاه بها أبدا !! وهم يعدون من أصحابه صلى الله عليه وآله وسلم. فهل من المعقول أن يسمح النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأمته أن يتبعوا الكاذبين ويأخذوا دينهم عنهم ؟!([14]).
فارس حسون (معاصر) : أبو هريرة الدوسي كان من أصحاب " الصفة " يتصدق عليه المسلمون، وقد صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث سنين، وقيل : أربع. ووضع على لسانه أحاديث كثيرة مما لم يروها غيره، وما أن رأى الناس كثرة حديثه حتى ضجوا منه، واتهموه بالوضع. وقال في موضع آخر : والحق أن أبا هريرة كان كثير الوضع، ولكنه لسوء حظه لم يكن ليحسن الوضع، فكان يحدث كما عرفت بكل ما يختلج في ذاكرته، ولو أوتي أبو هريرة حسن تنظيم الأحاديث وتزويرها كما أوتي من الاقتدار على الاختلاق لضل به خلق كثير، ولكن شاء أبو هريرة شيئا، وشاء الله شيئا آخر. شاء أبو هريرة أن يضع السم بالدسم وأن يدس في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما يصيب بذلك غرضه، وشاء الله أن يطلع الناس على سريرته، ويعرفهم كذبه([15]).
عبد الرحيم الرباني الشيرازي (معاصر) : أبو هريرة العامي الذي عرف بالكذب والتدليس وكم له من روايات قصد بها إرضاء معاوية وأضرابه والتقرب بها إليهم كي ينال من دنياهم وإن كان فيها سخط الرب ومنعمه. فلا يركن إلى ما كان يرويه([16]).
عبد الواحد الأنصاري (معاصر) : إن الشيعة ترى من الكيد للإسلام أن يأخذوا تفسيرهم للقرآن عن أمثال أبي هريرة ممن أتقنوا صناعة التلفيق والدس والكذب والإفتراء([17]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد تمكَّن كعب من استغلال فرصة وجوده في المدينة المنوَّرة فربّى مجموعة من التلاميذ منهم أبوهريرة... ومدح كعب الأحبار أبا هريرة فقال : ما رأيتُ أحداً لم يقرأ التوراة أعلَمَ بما فيها من أبي هريرة. وهذا اعتراف واضح من كعب بكذب تلميذه... وقد سعى أبو هريرة وغيره لالصاق أحاديث كعب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عملية تدليس خطيرة([18]).
نجاح الطائي (معاصر) : وقد عمل كعب الداهية في عدّة محاور : المحور الأول تهيئة الخلافة لمعاوية وتفضيل الشام على غيرها، المحور الثاني : نقل اليهود إلى فلسطين، المحور الثالث تفضيل بيت المقدس والصخرة على غيرها، المحور الرابع : طمس تراث المسلمين ونشر تراث اليهود. ولم يبايع كعب الاحبار عليا عليه السلام في خلافته والتحق بمعاوية في الشام ومات في حمص. وهذا هو الموقف اليهودى من على عليه السلام... وقد اطلق كعب العنان لنفسه كي يثبت ما شاء من الخرافات والاسرائيليات التي تشوه بهاء الدين، يعاونه في ذلك تلاميذه الكبار امثال : أبو هريرة([19]).
نجاح الطائي (معاصر) : أصبحت أحاديث كعب أقوالاً للنبي صلى الله عليه وآله وسلم. وصبت تلك المواضيع في كتبنا عن طريق تلاميذ كعب الأحبار وهم أبوهريرة وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص وأترابهم. فأضحت روايات هؤلاء تمجد اليهود وتبكي على مذابحهم الوهمية وتتغافل عن اعمالهم الدموية وسيرهم المنحرفة ([20]).
نجاح الطائي (معاصر) : نجح كعب في تربية بعض الطلاب المؤمنين بنهجه مثل أبو هريرة، الساعين إلى نشر تراثه اليهودي باسم تراث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم([21]).
نجاح الطائي (معاصر) : وضع كعب أحاديث كثيرة في مدح عمر ومعاوية، وقد كان يملك قدرة فائقة في جعل الأحاديث وترتيبها لارضاء من يريد. وقد اكتسب تلميذه أبو هريرة هذه القابلية منه([22]).
نجاح الطائي (معاصر) : وهذه الأرقام الخطيرة والكاذبة التي سجلت في التاريخ الإسلامي لصالح اليهود تبين التغلغل الخطير لليهود في كتبنا ورواياتنا، وتفضح الرواة المحسوبين على الخط اليهودي من تلاميذ كعب الأحبار مثل أبي هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص([23]).
نجاح الطائي (معاصر) : والعجيب أن أبا هريرة وعبدالله بن عمرو بن العاص كانا يتسابقان في ذكر الحديث الكاذب([24]).
نجاح الطائي (معاصر) : حاول الأحبار وتلاميذهم من أمثال أبي هريرة وعبدالله بن عمر وعبدالله بن عمرو بن العاص إيجاد الفضائل لليهود ووصفهم بالمظلومية دئماً([25]).
نجاح الطائي (معاصر) : بعد انتصار المسلمين على الجبهة القرشية بالصلح وعلى الجبهة اليهودية بالحرب وتوسعت الدولة الإسلامية رغب المتزلفون إلى المصالح الدنيوية في اغتنام الفرصة فدخلوا في الإسلام زيفاً أبي هريرة ([26]).
نجاح الطائي (معاصر) : كان أبوهريرة تلميذ كعب الأحبار يضع الأحاديث طلباً لمال الأمويين. ومن هذه الأحاديث : أتاني جبرئيل فقال لي : إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية. والحقيقة أن أم كلثوم كنية رقية المقتولة بيد عثمان، ولا توجد بنت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بإسم أم كلثوم. وكيف يزوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عثمان من ام كلثوم وقد قتل رقية([27]).
نجاح الطائي (معاصر) : ومن الأحاديث المختلقة بيد اليهود وعن طريق تلميذهم أبي هريرة حديث رؤية الله تعالى في الآخرة([28]).
نجاح الطائي (معاصر) : وهاجم أبوهريرة المعلمين كرهاً منه للعلم قائلاً حديثاً كاذباً، قال صلى الله عليه وآله وسلم : درهمهم حرام وثوبهم سحت وكلامهم رياء([29]).
نجاح الطائي (معاصر) : إن أبا هريرة والعبادلة (ومنهم عبد الله بن عمر) ومعاوية وأنس وغيرهم قد رووا عن كعب الأحبار اليهودي الذي أظهر الإسلام خداعا ([30]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد سعى أبو هريرة وغيره لإلصاق أحاديث كعب بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم في عملية تدليس خطيرة ([31]).
نجاح الطائي (معاصر) : اتهمه عمر بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وضربه بدرته وصرح أبو هريرة برفضه الذهاب إلى البحرين ثانية واليا لعمر. وقد قال له عمر : أكثرت من الحديث، وأحر بك أن تكون كاذبا على رسول. ثم أرسله عمر واليا على عمان بعد اطلاعه على كذبه وسرقته ! إذ مات عمر وواليه على عمان أبو هريرة. إذ كيف يحصل هذا وعند عمر يقين قاطع بسرقة أبي هريرة لأموال المسلمين وكذبه على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. ولا أدري كيف تربى الناس في البحرين وواليهم متهم بالكذب والسرقة، وواليهم السابق (المغيرة) وصفه عمر بالفاجر وتذمر منه أهالي البحرين، وولي عمر الثالث على البحرين كان قدامة بن مضعون، الذي لم يكن يشرب الخمر ويسكر فقط بل يحلل شربها !، وبينما أرسل عمر هؤلاء المتجاهرين بالفسق إلى ولاية البحرين وأرسل أمثالهم إلى الولايات الأخرى كان المؤمنون المتقون من أمثال المقداد وعمار وابن مسعود وقيس بن سعد بن عبادة والأحنف بن قيس وسهل بن حنيف والحباب بن المنذر وجابر الأنصاري عاطلين عن العمل ([32]).
نجاح الطائي (معاصر) : أصبح أبو هريرة مع معاوية بن هند في حربه ضد علي بن أبي طالب عليه السلام، فعينه السفاح ابن أرطاة واليا لمعاوية على المدينة ([33]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد كان سعد واليا لعمر على الكوفة وكان معاوية واليا له على الشام، وهذان الواليان مع باقي ولاة عمر المشهورين كانوا كلهم ضد علي بن أبي طالب عليه السلام وهم عمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وأبو موسى الأشعري، وأبو هريرة([34]).
نجاح الطائي (معاصر) : اتهم عمر وعلي عليه السلام والمسلمون أبا هريرة بالكذب والسرقة وعينه عمر واليا على البحرين ثم عمان([35]).
نجاح الطائي (معاصر) : من الولاة الذين اتهمهم الخليفة عمر أبو هريرة الذي اتهمه بالسرقة ([36]).
نجاح الطائي (معاصر) : من فسقة العرب الذين عملوا مع معاوية وأحاطوا به أبي هريرة([37]).
عباس محمد (معاصر) : هل إذا قلت أبوهريرة كذاب مثلاً فكل أمة محمد كذابون؟([38]).
فاضل الميلاني (معاصر) : أبوهريرة ذلك الوضاع الذي لم يتورع استجابة لميوله وأهوائه السياسية من ان يكذب على الرسول في أكثر من اثني عشر ألف حديثاً([39]).
نجاح الطائي (معاصر) : أقل ما يقال عن كعب : إن أبا هريرة كان صنيعة من صنائعه ؟ ! وأنه واحد من الذين أسسوا الأرضية لخلافة معاوية، فتكون عين كعب الأحبار اليمنى متوجهة لقبض سلطة المسلمين، وعينه اليسرى متوجهة صوب تحريف تراثهم ودينهم ؟ ! وقلبه مشغول بسبل السيطرة على فلسطين ! ففي زمن الفتنة في أيام عثمان نادى كعب بالخلافة لمعاوية بعد عثمان ([40]).
نجاح الطائي (معاصر) : طبقا للنظرية الإلهية : وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [الكهف : 51] امتنع الإمام علي عليه السلام عن تولية الفسقة من أمثال أبي هريرة([41]).
نجاح الطائي (معاصر) : نظرة سريعة إلى الولاة في زمن عمر تبين حالهم وهم : المغيرة وعتبة ومعاوية وابن العاص وأبو هريرة وقنفذ وزياد بن أبيه وسمرة بن جندب ويزيد بن أبي سفيان وقدامة بن مضعون وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة. وبذلك تكون نظرية الخليفة عمر هي نفسها نظرية المغيرة في تفضيل الفاجر القوي على المؤمن الضعيف ! مع الغفلة عن المؤمن القوي. وقد نصب عمر الكثير من الفسقة ولاة ولكن شدة عمر مع ولاته لم يساعدهم على إبراز كفرهم في زمنه وزمن أبي بكر فأبرزوه في زمن عثمان([42]).
نجاح الطائي (معاصر) : أصبح ولاة عمر ضد الإمام علي عليه السلام وهم عتبة ومعاوية والمغيرة وابن العاص وأبوهريرة وسعيد بن العاص وأبوموسى الأشعري والوليد بن عقبة، أي أن ولاة عمر الذين لا يملكون شروط الوالي الصالح يريدون الخلود في مناصبهم التي منحها لهم عمر... فلما عزل عثمان وعلي عليه السلام بعضهم ثاروا ؟ وهذا هو الفرق بين الوالي الفاسق والوالي المؤمن. فالوالي الفاسق يفعل المستحيل لاستمرار حكمه، والوالي المؤمن يعتبرها خدمة إسلامية ومسؤولية دينية. وفعلا استمر ابن العاص والمغيرة وأبو هريرة ومعاوية وعتبة وسعيد بن العاص إلى نهاية عمرهم في جهاز السلطة، مستخدمين شتى الوسائل المتاحة والممنوعة لاستمرار ذلك. فقد قتلوا الأبرياء، ونشروا الحديث الكاذب، وسرقوا أموال الله والمسلمين، وارتكبوا المعاصي ([43]).
نجاح الطائي (معاصر) : لم يكن يرى عمر فرقا بين المسلمين السابقين والمتأخرين، والمؤمنين والفاسقين، فعين الوليد وأبي هريرة والمغيرة !([44]).
نجاح الطائي (معاصر) : لا أدري لماذا قبل عمر بهؤلاء يحيطون به وهم : المغيرة، معاوية، ابن العاص، كعب، أبو هريرة، تميم، عبد الله بن أبي ربيعة، وهو المتفرس في معرفة الرجال ؟ ! وخلفيتهم الفاسدة وحاضرهم المر شاهد على ذلك !. وقد قيل : قل لي من صديقك أقل لك من أنت ([45]).
نجاح الطائي (معاصر) : ومن الأحاديث الكاذبة لتشويه سمعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والإسلام ما ذكره أبو هريرة تلميذ كعب الأحبار إذ جاء : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء([46]).
نجاح الطائي (معاصر) : يمكن ملاحظة الفرق واضحا بين تصرفات عمر ومعاوية تجاه أبي هريرة الراوية الكثير الأحاديث. فعمر منعه من قول الأحاديث النبوية وقال له : أحر بك أن تكون كاذبا على رسول الله. بينما شجعه معاوية وأكرمه لطرح المزيد من الأحاديث الكاذبة ؟([47]).
نجاح الطائي (معاصر) : من الأحاديث الكاذبة التي أوجدها معاوية والحزب القرشي : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه([48]).
نجاح الطائي (معاصر) : نصر أبو هريرة الأمويين بالحديث الكاذب([49]).
نجاح الطائي (معاصر) : وأصبحت عادة هذه الجماعات الابتعاد عن حديث علي عليه السلام والأخذ بحديث كعب. وتضعف سند نهج البلاغة، وتصدق ترهات أبي هريرة. وأبو هريرة هو التلميذ الأول لكعب الأحبار وله قريب من ستة آلاف حديث. بينما نلاحظ وجود أحاديث صحيحة قليلة في كتب الصحاح الستة برواية علي عليه السلام. في حين تقولوا عليه أحاديث كثيرة تصب في صالح أعدائه ومنافسيه. وأغلب تلك الأحاديث التي قد وضعت في الصحاح على لسان علي عليه السلام جاءت لمدح رجال الحزب القرشي وبالتالي فهي أحاديث عليه وليست له. بينما نجد أحاديث كعب وتلاميذه تصب في أهدافهم وصالحهم ! ! ([50]).
نجاح الطائي (معاصر) : أبوهريرة الوضاع([51]).
نجاح الطائي (معاصر) : من جملة المهاجمين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة أبي هريرة ([52]).
جواد الشهرستاني (معاصر) : إفتتح معاوية سلطته حين بلغه نعي أمير المؤمنين علي عليه السلام، وذلك في وقت الضحى فقام فصلى ست ركعات، ثم أمر بني أمية برواية الأحاديث في فضلها. وهذه الصلاة لم يصلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أبو بكر ولا عمر. ولكن محدث الدولة أبو هريرة لم يلبث أن وضع حديثا فيها، فقال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام في كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر ([53]).
محمد الباقر البهبودي (معاصر) : أبوهريرة المدلس الوضاع([54]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : أبوهريرة يختلق الأحاديث، ويكذب عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([55]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : أن أبا هريرة من أقرب المقربين إلى معاوية وأن مدة صحبة أبي هريرة للنبي لا تتجاوز السنة وبضعة أشهر. والخلاصة أن أي حديث يرويه أي صحابي بالمعنيين اللغوي والاصطلاحي محترم ومصان، وهو جزء من الدين عند أهل السنة طالما ثبت أنه صحابي، لان الصحابة كلهم عدول وكلهم في الجنة ولا يجوز عليهم تعمد الكذب. وحتى يكون الراوية أهل للثقة يجب أن لا يكون متهما بالتشيع لعلي عليه السلام أو لأهل البيت، فإذا ثبت ذلك فهو ليس بثقة من حيث المبدأ([56]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : أبو هريرة صحابي مغمور لم يكن له دور في عهد الخلفاء الراشدين، وكان يخدم الناس مقابل قوت بطنه، ولم تتجاوز صحبته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم سنة وبضعة أشهر، لكن نتيجة لقربه من البلاط الأموي وحظوته فيه تحول إلى مرجعية هائلة، وتحولت أقواله على كثرتها إلى الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وروى من الأحاديث ما ينوف على سبعمائة ضعف ما رواه كبار الصحابة، لماذا ؟ لان الدولة تبنته ورشحته ليكون مندوبها في مرجعية تستقطب كل المرجعيات([57]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : أبو هريرة يمهد المناخ للوضع([58]).
جعفر مرتضى (معاصر) : نحن نميل إلى الرأي السلبي في وثاقة أبي هريرة([59]).
الحسني الحسيني الطباطبائي (معاصر) : أبوهريرة داعية بني أمية، وكيف يعتمد على نقله الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد سرق من بيت مال المسلمين عشرة آلاف حين ولاه عمر على البحرين فضربه بالدرة حتى أدماه. وكان أبو هريرة مقربا عند عثمان وبني أمية لأنه كان يضع الأحاديث والمخرفات المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفق إرادتهم وسياستهم([60]).
أسد حيدر (معاصر) : أحاديث أبي هريرة تحوط بها الشكوك لحصول تلك الكثرة الهائلة([61]).
محمد علي الطباطبائي (معاصر) : أهل السنة شوهوا كتبهم بأخبار كعب الأحبار وأبي هريرة وأمثالهما ومن أقاصيص الوضاعين والدساسين بحث لا تعد وى تحصى ولو رمنا حصرها لأعيى القلم واعقب السقم([62]).


([1]) المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي) 170، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 215، 34/ 287، شجرة طوبى، لمحمد مهدي الحائري، 1/ 97، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/ 525، دراسات في الحديث والمحدثين، لهاشم معروف الحسني، 95، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 1/ 196 (الحاشية)، وركبت السفينة، لمروان خليفات 221، الشيعة هم أهل السنة، لمحمد التيجاني 90

([2]) الخصال، للصدوق، 190، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 541، بحار الأنوار، للمجلسي، 2/ 217، 22/ 102، 242، 31/ 640، 108/ 31، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 81، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 1/ 702، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 79

([3]) سبق تخريجه

([4]) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 4/ 67، الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 2/ 659 (الحاشية)، تحف العقول، لابن شعبة الحراني، 194 (الحاشية)، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 1/ 45، شجرة طوبى، لمحمد مهدي الحائري، 1/ 96، النص والإجتهاد، لشرف الدين، 514، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 10/ 529، أحاديث أم المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 375، دراسات في الحديث والمحدثين، لهاشم معروف الحسني، 93، نهج السعادة، للمحمودي، 8/ 487، أصول الحديث، لعبد الهادي الفضلي، 139، أبو هريرة، لشرف الدين، 43، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 11/ 555، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 180، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 96، حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 2/ 157، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 11/ 350، نظرة عابرة إلى الصحاح الستة، لعبد الصمد شاكر، 499، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 85، منهج في الإنتماء المذهبي، لصائب عبد الحميد، 209

([5]) تذكرة الفقهاء، للعلامة الحلي، 3/ 163

([6]) الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3/ 249، كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 303

([7]) رسائل الكركي، للمحقق للكركي، 2/ 230

([8]) وسائل الشيعة، للحر العاملي، 1/ 40

([9]) بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 403

([10]) أبو هريرة، لشرف الدين، الموسوي، 34

([11]) المصدر السابق، 212

([12]) المصدر السابق، 215

([13]) أبوهريرة، لعبدالحسين شرف الدين الموسوي، الكتاب كله

([14]) ليالي بشاور، للشيرازي، 647

([15]) الروض النضير في معنى حديث الغدير، لفارس حسون كريم، 182، 184

([16]) عبد الرحيم الرباني الشيرازي محقق البحار راجع قوله هذا في بحار الأنوار، للمجلسي، 13/ 316 الحاشية)

([17]) أضواء على خطوط محب الدين الخطيب، لعبدالواحد الأنصاري، 65

([18]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 107، نظريات الخليفتين، 2/ 353

([19]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 102، نظريات الخليفتين، 2/ 351

([20]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 225

([21]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 167، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 398

([22]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 151، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 376

([23]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 225

([24]) المصدر السابق، 219

([25]) المصدر السابق، 71

([26]) المصدر السابق، 173

([27]) المصدر السابق، 232

([28]) المصدر السابق، 234

([29]) المصدر السابق، 238

([30]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 322، يهود بثوب الإسلام، 63

([31]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 321، يهود بثوب الإسلام، 63

([32]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 271

([33]) المصدر السابق، 2/ 272

([34]) المصدر السابق، 2/ 254

([35]) المصدر السابق، 2/ 234

([36]) المصدر السابق، 2/ 231

([37]) المصدر السابق، 2/ 218

([38]) االصحابة في الميزان، لعباس محمد، 650

([39]) فاطمة الزهراء ام أبيها، لفاضل الحسيني الميلاني، 72

([40]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 217

([41]) المصدر السابق، 2/ 204

([42]) المصدر السابق، 2/ 202

([43]) المصدر السابق، 2/ 198

([44]) المصدر السابق، 2/ 194

([45]) المصدر السابق، 2/ 168

([46]) المصدر السابق، 2/ 107

([47]) المصدر السابق، 2/ 84

([48]) المصدر السابق، 2/ 78

([49]) المصدر السابق، 1/ 342

([50]) المصدر السابق، 1/ 343

([51]) من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 182

([52]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 220

([53]) وسائل الشيعة، للحر العاملي، 1/ 36

([54]) بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 132 (الحاشية)

([55]) مع رجال الفكر في القاهرة، لمرتضى الرضوي، 280

([56]) نظرية عدالة الصحابة، لأحمد حسين يعقوب، 111

([57]) المصدر السابق، 123

([58]) الخطط السياسية لتوحيد المة الإسلامية، لأحمد حسين يعقوب، 201

([59]) خلفيات كتاب مأساة الزهراء، لجعفر مرتضى، 5/ 84

([60]) في تعليقه على كتاب الاستغاثة، لعلي بن أحمد الكوفي، 1/ 27 (الحاشية)

([61]) الإمام الصادق، لأسد حيدر، 605

([62]) الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 2/ 74 (الحاشية).

عدد مرات القراءة:
21410
إرسال لصديق طباعة
الأحد 22 ربيع الآخر 1435هـ الموافق:23 فبراير 2014م 04:02:06 بتوقيت مكة
البدوي 
ردوا على الشيعه وألجموهم
 
اسمك :  
نص التعليق :