آخر تحديث للموقع :

السبت 22 رجب 1442هـ الموافق:6 مارس 2021م 01:03:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

روايات موضوعة ..

تاريخ الإضافة 2013/03/09م

أرحم أمتي بأمتي أبوبكر وأرفق أمتي لأمتي عمر وأصدق أمتي حياء عثمان وأقضى أمتي علي بن أبي طالب

الحديث ضعيف (أنظر ضعيف الجامع الصغير رقم775 للألباني).


أبو بكر وعمر خير أهل السماوات والأرض


موضوع:

فيه جبرون بن واقد منكر حكم الذهبي على حديثه بالوضع في الميزان وأقره الحافظ ابن حجر في اللسان على ذلك. وله طريق آخر عند الديلمي في مسنده من طريق يحيى بن السري وأبوه مجهول أما ابنه فثقة. (سلسلة الضعيفة4/228 رقم1742).


أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم


أهل السنة ضعفوا هذا الحديث. ولو كان التصحيح والتضعيف عند أهل السنة بحسب موافقة المذهب لصححوا الحديث لأن فيه ثناء على الصحابة والحث على الاقتداء بهم. لكنهم حكموا على الحديث بالضعف.

رواه الحارث بن غصين عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر.

فيه الحارث بن غصين مجهول كما قال ابن عبد البر.

وفيه أبو سفيان وهو ضعيف. وفيه سلام بن سليمان. وهو الأولى أن يضعف الحديث لأجله كما قال الشيخ الألباني (سلسلة الضعيفة رقم 58 1/78).

وفيه عدة طرق أخرى هكذا: (مهما أوتيتم من كتاب الله)

فيه سليمان بن أبي كريمة. وجويبر بن سعيد الازدي.

وفيه الضحاك وهو ابن مزاحم الهلالي متروك.

قال ابن الجوزي بوضعه والحافظ العراقي بأن سنده ضعيف.


أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة


الشبهة: كيف يكونا من كهول أهل الجنة وأهل الجنة يكونون شبابا؟

قال ابن الأثير « الكَهْل من الرِجال مَن زاد على ثلاثين سنة إلى الأربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى تمام الخمسين. وقيل أراد بالكَهل هاهنا الحليمَ العاقِلَ. وفيه أنّ رجلا سألَه الِجهاد معه فقال هَلْ في أهْلِك مِن كاهِل يُروى بكسر الهاء على أنه اسم وبِفَتْحِها على أنه فَعْل بِوَزن ضارِبٍ وضارَبَ وهما من الكُهولة أي هل فيهم مَن أسَنَّ وصار كَهْلا كذا قال أبو عُبيد وردّه عليه أبو سعيد الضَّرير وقال قد يَخْلُف الرجلَ في أهله كَهْلٌ وغيرُ كَهل في المُلِمَّات وسَنَدُهم في المُهِمَّات ويقولون مُضَرُ كاهِل العرب وتميم كاهِل مُضَر وهو مأخوذ من كاهِل البَعير وهو مُقَدَّم ظَهْره وهو الذي يكون عليه المَحْمِلُ وإنما أراد بقوله هل في أهْلِك مَن تَعْتمِد عليه في القِيام بأمْرِ مَن تَخْلُف من صِغارِ وَلَدِك لئلاّ يَضِيعوا ألاَ ترَاه قال له ما هُم إلاّ أُصَيْبِيَةٌ صِغار فأجابه وقال ففِيهم فجاهِدْ وأنكَر أبو سعيد الكاهِل وزَعم أن العرب تقول للذي يَخْلُف الرجلَ في أهله ومالِه كاهِنٌ بالنون وقد كهَنَه يكْهُنُه كُهُونا فإمَّا أن تكون اللام مُبْدَلة من النون أو أخْطَأ السامعُ فظَنَّ أنه باللام س وفي كتابه إلى اليمن في أوقات الصلاة والعِشاء إذا غاب الشَّفَقُ إلى أن تَذْهب كَواهِلُ الليل أي أوائِلُه إلى أوْساطه تشبيها لِلَّيل بالإبِل السائرة التي تتقدّم أعْناقُها وهَوادِيها ويَتْبَعُها أعجازُها وتَوالِيها والكَواهِل جَمْع كاهِل وهو مُقَدّم أعْلى الظَّهْر ومنه حديث عائشة وقَرّرَ الرُّؤوسَ على كَواهِلها أي أثْبَتَها في أماكِنها كأنها كانت مُشْفِيةً على الذَّهاب والهَلاك» (النهاية ص818 والفائق 3/288 لسان العرب 11/601 غريب الحديث لابن قتيبة1/322).

وقال المناوي في فيض القدير « المراد بالكهل هنا الحليم الرئيس العاقل المعتمد عليه يقال فلان كهل بني فلان وكاهلهم أي عمدتهم في المهمات وسيدهم في الملمات على أن ما صار إليه أولئك من أن الكهل من ناهز متفق عليه ففي النهاية الكهل من زاد عن ثلاثين إلى أربعين وقيل من ثلاث وثلاثين إلى خمسين وفي الصحاح من جاوز الثلاثين وخطه الشيب» (فيض القدير1/89).


إذا قرأتم الحمد لله فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم


إنها أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني وبسم الله الرحمن الرحيم إحداها

هذا حديث صحيح كما نص عليه شيخنا الألباني (سلسلة الأحاديث1183 وصحيح الجامع رقم729) وهويدل على أن البسملة جزء من الفاتحة دون غيرها.

ويدعي الروافض أن عندهم نفس القرآن الذي عندنا. ولوفتحنا معهم البسملة من كل سورة لوجدنا أن البسملة ليست آية من القرآن. فيلزمهم أن هذا الذي بأيدينا محرف.

بينما يصرحون بانعقاد إجماعهم على أن البسملة جزء من القرآن (البيان في تفسير القرآن ص516 للخوئي جواهر الكلام1/ 24 للجواهري)

وكل علماء الشيعة يقولون بأن «البسملة جزء من كل سورة فيجب قراءتها ما عدا سورة براءتها (كتاب الصلاة3/ 352 و538 ومنهاج الصالحين1/ 163 تحرير الوسيلة1/ 165 للخميني، هداية العباد1/ 151 للكلبايكاني، منهاج الصاالحين1/ 177 والمسائل المنتخبة ص 16 كلاهما لمحمد الروحاني، العروة الوثقى1/ 646 و2/ 52 و6/ 174).

ونقل المجلسي عن الشهيد في الذكرى الإجماع الشيعي على أن البسملة (بحار الأنوار82/ 21).

بل وبأن هذا مما تواتر عن أهل البيت عليهم السلام كما قال الخوئي (البيان في تفسير القرآن ص446 تفسير الحمد ص141 لمحمد باقر الحكيم). وصرح الخوئي بأن المخالف لذلك ليس إلا سوى شرذمة من الناس (البيان في تفسير القرآن ص446).

وصرح المحقق البحراني أن البسملة آية من كل سورة تجب قراءتها مع كل سورة (الحدائق الناضرة8/ 17).


ابحث عن دينك حتى يقال مجنون؟


افتراه التيجاني زورا وكذبا. ولا يوجد هذا الحديث بمثل هذا اللفظ في شيء من كتب الحديث. والصحيح أن اللفظ هكذا (أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون). وليس ابحث كما ادعى من زعم أنه اهتدى بينما هومن الذين] اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ [(لأعراف:3).

ومع هذا فالحديث ضعيف: أخرجه أحمد (3/ 68) والحاكم (1/ 499) وقال: صحيح الإسناد. وليس كذلك. فإن فيه دراج أبوالسمح. (سلسلة الأحاديث الضعيفة 517).


"أن موسى صك ملك الموت" ينتقص من موسى عليه السلام


يقول الإمام ابن حجر: (أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهويريد قبض روحه حينئذ، وإنما بعثه إليه اختيارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدمياً دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت،.... وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء، ولوعرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول ولوعرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه) فتح الباري جـ 6 ص (51) وثبت بالكتاب والسنة أن الملائكة يتمثلون في صور الرجال، وقد يراهم كذلك بعض الأنبياء فيظنهم من بني آدم كما في قصتهم مع إبراهيم ومع لوط عليهما السلام، واقرأ من سورة هود الآيات 69 - 8، وقال في مريم عليها السلام {فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فََتمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا} [مريم /17].


أرسل ملك الموت إلى موسى فلما جاءه صكه (لطمه) ففقأ عينه

رواه مسلم في الفضائل (2372) وقد استنكره الروافض مع أنه مروي في كتبهم كما في لآلئ الأخبار للتويسركاني ص91 والأنوار النعمانية4/ 25 واستدل به الكاشاني قائلا «أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، وقصة آدم uمع طول عمره وإمداد أيام حياته مع داود مشهورة، وكذلك حكاية موسى مع ملك الموت» (المحجة البيضاء4/ 29).

يقول الرافضة: هذا لا يليق بنبي أن يغضب فيبطش بطش الجبارين.

ولكن القرآن يثبت لموسى أنه لطم رجلا فقتله ثم قال (إن هذا من عمل الشيطان). فهل يحكي القرآن خرافة لا تليق بالأنبياء؟

وحديث لطم موسى عليه السلام لملك الموت، قد رواه الإمامية من طرقهم. فقد ذكره الجزائري و التويسيركاني حيث قال: : (إنه لما جاء ملك الموت، ليقبض روحه، لطمه فأعور، فقال: يا رب إنك أرسلتني إلى عبد لا يحب الموت، فأوحى الله إليه أن ضع يدك على متن ثور ولك بكل شعرة دارتها يدك سنة)([1]). وقال والإربلي: (أن الطباع البشرية مجبولة على كراهة الموت مطبوعة عن النفور منه، محبة للحياة ومائلة إليها حتّى أن الأنبياء عليه السلام ... كحكاية موسى عليه السلام مع ملك الموت ([2]).


[1] لئالي الأخبار 1/91، الأنوار النعمانية 4/205.

[2] المحجة البيضاء 4/209.


تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى


روى الهيثمي هذه الرواية في مجمعه (6/32 و7/70) وذكر فيهما آفتين: الإرسال وابن لهيعة. وهو ثقة لكنه اختلط بأخرة واحترقت مكتبته فصار يروي من حفظه بالرغم من اختلاطه.

وزعم الشيعة أن قصة الغرانيق رواها البخاري ومسلم وأن الرازي دافع عن البخاري محاولا نفي أن يكون روى قصة الغرانيق (الانتصار4: مناظرة حول عصمة الأنبياء128) وهم كذابون مفترون.

ذكر الحافظ في الفتح (8/439) أنه وجد ثلاث روايات لكنها مراسيل وإن كان منها على شرط الصحيح ولكنه أراد الرد على من حكم على الروايات بالوضع، أقل ما يقال إن لها أصلا» وهذه العبارة لا تفيد تصحيحه للسند. فإن مراتب الصحيح معروفة ليس منها مرتبة له أصل. وهي اصطلاح يستعمله الحافظ للرد على من غلا في الحكم على الرواية إلى درجة اعتبارها موضوعة. ولم أعهد الحافظ يصحح رواية بهذه المرتبة. ولا توجد مرتبة تسمى عند أهل الحديث بمرتبة : له أصل.

والمراسيل مما قد استقر قول المحدثين على عدم الاحتجاج بها، وقد اعتبر الحافظ أنه يأخذ بصحتها من يرى صحة سند المرسل.


رأيت في الجاهلية قردة قد زنت فرجموها


حيث إن الصحابي أخبر عما رأى في وقت جاهليته فإن لا حرج من القول بأن هذا ما ظنه لا سيما أنه في رواية رآى قردا وقردة مع بعضهما فجاء قرد آخر وأخذها منه فاجتمع عليها القردة الآخرون ورجموهما. فهذه صورة الحكاية ظنها رجما للزنى. وهو لم يأخذ هذا حكاية عن النبيصلى الله عليه وآله وسلم. ولو أخبر بها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصح السند عنه قبلناه. فإننا صدقناه فيما هو أعظم من ذلك.

إن صحت هذه الحادثة فتبين أن القردة أطهر من الخنازير. وإن عند الرافضة القائلين بإعارة الفروج ما يقترب من مذهب الخنازير. فقد روى الطوسي عن محمدعن ابي جعفر قال قلت الرجل يحل لاخيه فرج قال نعم لاباس به له مااحل له منها (كتاب الستبصار3/136). ذكر والطوسي في الاستبصار 3/141 «عن أبي الحسن الطارئ أنه سأل أبا عبد الله عن عارية الفرج فقال لا بأس به».


عدد مرات القراءة:
1224
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :