معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

المواسم عند الشيعة ..

مواسم الأفراح عند شيعة المنطقة

1 - للمسلمين عيدان هما عيد الفطر وعيد الأضحى، أما الشيعة فيزيدون عيدا ثالثا وهوعيد''يوم الغدير'' في الثامن عشر من ذي الحجة، حيث تزعم الشيعة أنه يوم تنصيب علي -رضي الله عنه- خليفة للرسول- صلى الله عليه وسلم -[للرد على هذه الفرية انظر قسم الاعتقاد] . وفي ذلك اليوم من كل عام يتبادل فيه شيعة المنطقة التهاني والتبريكات وهم يرددون:''الحمد لله على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضا الرب بولاية علي (ع) '' . ويقيمون الاحتفالات والمسابقات بذلك [انظر الشكل رقم: (7)] .

2 - عادة ''الناصفة'' و''القرقاعون'' ومناسبتها منتصف شهر شعبان ومنتصف شهر رمضان حيث يخرج الأطفال بعد صلاة المغرب في جوقات يهزجون عبارات نشيد المناسبة وهي:

ناصفة حلاوة كريكشون حلوالكيس واعطونا

لولا - فلان - ما جينا الله يخلي وليدكم. . . الخ

فيأخذوا نصيبهم من الحلوى والمكسرات . والمناسبة الأولى تصادف ذكرى مولد المهدي والثانية تصادف مولد الحسن السبط - رضي الله عنه -.

3 - الاحتفالات بمولد الأئمة: حيث تقام الاحتفالات والممادح [انظر الشكل رقم (8)] .

4 - توديع الزائرين إلى العتبات المقدسة لدى الشيعة، حيث يجتمع الأهل والصحب والجيران لتوديع الزائرين المتوجهين إلى كربلاء والنجف وخرسان ويصحبونهم في موكب حزين، حيث يتقدمهم شخص يحمل راية عالية وهويطلق صيحات الألم والحزن لمصاب آل البيت والندم على عدم التوفيق لزيارة عتباتهم المقدسة عندهم مع أولئك الزائرين، ويعرف الشخص الذي يؤدي ذلك الدور''بالشاووش'' [انظر الشكل رقم: (9)] .

مواسم الأحزان الدينية عند شيعة المنطقة

1) التحاريم: من التقاليد المراعاة إقامة الحداد في شهري المحرم وصفر من كل عام، ففيها تحظر مناسبات الأفراح كالزواج وغيره، كما تخلع النساء فيهما مظاهر الزينة كالحلي والعطور والثياب الملونة، ويرتدين الملابس السوداء . ففي أول المحرم وحتى العاشر منه يحتفل بذكرى شهداء الطف الحسين ومن معه، وفي 25/ 2 يحتفل بذكرى وفاة زين العابدين , وفي 7/ 2 بذكرى وفات الحسن بن علي، وفي 17/ 2 وفاة علي الرضا وفي 2./ 2 بذكرى الأربعين لشهداء كربلاء، وفي 28/ 2 بذكرى وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، وفي هذه الأيام تغلق المتاجر وتعطل جميع الأعمال، وكذلك في ذكرى وفاة باقي الأئمة: كالحسن العسكري في8/ 3، وفاة فاطمة الزهراء في 13/ 5، وفاة الهادي في 3/ 7، وفاة جعفر الصادق في 15/ 7، وفاة موسى الكاظم في 25/ 7، وفاة علي بن أبي طالب في 21/ 9، وفاة محمد الجواد في 6/ 12، وفاة محمد الباقر في 7/ 12 [انظر الشكل رقم (1.)] .

2) أيام عاشوراء: البويهيون أول من اخترع إقامة المآتم بذكرى مقتل الحسين وذلك في بغداد في القرن الرابع الهجري، ومنذ ذلك الوقت والشيعة تثير في هذه الذكرى السنوية فتناً لا حدود لها، وينشب صراع عنيف بين السنة والشيعة بسبب تجرؤ الشيعة على شتم الصحابة- رضوان الله عليهم - وقد بدأت أول فتنة في سنة: (388هـ) وذلك لأول مرة في تاريخ بغداد، تم توالت الفتن بينهما بعد ذلك، وقتل فيها خلق كثير من المسلمين ولا تزال لهذه البدعة آثارها في العالم الإسلامي الذي يوجد فيه شيعة، ومع ذلك كله فإن شيخهم الخميني اليوم يذكي هذه الفتنة ويقول: ''إن شعار الفرقة الناجية وعلامتهم الخاصة من أول الإسلام إلى يومنا هذا إقامة المآتم'' ويقول:'' إن البكاء على سيد الشهداء (ع) وإقامة المجالس الحسينية هي التي حفظت الإسلام منذ أربعة عشر قرنا'' . وفي سؤال لآيتهم ومرجعهم: محمد آل كاشف الغطاء: ما يقول مولانا حجة الإسلام في المواكب المشجية التي اعتاد الجعفريون اتخاذها في العاشر من محرم تمثيلا لفاجعة الطف وإعلاما لما انتهك فيها من حرمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي عترته المجاهدين، وإعلان الحزن لذلك بأنواعه من ندب ونداء وعويل وبكاء وضرب بالأكف على الصدور وبالسلاسل على الظهور، فهل هذه الأعمال مباحة في الشرع أم لا أفتونا مأجورين؟

فأجاب آيتهم على ذلك بقوله: - بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: {ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب، لكم فيها منافع إلى أجل مسمى} [الحج/32*33] ولا ريب أن تلك المواكب المحزنة وتمثيل هاتيك الفاجعة المشجية من أعظم شعائر الفرقة الناجية - . فهويعد هذه البدعة الخطيرة في دينهم، والتي هي من أعظم الباطل من شعائر الله، فإذا كان هذا رأي مرجعهم فما بالك بمن دونه مع أنه يجري فيها تعذيب للنفس وقتلها وتكفير للمسلمين من الصحابة والتابعين، والنياحة ولطم الخدود فاصبحوا نوادي متنقلة تصيح وتعوي وتلطم وتلدم وتسب في الطرقات. . . كأنهم نسوة في زار أوعَارٍ في نار، فربوا في الرجال معاني النساء الضعاف الجزعات التي لا سلاح لهن إزاء المصائب سوى العويل وشق الجيوب ونتف الشعور والصراخ المفزع والشرك بدعاء المخلوقين حيث تسمع أصواتهم تردد - يا حسين يا حسين -. . . إلخ مما يعلم بطلانه في الإسلام بالضرورة .

وعندما قامت الثورة الخمينية زادت حدة هذا الأعمال فكانوا أضحوكة العالم وعارا وشنارا على الأمة الإسلامية لانتسابهم إليها . عند ذلك أحس القوم بخطر ذلك على سمعة الشيعة، فاصدر مرجعهم وحجتهم ''علي الخامئني'' معارضة لها عام (1414هـ) فخفت حدتها من حيث المظهر إذ لم يبق إلا لطم الخدود والصدور والرؤوس ولم يعد هناك ضرب بالسيوف والسلاسل، أما المخبر فما زال على غلوه .

ولإعطاء صورة واضحة عن أيام عاشوراء نقوم بذكر شيء من أعمالهم بشكل أوسع فنقول: كانت تقام المآتم في البيوت حتى أنشأت الحسينيات حيث أصبحت العملية يجاهر بها وبشكل جماعي، وبدلا من قصرها على اليوم العاشر امتدت الاحتفالات إلى الأيام العشرة الأولى من المحرم، ويوم الأربعين، والمياقيت (وهي ذكرى وفيات باقي الأئمة) كما ألفت كتب للمقاتل وأصبح هناك رجال ونساء متخصصون في الإنشاد، كما توحد الدور بعد أن كان هناك قاص ومنشد، فأصبحت من مهام الخطيب .

وتقام خلال هذه الأيام المآتم والتي يقتصر فيها على التنديد بقتلة الحسين وتصوير حال آل البيت كل هذا من أجل إلهاب العواطف وإيقاد نار الحقد والبغضاء والترنم مع المنشد، وقد كان هذا العمل المتكرر قد تسبب في نفرة شباب الشيعة من هذه المآتم لذلك يقول أحدهم: - إن عدم تطرق المآتم للمسائل الحديثة والمستحدثة سبب نفور الشباب المثقف من المآتم والمسجد، كما نفر أبناء الكنيسة من كنائسهم -[المآتم لعبدالله سيف/14] . إن هذا الاعتراف الخطير من أحدهم ليدل دلالة واضحة على بطلان هذه البدعة وما تفرع عنها . لذا انتبه لهذا شيخهم د/ أحمد الوائلي فكان هومن احدث هذه النقلة في المآتم، فأصبحت تطرح قضايا العصر وما يسمى بفقه الواقع وكذلك القضايا التربوية ولكن في نهاية المأتم يعودون إلى عويلهم وصياحهم ولطمهم . وهذه المجالس الحسينية تقام في الأيام الأولى من عشر المحرم.

أما في اليوم العاشر فتبدأ فيه المسيرات والمواكب الحسينية والتي تتضمن بشكل عام الأعلام والبيارق بعدها تأتي مجموعة الخيول ثم ما يعرف بالشبيهات وهي التوابيت المعبرة عن شهداء كربلاء ثم مجسمات تعبر عن خيام الحسين، كما قد تتضمن المواكب مجموعة من النوق والجمال التي تعبر عن النوق التي ركب عليها الأسرى والسبايا، كما شهدت العديد من المواكب فرقا موسيقية تعبر عن الحزن والألم كما تشهد المواكب فرق الطبول وهي التي تعبر عن افراح بني أمية وانتصارهم على الحسين وآل بيته . وشهدت المواكب الحسينية مجموعة الحيدر أوما يعرف بضرابة السيوف أوالقامة ''التطبير''، وأيضا ما يعرف بالصنقل (ضرابات النرنجيل) ثم تأتي مجموعة ضرابي السكاكين على ظهورهم، ثم أخيرا مجموعة ضاربي الصدور والتي هي العمود الفقري لكل موكب عزاء . كما عرفت المواكب مظاهر تمثيلية تعبر عن أجواء واقعة ''الطف'' (كربلاء) .

ولكن كثيرا من هذه المظاهر قد اختفت أوكادت بعد فتوى الخامنئي، ولم يبق إلا ضرب الصدور. ولإعطاء صورة أوضح للموكب الحسيني انظر إلى المثال [في الشكل رقم: (11)] .

وبعد هذه المواكب الحماسية يدخلون في حالة هياج عظيم من لطم على الصدر بقوة قد تؤدي إلى الإغماء، أويأتون بكلب ويسمونه عمر ثم ينهالون عليه ضربا بالأحذية حتى يموت . ثم يأتون بسخلة ويسمونها عائشة، ثم يبدأون بنتف شعرها وينهالون عليها ضربا بالأحذية حتى تموت . وفي إحدى المناطق قبضت الشرطة على بعض الروافض وقد صوروا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صورة مجسمة تجسيما كاملا وزينوه بلباس فاخر بلحيته وعمامته، وجعلوا له ذيلا يستهزئون به في مجالسهم، ويرقصون حوله، ويلعنونه ثم أتوا بشاب يبلغ من العمر عشرين سنة وأتوا بمطوعهم ليعقدوا للشاب على عمر . [انظر فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم ج1/ 248]، ولا تستغرب فقد قال لهم علماؤهم عن عمر رضي الله عنه: - إنه مصاب بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال -، عليهم من الله ما يستحقون . وإن إقامتهم لهذا العزاء والنياحة والجزع وتصوير التمثيليات وما أشبه ذلك، وهم يعتقدون أن ذلك مما يقرب إلى الله وتكفر به سيئاتهم! وما دروا أن ذلك موجب لطردهم من رحمة الله، كيف لا وفيه هتك لبيت النبوة واستهزاءً بهم ولله در من قال:

... هتكوا الحسين بكل عام مرة وتمثلوا بعداوة وتصوروا

... ويلاه من تلك الفضيحة إنها تطوى وفي إيدي الروافض تنشر

عبرة: يقول موسى الموسوي وهويحكي عن شيخ من شيوخهم وقد كانوا واقفين أمام موكب عزاء في يوم عاشوراء أنه سأله: ما بال هؤلاء الناس وقد أنزلوا بأنفسهم هذه المصائب والآلآم؟ قلت كأنك لا تسمع ما يقولون إنهم يقولون: ''وا حسيناه'' أي حزنهم على الحسين . ثم سألني الشيخ من جديد: أليس الحسين الآن في ''مقعد صدق عند مليك مقتدر''؟ قلت: بلى، ثم سألني: أليس الحسين الآن في هذه اللحظة في الجنة قلت: بلى، ثم سألني أليس في الجنة حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون؟ قلت: بلى . وهنا تنفس الشيخ الصعداء وقال بلهجة كلها حزن وألم: ويلهم من جهلة أغبياء، لم يفعلون بأنفسهم هذه الأفاعيل لأجل إمام هوالآن في جنة ونعيم .

ومن مظاهر تلك الأيام: لبس السواد من الرجال والولدان والنساء، وعصابات الرأس التي مكتوب عليها استغاثات بالأئمة [انظر الشكل رقم (12)] .

وتقام مجالس العزاء ليلا ونهارا، ويقدم فيها للضيوف شراب باللون الأحمر، كما يقدم في الحسينيات الغداء والعشاء، وتقام في كل يوم في أحد البيوت ويوم الطبخ يطلقون عليه وجبة مأتم الفلاني ويسمى غداء الحسين ويتكون من الرز المحروق. إلا أن هذه المظاهر تقل في المدينة وتفعل سراً في الحسينيات داخل المزارع.

وتباع في ساحات الحسينيات السبح والتربات الحسينية والأشرطة المسجل فيها مشاهير المنشدين مثل باسم الكربلائي وغيره، وصور الأضرحة والأئمة والعلماء .وأيضا تباع كتب التشيع وأشهرها في المنطقة كتاب المراجعات وكتب التيجاني وإدريس الحسيني.

ثم إهتديت ولقد شيعني الحسين والخلافة المغتصبة

أما كتاب التيجاني ''ثم اهتديت'':وكتابا إدريس الحسيني ''ولقد شيعني الحسين''و''الخلافة المغتصبة'' كل هذه الكتب تنسج على منوال كتب الأولين في سب الصحابة والانتقاص منهم، فلوألقيت نظرة على كتاب ''ثم اهتديت'' مثلا لوجدت هذه الأقوال وننقلها بلفظه: ''الصحابة اغتصبوا رسول الله، تاهوا وتطاولوا عليه'' ''أنزلوا أنفسهم منزلته'' ''استأجروا ضعفاء العقول ليرووا لهم الأحاديث الموضوعة في فضائلهم'' ''عمر لا يتورع ولا يخشى الله'' ''الصحابة انقلبوا على أعقابهم، لا يستحقون ثواب الله ولا غفرانه''، وبفضل من الله قد تصدى لكشف عواره: الرحيلي في كتابه "الانتصار للصحب والآل من افتراءات السماوي الضال"، وكتاب آخر بعنوان "بل ضللت".

والتيجاني كان صوفيا وإدريس كان في جماعة التكفير والهجرة فانتقلوا من ضلالهم إلى ضلال الرفض.

4) ذكرى شهادة فاطمة الزهراء!!! (13 جمادى الأولى): المشكلة الكبرى أن مبلغي ودعاة الشيعة عندما يتكلمون في الصحابة لا يستندون في قولهم إلى كتاب ولا سنة بل يرتكزون في كلامهم وإثبات ادعائهم على الروايات المكذوبة والمختلقة تاريخيا لا يعرف لها سند ولا نص في كتب التاريخ فيتكلمون بعقولهم القاصرة، ونياتهم الفاسدة .

ومنها هذه القصة والتي يكررها الشيعة في ذكرى وفاة فاطمة الزهراء ويسبون بها عمر - رضي الله عنه - سبا مقذعا تقشعر منه الجلود، حيث تزعم هذه القصة بأن عمر بن الخطاب جاء إلى بيت علي ليأخذ عليا ليبايع أبا بكر على الخلافة، ولكن فاطمة بنت الرسول - صلى الله عليه وسلم - عندما عرفت أن عمر خلف الباب لم تفتح له الباب، فغضب عمر وضرب برجله الباب فسقط الباب على فاطمة، فانكسر عظم حاجبها ثم دخل، وأخذ عليا مربوطا بحبل إلى أبي بكر للبيعة، ومرضت فاطمة - رضي الله عنها - بعد أيام، فسقط منها الجنين وكان اسمه محسناً - بزعمهم - ولذلك يقولون عن وفاة فاطمة - رضي الله عنها - (ذكرى شهادة فاطمة)، ويعتقدون أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان سببا في قتلها، سبحانك هذا بهتان عظيم [انظر لهذه الفرية في كتبهم ومنها: جلاء العيون للمجلسي/172، واحتجاج الطبرسي/47، فاطمة الزهراء لأحمد الهمداني ج2/ 575] . ويقول شيخهم محمد حسين كاشف الغطاء:

تالله ما كربلاء لولا سقيفتهم

وفي لطفوف سقوط السبط منجدلا

وبالخيام ضرام النار من حطب

ومثل ذا الفرع ذاك الأصل ينتجه

من سقط محسن خلف الباب منهجه

بباب دار ابنة الهادي تأججه

[الحسين في موكب الخالدين لمحسن المعلم/94]

ولهذا الإعتقاد الفاسد كان أحد زعماء الثورة الخمينية يقسم في خطبته عند الدعاء بضلع مكسور من فاطمة ويتوسل بها إلى الله، فرد عليه الأستاذ ''أحمد مفتي زادة'' رئيس السنة في إيران في محاضرته التي ألقاها بعد هذا الحادث فقال: ''إنكم أيها العلماء الشيعة بكلامكم هذا لا تتهمون عمر فقط، بل تتهمون علياً بالذل والخذلان، وأنتم إن جعلتم من عمر جبارا قويا وظالما قهارا، فقد جعلتم من علي ذليلا ومهانا، فكيف تقولون إن عليا كان سيف الله وأسد الله؟! أهكذا يفعل به، أيرضى أسد الله أن يضرب عمر زوجته فيسقط عنها جنينها، ثم يجره إلى أبي بكر فيبايعه؟! أهكذا كان تعامل أصحاب الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع بعضهم؟! أهكذا كان خلقهم؟! أهكذا رباهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟!

5) الفواتح: جرت عادة شيعة المنطقة أن تقام للميت بعد دفنه فاتحة لمدة: ثلاثة ايام للرجال وخمسة أيام للنساء حيث يستقبل أقارب الميت أفواج المعزين صباحا ومساء في إحدى الحسينيات، فيقرأون القرآن، ثم يرق أحد الخطباء الحسينيين المنبر، فيذكر بفاجعة كربلاء، وما ألمّ بآل البيت (ع) من محن وأرزاء. . . فإن كان الميت رجلا كبيرا ذكر مصيبة الحسين (ع) ومصرعه في كربلاء، وإن كان كهلا روى مصرع العباس (ع) أخي الإمام الحسين (ع) وإن كان يافعا ذكّر المعزين استشهاد علي الأكبر نجل الحسين (ع)، وابن أخيه القاسم بن الحسن في كربلاء، وإن كان طفلا فيذكر مصاب الحسين في طفله ''عبد الله الرضيع'' الذي أصابه سهم في كربلاء وهوعلى صدر والده فذبحه من الوريد إلى الوريد . أما إذا كانت الفقيدة امرأة فيتطرق إلى مصاب الزهراء وشهادتها (وفق النظرة الشيعية طبعا) . وبعد انتهاء الأيام الثلاثة تقام ليلة حفلة ختامية تسمى ليلة ''الوحشة'' وقد جرت العادة بالنسبة لأهل الفقيد أن تلغى مناسبات الأفراح كالزواج والاحتفال بالأعياد الدينية لفترة قد تستمر لعام كامل، كما تتشح النساء بالسواد، وتتجنب مظاهر الزينة حداداً على الميت .

والعزاء مكلف جدا ومرهق لميزانية الأسرة خاصة الفقيرة، فقد سمعت عن أحدهم - وقد كان موظفا براتب (2...) - ريال عندما توفيت زوجته كلفه العزاء (الفواتح) (13,...) ريال، سبعة الآف للخطيب الحسيني المذكر و(4...) للنائحات المستأجرات لللنياحة على الميت و(2...) ريال للمأكولات والمشروبات . فكان مصابه في وفاة زوجته مضاعفا .

كتاب المراجعات

لمؤلفه ''عبدالحسين الموسوي'' والذي يزعم فيه المؤلف حدوث مناظرة بينه وبين الشيخ سليم البشري شيخ الجامع الأزهر عام (1329هـ) وانتهت بتسليم البشري للموسوي بكل شيء .

فالمطلع على هذا الكتاب يستطيع أن يثبت تزييفه بالأدلة التالية:

1 - أن هذا الكتاب لم ينشر إلا بعد انتقال البشري إلى رحمة الله، ولعل هذا من أكبر الأدلة على أن ما نسب فيه إلى البشري كان زورا وبهتانا .

2 - لم تنشر هذه المناظرة إلا من طرف واحد .

3 - أن المذكرات المتبادلة بين المتناظرين لم يوجد لها أي أثر في ملفات مشيخة الأزهر .

4 - لم ينشر المؤلف صورا زنكوغرافية لأجوبة البشري المزعومة لتأكيد صدقه وإثبات براءته من التزوير .

5 - لا يمكن التسليم بسهولة بأن رجلا كالبشري يشغل مشيخة الأزهر تنتهي مناظرته بالتسليم لحجج واهية أجمع على رفضها السلف، بل يستطيع أقل طلاب الأزهر الرد عليها .

وأخيرا بحمد الله قد انبرى أحد طلبة العلم وهو''محمد الزعبي'' في الرد على هذا الكتاب في مجلدين أسماه: ''التبيان في الرد على أباطيل المراجعات'' فجعله قاعا صفصفا.

عدد مرات القراءة:
9199
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :