معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

من مطاعن الشيعة في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما ..
الكاتب : فيصل نور ..

من مطاعن الشيعة في معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما

النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أنه انتبه من نومة في بيت أم هاني فزعا فسألته عن ذلك فقال : يا أم هاني ان الله عز وجل عرض علي في منامي القيامة وأهوالها، والجنة ونعيمها، والنار وما فيها وعذابها، فاطلعت في النار فإذا انا بمعاوية وعمرو بن العاص قائمين في حر جهنم ترضخ رؤسها الزبانية بحجارة من جمر جهنم يقولون لهما : هل آمنتما بولاية علي بن أبي طالب. قال فيخرج علي من حجاب العظمة ضاحكا مستبشرا وينادي حكم لي ورب الكعبة فذلك قوله : (أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [التين : 8]) فيبعث الخبيث إلى النار ويقوم علي في الموقف يشفع في أصحابه وأهل بيته وشيعته([1]).
النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ومعاوية يكتب بين يديه، وأهوى بيده إلى خاصرته بالسيف - : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف، فرآه رجل ممن سمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما وهو يخطب بالشام على الناس فاخترط سيفه ثم مشي إليه فحال الناس بينه وبينه فقالوا : يا عبد الله مالك ؟ فقال : سمعت رسول الله عليه السلام يقول : من أدرك هذا يوما أميرا فليبقر خاصرته بالسيف، قال : فقال : أتدري من استعمله ؟ قال : لا، قالوا : أمير المؤمنين عمر. فقال الرجل : سمعنا وطاعة لأمير المؤمنين([2]).
علي عليه السلام : إن في التابوت الأسفل ستة من الأولين وستة من الآخرين، فأما الستة من الأولين فابن آدم قاتل أخيه وفرعون الفراعنة والسامري والدجال كتابه في الأولين ويخرج في الآخرين، وهامان وقارون، والستة من الآخرين فنعثل ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري، ونسي المحدث اثنين. قال المجلسي : بيان : نعثل : كناية عن عثمان، والمنسيان الأعرابيان الأولان([3]).
علي عليه السلام : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم فشكوت إليه ما لقيت من أمته من الأود واللدد فقال : انظر فإذا عمرو بن العاص ومعاوية معلقين منكسين تشدخ رؤوسهما بالصخر([4]).
علي عليه السلام : أنه قال : ألا إن أئمة الكفر في الاسلام خمسه طلحة والزبير ومعاوية وعمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري([5]).
علي عليه السلام : لا يموت ابن هند حتى يعلق الصليب في عنقه. وفي رواية عن الأحنف قال : سمعت عليا يقول : ما يموت فرعون حتى يعلق الصليب في عنقه، فدخلت عليه وعنده عمرو والأسقف فإذا في عنقه صليب من ذهب، فقال : أمراني وقالا : إذا أعيا الداء الدواء تروحنا إلى الصليب فنجد له راحة. وفي دخل عليه راهب وقال : مرضك من العين، وعندنا صليب يذهب العين فعلقه في عنقه فأصبح ميتا فنزع منه على مغتسله([6]).
علي عليه السلام : لمعاوية : لعمري لو أن الناس حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سلموا لنا واتبعونا وقلدونا أمورهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولما طمعت أنت يا معاوية فما فاتهم منا أكثر مما فاتنا منهم. ولقد أنزل الله في وفيك آيات من سورة خاصة الأمة يأولونها على الظاهر ولا يعلمون ما الباطن وهي في سورة الحاقة : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ [الحاقة : 19])... (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ [الحاقة : 25])... وذلك أنه يدعي بكل إمام ضلالة وإمام هدى ومع كل واحد نهما أصحابه الذين بايعوه فيدعى بي وبك يا معاوية وأنت صاحب السلسلة الذي يقول : (يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ * وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيهْ [الحاقة : 25-26]. سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ذلك وكذلك كل إمام ضلالة كان قبلك أو يكون بعدك له مثل ذلك من خزي الله وعذابه ونزل فيكم قول الله عز وجل : (وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ.. [الإسراء : 60] وذلك إن رسول الله رآى إثنا عشر إماما من أئمة الضلالة على منبره يردون الناس على أدبارهم القهقرى رجلان من قريش وعشرة من بني أمية أول العشرة صاحبك الذي تطلب بدمه وأنت وابنك وسبعة من ولد الحكم بن أبي العاص أو لهم مروان وقد لعنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وطرده وما ولد حين أسمع نبينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... يا معاوية إن رسول الله قد أخبرني أن أمته سيخضبون لحيتي من دم رأسي وأني مستشهد وستلي الأمة من بعدي وأنك ستقتل ابني الحسن غدرا بالسم وأن ابنك يزيد لعنه الله سيقتل ابني الحسين يلي ذلك منه ابن زانية وأن الأمة سيليها من بعدك سبعة من ولد أبي العاص وولد مروان بن الحكم وخمسة من ولده تكملة إثنا عشر إماما قد رآهم رسول الله يتواثبون على منبره تواثب القردة يردون أمته عن دين الله على أدبارهم القهقرى وأنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة ([7]).
علي عليه السلام : معاوية فرعون هذه الأمة وعمرو بن العاص هامانها([8]).
علي عليه السلام : لزياد بن أبيه : إما بعد فإني قد وليتك ما وليتك وانا أراك لذلك أهلا وانه قد كانت من أبي سفيان فلتة في أيام عمر من أماني التيه وكذب النفس لم تستوجب بها ميراثا ولم تستحق بها نسبا وان معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فاحذره ثم فاحذره ثم احذره والسلام([9]).
علي عليه السلام : والله لود معاوية أنه ما بقي من بني هاشم نافخ ضرمة إلا طعن في بطنه إطفاء لنور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ([10]).
علي عليه السلام : لكأني أنظر إلى ضليل قد نعق بالشام، وفحص براياته في ضواحي كوفان، فإذا فغرت فاغرته واشتدت شكيمته وثقلت في الأرض وطأته، عضت الفتنة أبناءها بأنيابها، وماجت الأرض بأمواجها، وبدا من الأيام كلوحها ومن الليالي كدوحها، فإذا أينع زرعه وقام على ينعه وهدرت شقاشقه وبرقت بوارقه عقدت رايات الفتن المعضلة، وأقبلن كالليل المظلم والبحر الملتطم، هذا وكم يخرق الكوفة من قاصف ويمر عليها وعن قليل تلتف القرون بالقرون، ويحصد القائم ويحطم المحصود([11]).
الحسن عليه السلام : لمعاوية : أنت ببيعة الرضوان كافر، وببيعة الفتح ناكث، وإنك يا معاوية وأباك من المؤلفة قلوبهم، تسرون الكفر وتظهرون الإسلام وتستمالون بالأموال([12]).
الحسن عليه السلام : وقد ذكر سفيان بن أبي ليلى أنه أتاه ووجده بفناء داره وعنده رهط فقال : السلام عليك يا مذل المؤمنين، قال : وعليك السلام يا سفيان، فنزلت وعقلت راحلتي وأتيته فجلست إليه فقال : كيف قلت يا سفيان ؟ قال : قلت : السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال : ما جر هذا منك إلينا، قلت : أنت والله بأبي وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد، ومعك مائة الف كلهم يموتون دونك، وقد جمع الله عليك أمر الناس، فقال : يا سفيان إنا أهل بيت إذا علمنا الحق تمسكنا به فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لا تذهب الأيام والليالي حتى يجتمع أمر هذه الأمة على رجل واسع البلعوم يأكل ولا يشبع لا ينظر الله إليه ولا يموت حتى لا يكون له في السماء عاذر ولا في الأرض ناصر وإنه لمعاوية وإني عرفت أن الله بالغ أمره([13]).
الحسن عليه السلام : في قوله تعالى : (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ [النور : 26]) هم والله يا معاوية : أنت وأصحابك هؤلاء وشيعتك، (وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [النور : 26]) هم : علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه وشيعته. ثم خرج وهو يقول لمعاوية : ذق وبال ما كسبت يداك وما جنت، ما قد أعد الله لك ولهم من الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الأليم في الآخرة([14]).
الحسن عليه السلام : ويل لك يا معاوية وللثلاثة قبلك الذين أجلسوك هذا المجلس، وسنوا لك هذه السنة([15]).
زين العابدين عليه السلام : وقد صحيه يحيى بن أم الطويل من المدينة إلى مكة وهو على بغلته وأم الطويل على راحلة، قال : فجزنا وادي ضجنان فإذا نحن برجل أسود في رقبته سلسلة وهو يقول : يا علي بن الحسين اسقني، فوضع رأسه على صدره ثم حرك دابته، قال : فالتفت فإذا برجل يجذبه وهو يقول : لا تسقه لا سقاه الله، قال : فحركت راحلتي ولحقت بعلي بن الحسين عليه السلام فقال لي : أي شئ رأيت ؟ فأخبرته فقال : ذاك معاوية لعنه الله([16]).
الباقر عليه السلام : كنت خلف أبى وهو على بغلته فنفرت بغلته فإذا رجل شيخ في عنقه سلسلة ورجل يتبعه فقال يا علي بن الحسين اسقني اسقني فقال الرجل لا تسقه لاسقاه الله قال وكان الشيخ معاوية - لعنه الله([17]).
الباقر عليه السلام : من زار الحسين بن علي عليهما السلام في يوم عاشورا من المحرم وساق الحديث.. إلى أن قال : اللهم إن هذا يوم تبركت به بنو أمية وابن آكلة الأكباد اللعين بن اللعين على لسان نبيك صلى الله عليه وآله وسلم، في كل موطن وموقف وقف فيه نبيك صلواتك عليه وآله اللهم العن أبا سفيان ومعاوية بن أبي سفيان ويزيد بن معاوية عليهم منك اللعنة أبد الآبدين... اللهم خص أنت أول ظالم باللعن مني، وابدأ به أولا " ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع، اللهم العن يزيد بن معاوية خامسا "، والعن عبيد الله ابن زياد وابن مرجانة وعمر بن سعد وشمرا " وآل أبي سفيان وآل زياد وآل مروان إلى يوم القيامة([18]).
الباقر عليه السلام : أنه قال : كنت خلف أبي وهو على بغلته فنفرت بغلته فإذا رجل شيخ في عنقه سلسلة ورجل يتبعه فقال : يا علي بن الحسين اسقني اسقني. فقال الرجل : لا تسقه لا سقاه الله قال وكان الشيخ معاوية([19]).
الباقر عليه السلام : أنه قال : نزلت سورة الحاقة في أمير المؤمنين عليه السلام وفي معاوية عليه من الله جزاء ما عمله([20]).
الباقر عليه السلام : أنه بوادي ضجنان فقال ثلث مرات لا غفر الله لك ثم قال لأصحابه : أتدرون لم قلت ما قلت؟ قالوا : لم جعلنا الله فداك؟ قال : مر معاوية يجر سلسلة قد أدلى لسانه يسئلني ان استغفر له وانه يقال هذا وادى ضجنان من أودية جهنم([21]).
الصادق عليه السلام : أنه كلن يعلن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعة من النساء.. وذكر منهم معاوية وأم الحكم أخت معاوية([22]).
الصادق عليه السلام : وقد صحبه الأرجاني في طريق مكة من المدينة فنزل منزلا يقال له عسفان فقال : ثم مررنا بجبل أسود على يسار الطريق وحش فقلت يا ابن رسول الله ما أوحش هذا الجبل ما رأيت في الطريق جبلا مثله ؟ فقال يا ابن كثير أتدري أي جبل هذا ؟ هذا جبل يقال له الكمد وهو على وادي من أودية جهنم فيه قتلة الحسين عليه السلام.. إلى أن قال : معهم كل فرعون عتى على الله وحكى الله عنه فعاله وكل من علم العباد الكفر. فقلت : من هم، قال :... قاتل أمير المؤمنين عليه السلام، وقاتل فاطمة ومحسن، وقاتل الحسن والحسين عليهما السلام، فاما معاوية وعمرو بن العاص فما يطمعان في الخلاص، ومعهم كل من نصب لنا العداوة، وأعان علينا بلسانه ويده وماله([23]).
الصادق عليه السلام : قال إن لعلي عليه السلام في الأرض كرة مع الحسين ابنه صلوات الله عليهما يقبل برايته حتى ينتقم له من أمية ومعاوية وآل معاوية ومن شهد حربه ثم يبعث الله إليهم بأنصاره يومئذ من أهل الكوفة ثلاثين ألفا ومن سائر الناس سبعين ألفا فيلقاهما بصفين مثل المرة الأولى حتى يقتلهم ولا يبقى منهم مخبر ثم يبعثهم الله عز وجل فيدخلهم أشد عذابه مع فرعون وآل فرعون([24]).
الصادق عليه السلام : يقول في قوله تعالى : (وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً [الجن : 10]) فقال : لا بل والله شر أريد بهم حين بايعوا معاوية وتركوا الحسن بن علي صلوات الله عليهما([25]).
الصادق عليه السلام : نزلت هذه الآية : (لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ [الأنعام : 94]) في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم([26]).
الصادق عليه السلام : إنا وآل أبي سفيان أهل بيتين تعادينا في الله، قلنا : صدق الله وقالوا : كذب الله. قاتل أبو سفيان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقاتل معاوية علي بن أبي طالب عليه السلام. وقاتل يزيد بن معاوية الحسين بن علي عليهما السلام، والسفياني يقاتل القائم عليه السلام([27]).
الصادق عليه السلام : أنه قال : قوله عز وجل : (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ [الحاقة : 19]) إلى آخر الآيات فهو أمير المؤمنين (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ [الحاقة : 25]) فالشامي لعنه الله - أي معاوية([28]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) معاوية ويزيد وفتن بنى أمية([29]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء [الأنعام : 94]) قال : نزلت هذه الآية في معاوية وبني أمية وشركائهم وأئمتهم([30]).
الصادق عليه السلام : في قوله تعالى : (حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) يعني الموت والقيامة : (فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً [الجن : 24]). يعني فلان وفلان وفلان ومعاوية وعمرو بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش([31]).
الصادق عليه السلام : وقد سئل : ما العقل ؟ قال : ما عبد به الرحمن واكتسب به الجنان، فسئل : فالذي كان في معاوية ؟ - قال : تلك النكراء وتلك الشيطنة، وهي شبيهة بالعقل وليست بعقل([32]).
الصادق عليه السلام : إن معاوية أول من علق على بابه مصراعين بمكة فمنع حاج بيت الله ما قال الله عز وجل : (سَوَاء الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ [الحج : 25]) وكان الناس إذا قدموا مكة نزل البادي على الحاضر حتى يقضي حجة وكان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله تعالى : (ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ * إِنَّهُ كَانَ لَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ [الحاقة : 32-33]) وكان فرعون هذه الأمة([33]).
الصادق عليه السلام : يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب.. وذكر ان الباب الرابع لمعاوية([34]).
الصادق عليه السلام : بينا أنا وأبي متوجهين إلى مكة فتقدم أبي في موضع يقال له ضجنان إذ جاءني رجل في عنقه سلسلة يجرها فأقبل علي فقال اسقني فسمعه أبي فصاح بي وقال لا تسقه لا سقاه الله فإذا رجل يتبعه حتى جذب سلسلته وطرحه على وجهه في أسفل درك من النار فقال أبي هذا الشامي لعنه الله ". أقول : والمراد بالشامي في الخبرين المذكورين هو معاوية صاحب السلسلة التي ذكرها الله تعالى في سورة الحاقة([35]).
الصادق عليه السلام : في رواية الحارث بن المغيرة النصري أنه قال له : أن أبا معقل المزني حدثني عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه صلى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية ولعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمي ؟ قال عليه السلام الشيخ صدق فالعنهم ([36]).
الهادي عليه السلام : في رواية طويلة عن معجزة لعلي عليه السلام : فقال بعضهم لبعض : انظروا إلى هذا العجب ! من هذه آياته ومعجزاته، يعجز عن معاوية وعمرو ويزيد ! ؟ فأوصل الله عز وجل ذلك من قبلهم إلى اذنه. فقال علي عليه السلام : يا ملائكة ربي ائتوني بمعاوية وعمرو ويزيد. فنظروا في الهواء فإذا ملائكة كأنهم الشرط السودان وقد علق كل واحد منهم بواحد، فأنزلوهم إلى حضرته، فإذا أحدهم معاوية والآخر عمرو والآخر يزيد فقال علي عليه السلام : تعالوا فانظروا إليهم، أما لو شئت لقتلتهم، ولكني انظرهم كما أنظر الله عز وجل إبليس إلى يوم الوقت المعلوم([37]).
سليم بن قيس (ت : 76 هـ) : قال معاوية : لولا ما صنع هو وصاحبه وقوتهما وصلابتهما في دين الله لكنا وجميع هذه الأمة لبني هاشم الموالي، ولتوارثوا الخلافة واحدا بعد واحد كما يتوارث أهل كسرى وقيصر، ولكن الله أخرجها بأيديهما من بني هاشم وصيرها إلى بني تيم بن مرة، ثم خرجت إلى بني عدي بن كعب، وليس في قريش حيان أقل وأذل منهما ولا أنذل (2)، فأطمعانا فيها وكنا أحق منهما ومن عقبهما، لأن فينا الثروة والعز ونحن أقرب إلى رسول الله في الرحم منهما. ثم نالها قبلنا صاحبنا عثمان بشورى ورضا من العامة بعد شورى ثلاثة أيام بين الستة، ونالها من نالها قبله بغير شورى. فلما قتل صاحبنا عثمان مظلوما نلناها به لأن من قتل مظلوما فقد جعل الله لوليه سلطانا([38]).
أبو حمزة الثمالي (ت : 148 هـ) : إن تابوت معاوية في النار فوق تابوت فرعون، وذلك بأن فرعون قال : (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى [النازعات : 24])([39]).
نصر بن مزاحم (ت : 212 هـ) : أقبل أبو سفيان - ومعاوية يتبعه - فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيعس. قال ابن البراء لأبيه : من الأقيعس قال : معاوية([40]).
إبراهيم الثقفي (ت : 283 هـ) : خرج عقيل إلى معاوية، فلما سمع به معاوية نصب كراسيه وأجلس جلساءه، فورد عليه، فأمر له بمائة ألف درهم، فقبضها، فقال له معاوية : أخبرني عن العسكرين، قال : مررت بعسكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فإذا ليل كليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونهار كنهار النبي إلا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليس في القوم، ومررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين ممن نفر برسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ليلة العقبة. ثم قال : من هذا الذي عن يمينك يا معاوية ؟ - قال : هذا عمرو بن العاص، قال : هذا الذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها 6، فمن الآخر ؟ - قال : الضحاك بن قيس الفهري، قال : أما والله لقد كان أبوه جيد الأخذ لعسب التيس، فمن هذا الآخر ؟ - قال : أبو موسى الأشعري، قال : هذا ابن المراقة، فلما رأى معاوية أنه قد أغضب جلساءه، قال : يا أبا يزيد ما تقول في ؟ - قال : دع عنك، قال : لتقولن، قال : أتعرف حمامة ؟ - قال : ومن حمامة ؟ - قال : أخبرتك، ومضى عقيل، فأرسل معاوية إلى النسابة، قال : فدعاه فقال : أخبرني من حمامة، قال : أعطني الأمان على نفسي وأهلي، فأعطاه، قال : حمامة جدتك وكانت بغية في الجاهلية، لها راية تؤتى([41]).
إبراهيم الثقفي (ت : 283 هـ) : إن معاوية - لعنه الله - بذل لسمرة بن جندب مائة ألف درهم حتى يروي أن هذه الآية نزلت في علي بن أبي طالب : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وأن الآية الثانية نزلت في ابن ملجم الملعون وهي : ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله فلم يقبل فبذل له مائتي ألف، فلم يقبل، فبذل له ثلاثمائة ألف، فلم يقبل، فبذل له أربعمائة ألف، فقبل([42]).
اليعقوبي (ت : 284 هـ) : قال عمرو بن العاص لمعاوية : لا أعطيك ديني حتى آخذ من دنياك، قال معاوية : لك مصر طعمة([43]).
القاضي النعمان المغربي (ت : 363 هـ) : سبق الخبر إلى معاوية بموت الحسن عليه السلام في الوقت الذي مات فيه قبل أن يدفن، وإنه أوصى أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأظهر لموته سرورا. - وفي رواية - جاء الخبر إلى معاوية بموت الحسن بن علي عليهما السلام فسجد شكرا لله تعالى وبان السرور في وجهه([44]).
بابويه القمي الملقب بالصدوق (ت : 381 هـ) : قال رسول الله عليه السلام يقول : من شر خلق الله خمسة : إبليس وابن آدم الذي قتل أخاه، وفرعون ذو الأوتاد، ورجل من بني إسرائيل ردهم عن دينهم، ورجل من هذه الأمة يبايع على كفر عند باب لد. قال : ثم قال : إني لما رأيت معاوية يبايع عند باب لد ذكرت قول رسول الله عليه السلام فلحقت بعلي عليه السلام فكنت معه([45]).
بابويه القمي الملقب بالصدوق (ت : 381 هـ) : واعتقادنا في البراءة أنها واجبة من الأوثان الأربعة ومن الأنداد الأربعة ومن جميع أشياعهم وأتباعهم، وأنهم شر خلق الله. وجاء في تفسير الأوثان الأربعة أنهم أبو الفصيل ورمع ونعثل ومعاوية. قال المجلسي : أبو الفصيل أبو بكر لان الفصيل والبكر متقاربان في المعنى، ورمع مقلوب عمر، ونعثل هو عثمان([46]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله (وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ [البقرة : 205]) قال الحرث في هذا الموضع الدين، والنسل الناس، ونزلت في الثاني وفي رواية فلان ويقال في معاوية([47]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء [الأنفال : 58]) نزلت في معاوية لما خان أمير المؤمنين عليه السلام([48]).
علي بن إبراهيم القمي (ت : 329 هـ) : قوله تعالى : (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى [القيامة : 31]) فإنه كان سبب نزولها ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا إلى بيعة علي يوم غدير خم فلما بلغ الناس وأخبرهم في علي ما أراد الله ان يخبر، رجعوا الناس، فاتكأ معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الأشعري ثم اقبل يتمطى نحو أهله ويقول ما نقر لعلي بالخلافة ابدا ولا نصدق محمد مقالته فيه فأنزل الله جل ذكره (فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى * وَلَكِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى * أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى [القيامة : 31-34) فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المنبر وهو يريد البراءة منه فأنزل الله (لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ [القيامة : 16]) فسكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمه([49]).
أبو الفرج الأصفهاني (ت : 356 هـ) : أراد معاوية البيعة لابنه يزيد فلم يكن شئ أثقل من أمر الحسن بن علي وسعد بن أبي وقاص فدس إليهما سما فماتا منه ([50]).
بابويه القمي الملقب بالصدوق (ت : 381 هـ) : معاوية لعمرو بن العاص : والله إني لأعلم أني لو قتلته - أي علي - دخلت النار، ولو قتلني دخلت النار. قال له عمرو : فما حملك على قتاله ؟ ! قال : الملك عقيم، ولن يسمعها مني أحد بعدك([51]).
محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت : 413 هـ) : إن معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص بعد الذي كان من مراسلتهما أمير المؤمنين عليه السلام بالبيعة والطاعة بشرط إقرارهما على ما ولاهما عليه عثمان من الأعمال فلما أبى ذلك خوفا من الله تعالى ظاهروا عليه بالخلاف([52]).
محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت : 413 هـ) : اتفقت الإمامية على أن أهل البصرة والشام أجمعين كفار ضلال ملعونون بحربهم أمير المؤمنين عليه السلام، وأنهم بذلك في النار مخلدون([53]).
محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت : 413 هـ) : هلك معاوية لعنه الله وهو ابن ثمانية وسبعين سنة وولي الامر عشرين سنة ([54]).
محمد بن النعمان الملقب بالمفيد (ت : 413 هـ) : كان على عهد الرشيد المهدي رجل يقال له اسحق بن ابراهيم الملقب بديك الجن كان عالما فاضلا شاعرا اديبا فقيها عارفا بكثير من العلوم وكان مع ذلك شيعيا، فوشى به الرشيد وقيل له : إن ديك الجن رجل لا يثبت صانعا ولا يقول ببعثة ولا نبوة وهو ممن يقع في الإسلام أهله فان قتله أمير المؤمنين أراح الناس منه والإسلام من شره ,فأحضره الرشيد فلما مثل بين يديه قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين.فقال له الرشيد : لا أهلا ولا سهلا ويلك بلغني عنك انك لا تثبت صانعا ولا تقول ببعث ولا نبوة وانك ممن يقع في الإسلام أهله وان قتلك يريح الإسلام منك والمسلمين من شرك.فقال له ديك الجن : معاذ الله إن يكون هذا مذهبي أو تلك مقالتي...فقال له الرشيد ويلك الست القائل في شعرك :
اصحبت جم بلال الصدر* وأبيت منطوياً على الجمر
ان بحت طل دمي وإن* اكتم يضيق لذلكم صدري
فقال : بلى والله انا القائل لما ذكرت فاين تمامه ؟ قال له الرشيد : ويلك كان تمام ؟ قال نعم قل : فأنشد :
مما اتاه إلى ابي حسن* عمر وصاحبه ابو بكر
فعلي الذي يرضى بفعلهما* مثل الذي احتقيا من الوزر
جعلوك رابعهم ابا حسن* كذبوا ورب الشفع والوتر
وقتلت في بدر سراتهم* لا غرو ان طلبوك بالوتر
قال : فقطع الرشيد عليه شعره وقال : يا ويلك جئت بك لإستتابتك عن الزندقة خرجت إلى مذهب الرافضة لقد زدت كفرا الى كفر. فقال : يا أمير المؤمنين إن كان كل من قال بمحبتكم وولايتكم واعتقد انك قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وممن تجب له المودة في بقوله تعالى قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى [الشورى : 23] يكون كافرا فانا ذلك الكافر. فقال له الرشيد الست القائل في شعرك :
باح لمثلي بمضمر الصدر * ما ذاك لمعظم الأمر
فليس بعد الممات مرتجع* وإنما الموت بيضة العقر
فقال : معاذ الله يا أمير المؤمنين إن كان هذا قولي أو أكون ممن أتلفظ به إلا ناقلا له عن أشياخي رافعا له إلى الوليد بن يزيد بن عبد الملك، فانه كان زنديقا لا يثبت له صانعا ولا يقول ببعثه ولا نبوة...وذكر أبياتاً ثم قال : أتدرى من أين اخذ ذلك اللعين قوله هذا ؟ أخذه من شعر عمر ين سعد حين خرج الى حرب الحسين عليه السلام فذكر أبياتاً.. فقال : لعن الله عمر بن سعد كان لا يثبت صانعا ولا يقول ببعثة ولا نبوة اتدري ممن اخذه اللعين ؟ قال : نعم يا امير المؤمنين اخذه من شعر يزيد بن معاوية ؟ فذكر أبياتاً..فقال : لعن الله يزيد بن معاوية ما كان يثبت له صانعا ولا يقول ببعثة ولا نبوة، اتدري من اين اخذه اللعين ؟ قلت : نعم يا امير المؤمنين من شعر ابيه معاوية بن ابي سفيان، قال : وما قال معاوية ؟ فذكر أبياتاً.. فقال : لعن الله معاوية بن ابي سفيان ما كان يثبت له صانعا ولا يقول بعثة ولا نبوة([55]).
أبو الصلاح الحلبي (ت : 447 هـ) : قام معاوية خطيبا بالشام فقال : أيها الناس إنما أنا خازن، في أعطيته فالله يعطيه، ومن حرمته فالله يحرمه، فقام إليه أبو ذر فقال : كذبت والله يا معاوية، إنك لتعطي من حرم الله وتمنع من أعطى الله([56]).
أبو الصلاح الحلبي (ت : 447 هـ) : عن أبي ذر قال : قلت لمعاوية : أما أنا فأشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : إن أحدنا فرعون هذه الأمة، فقال معاوية : أما أنا فلا([57]).
أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : كان معاوية مقيم على شركه هارب من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه كان قد هدر دمه فهرب إلى مكة، فلما لم يجد له مأوى صار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مصير الاضطرار، فأظهر الإسلام قبل وفاة النبي بخمسة أشهر أو ستة أشهر، وطرح نفسه على العباس بن عبد المطلب فسأل فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فعفا عنه، ثم شفع له أن يشرفه ويضيفه إلى جملة الكتاب، فأجابه وجعله واحدا من أربعة عشر كاتبا، فكم ترى يخصه من الكتبة في مدة ستة أشهر حتى يستحق هذا النعت بكاتب الوحي، ولولا ما حملتهم عليه العصبية التي أصدت السمع، وأعمت البصر، وليس يلتبس على أهل العقل أن مجرد الكتابة لا يحصل بها الفضل ما لم يقارنها صحيح الإيمان([58]).
أبو الفتح الكراجكي (ت : 449 هـ) : معاوية بن أبي سفيان الفاسق اللعين الطليق ابن الطليق([59])
محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : لما بويع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بلغه أن معاوية قد توقف عن إظهار البيعة له، وقال : إن أقرني على الشام وأعمالي التي ولانيها عثمان بايعته، فجاء المغيرة إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال له : يا أمير المؤمنين، إن معاوية من قد عرفت، وقد ولاه الشام من قد كان قبلك، فوله أنت كيما تتسق عرى الأمور ثم اعزله إن بدا لك. قال أمير المؤمنين عليه السلام : أتضمن لي عمري يا مغيرة فيما بين توليته إلى خلعه ؟ قال : لا. قال : لا يسألني الله عز وجل عن توليته على رجلين من المسلمين ليلة سوداء أبدا : "وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [الكهف : 51]"([60]).
محمد بن الحسن الطوسي الملقب بشيخ الطائفة (ت : 460 هـ) : قنت علي عليه السلام في الصبح فلعن معاوية وعمرو بن العاص وأبا موسى وأبا الأعور وأصحابهم. وفي حديث آخر أنه عليه السلام صلى بالناس المغرب فقنت في الركعة الثانية ولعن معاوية وعمرو العاص وأبا موسى الأشعري وأبا الأعور السلمي. وأيضا كان علي عليه السلام بعد الحكومة إذا صلى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة وسلم قال : اللهم العن معاوية وعمرا وأبا موسى وحبيب بن سلمة وعبد الرحمن بن خالد والضحاك بن قيس والوليد بن عقبة([61]).
أحمد بن علي الطبرسي (ت : 548 هـ) : لما قتل معاوية حجر بن عدي وأصحابه حج ذلك العام فلقي الحسين بن علي عليه السلام فقال : يا أبا عبد الله هل بلغك ما صنعنا بحجر، وأصحابه، وأشياعه، وشيعة أبيك ؟ فقال عليه السلام : وما صنعت بهم ؟ قال : قتلناهم، وكفناهم، وصلينا عليهم. فضحك الحسين عليه السلام ثم قال : خصمك القوم يا معاوية، لكننا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم، ولا صلينا عليهم، ولا قبرناهم([62]).
إبن أبي الحديد (ت : 656 هـ) : أما علي عليه السلام فإنه عندنا بمنزلة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في تصويب قوله، والاحتجاج بفعله، ووجوب طاعته، ومتى صح عنه إنه قد برئ من أحد من الناس برئنا منه كائنا من كان، ولكن الشأن في تصحيح ما يروى عنه عليه السلام، فقد أكثر الكذب عليه، وولدت العصبية أحاديث لا أصل لها. فأما براءته عليه السلام من المغيرة وعمرو بن العاص ومعاوية، فهو عندنا معلوم جار مجرى الأخبار المتواترة، فلذلك لا يتولاهم أصحابنا، ولا يثنون عليهم، وهم عند المعتزلة في مقام غير محمود([63]).
إبن أبي الحديد (ت : 656 هـ) : أما غي معاوية فلا ريب في ظهور ضلاله وبغيه. وأما مهتوك ستره فإنه كان كثير الهزل والخلاعة صاحب جلساء وسمار ومعاوية لم يتوقر ولم يلزم قانون الرياسة إلا منذ خرج على أمير المؤمنين واحتاج إلى الناموس والسكينة وإلا فقد كان في أيام عثمان شديد التهتك موسوما بكل قبيح وكان في أيام عمر يستر نفسه قليلا منه إلا أنه كان يلبس الحرير ويشرب في آنية الذهب والفضة ويركب البغلات ذوات السروج المحلاة بها وعليها جلال الديباج والوشي وكان حينئذ شابا عنده نزق الصبا وأشر الشبيبة وسكر السلطان والإمرة ونقل الناس عنه في كتب السيرة أنه كان يشرب الخمر في أيام عثمان بالشام فأما بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام واستقرار الامر له فقد اختلف فيه فقيل إنه شرب الخمر في سر وقيل : لم يشرب ولا خلاف في أنه سمع الغناء وطرب عليه وأعطى ووصل عليه أيضا. وأما قوله " يشين الكريم بمجلسه ويسفه الحليم بخلطته " فالأمر كذلك لانه لم يكن في مجلسه إلا شتم بني هاشم وقذفهم والتعرض بذكر الإسلام والطعن عليه وإن أظهر الانتماء إليه([64]).
إبن أبي الحديد (ت : 656 هـ) : كان معاوية يعزى إلى أربعة إلى مسافر بن أبي عمرو وإلى عمارة بن الوليد بن المغيرة وإلى العباس بن عبد المطلب وإلى الصباح مغن كان لعمارة بن الوليد قال : وكان أبو سفيان دميما قصيرا وكان الصباح عسيفا لأبي سفيان شابا وسيما فدعته هند إلى نفسها فغشيها وقالوا : إن عتبة بن أبي سفيان من الصباح أيضا وقالوا : إنها كرهت أن تضعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك([65]).
إبن أبي الفتح الإربلي (ت : 693 هـ) : قال مطرف بن المغيرة بن شعبة وقدت مع أبي المغيرة على معاوية وكان أبى يأتيه فيتحدث معه ثم ينصرف إلى فيذكر معاوية ويذكر عقله ويعجب بما يرى منه إذ جاء ذات ليلة فأمسك عن العشاء ورأيته مغتما منذ الليلة، فانتظرته ساعة وظننت أنه لشئ قد حدث فينا وفى علمنا، فقلت : مالي أراك مغتما منذ الليلة ؟ فقال : يا بنى جئت من عند أخبث الناس، قلت : وما ذاك ؟ قال : قلت له - وقت خلوت به - : إنك قد بلغت سنا يا أمير المؤمنين فلو أظهرت عدلا وبسطت خيرا فإنك قد كبرت، ولو نظرت إلى إخوتك من بنى هاشم فوصلت أرحامهم فوالله ما عندهم اليوم شئ تخافه، فقال : هيهات هيهات ملك أخو تيم فعدل وفعل ما فعل، فوالله ما عدا أن هلك، فهلك ذكره إلا أن يقول قائل أبو بكر، ثم ملك أخو بنى عدي فاجتهد وشمر عشر سنين فوالله ما عدا أن هلك فهلك ذكره إلا أن يقول قائل عمر، ثم ملك عثمان فملك رجل لم يكن أحد في مثل نسبه وفعل ما فعل وعمل به ما عمل فوالله ما عدا أن هلك فهلك ذكره وذكر ما فعل به، وان أخا بنى هاشم يصاح به في كل يوم خمس مرات أشهد أن محمدا رسول الله فأي عمل يبقى بعد هذا لا أم لك، لا والله إلا دفنا دفنا([66]).
الحسن بن يوسف الملقب بالمطهر الحلي (ت : 726 هـ) : المطاعن في معاوية أكثر من أن تحصى، منها قتله معاوية. ومنها أنه كان معاوية لأربعة : لعمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، ولمسافر ابن عمرو، ولأبي سفيان، ولرجل آخر سماه. وكانت هند أمه من المعلمات، وكان أحب الرجال إليها السودان، وكانت إذا ولدت أسود قتلته. وأما حمامة، فهي بعض جدات معاوية، كان لها راية بذي المجاز، يعني من ذوات الغايات في الزنا. وادعى معاوية أخوة زياد، وكان له مدع يقال له : أبو عبيد عبد بني علاج من ثقيف، فأقدم معاوية على تكذيب ذلك الرجل، مع أن زيادا ولد على فراشه. وادعى معاوية : أن أبا سفيان زنا بوالدة زياد، وهي عند زوجها المذكور، وأن زيادا من أبي سفيان. فانظر إلى هذا الرجل، بل إلى القوم الذين يعتقدون فيه الخلافة، وأنه حجة الله في أرضه، والواسطة بينهم وبين ربهم، وينقلون عنه : أنه ولد الزنا، وأن أباه زنى بأخته، هل يقاس بمن قال الله في حقه : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ؟. ومنها : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا عليه وقال : فقال : لا أشبع الله بطنه، ومنها : أنه قال : أنا أحق بالخلافة من عمر بن الخطاب. ومنها : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يلعنه دائما، ويقول : الطليق بن الطليق، اللعين بن اللعين. وقال : إذا رأيتم معاوية على منبري، فاقتلوه. وكان من المؤلفة قلوبهم، ولم يزل مشركا مدة كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم مبعوثا، يكذب بالوحي، ويهزأ بالشرع. ومنها : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان ذات يوم يخطب، فأخذ معاوية بيد ابنه يزيد، وخرج، ولم يسمع الخطبة. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لعن الله القائد والمقود، ومنها : أنه سب أمير المؤمنين عليه السلام، وومنها أنه م مولانا الحسن عليه السلام. وقتل ابنه يزيد مولانا الحسين عليه السلام، سلب نساءه. وهدم الكعبة. ونهب المدينة، وأخافهم. وكسر أبوه ثنية النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وأكلت أمه كبد الحمزة. فما أدري : كيف يكون العقل الذي قاد إلى من أحاطت به هذه الرذائل، وإلى متابعته ؟. ومنها : أنه نزل في حقه، وحق أنسابه : " والشجرة الملعونة في القرآن ". ومنها أن مسافر بن عمرو بن أمية ابن عبد شمس، كان ذا جمال وسخاء عشق هندا، وجامعها سفاحا، فاشتهر ذلك في قريش، وحملت هند، فلما ظهر السفاح، هرب مسافر من أبيها عتبة إلى الحيرة، وكان فيها سلطان العرب عمرو بن هند، وطلب عتبة (أبو هند) أبا سفيان، ووعده بمال كثير، وزوجه ابنته هند، فوضعت بعد ثلاثة أشهر معاوية، ثم ورد أبو سفيان على عمرو بن هند أمير العرب، فسأله مسافر عن حال هند، فقال : إني تزوجتها، فمرض ومات. ومنها أن معاوية قتل أربعين ألفا من المهاجرين، والأنصار، وأولادهم. فلينظر العاقل المنصف : هل يجوز له أن يجعل مثل هذا الرجل واسطة بينه وبين الله عز وجل ؟ وأنه تجب طاعته على جميع الخلق ؟، وقد كان ظلم معاوية معروفا عند كل أحد حتى النساء([67]).
الحسن بن يوسف الملقب بالمطهر الحلي (ت : 726 هـ) : فلما لم يجد له مأوى صار إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم مضطرا فأظهر الإسلام، وكان إسلامه قبل موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمسة أشهر([68]).
الحسن بن يوسف الملقب بالمطهر الحلي (ت : 726 هـ) : معاوية لم يزل في الاشراك وعبادة الأصنام، إلى أن أسلم بعد ظهور النبي صلى الله عليه وآله وسلم بمدة طويلة، ثم استكبر عن طاعة الله في نصب أمير المؤمنين عليه السلام إماما، وبايعه الكل بعد عثمان وجلس مكانه، فكان شرا من إبليس([69]).
الحسن بن يوسف الملقب بالمطهر الحلي (ت : 726 هـ) : أن معاوية قتل أربعين ألفا من المهاجرين، والأنصار، وأولادهم. وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أعان على قتل امرئ مسلم، ولو بشطر كلمة لقي الله يوم القيامة مكتوبا على جبهته آيس من رحمة الله، والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى. فلينظر العاقل المنصف : هل يجوز له أن يجعل مثل هذا الرجل واسطة بينه وبين الله عز وجل ؟ وأنه تجب طاعته على جميع الخلق ؟ وقد نقل الجمهور أضعاف ما قلناه، وقد كان ظلم معاوية معروفا عند كل أحد حتى النساء. والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى، ووقائعه الردية أشهر من أن تذكر([70]).
علي بن يونس العاملي البياضي (ت : 877 هـ) : أنه أظهر الاسلام سنة ثمان من الهجرة وقيل قبل وفاة النبي بخمسة أشهر([71]).
علي بن يونس العاملي البياضي (ت : 877 هـ) : من المتفق عليه في الجمع بين الصحيحين، أن رجلا من بني النجار قرأ البقرة وآل عمران، وكان يكتب الوحي، فارتد فمات عند أهل الكتاب، فدفن فقذفته الأرض ثلاث مرات، فترك منبوذا على وجهها، وقد ظهر من معاوية من مخالفة الدين ومن قتل الصالحين ما يزيد على أفعال المرتدين. ان قيل : فما بال الأرض لم تقذفه ؟ قلنا : هذا ليس بواجب، فان كثيرا من المرتدين لم تقذفهم الأرض، وكذا قاتلي الحسين عليه السلام وغيرهم، فان العقوبة والفضيحة بما يشاء([72]).
علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : أن معاوية بن أبي سفيان لعنهما الله لعنا لا يحصى كان يختلق الأحاديث الشنيعة في حق أمير المؤمنين صلوات الله عليه وينسبها إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ويستشهد عليها قوما من الصحابة، حتى أنه في مرة من المرات شهد له على بعض مفترياته أربعمائة رجل من الصحابة، فيستحقون اللعن بذلك([73]).
علي بن الحسين الكركي (ت : 940 هـ) : لم يسلم - أي معاوية - إلا خوفا من السيف([74]).
محمد علي الحسيني (معاصر) : إن معاوية بن أبي سفيان لم يكن مسلما إلا بالاسم فقط، واتخذ الإسلام طريقاً للسيطرة على مقدرات المسلمين. وبني أمية بشكل عام كانوا من ألد اعداء النبي صلى الله عليه وآله وسلم واخطر الناس على الإسلام واعتنقوا الإسلام مرغمين ثم نجحوا في تحويل ثمرة حكم الدين والإسلام لصالحهم، ساعدهم على ذلك ضعف عثمان، وحسن استخدام نتائج قتله([75]).
نور الله التستري (ت : 1019 هـ) : أولاد الزنا نجب لأن الرجل يزني بشهوته ونشاطه فيخرج الولد كاملا وما يكون من الحلال فمن تصنع الرجل إلى المرأة ولهذا كان عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان من دهاة الناس. وعلق القزويني : فيا عجباه من حياء هؤلاء فإنه أقبح من حياء العواهر حيث جعلوا أولاد السفاح أنجب من أولاد النكاح وفضلوهم على من أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وجعلوا بعضهم واسطة بين الله وخلقه سفيرا واتخذوهم على الدين ظهيرا وعلى مالهم ومآلهم حاكما وأميرا([76]).
محمد طاهر القمي (ت : 1098 هـ) : معاوية رأس الزنادقة وهو الذي سماه النواصب كاتب الوحي وخال المؤمنين، بغضا لأمير المؤمنين عليه السلام وعديله ونظيره في كفره والزندقة عمرو بن العاص وطلحة والزبير. والدليل على كفر هؤلاء الأربعة في غاية الوضوح، لأن الأمة بين قائلين : قائل بكفر هؤلاء، وهم القائلون بامامة أمير المؤمنين عليه السلام من غير فصل وكفر الخلفاء الثلاثة، وقائل بايمان هؤلاء، وهم أكثر القائلين بامامة الخلفاء الثلاثة، فلما أثبتنا بطلان خلافة الثلاثة، ثبت كفر هؤلاء، لعدم القائل بالفصل([77]).
محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : عن الحسن بن علي عليه السلام : إن معاوية زعم أنى رأيته للخلافة أهلا ولم أر نفسي لها أهلا وكذب دعواه وإني أولى الناس بالناس في كتاب الله على لسان رسوله غير أنا لم نزل أهل البيت مظلومين منذ قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فالله بيننا وبين من ظلمنا حقنا، ونزل على رقابنا، وحمل الناس على أكتافنا، ومنعنا سهمنا في كتاب الله عز وجل من الفئ والمغانم، ومنع أمنا فاطمة عليها السلام ميراثها من أبيها. إنا لا نسمي أحدا ولكن أقسم بالله لو أن الناس منعوا أبي وحموه وسمعوا وأطاعوا لأعطتهم السماء قطرها والأرض بركتها ([78]).
محمد باقر المجلسي (ت : 1111 هـ) : فأما معاوية لعنه الله فإنه مع شدة عداوته وبغضه لأهل البيت عليهم السلام كان ذا دهاء ونكراء وحزم، وكان يعلم أن قتلهم علانية يوجب رجوع الناس عنه، وذهاب ملكه وخروج الناس عليه، فكان يداريهم ظاهرا على أي حال([79]).
نعمة الله الجزائري (ت : 1112 هـ) : إن يزيد قد تعشق عمته وجامعها ولم يجدها بكراً وكانت بكراً فقال لها : أين بكارتك؟ فقالت له : إن أباك لم يترك بكراً، فظهر أن معاوية قد كان مخالطاً لها وهذا العجب العجيب والأمر الغريب([80]). ثم أن معاوية لعنه الله كان ذات يوم يبول فلدغته عقرب في ذكره فزوجوه عجوزاً ليجامعها ويشتفي من دوائها، فجامعها مره وطلقها فوقعت النطفة مختلطة بسم العقرب في رحم العجوز فحصل منها يزيد، هذا هو المشهور ولكن رأيت في بعض كتب المسلمين أنه كان عند معاوية جارية هندية تخدمه فحبلت منه وجائت بيزيد الكلب النجس([81]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : جالوت اسم ملك من طغاة زمان بني إسرائيل وقد يقال بأن معاوية نظير طالوت في هذه الأمة وربما يصدق على رؤوساء حرب يوم الجمل([82]).
أبو الحسن العاملي (ت : 1138 هـ) : "فرعون" في القرآن تأويله فراعنة هذه الأمة من اعداء آل محمد عليهم السلام وبخصوص الأول منهم وبخصوص معاوية([83]).
حسين آل عصفور (ت : 1216 هـ) : نعتقد ونقطع بأن معاوية وطلحة والزبير والمرأة - أي عائشة - واهل النهروان وغيرهم ممن حاربوا علياً والحسن والحسين عليهم السلام كفار بالتأويل، وإن كان بما نطق به القرآن ومتواتر الأخبار، فلا تغير بما أبداه بعض المشبهة من علماء الفريقين، حيث أثبتوا لهم البقاء على الإسلام، ركوناً إلى أخبار تضمنت الكف عنهم، وعن اموالهم، وعن ذراريهم بعد الهزيمة والإسلام، وليس ذلك بنافع، لأن الكف عنهم إنما هو للمنة عليهم من رسول الله صلى الله عليه وآله سلم على أهل مكة مع كونهم كفاراً بالإجماع ([84]).
عبدالله شبر (ت : 1242 هـ) : أخبار كفر معاوية وزندقته وخلافه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم متواترة([85]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : إن لعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم معاوية بعد تظاهره بالإسلام ثابت([86]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ان عمارا قال لعمرو بن العاص يا عمرو لقد بعت دينك بمصر فقال لا ولكن اطلب بدم عثمان فال انا أشهد على علمي فيك انك لا تطلب بشئ من فعلك وجه الله (وأنا اشهد ان أبا اليقظان صادق ولعنة الله على الكاذب) وانك ان لم تقتل اليوم تمت غدا فأنظر إذا أعطي الناس على قدر نياتهم ما نيتك لقد قاتلت صاحب هذه الراية (يعني عليا) ثلاثا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذه الرابعة. وما لزم عمرو من كلام عمار فهو لمعاوية الزم لانه شر منه وهو الراشي له بوعده تولية مصر والمستعين به في الحيل على الله وعلى المؤمنين فقوم هذا حالهم وهذا كلام عمار وأمثاله فيهم يقال عنهم انهم مجتهدون لا والله ثم لا والله ليسوا بطالبي حق بل لم يزل أمرهم على ما كانوا عليه في الجاهلية من محادتهم لله ورسوله لا يحبهم من خامر الايمان قلبه ولا يناضل عنهم من أخلص لله تعالى إسلامه لأنهم خانوا الله ورسوله والمؤمنين ولا تكن للخائنين خصيما([87]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : وإذا استقرينا أدلة جواز لعن معاوية الآتية من الكتاب والسنة مع ما يتعلق بها ويفسرها من فعل أكابر الصحابة وأهل البيت الطاهر وجدناها أقوى بكثير من أدلة جواز تعظيمه بالترضي عنه وتسويده كما تسود الأكابر ويترضى عنهم بل لا أدلة على جواز تعظيمه والترضي عنه في الحقيقة وإنما هي تمحلات وتأويلات ستعرفها مما يأتي ومنها يعلم أن الإشراف على الهلاك يلعن معاوية أقل منه بالترضي عنه وتسويده بل لا خطر في لعنه أصلا([88]). ‏ ويقول : كان معاوية وأصحابه غير متقيدين بدين ولا ملتزمين في الباطن لشريعة بل كانوا يستعملون المكر والخبث والغدر والكذب والتغرير والتأويل مما يستخرجون به وجوه مصالحهم سواء كان جائرا في الشرع أو محظورا وسواء أكان فيه سخط الله تعالى أم رضاه ومن المعلوم البديهي أن الصدق والكذب معا أوسع مجالا من الصدق وحده وأن الحلال والحرام معا أكثر طرقا من الحلال وحده فاتسع بذلك لمعاوية وأصحابه مجال التدبير من التفريق بين الناس بالكذب وإلغاء الكتب المزورة في العسكر بالسعايات ودس السموم في الأطمعة وبذل الرشوة يمن مال الله وأمثال ذلك من المكائد الأثيمة وزخارف القول المفتعلة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون([89]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : وكان معاوية وأصحابه غير متقيدين بدين ولا ملتزمين في الباطن لشريعة بل كانوا يستعملون المكر والخبث والغدر والكذب والتغرير والتأويل مما يستخرجون به وجوه مصالحهم سواء كان جائرا في الشرع أو محظورا وسواء أكان فيه سخط الله تعالى أم رضاه ومن المعلوم البديهي ان الصدق والكذب معا أوسع مجالا من الصدق وحده وان الحلال والحرام معا أكثر طرقا من الحلال وحده فاتسع بذلك لمعاوية وأصحابه مجال التدبير من التفريق بين الناس بالكذب وإلغاء الكتب المزورة في العسكر بالسعايات ودس السموم في الأطمعة وبذل الرشوة يمن مال الله وأمثال ذلك من المكائد الأثيمة وزخارف القول المفتعلة يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون([90]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : معاوية ليس من أصحاب محمد، وهو فاجر، وفرعون الذي بين الله حاله بقوله تعالى (وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ * يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ * وَأُتْبِعُواْ فِي هَـذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [هود : 97-99])([91]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ونقل ابن الأثير قال لما عزل معاوية سمرة عن ولاية البصرة قال سمرة لعن الله معاوية والله لو أطعت الله كما أطعته ما عذبني أبدا. قلت : يقول العزيز الجبار ان ذلك لحق تخاصم اهل النار([92]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ولنقدم منها أم موبقاته وأعظمها شرا على المسلمين في الدنيا وأكثرها وبالا عليه وعلى أشياعه في الآخرة وهي بغيه على الامام الحق ومناصبة العداوة والبغضاء لمن عداوته لله ولرسوله وبغضه نفاق كما دلت عليه الأحاديث الصحيحة المتعددة التي لم يبق معها ريبة للمنصف في سوء حال معاوية وفساد نيته واستخفافه بالدين وجرأته على الله وعلى رسوله ثم نتبعها بما ثبت بالتواتر والنقل الصحيح من موبقاته العظيمة وفظائعه الجسيمة جازاه الله بما هو أهله([93]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ومن كبار فواقره وعظائم جرائره استخلافه ابنه يزيد السكير الخمير المنابذ لله ورسوله الهاتك الحرمات والمرتكب المخزيات مع انه عالم بحاله مطلع على قبيح افعاله أنفق على تمهيد بيعته أموال بيت المال وارتكب من المعاصي لذلك ما يغضب ذا الجلال([94]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ما أجرأ معاوية على الله وعلى هتك محارم الله وما أعظم حلم الله تعالى عن الجبابرة من أعدائه وأعداء نبيه عليه وآله الصلاة والسلام يقتلون سبط رسول الله ويكبرون فرحا بموته وشماتة ولم تنزل عليهم صاعقة من السماء تستأصل شأفتهم لا يسئل ربنا عما يفعل انما نملي لهم ليزدادوا انما ولهم عذاب أليم([95]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : أمر معاوية اهل الشام بالدعاء على الأشتر تغريرا لهم ليظنوا انه انا مات باستجابة الله دعاءهم ([96]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : قتل معاوية عبد الرحمن بن خالد بن الوليد. انما اخذ عبد الرحمن بن خالد بما كسبت يداه فأنه كان مؤازرا لمعاوية وناصرا له وصديقا وخليلا([97]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : قتل عمرو بن العاص ومعاوية بن خديج محمد بن أبي بكر الصديق بعد فتحهم مصر لمعاوية وكيف قتلوه : منعوه الماء حتى اشتد عطشه ثم أدخلوه في جيفة حمار وأحرقوه بالنار ولما بلغ معاوية قتله أظهر الفرح والسرور وبلغ عليا عليه السلام قتله وسرور معاوية فقال جزعنا عليه على قدر سرورهم لا بل يزيد أضعافا وقال الا ان مصر قد فتحها الفجرة أولوا الجور والظلمة الذين يصدون عن سبيل الله وبغوا الإسلام عوجا ولما بلغ ذلك عائشة رضى الله عنها جزعت عليه جزعا شديدا وقنتت دبر الصلاة تدعو على معاوية وعمرو ولم تأكل من ذلك الوقت شواء حتى توفيت جازاهم الله بما يستحقون وما ربك بغافل عما يعملون وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون([98]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : إذا كانت قد دخلت النار امرأة في هرة حبستها حتى ماتت جوعا وعطشا فرآها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النار والهرة تخدشها في وجهها وصدرها فما بالك بعقوبة من قتل حجرا وأمثال حجر بغير حق نعوذ بالله من موجبات غضبه وسخطه. وهذا كله في حق من قتل مؤمنا واحدا، فكيف إذا كان المقتول الحسن بن علي وحجر بن عدي ومحمد بن أبي بكر وأمثالهم من أجلة الصحابة ثم كيف إذا كانت القتلى آلافا مؤلفة ومنهم فضلاء المهاجرين وأكابر الأنصار وأجلة الصحابة والتابعين فان الخطب جسيم جدا لا يدخل تحت التصور([99]).
محمد بن عقيل (ت : 1350 هـ) : ومن بوائقه الشنيعة المهلكة عداوته وبغضه وسبه لأخي المصطفى وابن عمه ووصيه وباب مدينة علمه وأول أصحابه إسلاما وأولهم ورودا عليه الحوض وأشجعهم وأعلمهم وأزهدهم وأحبهم إلى الله ورسوله أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه ورزقنا حبه وأتباعه غير مكترث ذلك الطاغية ولا مبال بما ورد عن الصادق المصدوق في خطارة بغضه وعداوته وسبه([100]).
آل كاشف الغطاء (1373 هـ) : ثم لما قتل علي عليه السلام واستتب الامر لمعاوية، وانقضى دور الخلفاء الراشدين، سار معاوية بسيرة الجبابرة في المسلمين، واستبد واستأثر عليهم، وفعل في شريعة الإسلام ما لا مجال لتعداده في هذا المقام، ولكن باتفاق المسلمين سار بضد سيرة من تقدمه من الخلفاء، وتغلب على الأمة قهرا عليها، وكانت أحوال أمير المؤمنين عليه السلام وأطواره في جميع شؤونه جارية على نواميس الزهد والورع، وخشونة العيش، وعدم المخادعة والمداهنة في شئ من أقواله وأفعاله، وأطوار معاوية كلها على الضد من ذلك تماما([101]).
شرف الدين الموسوي (ت : 1377 هـ) : لم يقتصر معاوية على قتل أولياء الله في سبيل سياسته حتى قتل في ذلك أخص أوليائه به وأشدهم ملازمة له عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، حارب معه في صفين وحالفه على عداوة أمير المؤمنين ثم بعدها باعه بالتافه الزهيد وقتله مخافة أن ترغب الناس به عن يزيد([102]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : كتب معاوية كتابا إلى أبي أيوب الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبر بذلك عليا عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين ! إن معاوية كهف المنافقين كتب إلي بكتاب([103]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : كان علي عليه السلام إذا صلى الغداة يقنت فيقول : اللهم العن معاوية، وعمرا، وأبا الأعور السلمي، وحبيبا، وعبد الرحمن بن خالد، والضحاك بن قيس، والوليد([104]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : معاوية امرئ ليس له بصر يهديه ولا قائد يرشده، دعاه الهوى فأجابه، وقاده الضلال فاتبعه، وما أتى به من ضلاله ليس ببعيد الشبه ما أتى به أهله المشركون الكفرة، مصيره إلى اللظى، مبوأه النار، اللعين ابن اللعين، الفاجر ابن الفاجر، المنافق ابن المنافق، الطليق ابن الطليق، الوثن ابن الوثن، الجلف المنافق، الأغلف القلب، القليل العقل، الجبان الرذل، يخبط في عماية، ويتيه في ضلالة، شديد اللزوم للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة، لم يكن من أهل القرآن ولا مريدا حكمه يجري إلى غاية خسر، ومحلة كفر، قد أولجته نفسه شرا، وأقحمته غيا، وأوردته المهالك وأوعرت عليه المسالك، غمص الناس، وسفه الحق، فاسق مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه، ويسفه الحليم بخلطته، ابن آكلة الأكباد، الكذاب العسوف، إمام الردى، وعدو النبي، لم يزل عدوا لله والسنة والقرآن والمسلمين، رجل البدع والأحداث كانت بوائقه تتقى، وكان على الإسلام مخوفا، الغادر الفاسق، مثله كمثل الشيطان يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، لم يجعل الله له سابقة في الدين، ولا سلف صدق في الإسلام، القاسط النابذ كتاب الله وراء ظهره، كان شر الأطفال وشر رجال، كهف المنافقين، دخل في الإسلام كرها، وخرج منه طوعا، لم يقدم ايمانه ولم يحدث نفاقه، كان حربا لله ولرسوله، حزبا من أحزاب المشركين، عدوا لله ولنبيه وللمؤمنين، أقول الناس للزور، وأضلهم سبيلا، وأبعدهم من رسول الله وسيلة، الغاوي اللعين، ليس له فضل في الدين معروف، ولا أثر في الإسلام محمود، عادى الله ورسوله وجاهدهما، وبغى على المسلمين، وظاهر المشركين، فلما أراد الله أن يظهر دينه وينصر رسوله أتاه فأسلم وهو والله راهب غير راغب، قبض رسول الله والرجل يعرف بعداوة المسلم ومودة المجرم، يطفي نور الله، ويظاهر أعداء الله، أغوى جفاة فأوردهم النار وأورثهم العار، لم يكن في إسلامه بأبر وأتقى ولا أرشد ولا أصوب منه في أيام شركه وعبادته الأصنام. هذا معاوية عند رجال الدين الصحيح الأبرار الصادقين، وهذا صحيفة من تاريخه السوداء، وتؤكد هذه الكلم القيمة ما يؤثر عن الرجل من بوائق وموبقات هي بمفردها حجج دامغة على سقوطه عن مبوأ الصالحين، فإنها لا تتأتى إلا عن تهاون بأمر الله ونهيه، وإغضاء عن نواميس الدين وشرايع الإسلام، وتزحزح عن سنة الله، وتعد وشذوذ عن حدوده، ومن يعتد حدود الله فأولئك هم الظالمون([105]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : ما أجرأ الطليق ابن الطليق الطاغية - معاوية - على السرور والتبهج بموت الأخيار الأبرار بعد ما يقتلهم، ويقطع عن أديم الأرض أصول بركاتهم، ويبشر بذلك أمته الفئة الباغية، ويأمرهم بالدعاء عليهم، أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون، وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ؟([106]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : انظر إلى مبلغ هؤلاء الرجال أبناء بيت أمية من الدين، ولعبهم بطقوس الإسلام، وجرأتهم على الله وتغيير سنته، وأحداثهم في الصلاة وهي أفضل ما بنيت عليه البيضاء الحنيفية، وانظر إلى ابن هند حلف الخمر والربا كيف يترك ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووجد هو عمله عليه، ووافقه هو مع أبي بكر وعمر، ثم يعدل عنه لمحض ان ابن عمه غير حكم الشريعة فيه، وان مروان بن الحكم طريد رسول الله وابن طريده، الوزغ ابن الوزغ، اللعين ابن اللعين على لسان النبي العظيم، وصاحبه عمرو بن عثمان ما راقهما اتباعه السنة، فاستهان مخالفتها دون أن يعيب ابن عمه بعمله، فأحيى أحدوثة ذي قرباه، وأمات سنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، غير مكترث لما سمعته اذن الدنيا عن ابن عمر : الصلاة في السفر ركعتان من خالف السنة فقد كفر فزه به من خليفة للمسلمين وألف زه([107]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : لعل في الناس من يحسب أن سلسلة الاستهتار بمعاقرة الخمور كانت مبدوة بيزيد بن معاوية، وإن لم يحكم الضمير الحر بإنتاج أبوين صالحين في دار طنبت بالصلاح والدين تخلو عن الخمور والفجور ولدا مستهترا مثل يزيد الطاغية المتخصص في فنون العيث والفساد، لكن هذه الأنباء تعلمنا ان هاتيك الخزاية كانت موروثة له من أبيه الماجن المشيع للفحشاء في الذين آمنوا بحمل الخمور إلى حاضرته على القطار تارة، وعلى حماره أخرى، بملأ من الاشهاد، ونصب أعين المسلمين، وتوزيعها في الملا الديني، وهو يحاول مع ذلك أن لا ينقده أحد، ولا ينقم عليه ناقم، وكم لهذه المحاولة من نظائر ينبو عنها العدد ولا تقف على حد، فهو وما ولد سواسية في الخمر والفحشاء، والمجون وهذه هي التي أسقطته عند صلحاء الأمة، وحطته عن أعينهم، فلا يرون له حرمة ولا كرامة، ولا يقيمون له وزنا،. وحذا معاوية في هذه الموبقة حذو أبيه أبي سفيان فإنه كان يشرب الخمر وهو من أظهر آثامه وبوائقه. فبيت معاوية حانوت الخمر، ودكة الفجور، ودار الفحشاء والمنكر من أول يومه، والخمر شعار أهله، وما أغنتهم النذر إذ جاءت ([108]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : انظر إلى دين الرجل وورعه يستسيغ أن يخاطب الزبير بإمرة المؤمنين لمحض حسبانه انه بايع له أجلاف أهل الشام، ولا يقول بها لأمير المؤمنين حقا علي عليه السلام وقد تمت له بيعة المسلمين جمعاء وفي مقدمهم الزبير نفسه وطلحة بن عبيد الله الذي حاباه معاوية ولاية العهد بعد صاحبه، فغرهما على نكث البيعة فذاقا وبال أمرهما، وكان عاقبتهما خسرا. وأنت ترى أن الطلب بدم عثمان قنطرة النزاع في الملك، ووسيلة النيل إلى الأماني من الخلافة الباطلة، أوحاه معاوية إلى الرجلين، وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم([109]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : جنايات معاوية في صفحات تاريخه السوداء إنما نجتزئ منها على شئ يسير يكون كأنموذج مما له من السيئات التي ينبو عنها العدد، ويتقاعس عنها الحساب، ويستدعي التبسط فيها مجلدات ضخمة فمنها([110]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : لكن معاوية لم يقنعه الكتاب والسنة فباء بتلكم الآثام كلها، وجانب هاتيك الاحكام الواجبة جمعاء، فكان من القاسطين وهو يرأسهم، وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا([111]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : وقبل هذا كلها استبشاره - أي معاوية - بدم الامام المقدس الخليفة عليه وعلى الأمة جمعاء مولانا أمير المؤمنين، وسروره بذلك، وعده ذلك من لطيف صنع الله. وما ظنك بمجرم يكون عنده دم الامام السبط الزكي أبي محمد الحسن عليه السلام بدس السم إليه ؟ ! وقد استبشر لما باء بإثمه، وناء بجرمه، فسيؤاخذ بما رواه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في هذه كلها([112]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : النظر إلى شخصية معاوية، وتصفح كتاب نفسه المشحون بالمخازي، ثم نعطف النظر في أنه هل تلكم الصحائف السوداء تلائم أن يكون صاحبها مصبا لأقل منقبة له يعزى إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فضلا عن هذه النسب المزعومة ؟ أو : لا ؟ حياته المشفوعة بالمخاريق مما لا يكاد أن يجامع شيئا من المديح والإطراء أو أن تعزى إليه حسنة، ولا أحسب انك تجد من أيام حياته يوما خاليا عن الموبقات من سفك دماء زاكية، وإخافة مؤمنين أبرياء، وتشريد صلحاء لم يدنسهم إثم، ولا ألمت بساحتهم جريرة، ومعاداة للحق الواضح، ورفض لطاعة إمام الوقت والبغي عليه وقتاله إلى جرائم جمة يستكبرها الدين والشريعة، ويستنكرها الكتاب والسنة، ولا يتسرب إلى شيئ منها الاجتهاد([113]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : قال بعضهم : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية إذ جاء رجل فقال عمر : يا رسول الله ! هذا يتنقصنا فكأنه انتهره رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! اني لا أتنقص هؤلاء ولكن هذا يعني معاوية فقال : ويلك أو ليس هو من أصحابي ؟ قالها ثلاثا. ثم أخذ رسول الله حربة فناولها معاوية فقال : جاء بها في لبته، فضربه بها وانتبهت فبكرت إلى منزلي فإذا ذلك الرجل قد أصابته الذبحة من الليل ومات، وهو راشد الكندي. قال الأميني : عجبا من حفاظ قوم وأئمة مذهب يغرون بسطاء الأمة بالأضغاث الأحلام ويموهون على الحقايق الراهنة بالترهات، ويسودون صحائف التاريخ بالتافه الواهي، ويشوهون سمعة الصحابة ويدنسون ساحة قدس صلحائهم بعد ابن هند الخمار الرباء من زمرتهم، وجعله وإياهم عكمي بعير، قاتل الله الجهل. ليتني أدري ان الذي شهده هذا الرجل في طيف الخيال هل هو ذلك النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم الذي كان ينتقص هو معاوية ويلعنه في يقظته وانتباهته، وقد تطابق في ابن هند لسان حاله والمقال، أم هو غيره ؟ انتظرها هنا حتى يوافيك الجواب عن صاحب الرؤيا ولا أظن. وليتني عرفت ما مصير عدول الصحابة مناوئي معاوية ومنتقصيه بألسنة حداد، والداعين عليه في صلواتهم جهارا، والمتحاملين عليه في كل ندوة ومجتمع ؟ هل انتهرهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وناول معاوية حربة جاء بها في لبتهم ؟ !([114]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : إن لابن آكلة الأكباد مع السبط المجتبى مواقف تقشعر منها الجلود، وتقف منها الشعور، وتندى منها جبهة الإنسانية، ويلفظها الدين الحفاظ، وينبذها العدل والإحسان، وينكرها كرم الأرومة وطيب المحتد، ارتكبها معاوية مستسهلا كل ذلك، مستهينا بامر الدين والمروءة. هلم معي نقرأ هذه الصحائف السوداء المحشوة بالمخازي وشية العار، المملوءة بالموبقات والبوائق، فننظر هل في الشريعة البيضاء، أو في نواميس البشرية، أو في طقوس العدل مساغ لشئ منها ؟ دع ذلك كله هل تجد في عادات الجاهلية مبررا لشئ من تلكم الهمجية ؟ وهل فعل أولئك الأشقياء الأشداء في أيامهم المظلمة فعلا يربو مخاريق ابن هند ؟ لا. وإنك لا تسمع عن أحد ممن يحمل عاطفة إنسانية ولا أقول ممن يعتنق الدين الحنيف فحسب يستبيح شيئا من ذلك، أو يحبذ مخزاتا من تلكم المخازي، وهل تجد معاوية وهذه جناياته من مصاديق قوله تعالى : مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ [الفتح : 29]. الآية ؟ فهل ترى ابن أبي سفيان خارجا عنهم ؟ فليس هو من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا ممن معه، ولا رحيما بهم، أو أن من ناواه وعاداه وسبه وآذاه وقتله وهتكه خارجون عن ربقة الإسلام ؟ فهو شديد عليهم وهم خيرة أمة محمد المسلمة، تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا. فالحكم للنصفة لا غيرها. كأن هاهنا نسيت ثارات عثمان وعادت تبعة أولئك المضطهدين محض ولاء علي أمير المؤمنين عليه السلام وقد قرن الله ولايته بولايته وولاية رسوله، وحبهم لمن يحبه الله ورسوله، وطاعتهم لمن فرض الله طاعته، وودهم من جعل الله وده أجر الرسالة. فلم يقصد معاوية وعماله أحدا بسوء إلا هؤلاء، فطفق يرتكب منهم ما لا يرتكب إلا من أهل الردة والمحادة لله ولرسوله. فكان الطريد اللعين ابن الطريد اللعين مروان، وأزنى ثقيف مغيرة بن شعبة، وأغيلمة قريش الفسقة في أمن ودعة، وكان يولي لأعماله الزعانفة الفجرة أعداء أهل بيت الوحي : بسر بن أرطاة، ومروان بن الحكم، ومغيرة بن شعبة، وزياد بن أبيه، وعبد الله الفزاري، وسفيان بن عوف والنعمان بن بشير، والضحاك بن قيس، وسمرة بن جندب، ونظرائهم، يستعملهم على عباد الله وهو يعرفهم حق المعرفة ولا يبالي بقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من تولى من أمر المسلمين شيئا فاستعمل عليهم رجلا وهو يعلم أن فيهم من هو أولى بذلك وأعلم بكتاب الله وسنة رسوله فقد خان الله ورسوله وجميع المؤمنين. فكانوا يقترفون السيئات، ويجترحون المآثم بأمر منه ورغبة، ولم تكن عنده حريجة من الدين تزعه عن تلكم الجرائم ([115]),.
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : كان يزيد يحذو حذو أبيه في جرائمه الوبيلة وشن الغارة على أهل المدينة المشرفة، وبعث مسلم بن عقبة الهاتك الفاتك إلى هتك ذلك الجوار المقدس بوصية من والده الآثم([116]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : كان أمراء جنوده : معاوية عامل الشام، وسعد بن أبي وقاص عامل الكوفة، وبعده الوليد بن عقبة، وعبد الله بن عامر عمل البصرة، وعبد الله بن أبي سرح عامل مصر، وكلهم خذلوه ورفضوه حتى أتى قدره عليه. نعم : هؤلاء قتلوه لكن معاوية لا يريد المقاصة إلا من أولياء علي عليه السلام فيستأصل شأفتهم تحت كل حجر ومدر، ويستسهل فيهم كل شقوة وقسوة، وليس له مع أضداد علي عليه السلام أي مقصد صحيح، وإلا فأي حرمة لدم أجمعت الصحابة على سفكه ؟ واحتجت عليه بآي الذكر الحكيم، لو لم يكن اتباع القوم بالصحابة والاحتجاج بما قالوا وعملوا واعتبارهم فيهم العدالة جميعا تسري مع الميول والشهوات، فيحتجون بدعوى إجماعهم على خلافة أبي بكر (ولم يكن هنالك إجماع) ولا يحتجون به في قتل عثمان (وقد ثبت فيه الإجماع). وهب أن محمد بن أبي بكر هو قاتل عثمان الوحيد من دون أي حجة ولا مبرر لله وهو المحكوم عليه بالقصاص، وفي القصاص حياة، فهل جاء في شريعة الإسلام قصاص (كهذا بأن يلقى المقتص به في جيفة حمار ثم يحرق بالنار، ويطاف برأسه في البلاد ؟ هل هذا دين الله الذي كان يدين به محمد بن أبي بكر ؟ أو دين هبل إله معاوية وإله آباءه الشجرة المنعوتة في القرآن ؟ نحن نقص عليك نبأهم بالحق، فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون، إن الحكم إلا لله يقص الحق وهو خير الفاصلين([117]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : إن رجلا كمثله - أي معاوية - لا يتبوأ مقعده إلا حيث تنيخ شية العار، وفي مستوى السوءة والبوائق، وان أي فضيلة تلصقه به رواة السوء وتخط عنه الأقلام المستأجرة فهو حديث إفك نمقته الأهواء والشهوات، ولا يقام له في سوق الاعتبار وزن، ولا في مبوأ الحق مقيل، فظن خيرا ولا تسأل عن الخبر. أليس معاوية هو صاحب تلكم الموبقات والجرأة على الله وعلى الإسلام ونبيه وكتابه وسنته. سنة الله التي لا تبديل لها ؟ ! أليس هو الهاتك حرمات الله والمصغر قدر أوليائه، والمريق دمائهم الزكية، والدؤوب على الظلم والجور بإزهاق النفوس البريئة من غير جرم ؟ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً [النساء : 93]. أليس هومن آذى الله ورسوله في الصالحين من رجالات الأمة وعدول الصحابة الأولين والتابعين لهم بإحسان، المحرمة دماؤهم وأقدارهم وحرماتهم بزجهم إلى أعماق السجون، وإبعادهم عن عقر دورهم وإخافتهم ؟(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً * وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً [الأحزاب : 57-58]). أليس هو الذي لم يراقب حرمة الرسول الأعظم في ذوي قرباه وصغرها بسب أبي ولده، وأمرر الملا الديني بتلك الجريمة الموبقة، واتخذها سنة متبعة، وقذف من طهره الجليل بالأفائك والمفتريات ؟ أليس هو السباق الأول في المآثم الجمة المخزية ؟ أول من باع الخمر وشربها من الخلفاء ؟ والخمر وشاربها وبايعها ومشتريا ملعون ملعون. أول من أشاع الفاحش في الملا الإسلامي ؟ (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ [النور : 19]) أول من أحل الربا وأكل ؟ وأحل الله البيع وحرم الربا، (الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لاَ يَقُومُونَ إِلاَّ كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ [البقرة : 275])، وآكل الربا وموكل ملعون بلسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أول من أتم الصلاة في السفر تقديسا لأحدوثة ابن عمه ؟ !.أول من أحدث الاذان في صلاة العيدين ؟ !. أول من رأى الجمع بين الأختين إحياء لما ذهب إليه عثمان ؟ ! أول من غير السنة في الديات وأدخل فيها ما ليس منها ؟ !. أول من ترك التكبير في الصلوات عند كل هوي وانتصاب وهي سنة ثابتة ؟ ! أول من ترك التلبية وأمر به خلافا لعلي أمير المؤمنين عليه السلام العامل بسنة الله ورسوله ؟ ! أول من قدم الخطبة على الصلاة في العيد لاسماع الناس سب علي عليه السلام ؟ وقد صح عن نبي الإسلام : من سب عليا فقد سبه، ومن سبه فقد سب الله. أول من عصى ربه بترك حدوده وإقامة سنته ؟ (وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ [النساء : 14]). أول من نقض حكم العاهر، وأحيى طقوس الجاهلية، وخالف دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم والولد للفراش وللعاهر الحجر ؟ !. أول من تختم باليسار ؟ فأخذ المروانة بذلك إلى أن نقله السفاح إلى اليمين فبقي إلى أيام الرشيد فنقله إلى اليسار. أول من سن سب علي عليه السلام وقنت به وجعله سنة جارية في خلفه الذين أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، وشوه خطب المنابر بذلك الحادث المخزي ؟ !. أول من بغى على إمام وقته وحاربه وقاتله قتل أمة كبيرة من صلحاء الصحابة البدريين وأهل بيعة الشجرة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه ؟ !. أول من أعطى المال لوضع الحديث وتحريف كتاب الله وكلمته الطيبة عن مواضعها ؟ ! أول من اشترط البرائة عن علي عليه السلام على من بايعه في خلافته الغاشمة أو في ملكه العضوض ؟ ! أول من حمل إليه رأس الصحابي العادل عمرو بن الحمق وأدير به في البلاد ؟ ! أول من قتل عدول الصحابة الأولين والتابعين لهم بإحسان من عيون الأمة وعبادها ونساكها لمحض ولائهم سيد العترة، وقد جعله الله أجر رسالة نبيه الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم ؟ أول من قتل نساء كل من وإلى أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذبح صبيانهم، ونهب أموالهم، ومثل قتلاهم وشتت شملهم، وفرق جمعهم، واستأصل شأفتهم، ونفاهم عن عقر دورهم، وأبادهم تحت كل حجر ومدر ؟ ! أول من عبثت به رعيته، وسن العمل بالشهادات المزورة، وسلط رجال الشر والغي والجور على صلحاء أمة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ؟ ! أول من هم بنقل منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن المدينة المشرفة إلى الشام ؟ ! ولما حرك المنبر خسفت الشمس فترك. أول من بدل الخلافة الإسلامية إلى شر ملك وسلطة سوء ؟ ! أول من ملك وتجبر في الإسلام بلبس الحرير والديباج، وشرب في آنية الذهب والفضة، وركب السروج المحلاة بهما ؟ ! أول من سمع الغناء وطرب عليه وأعطى ووصل إليه وهو يرى نفسه أمير المؤمنين ؟ ! أول من هتك دين الله باستخلاف جروه الفاجر المستهتر التارك للصلاة ؟ ! أول من أشن الغارة على مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم حرم أمن الله، وأخاف أهليها، وما رعى حرمة ذلك الجوار المقدس ؟ ! إلى جرائم وبوائق تجد الرجل فيها هو السابق الأول إليها ؟ ! أصحيح أن مثل هذا الطاغية تصدر فيه كلمة إطراء من مصدر النبوة ؟ أو يأتي عن نبي العدل والحق والصدق ما يوهم الثناء عليه ؟ لا. لا يمكن ذلك. بل نبي العظمة أكبر من يبغض هذا الإنسان وجرائمه، والرجل أشد أعداؤه صلى الله عليه وآله وسلم في جاهليته وإسلامه، ولو كان صلى الله عليه وآله وسلم ينطق بشئ من ذلك وحاشاه لكان أكبر ترويج للباطل وأهله، وأوضح ترخيص في المعصية، وأبين استهانة بالحق([118]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : هل كان معاوية إلا معدن السفه ؟ والله لقد أتاه قتل أمير المؤمنين وكان متكيا فاستوى جالسا ثم قال : يا جارية غنيني فاليوم قرت عيني فأنشأت تقول :
ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا
أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا
قلتم خير من ركب المطايا * وأفضلهم ومن ركب السفينا
فرفع معاوية عمودا كان بين يديه فضرب رأسها ونثر دماغها([119]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : ولإرضاء معاوية منع ذلك الامام الزكي عن أن يقوم أخوه الحسين السبط بإنجاز وصيته ويدفنه في حجرة أبيه الشريفة التي هي له، وهو أولى إنسان بالدفن فيها، هذه نماذج من جنايات معاوية على ريحانة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ولعل فيما أنساه التاريخ أضعافها، وهل هناك مسائل ابن حرب عما اقترفه السبط المجتبى سلام الله عليه من ذنب استحق من جرائه هذه النكبات والعظائم ؟ وهل يسع ابن آكلة الأكباد أن يعد منه شيئا في الجواب ؟ غير انه عليه السلام كان سبط محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقد عطل دين آباء الرجل الذي فارقه كرها ولم يعتنق الإسلام إلا فرقا، وانه شبل علي خليفة الله في أرضه بعد نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وهو الذي مسح أسلافه الوثنيين بالسيف، وأثكلت أمهات البيت الأموي بأجريتهم، ولما ينقضي حزن معاوية على أولئك الطغمة حتى تشفى بأنواع الأذى التي صبها على الامام المجتبى إلى أن اغتاله بالسم النقيع، ولم يملك نفسه حتى استبشر بموته، وسجد شكرا، وأنا لا أدري أللاته سجد أم لله سبحانه ؟ وان لسان حاله كان ينشد ما تظاهر به مقول نغله يزيد:
قد قتلت القرم من ساداتهم * وعدلنا ميل بدر فاعتدل
ليت أشياخي ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الأسل
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل
وانه بضعة الزهراء فاطمة الصديقة حبيبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومنها نسله الذين ملأوا الدنيا أوضاحا وغررا من الحسب الوضاء، والشرف الباذخ، والدين الحنيف، كل ذلك ورغبات معاوية على الضد منها، وما تغنيه الآيات والنذر. وفي الذكر الحكيم : (سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْاْ كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِن يَرَوْاْ سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَكَانُواْ عَنْهَا غَافِلِينَ [الأعراف : 146])([120]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : إن أمثال هذه الفظايع والفجايع لمقبرة من مغازي ابن العاصي وأذنابه، ومن مرضات ابن آكلة الأكباد الذين لم يبالوا بإراقة الدماء الزاكية منذ بلغوا أشدهم، ولا سيما من لدن مباشرتهم الحرب في صفين إلى أن اصطلوا نار الحطمة فلم يفتأوا والغين في دماء الأخيار الأبرار دون شهواتهم المخزية([121]).
عبدالحسين الأميني (ت : 1392 هـ) : لم يبرح معاوية مستصغرا كل كبيرة في توطيد سلطانه، مستسهلا دونه كل صعب، فكان من الهين عنده في ذلك كل بائقة، ومن ذلك دؤبه على سفك دماء الشيعة - شيعة الإمام الطاهر - في أقطار حكومته، وفي جميع مناطق نفوذه، واستباحة أموالهم وأعراضهم، وقطع أصولهم بقتل ذراريهم وأطفالهم، ولم يستثن النساء، وهم المعنيون بثناء صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم عليهم. وهب أن هذا الثناء لم يصدر من مصدر النبوة، أو أن روايته لم تبلغ ابن آكلة الأكباد، فهل هم خارجون عن ربقة الاسلام المحرم للنفوس والأموال والحرمات بكتابه وسنة نبيه ؟ وهل اقترفوا إثما لا يغفر أو عثروا عثرة لا تقال غير ولا يتهم لإمام أجمع المسلمون على خلافته وحث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمته على اتباعه وولاءه إثر ما نزل في كتاب الله من ولايته ؟ أو أن ابن صخر حصل على حكم لم يعرفه المسلمون يعارض كل تلكم الأحكام الواردة في الكتاب والسنة ؟ أو إنه لا يتحوب بارتكاب الموبقات فيلغ في الدماء ولوغا ؟ !... أمر قواده أن يسيروا في البلاد فيقتلوا كل من وجدوه من شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وأصحابه، وأن يغيروا على سائر أعماله، ويقتلوا أصحابه، ولا يكفوا أيدهم عن النساء والصبيان([122]).
محمد جواد مغنية (ت : 1400 هـ) : إن معاوية كان من أعدى أعداء الإمام علي لم يجد شيئا يتذرع به حين قاومه وحاربه إلا الطلب كذبا وافتراء بدم عثمان. وقد أنبأنا التاريخ أنه بعد أن خلا الجو لمعاوية كانت الوفود تأتيه، وتجرعه السم الزعاف بذمه، ومدح أمير المؤمنين، وهو يسلم، ولا يجد مجالا للتكذيب([123]).
علي النمازي الشاهرودي (ت : 1405 هـ) : معاوية بن أبي سفيان : خباثته ورجاسته وكفره وزندقته أشهر من كفر إبليس([124]).
الخميني (ت : 1410 هـ) : إننا لا نعبد إلهاً يقيم بناء شامخاً للعبادة والعدالة والتدين، ثم يقوم بهدمه بنفسه، ويُجلس يزيداً ومعاوية، وعثمان وسواهم من العتاة في مواقع الإمارة على الناس، ولا يقوم بتقرير مصير الأمة بعد وفاة نبيه([125]).
الخميني (ت : 1410 هـ) : فحكومة الإسلام تطمئن الناس وتؤمنهم، ولا تسلبهم أمنهم واطمئنانهم، شأن الحكومات التي تشاهدون أنتم كيف يعيش المسلم تحت بأسها خائفاً يترقب، يخشى في كل ساعة أن يهجموا على داره وينتزعوا منه روحه وأمواله وكل ما لديه. وقد حدث مثل ذلك في أيام معاوية، فقد كان يقتل الناس على الظنة والتهمة ويحبس طويلاً، وينفي من البلاد، ويخرج كثيراً من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا اللَّه. ولم تكن حكومة معاوية تمثل الحكومة الإسلامية أو تشبهها من قريب ولا بعيد([126]).
الخميني (ت : 1410 هـ) : في صدر الإسلام وبعد رحلة النبي الخاتم صلى الله عليه وآله وسلم مرسي أسس العدالة والحرية أوشك الإسلام أن ينمحي ويتلاشى بسبب انحرافات بني أمية وكاد يسحق تحت أقدام الظالمين ويبتلع من قبل الجبابرة، فهب سيد الشهداء عليه السلام تفجير نهضة عاشوراء العظيمة. لقد أوشكت حكومة يزيد وجلاوزته الجائرة أن تمحو الإسلام وتضيع جهود النبي صلى الله عليه وآله وسلم المضنية وجهود مسلمي صدر الإسلام ودماء الشهداء، وتلقي بها في زاوية النسيان، وتعمل ما من شأنه أن يضيع كل ذلك سدى. لقد كاد الدين الإسلامي يندثر ويتلاشى نتيجة انحرافات حثالات الجاهلية وخططهم الهادفة لإحياء الشعور الوطني والقومي برفعهم شعار "لا خبر جاء ولا وحي نزل"، فقد عَمِلوا على تحويل حكومة العدل الإسلامي إلى حكم ملكي امبراطوري وعزل الإسلام والوحي وإزوائهما. لقد هدف بنو أمية للقضاء على الإسلام. لقد أوشك حكم بني أمية المنحط أن يظهر الإسلام بمظهر الحكم الطاغوتي ويشوه سمعة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وقد فعل معاوية وابنه الظالم الأفاعيل ضد الإسلام وارتكب ما لم يرتكبه جنكيز خان ضد إيران، فقد بدلا أساس عقيدة الوحي ومعالمها إلى نظام شيطاني. لقد رأى سيد الشهداء سلام الله عليه أن معاوية وابنه لعنة الله عليهما يعملان على هدم الدين وتقويض أركانه، وتشويه الإسلام وطمس معالمه. لقد حاول ذلك الأب والابن - أي معاوية وابنه يزيد - طمس معالم الدين وتشويه صورته الناصعة، فمعاوية وابنه كانا يشربان الخمر، ويؤمان المصلين أيضاً، وكان مجلساهما من مجالس اللهو واللعب والطرب تمارس فيهما كل الانحرافات، ثم تقام بعده صلاة الجماعة، فيتقدمان هما لإمامة تلك الجماعة، تصوروا لاعب ميسر يصبح إمام جماعة، كانا يتوليان إمامة الجماعة، وكانا يؤمان الجمعة ويرتقيان منبر الخطابة فقد كانا خطيبين يتحركان ضد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باسم خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. يرفعان عقيرتهما بنداء (لا إله إلاّ الله) لكنهما يقفان بوجه الألوهية، لقد كانت ممارساتهما وأعمالهما شيطانية في حين أنهما كانا يدّعيان أنهما خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. إن الخطر الذي كان يمثله معاوية ويزيد ضد الإسلام لم ينحصر في كونهما غاصبين للخلافة، فهو أهون من الخطر الأكبر الآخر وهو أنهما حاولا جعل الإسلام عبارة عن سلطنة وملكية وأرادا أن يحولا الأمور المعنوية إلى طاغوت، ومحاولتهما وبذريعة أنهما خلفاء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلب حقيقة الإسلام إلى نظام طاغوتي. لقد كان هذا الأمر مهماً لدرجة أن من سبقوهم لم يضاهوهم في إلحاق الضرر بالإسلام ولم يبلغوا ما بلغاه. فقد حاولا قلب حقيقة الإسلام. فقد امتلأت مجالسهم بشرب الخمر ولعب القمار. كان الواحد منهم يزعم أنه خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ويشرب الخمر في مجلسه ويلعب القمار! ثم يبقى خليفةً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويتوجه إلى الصلاة ويؤم صلاة الجامعة. إن هذا خطر كبير واجه الإسلام. عندما رأى سيد الشهداء عليه السلام إن هؤلاء يلوثون بأعمالهم سمعة الإسلام ويشوهون صورته باسم خلافة الرسول ويرتكبون المعاصي ويحكمون بالظلم والجور، وأن انعكاس ذلك على الصعيد العالمي هو أن خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يمارس هذه الأعمال، رأى من واجبه أن ينهض ويثور حتى لو أدى الأمر إلى مقتله، المهم هو إزالة ما تركه معاوية وابنه من آثار على الإسلام. وهنا اقتضى التكليف أن ينهض عظماء الإسلام بمهمة المعارضة والمجاهدة وإزالة التشويه الذي يوشك أن يلحقه هؤلاء بسمعة ومكانة الإسلام وما يمكن أن يشتبه المغفلون في إدراكه وهو كون أن هذا هو الإسلام وأن الخلافة هي هذه التي يتظاهر بها معاوية وابنه يزيد، الأمر الذي يتهدد الإسلام بالخطر، وهذا ما يجب على الإنسان أن يندفع عنده للمجاهدة حتى لو أدى إلى التضحية بالنفس([127]).
محمد حسين فضل الله (ت : 1431 هـ) : وتوسّع الأمر - وضع الحديث - بعد أن بدأت الفتن الداخليّة تغزو حياة المسلمين، وأصبح على الانتهازيين والوصوليين أن يلفّقوا الحديث ويضعوه لتأييد بعض المفلسين الذين ليس لهم سابقةٌ في إيمان ولا جهاد في إسلام، ممن استولوا على مقدّرات المسلمين ظلماً وعدواناً كمعاوية وأشباهه.. وكان أن دخلت إلى الحياة الإسلامية طائفةٌ جديدة من الأحاديث، ما لبثت أن نشأ عليها الأطفال وشابَ عليها الكبار، بسبب السياسة التي اتبعتها السلطة الباغية آنذاك في تركيزها في نفوس المسلمين ([128]).
محمد حسين فضل الله (ت : 1431 هـ) : معاوية بن أبي سفيان الذي كان يريد لعلي عليه السلام أن يطلق يده في مصر والشام ليحكمهما من دون ضوابط كما كان سابقاً، وإلاّ فإنّه سيطالب بدم عثمان.([129]).
محمد حسين فضل الله (ت : 1431 هـ) : ولكنّ معاوية الذي حارب علي عليه السلام وعطّل بذلك الخط الإسلامي الأصيل الذي أراد الإمام عليّ عليه السلام أن يركزه في الوجدان الإسلامي والحياة الإسلامية العامة، انطلق لمواجهة الإمام الحسن عليه السلام وجرت بينهما مراسلات ومكاتبات، لأنه عليه السلام ـ كأبيه وجده ـ كان يؤمن بالحوار حتى مع الذين ينحرفون عن الحق، لأن الحوار هو الذي يحدِّد المواقف ويزيل الشبهات، ويدعو إلى التفاهم وربما إلى اللقاء، ولكنّ معاوية الذي طلب الباطل والذي يعرف أين مواقع الحق ومواقع الباطل، والذي غصب الخلافة من الخليفة الشرعي، بدأ يشتري الناس من رؤساء العشائر والقبائل بالمال، حتى أربك جيش الإمام الحسن عليه السلام فهدده البعض بالقتل. وهكذا من خلال خيانة هنا وخيانة هناك، أوقفت الحرب، وبدأت الهدنة التي سمّوها "صلحاً"، ولم يفِ معاوية للإمام الحسن عليه السلام بشيء مما وقّع هو عليه، ثم بدأ يفكر باغتياله، لأن وثيقة الصلح بينهما كانت تنصّ على أن تكون الخلافة من بعده للإمام الحسن عليه السلام، بينما كان يخطط لخلافة ابنه يزيد لتبدأ خلافة بني أمية التي تحوّلت معها الخلافة إلى ملك عضود لا علاقة له بالإسلام من قريب أو من بعيد، فدسّ السم للإمام الحسن عليه السلام من خلال زوجة منحرفة من بني الأشعث، واستُشهد الإمام الحسن عليه السلام، ولكنه أوصى أخاه الحسين عليه السلام أن يُدفن عند جده صلى الله عليه وآله وسلم، وإن لم يستطع دفنه في البقيع فلا يدخل في أيّ صراع مسلّح مع بني أميه، لأنه كان يعرف أنهم سوف يمنعون دفنه عند جده صلى الله عليه وآله وسلم، لأنّهم لا يريدون له هذه الكرامة، وقد استخدموا "عائشة" لذلك، وكانت تقول : "لا تدخلوا الحسن في بيتي"، وجرّد بنو هاشم سيوفهم، ولكن الإمام الحسين عليه السلام قال لهم : "الله الله في وصية أخي الحسن، أن لا نهرق في أمره ملء محجمة دماً([130]).
وحيد الخرساني (معاصر) : الذين كانوا حوله - أي الحسن - كانت قلوبهم مع معاوية، ولو قام لم يتيسر له مراده من بذل نفسه في ذات الله، بل تحقق ما أراده معاوية وهو أن يمحو العفو والكرامة التي ظهرت من جده رحمة الله على العالمين، عليه وعلى أبيه من المشركين، حيث قال صلى الله عليه وآله وسلم : لا تثريب عليكم اليوم، اذهبوا فأنتم الطلقاء، وأن يزيل عار الطليق ابن الطليق عن نفسه وعن أبيه بالسيطرة على الإمام فيمن على رسول الله وأوصيائه المعصومين عليهم السلام بالعفو عنه عليه السلام، ويجعل عار الطليق على سيد الأحرار فيصير صاحب الفئ فيئا، وكان هذا هوانا وذلا على الرسول وأوصيائه وعلى علي وأولاده عليهم السلام إلى يوم القيامة. ومعاوية هو الذي كتب عنه أمير المؤمنين عليه السلام إلى زياد بن أبيه : إن معاوية كالشيطان الرجيم يأتي المرء من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فاحذره، ثم احذره، ثم احذره، والسلام([131]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : هذه جملة من خطب الإمام الزكي الحسن بن علي عليهما السلام مما أغفلتها يد الزمان، فوصلت إلينا فيما وصل من آثاره علم أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. ولقد أسهم في البقاء على هذه الآثار النبوية صلح الإمام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام مع الغادر معاوية بن أبي سفيان فإنه لولا صلحه عليه السلام لقضى معاوية على الإمام وشيعته وعلى الإسلام والدين وأهله بأساليبه الشيطانية وخدعه ومكائده الجهنمية، التي نصها لمحو آثار الرسالة، وطمس معالم الإسلام، وإرجاع البلاد والعباد إلى الجاهلية، ليس فيها من النور قبس، ولا من العلم إشعاع، ولا من الدين آثار، لكن الإمام الزكي بصلحه الحكيم أبقى على ذلك كله، وفل حد ابن آكلة الأكباد، ونكث فتله. وأجهز على مصائده وفلوله([132]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : في تعليقه على (ومن خطبه للحسن عليه السلام في بيان خبث عنصر معاوية وأتباعه الأربعة هـ) : بين الإمام عليه السلام مثالب أعداء الله وأعداء رسوله وفضح عناصر الشجرة الملعونة الساقطة ليتجلى للملأ الإسلامي بل للبشر كافة ما كان عليه معاوية ونظراؤه من النقائص والرذائل ليعرف الناس قدرهم ومنزلتهم كي يتبرأ منهم الأجيال الآنية، ولا يتخذونهم أسوة يقتدون بهم في الحياة فإن هؤلاء الأنذال إنما تربعوا عل دست القيادة، ونصبوا أنفسهم أمراء وخلفاء على رقاب المسلمين بالقوة والقسر والارهاب، مع ما في المجتمع من الأئمة الطاهرين، وعباد الله الصالحين، وإلا لم يكن لهم أي وزن معنوي. وأية ميزة دينية تؤهلهم لتلك المناصب الشامخة التي احتلوها بالمكر والخداع([133]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : لما رأى الإمام الحسن عليه السلام أن معاوية ينال من خليفة رسول الله وإمام زمانه أمير المؤمنين علي عليه السلام فاخره بآبائه الطاهرين، وأسلافه الطيبين. ولعل من في المسجد لا يعرف أن معاوية ينتسب إلى هند العاهرة التي هي من ذوات الأعلام للفحشاء، فبين عليه السلام بكلامه الذهبي هذا نسب معاوية وقدمه في الكفر والنفاق([134]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : في تعليقه عن خطبة للحسن عليه السلام بالكوفة بعد وفاة أبيه عليه السلام : أعرب الإمام الحسن المجتبى عليه السلام في هذه الخطبة عن سبب نزوله عن الإمارة وأنه لم يكن إلا لحقن دماء المسلمين عن الضياع، وإن كان الحق له، وأن معاوية غاصب للإمارة والخلافة وليس له قابلية لذلك لدناءة نفسه وخسة طبعه وضعة أصله وخبث عنصره وجهله بمعالم الدين والمعارف الإلهية، ويشير الإمام عليه السلام إلى أن هذا الأمر كان فتنة ليمتحن الله بها الناس، من الذين في قلوبهم زيغ([135]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : في تعليقه علي خطبه للحسن عليه السلام في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام : يذكر الإمام الحسن الزكي صلوات الله عليه في هذه الخطبة بفضيلة أبيه الإمام المرتضى وسابقته في الإسلام والجهاد والفضيلة كلها، وكان الإمام الحسن عليه السلام مضطرا إلى ذكر مثل هذه الفضائل والفواضل لئلا تغزوا أدمغة السذج دعايات معاوية المضللة وأساليبه الكاذبة الخداعة التي كان يبثها بين حين وآخر، ويسمم بها أفكار الناس... وينشر الأضاليل والأباطيل بواسطة أبواق دعاياته الآئمة([136]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : ولقد أسهم في البقاء على الآثار النبوية صلح الإمام المجتبى الحسن بن علي عليهما السلام مع الغادر معاوية بن أبي سفيان فإنه لولا صلحه عليه السلام لقضى معاوية على الإمام وشيعته وعلى الإسلام والدين وأهله بأساليبه الشيطانية وخدعه ومكائده الجهنمية، التي نصها لمحو آثار الرسالة، وطمس معالم الإسلام، وإرجاع البلاد والعباد إلى الجاهلية، ليس فيها من النور قبس، ولا من العلم إشعاع، ولا من الدين آثار، لكن الإمام الزكي بصلحه الحكيم أبقى على ذلك كله، وفل حد ابن آكلة الأكباد، ونكث فتله. وأجهز على مصائده وفلوله ([137]).
مرتضى الرضوي (معاصر) : ومن المحزن حقا ان يتخذ بعض الناس من معاوية ومن هم على شاكلته ابطالا يدرسون سيرتهم للناشئة في الوقت الذي يريدون من تلك الناشئة ان تتحلى بمكارم الاخلاق التي جاء بها الدين الحنيف، فالاستقامة التي يدعو اليها الدين، والغدر الذي سار عليه معاوية ضدان لايجتمعان([138]).
علي الميلاني (معاصر) : إن الجامع بين " إبليس " و" معاوية " هو " الاستكبار عن طاعة الله " فكما أن " إبليس " بعد تلك العبادات والإطاعات استحق اللعن لاستكباره عن السجود لآدم مع سجود كل الملائكة، فكذلك معاوية، فإنه بعد تظاهره بالإسلام وإقامته للصلاة وإيتائه للزكاة - كما ذكر ابن تيمية - في تلك المدة من عمره، استكبر عن الانصياع للإمام الحق الواجب الإطاعة، واتبع غير سبيل المؤمنين، فاستحق اللعن. إلا أنه زاد على إبليس بدعوى الإمامة والخلافة، هذه الدعوى التي لم تكن من إبليس " فكان شرا من إبليس "([139]).
مرتضى العسكري (معاصر) : أما معاوية نفسه، فكان قد نشأ في وسط أغلظ الجاهليات القبلية التي حاربت الاسلام وأعرافه حتى أخضعها الاسلام بقوة السيف. نشأ فيها حتى صلب عوده، وانتقل على كبر سنه من مكة بعد فتحها إلى المدينة، ومن الجاهلية إلى الاسلام، ولم يمكث في المجتمع الاسلامي الناشئ إلا وقتا قصيرا لا يكفي ليتطبع فيه بالطابع الاسلامي الجديد عليه ويتمرن به ليستطيع أن يؤثر على ذلك المجتمع الذي امتدت حضارته إلى آماد بعيدة في الدهر، بل هو الذي تأثر بها. وكان معاوية يبعد من ذلك المجتمع من كان يعترض سبيله من صحابة تطبعوا بالطابع الاسلامي الأصيل نظراء أبي ذر وأبي الدرداء وقراء أهل الكوفة. كل تلكم كانت عوامل أدت إلى صبغ مدرسة الخلفاء منذ عصر معاوية بطابع ثقافة أهل الكتاب، ولم تدرس تلك العوامل حتى اليوم دراسة موضوعية ليعرف مدى اثرها على تلكم المدرسة. وكان معاوية بالإضافة إلى ما ذكرنا متطبعا بالطابع الجاهلي ملتزما بأعرافه من التعصب القبلي، وإحياء آثاره، وكانت له مع ذلك أهداف أخرى من قبيل توريث السلطة في عقبه، وكسر شوكة المعارضين له من المحافظين الذي يشهرون في وجهه سلاح سيرة الرسول، وكان لابد له في علاج كل ذلك للوصول إلى أغراضه الجاهلية وأهدافه الخاصة أن يصنع شيئا، فاستمد في هذا السبيل من بعض بقايا الصحابة ممن كان في دينه رقة، وفي نفسه ضعف من أمثال عمرو بن العاص، وسمرة بن جندب، وأبي هريرة. فاستجابوا له ووضعوا له من الحديث ما يساعده، ثم رووه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([140]).
مرتضى العسكري (معاصر) : اغتال معاوية سعدا والحسن في سبيل بيعة يزيد، كما اغتال في سبيل ذلك عبد الرحمن بن خالد قبلهما، ونرى أنه اغتال أيضا عبد الرحمن بن أبي بكر([141]).
نجاح الطائي (معاصر) : أفلح كعب الأحبار في ضرب الخلافة الإسلامية في الصميم بترشيحه معاوية لها، وتحويل الخلافة الى قضيَّة وراثية وهرقلية وفي ايجاد أحاديث وقصص مزوَّرة ملأت كتب الحديث والسيرة. وأفلح كعب في الانتقال مع اليهود الى فلسطين في ظل سلطة معاوية([142]).
نجاح الطائي (معاصر) : لم يسلم رجل الاغتيالات الخطيرة محمد بن مَسْلَمة ووزير الامن في حكومة عمر من الاغتيال اذ أمر معاوية بن ابي سفيان في رحلته الى المدينة المنورة احد جنوده باغتيال محمد بن مَسْلَمة فقتلوه. ولا يعرف السبب الحقيقي لهذا الاغتيال، وقد يكون بسبب اطلاع محمد بن مَسْلَمة على أسرار الاغتيالات الكثيرة في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وابي بكر وعمر وعثمان وعلي عليه السلام. وخوف معاوية من انتشار تلك الاخبار بين المسلمين، وعلى رأس تلك الاحداث، قضية اغتيال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وقضية اغتيال ابي بكر وغيرها. او ان معاوية بن ابي سفيان خاف صولة محمد بن مَسْلَمة المتخصص في عمليات الاغتيال ضدَّه. وكثيراً ما يُقتَل امثال هؤلاء الناس بعد اتمامهم لاعمالهم وانتفاء الحاجة اليهم، لانهم يصبحون خطراً على رؤسائهم([143]).
نجاح الطائي (معاصر) : التقى بمعاوية بن أبي سفيان والي الشام وهناك تم التنسيق بينهما على اعلان كعب اسلامه المزيف مثلما اعلن طغاة قريش ذلك ليسهل تطبيق أهدافه اليهودية. فعاد كعب الى المدينة وأعلن اسلامه ومنذ ذلك اليوم بدأ التنسيق واضحاً بين معاوية بن أبي سفيان وكعب الأحبار للسيطرة على حكم المسلمين وتحطيم تراثهم([144]).
نجاح الطائي (معاصر) : وقف اليهود إلى جانب عمر وعثمان ومعاوية إلى درجه مشاركتهم لهم في قتل أبي بكر. إذ قتل عمر وعثمان أبابكر بسمّ يهودي. وكان اليهود يفضلون معاوية علي عثمان ويفضلون عثمان على عمر ويرجحون عمر على أبي بكر. لذا دعا كعب اليهود لبيعة عثمان بن عفان ثم طالب بخلافة معاوية بن أبي سفيان، وكان اليهود أعداء لدودين لمحمد وأهل بيته عليهم السلام وأعداء لصحبة المخلصين مثل سلمان الفارسي وأبي ذر وعمار والمقداد، وفي نفس الوقت حاقدون على الأنصار([145]).
نجاح الطائي (معاصر) : واستمر عثمان ومعاوية السائران على الخط العمري - في شأن كعب الأحبار - في هذا الطريق إلى أيامهم الأخيرة. ومات كعب الأحبار ومعاوية متنعماً في زمن معاوية مسروراً بما فعله في زمن الحكومات الثلاثة لعمر وعثمان ومعاوية في السياسة والدين([146]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد اعطى معاوية أراضي واسعة لليهود العائدين إلى فلسطين من الحجاز فأغناهم وعوضهم عن خسارة الماضي([147]).
نجاح الطائي (معاصر) : وقدر معاوية هذه اليد الجليلة لكعب وأخذ يغمره بأفضاله، وقد عرف من تاريخ هذا الكاهن أنه تحول إلى الشام في عهد عثمان وعاش تحت كنف معاوية، فاستصفاه لنفسه وجعله من خلصائه لكي يروي من أكاذيبه وإسرائيلياته ما شاء أن يروي في قصصه لتأييده وتثبيت قوائم دولته([148]).
نجاح الطائي (معاصر) : أصبح اليهود في ظل حكومة معاوية أسياد الأرض والمالكين لها، بعد أن كانوا عمالا في أرض خيبر يعملون بها على نصف الحاصل في أرض أصبحت مملوكة للمسلمين([149]).
نجاح الطائي (معاصر) : وهذا كافٍ في فضح الرواية المختلقة في زمن الأمويين وزعيمهم معاوية الساعي للنيل من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ([150]).
نجاح الطائي (معاصر) : كان معاوية الداعي للكذب في الحديث والباذل المال في هذا الطريق إمام الفسقة ورأس المنافقين([151]).
نجاح الطائي (معاصر) : ومن الأحاديث الموضوعة لمعاوية لتقوية حكمه المتزلزل المعادي للإسلام قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : اللهم اجعله هادياً مهدياً([152]).
نجاح الطائي (معاصر) : بسبب وقوف الأنصار إلى جانب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ضد بني قينقاع وبني قريظة وخيبر محطمين قدرة اليهود في جزيرة العرب، فقد حقد اليهود على أهالي المدينة المنورة، ووطدوا علاقتهم مع كفار قريش. وعلى رأس هؤلاء أبو سفيان ومعاوية. فوجد اليهود في قريش ضالتهم المنشودة. لذلك سعى اليهود إلى هدفين الأول دعم قريش وبني أمية والثاني تحطيم بني هاشم والأنصار. وقد أشار كعب إلى ذلك عملا بترشيح معاوية للخلافة ودعمه بالحديث الكاذب، وحصر الخلافة في قريش، وإخراج الأنصار وبني هاشم منها. وهذه الأرضية ساعدت على قتل بني هاشم والأنصار معا في مواقع متعددة منها كربلاء والحرة. وقد أثبتنا في هذا الكتاب أن حديث اثني عشر خليفة الذي نزل في حق أهل بيت النبوة : قد حرفه كعب إلى الخلفاء وأدخل معاوية فيه. فيكون اليهود قد أخرجوا بني هاشم والأنصار من الخلافة تشريعا، بينما وضع كعب وغيره الأحاديث الكاذبة لمدح عمر لكسبه، ثم مدحوا معاوية وحطوا من علي عليه السلام الذي قتل سيد اليهود الحارث بن أبي زينب وصرع مرحبا وفتح خيبر !([153]).
نجاح الطائي (معاصر) : إن أبا هريرة والعبادلة (ومنهم عبد الله بن عمر) ومعاوية وأنس وغيرهم قد رووا عن كعب الأحبار اليهودي الذي أظهر الإسلام خداعا ([154]).
نجاح الطائي (معاصر) : معاوية وأبو سفيان معروفان عند اليهود بالكفر ولهما علاقة وطيدة بهم ([155]).
نجاح الطائي (معاصر) : كعب إلى جنب ابن العاص والمغيرة ومعاوية وعبد الله بن أبي ربيعة قد حرفوا الشريعة وأشاعوا الفتن، ونشروا الفساد، وخربوا البلاد إذ وضعوا الأسس لتحطيم الإسلام سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتراثيا ([156]).
نجاح الطائي (معاصر) : قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه. واستنادا لهذا كيف نصب معاوية في ولاية الشام ؟ ولا أدري على أي وجه استند الخليفة عمر في توليته، بعد أن سمع بنفسه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ضد معاوية وبني أمية ؟ ولو وصل أبو سفيان إلى الحكم فهل كان سيولي غير معاوية ويزيد وعتبة وابن العاص والوليد وابن أبي سرح وابن أبي ربيعة المخزومي والمغيرة وسعيد بن العاص وعتاب بن أسيد ؟ أما عن كيفية وصول بني أمية إلى الحكم بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فالجواب عنه يتمثل في أن القوم (جماعة السقيفة) أرادوا إرضاء أبي سفيان بعد السقيفة، فولوا ابنه يزيد، وأعطوا لأبي سفيان ما جمعه من الصدقات. ولما قالوا لأبي سفيان : إنه قد ولى ابنك قال وصلته رحم. ثم استمر هذا المنحى لإرضاء الأمويين، فولى عمر معاوية على الشام وأبقاه فيها طيلة فترة حكمه، ولم يرهقه في شئ ([157]).
نجاح الطائي (معاصر) : روى الكثير من الصحابة ما نزل من القرآن في لعن وذم بني أمية وما قاله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فيهم، وما ذكره الرواة من كفر معاوية([158]).
نجاح الطائي (معاصر) : توفي سعد بن أبي وقاص والحسن بن علي بن أبي طالب في أيام بعد ما مضى من إمارة معاوية عشر سنين. وذكر أبو الفرج الأصفهاني قتل معاوية لهما([159]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد كان سعد واليا لعمر على الكوفة وكان معاوية واليا له على الشام، وهذان الواليان مع باقي ولاة عمر المشهورين كانوا كلهم ضد علي بن أبي طالب عليه السلام وهم عمرو بن العاص، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وأبو موسى الأشعري، وأبو هريرة([160]).
نجاح الطائي (معاصر) : سمع معاوية بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام : أنت مع الحق والحق معك حيثما دار من فم سعد وأم سلمة، ثم أمر بلعن علي عليه السلام من على مآذن المسلمين ؟ ! فلا أدري من الذي صنيعه أشد قبحا معاوية أم ابن أبي وقاص ؟ ! ([161]).
نجاح الطائي (معاصر) : هناك عدة ولاة أقوياء ومعروفون بالفساد والنفاق، حكموا بلدانا مهمة، طيلة فترة حياة عمر، وهم معاوية وابن العاص والأشعري وابن أبي ربيعة والمغيرة. وقد استمر المغيرة في انحيازه إلى جانب الباطل، فلما حدثت الحرب بين الإمام علي عليه السلام ومعاوية جاء المغيرة فصلى بالناس ودعا لمعاوية ([162]).
نجاح الطائي (معاصر) : لعن الله تعالى ونبيه معاوية ويزيد وعتبة([163]).
نجاح الطائي (معاصر) : قتل سعد بأمر عمر وبقي قيس بعيدا عن السلطة التي تنعم فيها الدهاة الفسقة (معاوية وابن العاص والمغيرة) ([164]).
نجاح الطائي (معاصر) : فسقة العرب الذين عملوا مع معاوية وأحاطوا به عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وكعب الأحبار وأبي هريرة وعتبة بن أبي سفيان وسعيد بن العاص ومروان وابن أبي سرح. وشارك بعض أفراد هذه المجموعة في إجهاض ابنتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم زينب وفاطمة عليه السلام([165]).
نجاح الطائي (معاصر) : ومن الذين عملوا مع عمر وأبي بكر كان تميم الداري داهية النصارى، المتظاهر بالإسلام. وهكذا أصبح الحكم الإسلامي مرصودا من ممثل النصارى تميم وممثل اليهود كعب ومن ممثلي قريش والأعراب المتظاهرين بالإسلام كمعاوية([166]).
نجاح الطائي (معاصر) : معاوية الذي استهزأ بأبي سفيان لدخوله في الإسلام قسرا، أصبح واليا على أكبر ولاية إسلامية ومتحفزا للقفز على الخلافة. وقد اتفقت وجهتا نظر عمر ومعاوية في ضرورة التعاون مع المغيرة وابن العاص وكعب وأبي هريرة وتميم الداري وابن أبي ربيعة والوليد وسعيد بن العاص. إذ أرسل معاوية المغيرة وابن العاص إلى الكوفة ومصر واليين عليها كما فعل عمر. وأرسل معاوية أبا هريرة واليا على المدينة، وكان عمر قد أرسله إلى البحرين ثم عمان ([167]).
نجاح الطائي (معاصر) : لا يعني ابتعاد أبي بكر وعمر عن تعيين أرحامهما في السلطة حسن صفات ولاتهما المنصبين في البلدان بل كان أرحامهما أقل مكرا وخبثا ودهاء من أعضاء الحزب القرشي العاملين في جهاز الدولة من أمثال معاوية ([168]).
نجاح الطائي (معاصر) : طبقا للنظرية الإلهية : وَمَا كُنتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [الكهف : 51] امتنع الإمام علي عليه السلام عن تولية الفسقة من أمثال معاوية([169]).
نجاح الطائي (معاصر) : نظرة سريعة إلى الولاة في زمن عمر تبين حالهم وهم : المغيرة وعتبة ومعاوية وابن العاص وأبو هريرة وقنفذ وزياد بن أبيه وسمرة بن جندب ويزيد بن أبي سفيان وقدامة بن مضعون وسعيد بن العاص والوليد بن عقبة. وبذلك تكون نظرية الخليفة عمر هي نفسها نظرية المغيرة في تفضيل الفاجر القوي على المؤمن الضعيف ! مع الغفلة عن المؤمن القوي. وقد نصب عمر الكثير من الفسقة ولاة ولكن شدة عمر مع ولاته لم يساعدهم على إبراز كفرهم في زمنه وزمن أبي بكر فأبرزوه في زمن عثمان([170]).
نجاح الطائي (معاصر) : أصبح ولاة عمر ضد الإمام علي عليه السلام وهم عتبة ومعاوية والمغيرة وابن العاص وأبوهريرة وسعيد بن العاص وأبوموسى الأشعري والوليد بن عقبة، أي أن ولاة عمر الذين لا يملكون شروط الوالي الصالح يريدون الخلود في مناصبهم التي منحها لهم عمر... فلما عزل عثمان وعلي عليه السلام بعضهم ثاروا ؟ وهذا هو الفرق بين الوالي الفاسق والوالي المؤمن. فالوالي الفاسق يفعل المستحيل لاستمرار حكمه، والوالي المؤمن يعتبرها خدمة إسلامية ومسؤولية دينية. وفعلا استمر ابن العاص والمغيرة وأبو هريرة ومعاوية وعتبة وسعيد بن العاص إلى نهاية عمرهم في جهاز السلطة، مستخدمين شتى الوسائل المتاحة والممنوعة لاستمرار ذلك. فقد قتلوا الأبرياء، ونشروا الحديث الكاذب، وسرقوا أموال الله والمسلمين، وارتكبوا المعاصي ([171]).
نجاح الطائي (معاصر) : لم يول عمر البلدان المهمة لفترات طويلة إلا للمنحرفين عن بني هاشم، والمتأخرين في إسلامهم كمعاوية...وقد تربى هؤلاء الناس على بغض أهل البيت عليهم السلام([172]).
نجاح الطائي (معاصر) : إن معاوية سهل على الثوار قتل عثمان الأموي لوصول السلطة إليه. فلقد امتنع معاوية من إرسال المدد العسكري إلى الخليفة المحاصر.. وبقي جيش معاوية معسكرا في وسط الطريق انتظارا لمقتل عثمان !([173]).
نجاح الطائي (معاصر) : لا أدري لماذا قبل عمر بهؤلاء يحيطون به وهم : المغيرة، معاوية، ابن العاص، كعب، أبو هريرة، تميم، عبد الله بن أبي ربيعة، وهو المتفرس في معرفة الرجال ؟ ! وخلفيتهم الفاسدة وحاضرهم المر شاهد على ذلك !. وقد قيل : قل لي من صديقك أقل لك من أنت ([174]).
نجاح الطائي (معاصر) : بداية القطيعة بين عائشة وبني أمية في زمن معاوية قد بدأت بقتل معاوية وابن العاص لمحمد بن أبي بكر، فأخذت تدعوا عليهما في قنوتها دبر صلاتها. وأرضاها معاوية بعطاياه الكثيرة مثلما فعل عمر معها ثم أسخطها بقتله عبد الرحمن بن أبي بكر ولما ثارت على الأمويين قتلها معاوية في نفس سنة قتله لأخيها([175]).
نجاح الطائي (معاصر) : في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد أمر بقتل عبد الرحمن بن أبي بكر وأخته عائشة بنت أبي بكر. وقد قتل الاثنين غيلة إذ قتل عبد الرحمن بالسم وقيل بدفنه حيا، وقد يكون معاوية قد استخدم الوسيلتين معا أي سمه ودفنه فدفنوه حيا. وقتل معاوية عائشة بحفر بئر لها، وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار. وكانت عائشة قد ثارت على قتل معاوية لأخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فألحقها معاوية بأخويها عبد الرحمن ومحمد في سنة 58 هجرية وكانت العداوة بينها وبين بني أمية قد بلغت ذروتها، لكنهم أضعفوها بقتلهم لأبي بكر وابنيه محمد وعبد الرحمن وطلحة ([176]).
نجاح الطائي (معاصر) : أحرق عمر قصر سعد بن أبي وقاص (قائد القادسية)، وقتل سعد بن أبي عبادة (زعيم الخزرج) بواسطة ابن مسلمة. وقد يكون قتل معاوية لمحمد بن مسلمة نابعا من محاولة معاوية دفن الأسرار الخطيرة الموجودة عنده، والانتقام منه لعدم مشاركته له في حروبه مع علي (عليه السلام) إذ تولى معاوية الحكم في سنة إحدى وأربعين هجرية، وقتله في سنة ثلاث وأربعين هجرية. ومن هذه الأسرار مقتل أعمدة الصحابة في ذلك الزمن ([177]).
نجاح الطائي (معاصر) : عبد الله بن عامر كان واليا على البصرة لمعاوية وقبل موته بقليل تم طلاقه من هند بنت معاوية ثم مات في أيام سعي معاوية لتنصيب يزيد خليفة له !. سعيد بن العاص حيث ولد سعيد في عام الهجرة فكان عمره يوم وفاته 58 سنة ومات فجأة في أيام سعي معاوية للقضاء على منافسي يزيد من القرشيين ! وكان معاوية قد قال ليزيد قبل موته : " يا بني إني قد كفيتك الرحلة والرجال، ووطأت لك الأشياء، وذللت لك الأعزاء، وأخضعت لك أعناق العرب "، وقال : " لست أخاف عليه من قريش سوى ثلاثة الحسين وابن عمر وابن الزبير([178]).
نجاح الطائي (معاصر) : قتل عبد الرحمن بن أبي بكر بعد أن رد رشوة معاوية له ليبايع يزيد، ومقدارها مائة ألف درهم، قائلا : أبيع ديني بدنياي، أهرقلية، كلما مات هرقل جاء هرقل، فقال مروان هذا الذي أنزل الله تعالى فيه : { وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَا [الأحقاف : 17] }. فقالت عائشة : كذبت والله ما هو به، ولكن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن أبا مروان ومروان في صلبه. فمات عبد الرحمن فجأة قبل وصوله مكة وقبل بيعة يزيد. ولم يحفظ معاوية لأبي بكر معروفه، فبينما نصب أبو بكر اثنين من أخوته ولاة (يزيد وعتبة) في الشام والطائف، قتل هو اثنين من أبنائه في مصر والحجاز!([179]).
نجاح الطائي (معاصر) : ان معاوية قد سأل أهل الشام لما أراد البيعة ليزيد : إن أمير المؤمنين قد كبرت سنه ودنا أجله وقد أراد أن يولي الأمر رجلا من بعده فماذا ترون ؟ قالوا : عليك بعبد الرحمن بن خالد فسكت معاوية وأضمرها في نفسه ثم إن عبد الرحمن اشتكى فدعا معاوية ابن أثال الطبيب وكان من عظماء الروم فقال ائت عبد الرحمن، فأتاه فسقاه شربة انحرف منها عبدالرحمن ومات([180]).
نجاح الطائي (معاصر) : قتل معاوية سعد بن أبي وقاص بالسم قبل بيعته ليزيد بالخلافة خاصة وأن سعدا كان قد قال لمعاوية : أنا أحق بهذا المنصب منك ([181]).
نجاح الطائي (معاصر) : قتل الكثير من الصحابة في الشام في زمن حكم يزيد ومعاوية (واليا وملكا)، والأمويون معروفون بقتل أعدائهم بالسم كحلفائهم اليهود ([182]).
نجاح الطائي (معاصر) : من المؤكد اشتراك أفراد بني أمية في قيادة عملية قتل أبي بكر، ليكون أبو بكر أول ضحية يموت بسم بني أمية، ويتبعه ابن عوف، وعبد الرحمن بن أبي بكر، والحسن بن علي عليه السلام، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، ومالك الأشتر ومعاوية الثاني، وعبد الله بن عمر، وعمر بن عبد العزيز وعشرات غيرهم تحت ظل نظرية معاوية القائلة : لله جنود من عسل (لوضع الأمويين السم في العسل) ([183]).
نجاح الطائي (معاصر) : قتل معاوية الأموي عبد الرحمن بن أبي بكر في ظروف غامضة أيضا للهروب من تبعه إراقة دمه، ولكن دلائل قتله لعبد الرحمن كانت واضحة([184]).
نجاح الطائي (معاصر) : ساهم عمرو بن العاص (وزير معاوية وعدو علي بن أبي طالب (عليه السلام) في هذا النهج - تقضيل أبوبكر وعمر - لكسب ود معاوية ويشفي غليل قلبه) في الأمر فقد سألوه : أي الناس أحب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ابن العاص : عائشة قلت : من الرجال ؟ قال : أبوها. قلت ثم من ؟ قال : عمر فعد رجالا. والسبب في ذلك واضح لكل ذي لب، ويتمثل في أن معاوية كان يعطي الأموال والهدايا لكل من يضع مناقب في أبي بكر وعمر وعثمان ويذم عليا عليه السلام([185]).
نجاح الطائي (معاصر) : كتب معاوية إلى جميع عماله في جميع الآفاق كتبا : الأول : كتب إلى جميع عماله أن لا يجيزوا لأحد من شيعة علي وأهل بيته شهادة. وكتب إلى جميع عماله أن انظروا إلى من كان من شيعة عثمان ومحبيه وأهل ولايته والذين يروون فضائل عثمان ومناقبه، فأدنوا مجالسهم وقربوهم واكرموهم واكتبوا إلي بكل ما يروي كل رجل منهم مع اسمه واسم أبيه، ففعلوا ذلك، حتى أكثروا في فضائل عثمان ومناقبه، لما كان يبعثه معاوية إليهم من الصلات والهبات والقطائع. وكتب معاوية إلى عماله : إن الحديث في عثمان قد كثر وفشا في كل مصر وناحية، فادعوا الناس إلى الرواية في فضائل الصحابة والخلفاء الأولين، ولا تتركوا خبرا يرويه أحد من المسلمين في أبي تراب إلا وأتوني بمناقض له في فضائل الصحابة، فإن هذا أحب إلي وأقر لعيني. وكتب إلى عماله إلى جميع البلدان : انظروا إلى من أقيمت عليه البينة أنه ممن يحب عليا وأهل بيته، فامحوه من الديوان، وأسقطوا عطاءه ورزقه، وشفع ذلك بنسخه أخرى : من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم - يعني عليا وأهل بيته فنكلوا به واهدموا داره([186]).
نجاح الطائي (معاصر) : كان عمر قد أغلق باب الأحاديث النبوية صلى الله عليه وآله وسلم ومنع ذكرها وتدوينها، سار معاوية على ذلك المنع، ولكنه فتح باب الكذب على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله وصحبه ! فشاعت تلك الأحاديث وانتشرت وكثرت الكذابة. ويمكن ملاحظة الفرق واضحا بين تصرفات عمر ومعاوية تجاه أبي هريرة الراوية الكثير الأحاديث. فعمر منعه من قول الأحاديث النبوية وقال له : أحر بك أن تكون كاذبا على رسول الله. بينما شجعه معاوية وأكرمه لطرح المزيد من الأحاديث الكاذبة ؟([187]).
نجاح الطائي (معاصر) : من الأحاديث الكاذبة التي أوجدها معاوية والحزب القرشي : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه([188]).
نجاح الطائي (معاصر) : أما معاوية فأحدث في هذا الشأن - أي العطاء - ما لا يصدقه المسلمون، إذ أعطى الأموال الطائلة لبني أمية، ولمن أحب من أفراد حزبه، واشترى ضمائر الناس، وأسرف وأترف في أموال المسلمين. وبذل معاوية خزائن عظمى من الأموال لمن زور الأحاديث، واختلق سيرة مرضية له فساير رجال السلطة معاوية في فتاواه، فانحرف الدين وطمست الشريعة وضاع الحق وبزغ الباطل([189]).
نجاح الطائي (معاصر) : وقد ساوم معاوية أبا موسى الأشعري كما ساوم رجال السقيفة أباه، إذ جاء في رسالته للأشعري : " أما بعد فإن عمرو بن العاص قد بايعني على ما أريد، وأقسم بالله لئن بايعتني على الذي بايعني لاستعملن أحد ابنيك على الكوفة والآخر على البصرة، ولا يغلق دونك باب، ولا تقضى دونك حاجة، وقد كتبت إليك بخطي فاكتب إلي بخط يدك. ثم قال : فلما ولي معاوية أتيته فما أغلق دوني بابا ولا كانت لي حاجة إلا قضيت([190]).
نجاح الطائي (معاصر) : هناك نصوص تثبت أقدام الزبير وطلحة على محاربة الإمام علي عليه السلام مقابل عهود من معاوية بتوليتهما سدة الخلافة ليكون الزبير أولا وطلحة ثانيا([191]).
نجاح الطائي (معاصر) : قال معاوية إن همة محمد كانت عالية لم يرض إلا أن يقرن اسمه باسم رب العالمين. وقصد معاوية من كلامه أن الشهادة بنبوته من تزوير محمد صلى الله عليه وآله وسلم والعياذ بالله. وقال يزيد بن معاوية بعد توليه السلطة :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزل.
أي إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا هدف له إلا الملك ! وهو تكرار لما قاله جده أبو سفيان : إن الأمر (الملك) الذي اجتلدنا عليه أمسى في أيدي غلماننا اليوم. وقال الوليد بن يزيد بن عبد الملك :
تلعب بالخلافة هاشمي * بلا وحي أتاه ولا كتاب
فقل لله يمنعني طعامي * وقل لله يمنعني شرابي
وفعل أفراد قيادة الحزب الأموي ما يثبت كفرهم، إذ قتلوا سبطي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، الحسن والحسين عليهما السلام، وأسروا بنات الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وأحرقوا الكعبة الشريفة، وقتلوا وسبوا الأنصار وأبناءهم في المدينة، حقدا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم. إن أعمالهم الخبيثة ضد القرآن تبين مصداق الآية الشريفة : وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي القُرْآنِ [الإسراء : 60]([192]).
نجاح الطائي (معاصر) : والخطورة تكمن في وجود دهاة وقساة في بني أمية إلى جنب عثمان، وهم الحكم بن أبي العاص ومروان وعبد الله بن أبي سرح والوليد بن عقبة بن أبي معيط وأبو سفيان ومعاوية وعتبة وغيرهم لا يتورعون عن فعل شئ([193]).
نجاح الطائي (معاصر) : حمل معاوية السلاح ضد الإمام علي عليه السلام بعد بيعته، فحاربه في صفين مناديا بالخلافة لنفسه، ثم قتل الإمام الحسن عليه السلام، ولعن الإمام عليا عليه السلام وحارب أهل البيت عليهم السلام حربا مادية ومعنوية لا هوادة فيها. بينما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي والحسن والحسين وفاطمة : أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم.([194]).
نجاح الطائي (معاصر) : ولكن معاوية وبأوامره بتحريف السيرة وإيجاد مناقب كاذبة لكبار الصحابة ومحو أهل البيت عليهم السلام حاول أن يمحو كل حقيقة في السيرة النبوية الشريفة، وأن يقضي على صراحة العرب البدوية. ثم جاء الناشرون في العصر الحديث فسار الكثير منهم على خطى معاوية بن أبي سفيان. فلقد لاحظنا فرقا واضحا بين الطبعات من زيادة ونقصان وتحريف وكأن هؤلاء يريدون أن يكتبوا السيرة مثلما تهوى نفوسهم([195]).
نجاح الطائي (معاصر) : اندفع الصحابة في الأمصار الإسلامية وانتشر الحديث النبوي. فحاول معاوية محاصرة تلك الأحداث بوضع أحاديث كثيرة معارضة للأحاديث الصحيحة لإيجاد فتنة في عالم الحديث وتفسير القرآن إلى جنب فتنته السياسية. فظهرت عشرات الآلاف من الأحاديث المزيفة في صفوف المسلمين([196]).
نجاح الطائي (معاصر) : تبع معاوية المنهج الجاهلي في طمس الحديث النبوي وسار أكثر عندما أمر القصاص بوضع الحديث لمدح أبي بكر وعمر وعثمان وسرقة فضائل الإمام علي عليه السلام لصالحهم ومنع ذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام([197]).
نجاح الطائي (معاصر) : لقد أخزى معاوية التاريخ بكذبه ودجله وافترائه وعندما يقرأ المسلم أوامر معاوية بتحريف الحديث النبوي يزداد حقداً على النواصب المدعين للإسلام كذباً. ويصمم على ترك مذهب النواصب وحزبهم ومشروعهم الجاهلي([198]).
نجاح الطائي (معاصر) : أمر معاوية بسب الإمام علي عليه السلام على منابر المسلمين فبقيت هذه القضية المخزية لرجال السقيفة أربعين عاما. فتبعاً لأمر معاوية أخذ المغيرة بسب الإمام علي على منابر الكوفة والبصرة([199]).
نجاح الطائي (معاصر) : بعد فتح مكة سكن طلقاء مكة المنافقون في المدينة استعداداً لإغتصاب خلافة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن هؤلاء معاوية([200]).
نجاح الطائي (معاصر) : من جملة المهاجمين للرسول صلى الله عليه وآله وسلم في العقبة معاوية([201]).
نجاح الطائي (معاصر) : حمل أربعة آلاف مقاتل النار والحطب على بيت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم لإحراقها يقودهم عمر بن الخطاب وفيهم معاوية بن أبي سفيان([202]).
نجاح الطائي (معاصر) : سعد بن وقاص اغتالته الحكومة في عهد أبي بكر واشترك معاوية فيه([203]).
نجاح الطائي (معاصر) : بقي معاوية ملازماً لأخيه من الزنا زياد بن أبيه وملازماً لأخيه الاخر من المنكر عمرو بن العاص. وبينما كانت هند أم معاوية تلاعب السود من الرجال وتلد اللقطاء مثل معاوية وأخوته كان أبوسفيان يطرق أبواب الجواري الباغيات في الأبطح خارج مكة ثم يطالب لاحقاً بأولادهن الذكور مثل عمرو وزياد وطلحة مثلما فعل جده عبدشمس مع أمية([204]).
نجاح الطائي (معاصر) : كانت هند ام معاوية تمارس الزنا عن هواية، وكانت تحب السود من الرجال، ولو ولدت أسود قتلته([205]).
يحي عبّود (معاصر) : ومع أن معاوية بن أبي سفيان وأبوه وأخوته هم الذين قادوا جبهة الشرك وقاوموا رسول الله وحاربوه طوال مدة 21 عاما، ولم يسلموا إلا بعد أن أحيط بهم فاضطروا مكرهين للتلفظ بالشهادتين إلا أنه وبعد أن وطد له الخلفاء الثلاثة استولى على منصب الخلافة بالقوة والقهر وأسس دولة خاصة بآل أبي سفيان وهم أعداء لله ورسوله الألداء وحجة معاوية ومبررات خلافته أنه القوي الغالب، وأنه صحابي وأنه مسلم، وأنه من عشيرة النبي، وأن أخته هي إحدى زوجات النبي([206]).
جواد القيومي الإصفهاني (معاصر) : مسلك الشيخ (الطوسي) في رجاله ذكر أصحاب النبي والأئمة عليهم السلام ومن روي عنهم، مؤمنا كان أو منافقا، اماميا كان أو عاميا، ولهذا عد الخلفاء ومعاوية وعمرو بن العاص ونظراءهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعد زياد بن أبيه وابنه عبيد الله وبعض الخوارج من أصحاب علي عليه السلام، والمنصور الدوانيقي من أصحاب الصادق عليه السلام([207]).
محمد علي الطباطبائي (معاصر) : إن يزيد كافر إبن زنديق كافر صحابي إبن زنديق منافق صحابي، إنا نقول ذلك تبعاً لإمامنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله عليه([208]).
جعفر العاملي (معاصر) : معاوية أقسم على أن يدفن ذكر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ومع معاوية سائر الأمويين وأعوانهم. ومن أمثال عبد الله بن الزبير، الذي قطع الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مدة طويلة، لان له أهيل سوء إذا ذكر شمخت آنافهم([209]).
جعفر مرتضى (معاصر) : فشلت محاولات معاوية لتطويق موقف أبي ذر في الشام، سواء عن طريق الترغيب أو الترهيب، فكتب معاوية إلى عثمان بأسره، فأمره أن يحمله إليه على قتب يابس، وأن يعتقوا به السير... ففعل معاوية، ولم يصل أبو ذر إلى المدينة إلا بعد أن تسلخ لحم فخذيه([210]).
جعفر مرتضى (معاصر) : مقام أبي الأعور لدى معاوية وخدماته لعرش الشام وضديته مع علي عليه السلام قد جعل الكثير ممن يسيرون في هذا الاتجاه يتهمون لصياغة الفضائل لأنها ستكون في نهاية الامر فضائل لمعاوية نفسه... وقد تعودنا من هذا النوع من الناس محاولات من هذا القبيل تهدف إلى تقليل عدد الصحابة مع علي عليه السلام وزيادتهم مع خصومه([211]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : تمكن معاوية وشيعته من تأصيل هذه النظرية بثوبها الفضفاض هذا وإشاعتها بين المسلمين، فستتبناها طائفة منهم وستعارضها طائفة أخرى، وينشب الجدل أظافره في أفكار الطائفتين ويتعصب كل فريق لرأيه ويختلفان وتدون آراء كل طائفة ويتبناها اللاحقون بحكم التقليد وبحكم الدفاع عن الحق أو وجهات النظر. فالذين يؤيدون النظرية لم يقصدوا تأييد معاوية، إنما قصدوا تأييد الصحابة، والذين يعارضون النظرية لم يقصدوا معاداة الصحابة إنما قصدوا كشف الأحابيل والألاعيب السياسية الخافية على الفريق الآخر. لكن عمليا كل فريق وقف وجها لوجه ضد الفريق الآخر وشغلوا عن معاوية بينما معاوية هانئ يتفرج على المتصارعين، وهو مستعد ليكون حكما بينهم([212]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : حجة معاوية لقد تمرد معاوية على الامام الشرعي طالبا من الامام معاقبة قتلة عثمان، قال له الامام : ادخل في الطاعة وحاكم القوم إلي أحكم بالعدل. ولكن معاوية أبي أن يدخل في الطاعة واتخذ من قتل عثمان جسرا يعبر منه إلى الملك. ونجح معاوية وتوج ملكا على المسلمين ودانت له الرقاب رغبة ورهبة([213])
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : نظرية عدالة كل الصحابة تحمل الطابع الأموي ومع أن كل الصحابة وفق هذه النظرية عدول، فيفترض أن يكون آل محمد بوصفهم صحابة عدول وأن يكف الأمويين عن الانتقاص منهم والإساءة إليهم. إلا أن معاوية زعيم الفئة الباغية وقف من الإمام علي موقف أبي سفيان من النبي وجاء يزيد فوقف من الحسين موقف جده من النبي وموقف أبيه من علي. وقد كان أول عمل لمعاوية بعد أن استولى على الحكم أن كتب إلى عماله في جميع الآفاق بأن يلعنوا عليا في صلواتهم وعلى منابرهم، ولم يقف الأمر عند ذلك بل كانت مجالس الوعاظ في الشام تختم بشتم علي وأن لا يجيزوا لاحد من شيعته وأهل بيته شهادة وأن يمحوا من الديوان كل من يظهر حبه لعلي وأولاده وأن يسقطوا عطاءهم ورزقهم ([214]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : واستعمل معاوية بسر بن أرطأة وبعثه إلى المدينة وألقى الرعب في قلوب الصحابة وأذلهم. وباختصار حصل معاوية على البيعة بالتقتيل والتدمير والتحريق والتفريق بين الناس، وشتمه أنصار رسول الله وأصحابه، واستغل أموال المسلمين التي جمعها خلال عشرين عاما بولايته على الشام لتوطيد سلطانه بعد أن أخرج أموال المسلمين عن مصارفها الشرعية، ورتب معاوية عطاء اسمه عطاء البيعة (رزق البيعة) يعطى للجند عند تعيين خليفة جديد. تجاهل الهدف المعلن للخروج على الشرعية لقد عصى معاوية الخليفة الشرعي مطالبا بمعاقبة قتلة عثمان، وخرجت عائشة أم المؤمنين للمطالبة بمعاقبة قتلة عثمان، وعندما استولى معاوية بالقوة على أمر المسلمين واغتصب رئاستهم، لم يعاقب قتلة عثمان ولم تخرج عليه أم المؤمنين ولم تطالبه بمعاقبة قتلة عثمان([215]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : معاوية طليق وابن طليق ومن المؤلفة قلوبهم، وقد وجد نفسه رئيسا لدولة الإسلام أو إن شئت فقل ملكا عليها، والقائم بأعمال خليفة النبي بل هو رسميا الخليفة لرسول الله. هذا غير معقول ! ولا يصدق ! وبكل الموازين العقلية والشرعية الإلهية والوضعية، فأبوه هو رأس الأحزاب ومرجعية الشرك في كل معاركه ضد الإسلام. وقاوم أبو سفيان وبنوه ومن شايعهم الإسلام ونبيه بكل فنون المقاومة حتى أحيط بهم فأسلموا، ثم ها هو معاوية ابنه يتقدم على كل السابقين له والذين قام مجد الإسلام على أكتافهم. لا بد من مبرر يبرر هذا الانقلاب، وأفضل وسيلة لتبريره هو القول بعدالة كل الصحابة، وبما أن معاوية وشيعته هم صحابة بالمعنيين اللغوي والاصطلاحي، وبما أن الصحابة كلهم عدول، وكلهم في الجنة، وأنه لن يدخل أحد منهم النار، وأن لا فرق بينهم لانهم كلهم عدول وكلهم صحابة، فما الذي يمنع من أن يكون معاوية هو الخليفة وهو ولي أمر المسلمين. وما الذي يمنع شيعته وهم صحابة أيضا بالمعنيين اللغوي والاصطلاحي من أن يكون بطانة لمعاوية طالما أنهم كلهم عدول وكلهم من أهل الجنة ولا يدخل أحد منهم النار ؟ فنظرية عدالة الصحابة بثوبها الفضفاض هي المبرر الأمثل لملك معاوية، والجبة الفضفاضة التي ألبست لنظرية عدالة الصحابة تدل على أن معاوية منظر حقيقي في فن الوقيعة والدهاء([216]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : مقارعة خصوم معاوية وشيعته نظرية عدالة كل الصحابة تؤمن فوز معاوية في أي مقارعة بينه وبين خصومه أو تؤمن - على الأقل - المساواة بينه وبين هؤلاء الخصوم. فلو قال آل محمد إنهم هم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، لانبرى معاوية وشيعته إلى الرد الفوري عليهم : نحن أصحاب محمد العدول لا يجوز علينا الكذب ولا يجوز علينا الخطأ لأننا في الجنة ولا يدخل أحد منا النار. ولو قال آل محمد : من عادانا فقد عادى الله، لرد معاوية وشيعته : ونحن الصحابة أيضا قال النبي فينا : " من آذى صحابيا فقد آذاني ".. الخ ويختلط الحق بالباطل والعاصي بالمطيع والمحسن بالمسئ([217]).
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : أما معاوية، فهو الطليق ابن الطليق، ابن أبي سفيان، قاد الأحزاب ومن حارب النبي في كل المواقع ومن حاول أن يقتل النبي ومن قاد ضده موجة العداء وجيش الجيوش لمحاربته، وهو ابن هند التي رتبت عملية الغدر بحمزة، ولم تكتف بقتله إنما شقت بطنه وشوهت بجثمانه الطاهر، وقاتل هو وأبوه الإسلام بكل فنون القتال حتى دخل النبي مكة فاتحا وأحيط به وبأبيه ولم يجدا مفرا من إعلان إسلامهما([218])
أحمد حسين يعقوب (معاصر) : أوصى معاوية بن أبي سفيان ابنه يزيد : " إذا ثار أهل المدينة فأرسل إليهم مسلمة بن عقبة "، وكان مع مسلمة قائمة بأسماء الطاهرين من الصحابة ليقتلهم واحدا واحدا واحدا. ويدخل عقبة عاصمة النبي ويفعل الأفاعيل التي تضج منها السماء، مروان دليل الجيش يؤشر وعقبة وجيشه المظفر ينفذ ويعدم بغير رحمة، وتم تنفيذ أبشع مجزرة وكان من نتيجة هذه الوصية أن :
1 - أبيد من حضر من البدريين بالكامل.
2 - أبيد من قريش ومن الأنصار سبعمائة رجل.
3 - أبيد من الموالي والعرب عشرة آلاف. كان ذلك سنة 63 ه‍ في وقعة الحرة.
هنالك قال عبد الله بن عمر : " نحن مع من غلب " وتحول قوله إلى قاعدة دستورية وكان معتزلا عندما اشتد الصراع بين علي ومعاوية([219]).
محمد التيجاني (معاصر) : معاوية بن أبي سفيان الطليق بن الطليق واللعين بن اللعين ومن كان يتلاعب بأحكام الله ورسوله ولا يقيم لها وزنا ويقتل الصلحاء والأبرياء في سبيل الوصول إلى أهدافه الخسيسة ويسب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على مرأى ومسمع من المسلمين، أصبح هذا الرجل يسمى كاتب الوحي ويقولون بأن الله إئتمن على وحيه جبرئيل ومحمدا ومعاوية وأصبح يوصف بأنه رجل الحكمة والسياسة والتدبير([220]).
جواد جعفر الخليلي (معاصر) :
ويقول خال المؤمنين * أبو يزيد من الخير  
قد سار كالشيخين في * الأحكام واتبع الأثر
فهموا أولي الأمر الذي * بهم تولى واشتهر
وأرى بسمعي أن يسيخ * بقول منكره وقر
حاشا أقول كما يقول * به الروافض من نكر :
هذا ابن هند يستحل * دماء من زكى وبر
ويقر فيها المنكرات * كما هوى وكما نظر
كم أجج الحرب العوان * على الوصي وكم مكر
ويزيد مثل أبيه كم * سفك الدماء وكم هدر
وخلافة قطب الرحى * للمسلمين وللبشر
يعثو معاوية بها * لهو الصغار مع الأكر
ويقرها ليزيد أشقى * من تمرد وانقبر
هذا أبوه وجده ذا * يا لبئس المنحدر
هذي سلالتهم وتلك * فعالهم شر بشر
هذا يسن على المنابر * سب أتقاها الابر
مولى الموالي من أشاد * به بآيات الدهر
ويزيد ويل يزيد من * رجس خبيث محتقر
في نينوى في يثرب * وبمكة كم ذا وتر
أرأيت إن أنكرت أو * تابعت فيها من نكر
أو قلت حقا واتبعت * سبيل من فيها أقر
سيحل يوم فيه * لم يبق الإله ولم يذر
ويعيدهم للحشر يوما * صاغرين لمن قدر
وترى بها للظالمين * مظالما لا تغتفر
فهو الغفور لمن جنى * جهلا وخاطر واعتذر
لا من أصر تعمدا * وبنى عليها وانقبر
فترى المذلة في وجوه * أسرفت فيها وطر
وجنت فما راعت حقوقا * واستهانت بالعبر
وضعت ودست ما تشاء * وشوهت كل الصور
فالحشر موعدها وخاتمة * المطاف لهم سقر
فلها الحقارة والمذلة * والعذاب المستعر
هذا جزاء الظالمين * الفاسقين ومن كفر
هذا لمن نكر الولاية * والوصاية واحتقر
وأشاد أحكام الفساد * منافقا وبها أمر
فهناك تلمح أوجها * غبراء يعلوها قتر([221]).
علي الكوراني (معاصر) : معاوية القاتل الدموي الطليق بن الطليق ؟ ! الذي وصفه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأنه إمام ضلال يدعو المسلمين إلى جهنم ([222]).
علاء آل جعفر (معاصر) : روت المصادر التأريخية المختلفة : أن معاوية بن هند لما عزم على الخروج على علي ابن أبي طالب عليه السلام، أرسل إلى عمرو بن العاص طالبا منه القدوم إليه من مصر، فشد إليه الرحال حتى قدم عليه في الشام، فتذكرا أمر الخروج على علي عليه السلام وقتاله، فترادا في القول حتى قال معاوية له : ولكنا نقاتله على ما في أيدينا، ونلزمه قتل عثمان. فقال عمرو : وا سوأتاه، إن أحق الناس ألا يذكر عثمان لا أنا ولا أنت ! فقال معاوية : ولم ويحك ؟ فقال : أما أنت فخذلته ومعك أهل الشام حتى استغاث بيزيد بن أسد البجلي، وأما أنا فتركته عيانا وهربت إلى فلسطين ! فقال معاوية : دعني من هذا، مد يدك فبايعني. قال : لا لعمر الله، لا أعطيك ديني حتى آخذ من دنياك ! فقال معاوية بن هند : لك مصر طعمة. وهكذا اتفق الفريقان حيث تم لمعاوية ما أراد من شراء دين ابن العاص قبال ثمن زهيد ومتاع قليل، لم يلبث أن خلفه من وراءه ليقف أمام محكمة السماء مثقلا بذنوبه ومعاصيه، حتى قيل أنه تذكر ذلك على فراش الموت على ما ترويه كتب التأريخ فقال : يا ليتني مت قبل هذا اليوم بثلاثين سنة، أصلحت لمعاوية دنياه وأفسدت ديني، أثرت دنياي وتركت آخرتي، عمي علي رشدي حتى حضرني أجلي([223]).
علاء آل جعفر (معاصر) : وتلك - تولية معاوية ليزيد - والله وحدها موبقة عظيمة كفيلة بإيراد معاوية في أسفل درك الجحيم، حيث ملك رقاب الأمة رجلا تجمعت فيه كل صفات الرذيلة والانحطاط بشكل جلي، بل وكان من أوضح الناس عداء لله ولرسوله، وبغضا لاهل بيت النبوة عليهم السلام، حتى فعل ما فعل ابان حكمه القصير من الفجائع والنكبات ما ترتعش من هولها السماوات والأرضين، كان أعظمها قتل ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وريحانته، وسيد شباب أهل الجنة، الامام السبط الحسين بن علي بن أبي طالب عليهما السلام مع إخوانه وأهل بيته وأصحابه، بل وسبي عياله والطواف بهم في البلدان بشكل تتفطر له القلوب، وتتصدع له الجبال... فما فعل معاوية بهذه الأمة وما جنى عليها... بل وبمن تتعلق هذه الجناية العظيمة، والرزية المهولة ؟ ثم هل ينجو معاوية من واقعة الحرة التي فجع فيها ولده اللعين مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واستباح فيها الأموال والدماء والاعراض، وغير ذلك مما لا تحتمله القلوب ولا تصدقه العقول، بل ووضع سيفه في رقاب المسلمين حتى قتل يومئذ من المهاجرين والأنصار وغيرهم من المسلمين أكثر من عشرة آلاف رجل كما تذكر ذلك الكثير من المراجع والمصادر المختلفة، حتى لقد قيل بأنه لم يبق في المدينة بدري بعدها، ناهيك عمن قتل من النساء أيضا والصبيان..، بل وروي أيضا بأن جنده وأزلامه افتضوا في هذه الواقعة ألف عذراء من بنات المهاجرين والأنصار، وأمروا المسلمين بالبيعة لأميرهم اللعين يزيد على أنهم عبيد وخول، إن شاء استرق وإن شاء أعتق !. نعم، هذه وغيرها من الموبقات العظيمة التي لا عد لها ولا حصر، والتي لا تصدر إلا عن كافر، خبيث السريرة، نتن الطوية، لعين المرتع. وأخيرا أقول : ما ذا فعل معاوية بهذه الأمة، وانى له التنصل من تبعات هذه الافعال الثقال التي لحقت بأفعاله هو والتي لا تقل عنها فسادا ولا انحرافا([224]).
علاء آل جعفر (معاصر) : نعم ألحقه - أي زياد - بدعوى أن ابا سفيان زنى بسمية وكانت من ذوات الرايات وهي على فراش عبيد، فحملت بزياد، وذلك بشهادة أبي مريم، المتاجر بالخمور والقيادة، فهنيئا للأمة الإسلامية بكذا زعماء لا يزال البعض يكنون لهم الاحترام والتقدير والتقديس، بعد أن حرفوا الدين، وضيعوا حدوده، وأباحوا حرماته، وسفكوا دماء أهله، وما تركوا شيئا منكرا إلا وفعلوه([225]).
علي الميلاني (معاصر) : فان قيل : فمن علماء المذهب من لم يجوز اللعن على يزيد مع علمهم بأنه يستحق ما يربو على ذلك ويزيد. قلنا : تحاميا عن أن يرتقى إلى الأعلى فالأعلى.. وإلا فمن يخفى عليه الجواز والاستحقاق ؟ أقول : هذا توجيه لما ذهب إليه بعض النواصب، لكن مقتضى مذهب أهل السنة القائلين بإمامة من تغلب بالجور والقهر، وبعدم جواز عزل الحاكم وإن ظلم أو فسق.. هو المنع من لعن يزيد.. ثم إن الأعلى فالأعلى كائنا من كان إن كان مستحقا للعن فهو ملعون مثل يزيد، وان كان له دخل في تمكن يزيد من رقاب المسلمين وتسلطه على أهل بيت سيد المرسلين، فهو شريك في جميع ما فعله نغل معاوية اللعين.. فيستحق ما يستحقه.. وإن الحق يقال على كل حال([226]).
جواد الشهرستاني (معاصر) : إفتتح معاوية سلطته حين بلغه نعي أمير المؤمنين علي عليه السلام، وذلك في وقت الضحى فقام فصلى ست ركعات، ثم أمر بني أمية برواية الأحاديث في فضلها. وهذه الصلاة لم يصلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولا أبو بكر ولا عمر. ولكن محدث الدولة أبو هريرة لم يلبث أن وضع حديثا فيها، فقال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام في كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر. وكان أول عمل قام به بعد احتلاله كرسي الخلافة أمره بسب أمير المؤمنين علي عليه السلام على منابر المسلمين، فقد روي إن معاوية بن أبي سفيان لما ولى المغيرة من شعبة الكوفة في جمادى سنة 41 دعاه وقال له : أردت إيصاءك بأشياء كثيرة، فأنا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضيني، ويسعد سلطاني ويصلح به رعيتي، ولست تاركا إيصاءك بخصلة، لا تتحم ! (إي لا تتجنب) عن شتم علي وذمه، والترحم على عثمان والاستغفار له، والعيب على أصحاب علي والإقصاء لهم، وترك الإستماع منهم، وبإطراء شيعة عثمان والإدناء لهم والاستماع منهم([227]).
عبدالرزاق المقرم (معاصر) : خرج معاوية من الكفر إلى النفاق في زمن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وبعده رجع إلى كفره الأصلي([228]).
الطباطبائي (معاصر) : لقد كان من مظاهر الموقف العدائي لاهل البيت أوامر معاوية إلى عماله في الأمصار بسب الامام علي عليه السلام والنيل منه امام الملأ من أعلى المنابر حتى زمان عمر بن عبد العزيز ([229]).
الطباطبائي (معاصر) : قامت الأكثرية السنية بتبرير سفك الدماء.. من الصحابة وخاصة معاوية بالقول ان هؤلاء... بمقتضى أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معذورون لان الصحابي مجتهد... ان هذا المنطق مستحيل ان يصدر من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ([230]).
الطباطبائي (معاصر) : عهد حكم معاوية الذي دام عقدين.. يعد أكثر العصور ظلاما... على أهل بيت الرسالة وشيعتهم... لم يستهدف معاوية استئصال أهل البيت والقضاء عليهم فحسب بل سعى إلى ان يمحو ذكرهم من دينا الناس من أساليبه (أي معاوية)... انه استقطب... مجموعة من أصحاب رسول الله... ودفعهم لوضع الأحاديث في تمجيد الصحابة وذم أهل البيت وبأمره أيضا قام الخطباء... بسب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ولعنه حتى أضحى هذا السلوك بمثابة الفريضة الدينية([231]).
جعفر السبحاني (معاصر) : إنّ معاداة معاوية لاَهل بيت النبوة وبخاصة للاِمام أمير الموَمنين علي عليه السلام ممّا لا يمكن النقاش فيه. فقد أراد هذا الطاغية من خلال تطميع بعض صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يلوّث صفحات التاريخ اللامعة ويخفي حقائقه بوضع الاَكاذيب، ولكنّه لم يحرز في هذا السبيل نجاحاً. فقد عمد «سمرة بن جندب» الذي أدرك عهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ انضمّ بعد وفاته ص إلى بلاط معاوية بالشام، عمد إلى تحريف الحقائق لغاية أموال أخذها من الجهاز الاَموي، الحاقد على أهل البيت. فقد طلب منه معاوية بإصرار أن يرقى المنبر ويكذّب نزول هذه آية في شأن علي عليه السلام، ويقول للناس أنّها نزلت في حقّ قاتل عليّ (أي عبد الرحمن بن ملجم المرادي)، ويأخذ في مقابل هذه الاَُكذوبة الكبرى، وهذا الاختلاق الفضيع الذي أهلك به دينه، مائة ألف درهم. فلم يقبل «سمرة» بهذا المقدار ولكن معاوية زاد له في المبلغ حتى بلغ أربعمائة ألف درهم، فقبل الرجل بذلك، فقام بتحريف الحقائق الثابتة، مسوَّداً([232]).
عبداللطيف البغدادي (معاصر) : عقيدته - أي معاوية - في النبي صلى الله عليه وآله وسلم نفسه، وسيرته الجائرة مع بني هاشم عامة، فهل يهون عليه بعد ذلك أن يبقي الصلاة عليه وعلى آله سيرة متبعة([233]).
ياسر الحبيب (معاصر) : نوعية الجرائم التي ارتكبها أبو بكر وعمر تفوق في بشاعتها تلك التي ارتكبها معاوية، وذلك بلحاظ من وقع عليه الجرم. فلئن كان معاوية قد سمّ الإمام الحسن المجتبى عليه السلام وقتله؛ فإن أبا بكر وعمر قد سمّا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقتلاه. وقد قلنا في محاضراتنا أنه أبو بكر وعمر وعائشة، فإن هؤلاء الثلاثة على ما يبدو من النصوص الشريفة هم أكثر الخلائق كفرا ونفاقا وإجراما وتحريفا لدين الله تعالى، ثم يأتي بعدهم عثمان وحفصة وأبو عبيدة وسالم وطلحة والزبير وسعد ومعاوية ويزيد ومن إليهم عليهم جميعا لعائن الله([234]).
ياسر الحبيب (معاصر) : وقد سئل : من هم المقصودون في زيارة عاشوراء بالاول والثاني والثالث والرابع؟ فأجاب : هم : أبو بكر بن أبي قحافة وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان ومعاوية بن أبي سفيان لعنهم الله ([235]).


([1]) مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 7، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 165، البرهان، للبحراني، 4/ 477

([2]) معاني الأخبار، للصدوق، 346، شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 2/ 537، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 166، 89/ 36، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه، لمير محمدي زرندي، 115، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 122، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 144

([3]) الخصال، للصدوق، 485، بحار الأنوار، للمجلسي، 30/ 409، تعليقة على منهج المقال، للوحيد البهبهاني، 111، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 263

([4]) وقعة صفين، لابن مزاحم المنقري، 218، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 188، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 108

([5]) الشافي في الامامة، للشريف المرتضى، 4/ 331، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/ 335، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 31/ 326 (الحاشية)

([6]) الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3/ 50، شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 2/ 531، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 95، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 161، 41/ 305، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 91

([7]) مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 3/ 33، 4/ 240، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 156، معالم الزلفى، لهاشم البحراني، 3/ 340، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 424، إثبات الهداة، للحر العاملي، 1/ 256

([8]) أنظر هذه الرواية وغيرها في أن معاوية كان فرعون هذه الأمة في، مدارك الأحكام، لمحمد العاملي، 8/ 257 (الحاشية)، ذخيرة المعاد، للمحقق السبزواري، 1 ق 3/ 705، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 17/ 349، جواهر الكلام، لمحمد حسن النجفي، 20/ 49، الكافي، للكليني، 4/ 244، الخصال، للصدوق، 575، الحاشية على أصول الكافي، لبدر الدين بن أحمد الحسيني العاملي، 257، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 367 (الحاشية)، مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 3/ 172، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 87، الملاحم والفتن، لابن طاووس، 231، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 438، 33/ 170، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 5/ 96، 7/ 518، 8/ 185، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1346، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 371، 5/ 221، 7/ 281، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 481، 5/ 241، 409، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 396، 443، معجم رجال الحديث، للخوئي، 11/ 307، 19/ 218، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 719، الشيعة في أحاديث الفريقين، لمرتضى الأبطحي، 110، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 110، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 8/ 239، حوار مع فضل الله حول الزهراء (عليها السلام)، لهاشم الهاشمي، 357، شرح العينية الحميرية، للفاضل الهندي، 497، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 253

([9]) الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 2/ 927، منهاج الصالحين، للوحيد الخراساني، 1/ 336، مصباح البلاغة (مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 4/ 110، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 519، الغدير، للأميني، 10/ 154، نهج السعادة، للمحمودي، 5/ 355، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 16/ 182، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 571، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 244، 281، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 12/ 123، غاية المرام، لهاشم البحراني، 2/ 70، مقدمة في أصول الدين، للوحيد الخراساني، 340

([10]) مروج الذهب، للمسعودي، 3/ 28، بحار الأنوار، للمجلسي، 21/ 349، 32/ 592، 594، الغدير، للأميني، 10/ 173، أحاديث أم المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 382، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 5/ 221، 19/ 129، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 81،
الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى، 191، كتاب الفتوح، لأحمد بن أعثم الكوفي، 3/ 144، اللمعة البيضاء، للتبريزي الأنصاري، 340، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 112، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 1/ 317، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 5/ 301، مجمع البحرين، للطريحي، 4/ 343، 399، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 18/ 120، مجلة تراثنا، لمؤسسة آل البيت، 21/ 136

([11]) نهج البلاعة، 1/ 211، بحار الأنوار، للمجلسي، 41/ 356 وقال المراد بالضليل معاوية، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 6/ 478 وقال : قيل، إنه معاوية، 8/ 51 وقال : والضليل لعله معاوية، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 85، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 7/ 98، 100 وقال : وقد قيل، إنه كنى عن معاوية وما حدث في أيامه من الفتن، وان قد نعق بالشام، ودعاهم إلى نفسه، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 73، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 11/ 132، عقيدة المسلمين في المهدي، لمؤسسة نهج البلاغة، 179

([12]) الغدير، للأميني، 10/ 168، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 574، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 201، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 11/ 211، 26/ 540، شرح القصيدة الرائية، تتمة التترية، لجواد جعفر الخليلي، 399، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 268

([13]) مناقب الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام)، لمحمد بن سليمان الكوفي، 2/ 128، مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الأصفهانى، 44، الملاحم والفتن، لابن طاووس، 72، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/ 60، رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين (عليه السلام)، للسدي علي خان المدني الشيرازي، 1/ 194 (الحاشية)، 562، فهارس رياض السالكين، لمحمد حسين المظفر، 1/ 171، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 168، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 16/ 44، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 109، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/ 263، 272، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 196، وفيات الأئمة، من علماء البحرين والقطيف، 109، العقائد الإسلامية، لمركز المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، 4/ 175

([14]) الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 415، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/ 84، 109/ 80، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/ 6، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 3/ 428، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 585، تفسير الميزان، للطباطبائي، 15/ 107، صحيفة الحسن (عليه السلام)، جمع جواد القيومي، 272

([15]) الاحتجاج، للطبرسي، 2/ 6، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/ 100، كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 367 (الحاشية)، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 1/ 369، الدر النظيم، لإبن حاتم العاملي، 499، العدد القوية، لعلي بن يوسف الحلي، 49، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 115، 188، صحيفة الحسن (عليه السلام)، جمع جواد القيومي، 288، موسوعة كلمات الإمام الحسن (عليه السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 280

([16]) بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار، 306، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 248، 31/ 644، 33/ 168

([17]) بصائر الدرجات، للصفار، 305، مختصر بصائر الدرجات، للحلي، 111، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 406 (الحاشية)، الاختصاص، للمفيد، 275، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 2/ 813، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 286، المحتضر، للحلي، 36، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 4/ 363، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 249، 33/ 168، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 4/ 349، 5/ 221، 6/ 318، 7/ 282، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 535، 5/ 409، الإيقاظ من الهجعة، للحر العاملي، 203، حق اليقين، لعبدالله شبر، 2/ 89

([18]) مصباح المتهجد، للطوسي، 774، مناسك الحج، للطف الله الصافي، 276، كامل الزياراتعفر بن محمد بن قولويه 329، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 10/ 370، المزار، لمحمد بن المشهدي، 481، إقبال الأعمال، لابن طاووس، 2/ 135، المزار، للشهيد الأول، 179، بحار الأنوار، للمجلسي، 95/ 252، 98/ 292، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 12/ 295، 415، اللهوف في قتلى الطفوف، لابن طاووس، 2، ليلة عاشوراء في الحديث والأدب، لعبد الله الحسن، 90، الانتصار، للعاملي، 9/ 91، 280

([19]) أنظر هذه الرواية وغيرها، بصائر الدرجات، لمحمد بن الحسن الصفار، 305، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 406 (الحاشية)، الاختصاص، للمفيد، 276، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 4/ 363، 5/ 21، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 247، 33/ 168، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 535

([20]) بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 170، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 2/ 337، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 323، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 719

([21]) بصائر الدرجات، للصفار، 305، الاختصاص، للمفيد، 276، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 5/ 23، بحار الأنوار، للمجلسي، 46/ 280، شجرة طوبى، لمحمد مهدي الحائري، 1/ 55، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 409

([22]) سبق تخريجه

([23]) كامل الزياراتعفر بن محمد بن قولويه 539، ثواب الأعمال، للصدوق، 218، الاختصاص، للمفيد، 343، المحتضر، لحسن بن سليمان الحلي، 125، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/ 337، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 6/ 142، بحار الأنوار، للمجلسي، 6/ 288، 25/ 372، 30/ 188، 31/ 628، 646، العوالم، الإمام الحسين (عليه السلام)، لعبد الله البحراني، 606، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 4/ 492

([24]) مختصر بصائر الدرجات، للحسن بن سليمان الحلي، 29، مختصر البصائر، للحسن بن سليمان الحلى، 137، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 3/ 103، بحار الأنوار، للمجلسي، 53/ 74، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 93، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 4/ 91، 5/ 144، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، للحر العاملي، 263، 334، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 2/ 314

([25]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 391، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 162، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 7/ 312 (الحاشية)، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 437

([26]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 1/ 335، 2/ 141، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747

([27]) معاني الأخبار، للصدوق، 346، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 165، 52/ 190، معجم أحاديث الإمام المهدي (عليه السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 467، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 16، إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب، لعلي اليزدي الحائري، 2/ 115

([28]) تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 720، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 170، تفسير البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 377، تفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 220

([29]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 106، بحار الأنوار، للمجلسي، 23/ 324، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 612، 5/ 408، لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟ ؟، لنجاح الطائي، 121

([30]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 211، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 2/ 140، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 747، مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 203

([31]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 390، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 7/ 122، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 162، 36/ 90، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 441، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 393

([32]) المحاسن، للبرقي، 1/ 195، الكافي، للكليني، 1/ 11، معاني الأخبار، للصدوق، 240، شرح أصول الكافي، للمولي محمد صالح المازندراني، 1/ 74، الحاشية على أصول الكافي، لرفيع الدين محمد بن حيدر النائيني، 46، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 15/ 205، الفصول المهمة في أصول الأئمة، للحر العاملي، 1/ 123، بحار الأنوار، للمجلسي، 1/ 116، 33/ 170، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 13/ 283، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 315، العقل والجهل في الكتاب والسنة، لمحمد الريشهري، 116، درر الأخبار، لحجازي، خسرو شاهي، 24، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 7/ 226، ميزان الحكمة، لمحمد الريشهري، 3/ 2046، نهج السعادة، للمحمودي، 8/ 190، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 382، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 1/ 481، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 4/ 13 (الحاشية)، موسوعة المصطفى والعترة (عليهم السلام)، للحاج حسين الشاكري، 9/ 153، عوائد الأيام، للنراقي، 519، مجمع البحرين، للطريحي، 4/ 371، القيادة في الإسلام، لمحمد الريشهري، 209، توحيد الإمامية، لمحمد باقر الملكي، 26، موسوعة العقائد الإسلامية، لمحمد الريشهري، 1/ 270

([33]) أنظر الرواية وغيرها في كون معاوية صاحب السلسلة الكافي، للكليني، 4/ 244، غنية النزوع، لابن زهرة الحلبي، 67 (الحاشية)، إشارة السبق، لأبي المجد الحلبي، 89 (الحاشية)، مدارك الأحكام، لمحمد العاملي، 8/ 256 (الحاشية)، ذخيرة المعاد، للمحقق السبزواري، 1 ق 3/ 705، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 7/ 216، 17/ 348، جواهر الكلام، للجواهري، 8/ 349، 20/ 49، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 2 ق 1/ 189، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 9/ 367 (الحاشية)، مصباح البلاغة، مستدرك نهج البلاغة)، للميرجهاني، 3/ 34، 4/ 241، كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 307، بحار الأنوار، للعلامة المجلسي، 33/ 156، 170، 171، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 10/ 101، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 5/ 96، موسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام)، لهادي النجفي، 10/ 424، التفسير الأصفى، للفيض الكاشاني، 2/ 1346، 3/ 371، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 481، 5/ 409، مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 443، 8/ 398، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 719، حوار مع فضل الله حول الزهراء (عليها السلام)، لهاشم الهاشمي، 357، إصباح الشيعة بمصباح الشريعة، لقطب الدين الكيدري، 66 (الحاشية)

([34]) تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 243، بحار الأنوار، للمجلسي، 8/ 301، 31/ 603، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 17، 4/ 505، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي، 250، البرهان، لهاشم البحراني، 2/ 345

([35]) الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 7/ 216، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 2 ق 1/ 189، الخرائج والجرائح، لقطب الدين الراوندي، 2/ 814، مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 5/ 21، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 645، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 4/ 535، 5/ 409، الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة، للحر العاملي، 196

([36]) شرح معاني الآثار، لأحمد بن محمد بن سلمة، 1/ 252، الأصول الستة عشر، لعدة محدثين، 88، عوالي اللئالي، لابن أبي جمهور الأحسائي، 2/ 43 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 197، 82/ 210، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 5/ 314، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 794، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 8/ 370

([37]) مدينة المعاجز، لهاشم البحراني، 1/ 473، بحار الأنوار، للمجلسي، 42/ 29، تفسير الإمام العسكري (عليه السلام)، المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) 165

([38]) كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 282، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 262

([39]) تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 353، 410، المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 533 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 189، مكاتيب الرسول، للأحمدي الميانجي، 1/ 651، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 107، وقعة صفين، لابن مزاحم المنقري، 219

([40]) معاني الأخبار، للصدوق، 345، شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 2/ 146، 527، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 164، الغدير، للأميني، 3/ 252، 10/ 139، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 8/ 556، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 107، وقعة صفين، لابن مزاحم المنقري، 218، كربلاء، الثورة والمأساة، لأحمد حسين يعقوب، 23، مؤتمر علماء بغداد، لمقاتل بن عطية، 108 (الحاشية)، الأخلاق الحسينيةعفر البياتي 142، الانتصار، للعاملي، 8/ 174، 195، مجلة تراثنا، لمؤسسة آل البيت، 42/ 382 (الحاشية)، أين سنة الرسول وماذا فعلوا بها ؟، لأحمد حسين يعقوب، 120، خلاصة المواجهة، لأحمد حسين يعقوب، 57

([41]) الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 1/ 64، 2/ 513 (الحاشية)، 936، 938، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 200، 42/ 113، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 1/ 236، 241، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 2/ 125، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى، 160، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 163، عقيل ابن أبي طالب، للأحمدي الميانجي، 66، 87، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 1/ 31، دراسات في التاريخ، لجعفر مرتضى، 1/ 185

([42]) الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 2/ 840، كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 383، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 215، كتاب الأربعين، للماحوزي، 386، خلاصة عبقات الأنوار، لحامد النقوي، 3/ 262، الغدير، للأميني، 2/ 101، أحاديث أم المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 375، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 697، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 4/ 73، بحوث في تاريخ القرآن وعلومه، لمير محمدي زرندي، 252 (الحاشية)، نقد الرجال، للتفرشي، 2/ 374 (الحاشية)، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، لابن الصباغ، 1/ 296 (الحاشية)، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3/ 29، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 307، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 8/ 400، 11/ 352، سفينة النجاة، للسرابي التنكابني، 303، الروض النضير في معنى حديث الغدير، لفارس حسون كريم، 278، نفحات الأزهار، لعلي الميلاني، 3/ 245، لماذا اخترت مذهب أهل البيت، لمحمد مرعي الأنطاكي، 338 (الحاشية)، منهج في الإنتماء المذهبي، لصائب عبد الحميد، 210

([43]) تاريخ اليعقوبي، لليعقوبي، 2/ 186، نهج السعادة، للمحمودي، 2/ 78 (الحاشية)، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 6/ 47، 8/ 384، أصل الشيعة وأصولها، لكاشف الغطاء، 197 (الحاشية)، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 1/ 352، 2/ 243، منهج في الإنتماء المذهبي، لصائب عبد الحميد، 244

([44]) شرح الأخبار، للقاضي النعمان المغربي، 3/ 127، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 254، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 463، مواقف الشيعة، للأحمدي الميانجي، 2/ 61، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى، 124، كشف الغمة، لابن أبي الفتح الإربلي، 2/ 49، 210

([45]) الخصال، للصدوق، 319، بحار الأنوار، للمجلسي، 11/ 233، 31/ 645، 33/ 167، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 572

([46]) سبق تخريجه

([47]) بحار الأنوار، للمجلسي، 9/ 189، 31/ 589، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 71، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 1/ 204، تفسير كنز الدقائق، للميرزا محمد المشهدي، 1/ 49، مجمع البحرين، للطريحي، 1/ 482

([48]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 1/ 279، تفسير أبي حمزة الثمالي، لأبي حمزة الثمالي، 185، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 161، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 3/ 230، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 2/ 164

([49]) تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 397، المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 586 (الحاشية)، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 239، تفسير فرات الكوفي، لفرات بن إبراهيم الكوفي، 516، التفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 5/ 258، 7/ 351، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 5/ 463، 466، تحريرات في الأصول، لمصطفى الخميني، 5/ 329، تأويل الآيات، لشرف الدين الحسيني، 2/ 740، النص على أمير المؤمنين (عليه السلام)، لعلي عاشور، 10، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 14/ 543، البرهان، لهاشم البحراني، 4/ 409، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 163

([50]) مقاتل الطالبيين، لأبي الفرج الأصفهانى، 47، الأنوار البهية، لعباس القمي، 90، النص والإجتهاد، لشرف الدين، 472، الغدير، للأميني، 11/ 9، أحاديث أم المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 335، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 16/ 49، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 115، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 576، الفصول المهمة في معرفة الأئمة، لابن الصباغ، 2/ 734 (الحاشية)، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 308، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 321، 3/ 318، صلح الحسن (عليه السلام)، لشرف الدين، 33، 304، الفصول المهمة في تأليف الأمة، لشرف الدين، 132، الانتصار، للعاملي، 8/ 34، شرح القصيدة الرائية، تتمة التترية، لجواد جعفر الخليلي، 422، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 152

([51]) الأمالي، للصدوق، 132، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 50، شجرة طوبى، لمحمد مهدي الحائري، 2/ 421، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 492، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 6/ 160، القيادة في الإسلام، لمحمد الريشهري، 207

([52]) الجمل، للمفيد، 49

([53]) أوائل المقالات، للمفيد، 42، رسائل ومقالات، لجعفر السبحاني، 383، النصرة في حرب البصرة، 14

([54]) الاختصاص، للمفيد، 131

([55]) معالم الزلفى، لهاشم البحراني، 3/ 314، الكشكول، ليوسف البحراني، 3/ 56

([56]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 266، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 274

([57]) تقريب المعارف، لأبي الصلاح الحلبي، 266، بحار الأنوار، للمجلسي، 31/ 274، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 179

([58]) التعجب، لأبي الفتح الكراجكي، 106

([59]) المصدر السابق، 104

([60]) الأمالي، للطوسي، 87، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 375، حلية الأبرار، لهاشم البحراني، 2/ 282، بحار الأنوار، للمجلسي، 32/ 34، 386، الغدير، للأميني، 2/ 74، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 268، بشارة المصطفى، لمحمد بن علي الطبري، 404، ليلة عاشوراء في الحديث والأدب، لعبد الله الحسن، 143، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 4/ 117

([61]) الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 63 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 185، 303، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 266، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، لأحمد الرحماني الهمداني، 794، الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1/ 162، مستدرك الوسائل، للنوري الطبرسي، 4/ 410، خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 1/ 57، الأمالي، للطوسي، 725، مستدرك سفينة البحار، لعلي النمازي الشاهرودي، 9/ 266، فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، لابن عقدة الكوفي، 97

([62]) الاحتجاج، للطبرسي، 2/ 19، الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 3/ 412، رياض المسائل، لعلي الطباطبائي، 2/ 267، مصباح الفقيه، لآقا رضا الهمداني، 2 ق 2/ 492، نتائج الأفكار، الأول، للگلپايگاني، 194 (الحاشية)، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 2/ 515، بحار الأنوار، للمجلسي، 44/ 129، 78/ 298، درر الأخبار، لحجازي، خسرو شاهي، 568، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4/ 583، الدر النظيم، لإبن حاتم العاملي، 528، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 382، 3/ 384، صلح الحسن (عليه السلام)، لشرف الدين، 340، من أخلاق الإمام الحسين (عليه السلام)، لعبد العظيم المهتدي البحراني، 83، موسوعة شهادة المعصومين (عليهم السلام)، للجنة الحديث في معهد باقر العلوم (عليه السلام)، 2/ 28، الأخلاق الحسينيةعفر البياتي 194، الأعلام من الصحابة والتابعين، للحاج حسين الشاكري، 6/ 69

([63]) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 20/ 35، الإيضاح، للفضل بن شاذان الأزدي، 527، أزواج النبي وبناته، لنجاح الطائي، 133، معالم الفتن، لسعيد أيوب، 2/ 453

([64]) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 16/ 160، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 226، الغدير، للأميني، 10/ 215

([65]) شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 1/ 336، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 201، 198، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 123، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 143 (الحاشية)، الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب، لفخار بن معد، 168 (الحاشية)، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 79، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 5/ 293، كشف الحق، للحلي، 312، الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 2/ 937

([66]) كشف الغمة، لابن أبي الفتح الإربلي، 2/ 46، كشف اليقين، للعلامة الحلي، 475، وضوء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لعلي الشهرستاني، 1/ 208، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 1/ 38، المسترشد، لمحمد بن جرير الطبري ( الشيعي)، 679 (الحاشية)، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 170، كتاب الأربعين، للماحوزي، 89، أبو طالب حامي الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وناصره، لنجم الدين العسكري، 165، الغدير، للأميني، 10/ 284، أحاديث أم المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 382، أضواء على الصحيحين، لمحمد صادق النجمي، 18، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 2/ 357، 3/ 318، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد، 5/ 130، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، لناصر مكارم الشيرازي، 20/ 304، قاموس الرجال، لمحمد تقي التستري، 10/ 110، موسوعة التاريخ الإسلامي، لمحمد هادي اليوسفي، 1/ 48، النصائح الكافية، لمحمد بن عقيل، 124، الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، لجعفر مرتضى، 1/ 24، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 263، 435، حياة الإمام الحسين (عليه السلام)، لباقر شريف القرشي، 2/ 152، صلح الحسن (عليه السلام)، لشرف الدين، 243، موسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ، لمحمد الريشهري، 5/ 302، الأخلاق الحسينيةعفر البياتي 147، الحق المبين في معرفة المعصومين (عليهم السلام)، لعلي الكوراني العاملي، 329، الكشكول المبوب، للحاج حسين الشاكري، 41، شرح القصيدة الرائية، تتمة التترية، لجواد جعفر الخليلي، 439، نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 268، الإمامة وأهل البيت، لمحمد بيومي مهران، 3/ 115، الخطط السياسية لتوحيد الأمة الإسلامية، لأحمد حسين يعقوب، 66، فاسألوا أهل الذكر، لمحمد التيجاني، 44، الصلاة على محمد وآله في الميزان، لعبد اللطيف البغدادي، 184

([67]) نهج الحق وكشف الصدق، للحلي، 307، أنظر أيضاًً، الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 1/ 66

([68]) منهاج الكرامة، للعلامة الحلي، 78، نهج الحق وكشف الصدق، للعلامة الحلي، 310، مكاتيب الرسول، للأحمدي الميانجي، 1/ 119، 160، جواهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 2/ 133، شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، لعلي الميلاني، 1/ 478، إحقاق الحق، لنور الله التستري، 265

([69]) منهاج الكرامة، للعلامة الحلي، 81، شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، لعلي الميلاني، 1/ 542

([70]) نهج الحق وكشف الصدق، للعلامة الحلي، 312، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 198، إحقاق الحق، لنور الله التستري، 266

([71]) الصراط المستقيم، لعلي بن يونس العاملي، 3/ 46، كتاب الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 631

([72]) المصادر السابقة

([73]) رسائل الكركي، للمحقق للكركي، 2/ 226

([74]) نفحات اللاهوت، للكركي 50

([75]) في ظلال التشيع، لمحمد علي الحسني، 286

([76])، إحقاق الحق، لنور الله التستري، 264، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 199، ظلم الزهراء، للقزويني، 94

([77]) الأربعين، لمحمد طاهر القمي الشيرازي، 627

([78]) بحار الأنوار، للمجلسي، 72، 155

([79]) بحار الأنوار، للمجلسي، 45/ 100، العوالم، الإمام الحسين (عليه السلام)، لعبد الله البحراني، 323

([80]) الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 1/ 67 وقال المحقق الطباطبائي، لا عجب ولا غرابة من معاوية الزنديق أمثال هذه الأعمال الشنيعة وكذا سخله يزيد العنيد، معالي السبطين، للحائري، 2/ 260

([81]) الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 1/ 67

([82]) مرآة الأنوار، للعاملي، 113

([83]) مرآة الأنوار، لأبي الحسن العاملي، 253

([84]) محاسن الإعتقاد في أصول الدين، لحسين آل عصفور، 157

([85]) حق اليقين، لعبدالله شبر، 1/ 247

([86]) تقوية الإيمان، لمحمد بن عقيل، 130

([87]) النصائح الكافية لمن يتولى معاوية، لمحمد بن عقيل، 55

([88]) النصائح الكافية لمن يتولى معاوية، لمحمد بن عقيل، 20، الانتصار، للعاملي، 8/ 205

([89]) المصدر السابق، 205

([90]) المصدر السابق، 204

([91]) المصدر السابق، 28

([92]) المصدر السابق، 28

([93]) المصدر السابق، 35

([94]) المصدر السابق، 60

([95]) المصدر السابق، 87

([96]) المصدر السابق، 88

([97]) المصدر السابق، 88

([98]) المصدر السابق، 88

([99]) المصدر السابق، 89

([100]) المصدر السابق، 92

([101]) أصل الشيعة وأصولها، لآل كاشف الغطاء، 196

([102]) لفصول المهمة في تأليف الأمة، لشرف الدين، الموسوي، 132 (الحاشية)

([103]) الغدير، للأميني، 10/ 157، 372، الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة، لعلى خان المدنى، 318، كربلاء، الثورة والمأساة، لأحمد حسين يعقوب، 23، المواجهة مع رسول الله، لأحمد حسين يعقوب، 85

([104]) الغدير، للأميني، 10/ 175

([105]) الغدير، للأميني، 10/ 178

([106]) المصدر السابق، 9/ 41

([107]) المصدر السابق، 10/ 191

([108]) المصدر السابق، 10/ 181

([109]) المصدر السابق، 10/ 327

([110]) المصدر السابق، 10/ 257

([111]) المصدر السابق، 10/ 277

([112]) المصدر السابق، 10/ 358

([113]) المصدر السابق، 10/ 374

([114]) المصدر السابق، 10/ 138، 11/ 100

([115]) المصدر السابق، 11/ 3

([116]) المصدر السابق، 11/ 36

([117]) المصدر السابق، 11/ 69

([118]) المصدر السابق، 11/ 71

([119]) المصدر السابق، 11/ 79

([120]) المصدر السابق، 11/ 14

([121]) المصدر السابق، 11/ 68

([122]) المصدر السابق، 11/ 16

([123]) الشيعة في الميزان، لمحمد جواد مغنية، 255

([124]) مستدركات علم رجال الحديث، لعلي النمازي الشاهرودي، 7/ 443

([125]) كشف الأسرار، للخميني، 123

([126]) حكومة الإسلامية، للخميني، 75

([127]) نهضة عاشوراء، للخميني، 37

([128]) www.arabic.bayynat.org.lb/ ahlalbeit/ imam_sadek_mowajaha.htm

([129]) www.arabic.bayynat.org.lb/ ahlalbeit/ imam_ali_mowajaha.htm

([130]) قال هذا في خطبة ألقاها في بيروت يوم، 9 صفر 1424 هـ/ 11 نيسان - أبريل 2003م راجع، www.iraqcenter.net/ vb/ 1796.html

([131]) منهاج الصالحين، لوحيد الخراساني، 1/ 336، مقدمة في أصول الدين، لوحيد الخراساني، 340

([132]) مرتضى الرضوي في تعليقه على كتاب الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 88

([133]) في تعليقه على كتاب الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 79

([134]) مرتضى الرضوي في تعليقه على كتاب الروائع المختارة من خطب الإمام الحسن (عليه السلام)، لمصطفى الموسوي، 22

([135]) المصدر السابق، 62

([136]) المصدر السابق، 63

([137]) المصدر السابق، 88

([138]) في تعليقه على كتاب علي ومناوئوه، لنوري جعفر، 12 (الحاشية)

([139]) شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة، لعلي الميلاني، 1/ 543 (الحاشية)

([140]) مقدمة مرآة العقول للمجلسي، لمرتضى العسكري، 1/ 38، معالم المدرستين، لمرتضى العسكري، 2/ 51

([141]) أحاديث ام المؤمنين عائشة، لمرتضى العسكري، 1/ 336

([142]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 166

([143]) المصدر السابق، 37

([144]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 13، نظرات الخليفتين، 2/ 291

([145]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 227

([146]) المصدر السابق، 227

([147]) المصدر السابق، 227

([148]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 384، يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 89

([149]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 386، يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 91

([150]) ليالٍ يهودية، لنجاح الطائي، 73

([151]) المصدر السابق، 229

([152]) المصدر السابق، 236

([153]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 336، يهود بثوب الإسلام، 85

([154]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 322، يهود بثوب الإسلام، 63

([155]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 293، يهود بثوب الإسلام، 15

([156]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 297، يهود بثوب الإسلام، 19

([157]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 262

([158]) المصدر السابق، 2/ 259

([159]) المصدر السابق، 2/ 255

([160]) المصدر السابق، 2/ 254

([161]) المصدر السابق، 2/ 254

([162]) المصدر السابق، 2/ 237

([163]) المصدر السابق، 2/ 234

([164]) المصدر السابق، 2/ 220

([165]) المصدر السابق، 2/ 218

([166]) المصدر السابق، 2/ 217

([167]) المصدر السابق، 2/ 216

([168]) المصدر السابق، 2/ 211

([169]) المصدر السابق، 2/ 204

([170]) المصدر السابق، 2/ 202

([171]) المصدر السابق، 2/ 198

([172]) المصدر السابق، 2/ 196

([173]) المصدر السابق، 2/ 175

([174]) المصدر السابق، 2/ 168

([175]) المصدر السابق، 2/ 164

([176]) المصدر السابق، 2/ 154

([177]) المصدر السابق، 2/ 153

([178]) المصدر السابق، 2/ 150

([179]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 151، إغتيال أبي بكر، لنجاح الطائي، 111

([180]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 152

([181]) المصدر السابق، 2/ 152

([182]) المصدر السابق، 2/ 146

([183]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 143، إغتيال أبي بكر، لنجاح الطائي، 43

([184]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 143

([185]) المصدر السابق، 2/ 93

([186]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 87، من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 91، أنظر أيضاً، الأنوار النعمانسة، للجزائري، 1/ 101

([187]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 84

([188]) المصدر السابق، 2/ 78

([189]) المصدر السابق، 2/ 48

([190]) المصدر السابق، 1/ 352

([191]) المصدر السابق، 1/ 352

([192]) المصدر السابق، 1/ 347

([193]) المصدر السابق، 1/ 343

([194]) المصدر السابق، 1/ 339

([195]) المصدر السابق، 1/ 255

([196]) المصدر السابق، 1/ 244

([197]) من وراء المحرقة الكبرى لكتب البشرية؟، لنجاح الطائي، 88

([198]) المصدر السابق، 89

([199]) المصدر السابق، 93

([200]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟، لنجاح الطائي، 207

([201]) المصدر السابق، 220

([202]) المصدر السابق، 209

([203]) المصدر السابق، 154

([204]) المصدر السابق، 95

([205]) لماذا لم يصل علي على الملوك الثلاث؟ة ن لنجاح الطائي، 97 راجع أيضاً، نهج الحق وكشف الصدق، للعلامة الحلي، 307، كشف الغطاء، لجعفر كاشف الغطاء، 1/ 19، الغارات، لإبراهيم بن محمد الثقفي، 2/ 938، وصول الأخيار إلى أصول الأخبار، لوالد البهائي العاملي، 78، بحار الأنوار، للمجلسي، 33/ 198، رسائل في دراية الحديث، لأبي الفضل حافظيان البابلي، 1/ 383، إلزام النواصب، لمفلح بن راشد، 166، نور الأفهام في علم الكلام، لحسن الحسيني اللواساني، 1/ 403 (الحاشية)

([206]) تأهب للظهور المهدي على الأبواب، لأم نور الحسني ويحي عبود، 190

([207]) في تحقيقة لكتاب رجال الطوسي، للطوسي، 9

([208]) الأنوار النعمانية، لنعمة الله الجزائري، 2/ 285 (الحاشية)

([209]) الصحيح من سيرة النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم)، لجعفر مرتضى، 2/ 312

([210]) دراسات في التاريخ، لجعفر مرتضى، 1/ 109

([211]) الصحيح من سيرة النبي الأعظم، لجعفر مرتضى، 9/ 47

([212]) نظرية عدالة الصحابة، لأحمد حسين يعقوب، 109

([213]) المصدر السابق، 66

([214]) المصدر السابق، 112

([215]) المصدر السابق، 105

([216]) المصدر السابق، 107

([217]) المصدر السابق، 109

([218]) المصدر السابق، 77

([219]) عدالة الصحابة، لأحمد حسين يعقوب، 48

([220]) فاسألوا أهل الذكر، لمحمد التيجاني، 89

([221]) شرح القصيدة الرائية، تتمة التترية، لجواد جعفر الخليلي، 11

([222])واهر التاريخ، لعلي الكوراني العاملي، 3/ 127

([223]) في تعليقه على كتاب أصل الشيعة وأصولها، لآل كاشف الغطاء، 197 (الحاشية)

([224]) المصدر السابق، 198 (الحاشية)

([225]) المصدر السابق، 198 (الحاشية)

([226]) الامامة في أهم الكتب الكلامية، لعلي الميلاني، 278

([227]) وسائل الشيعة، للحر العاملي، 1/ 36

([228]) مقتل الحسين، للمقرم، 36

([229]) مقالات تأسيسية، للطباطبائي، 225

([230]) المصدر السابق، 226

([231]) المصدر السابق، 197

([232]) سيد المرسلين، لجعفر السبحاني، 1/ 594، مفاهيم القرآن، لجعفر السبحاني، 10/ 231

([233]) الصلاة على محمد وآله في الميزان، لعبداللطيف البغدادي، 185

([234]) www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=193

([235]) www.alqatrah.org/ question/ indexphp?id=491

عدد مرات القراءة:
29086
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :