معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

(ومن أهل المدينة مردوا على النفاق) دليل على أن في الصحابة منافقين ..

(ومن أهل المدينة مردوا على النفاق) دليل على أن في الصحابة منافقين

يقول ابن القيم ((المنافق الذي يظهر الإسلام ومتابعة الرسول ويبطن الكفر ومعاداة الله ورسوله)) طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن قيم الجوزية ص (662). وبعد هذا البيان التعريفي لكلمتي (الصحابي والمنافق) نخلص إلى أنهما لا يتفقان لا من الناحية اللغوية ولا من الناحية الاصطلاحية فالصحابي هوالذي آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على الإسلام والمنافق من أظهر الإيمان وأبطن الكفر، فلا يتوافق أن يكون الصحابي منافقاً ولا المنافق صحابياً.

عدد مرات القراءة:
2729
إرسال لصديق طباعة
الأثنين 13 محرم 1445هـ الموافق:31 يوليو 2023م 08:07:05 بتوقيت مكة
محمد المطيري 
الاخ محب ال النبي صلى الله عليه وسلم
الجواب ع سؤالك
سؤال امير المؤمنين شهيد المحراب عمر ابن الخطاب رضوان الله تعالى عليه لمعاذ رضي الله عنه من باب الاطمئنان وهذا يجوز ولا يعني تشكيكه وهو مثل سؤال سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام في القران الكريم قال تعالى
وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ۖ قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا ۚ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
الأثنين 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:4 فبراير 2019م 08:02:35 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
تكملة التعليق
4 - لَوْ سَلَّمْنَا لِابْنِ القَيِّمِ مَا نَظَّرَ لَهُ وَمَا قَالَهُ فَإِنَّ لَنَا الحَقَّ أَنْ نَسْأَلَهُ عَنْ مَعَانِي مَا قَدَّمْنَاهُ فَكَيْفَ سَيُجِيبُ عَنْهَا، وَكَذَلِكَ لَنَا تَسَاؤُلٌ آخَرُ وَهُوَ:

     5 - بِمَاذَا يُفَسِّرُ قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ وَسُؤَالَهُ لِحُذَيْفَةَ مِرَارًا وَتَكْرَارًا عَنْ كَوْنِ رَسُولِ اللهِ (ص) حِينَمَا أَسَرَّ لِحُذَيْفَةَ أَسْمَاءَ المُنَافِقِينَ هَلْ ذَكَرَ اسْمَهُ مَعَهُمْ أَمْ لَا؟ فَهَلْ أَنَّ عُمَرَ عِنْدَ ابْنِ القَيِّمِ أَيْضًا لَا يَعْرِفُ التَّمْيِيزَ بَينَ الصَّحَابيِّ وَالمُنَافِقِ وَلَا يَعْلَمُ أَنَّهُمَا لَا يَلْتَقِيَانِ فِي مِصْدَاقٍ وَاحِدٍ لُغَوِيًّا وَمُصْطَلَحًا؟! فَنَرْجُو الإِجَابَةَ عَنْ كُلِّ ذَلِكَ وَبَيَانَ كُلِّ مَنْ قَالَ بِإِمْكَانِ اتِّحَادِ مُصْطَلَحِ الصَّحَابيِّ وَالمُنَافِقِ بِأَنَّهُ بِأَيِّ لُغَةٍ كَانَ يَتَكَلَّمُ!!

      6- وَنَخْتِمُ بِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى الصَّرِيحِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ تَأْوِيلُهُ وَلَا تَضْعِيفُهُ حِينَمَا أَطْلَقَ القَوْلَ عَنْ المُنَافِقِينَ بِأَنَّهُمْ بَيْنَ الصَّحَابَةِ فِي المَدِينَةِ وَحَوْلَهَا وَأَنَّ الصَّحَابَةَ لَا يَعْرِفُونَهُمْ وَلَا حَتَّى رَسُولِ اللهِ يَعْرِفُهُمْ، وَإِنَّمَا حَصَرَ مَعْرِفَتَهُمْ بِهِ سُبْحَانَهُ، فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ) :وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنْ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)).

  فَهَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ (ص) وَكَذَلِكَ الصَّحَابَةُ يُعَامِلُونَ هَؤُلَاءِ المُنَافِقِينَ عَلَى أَنَّهُمْ مُنَافِقُونَ أمْ عَلَى أَنَّهُمْ صَحَابَةٌ، وَكَيْفَ اخْتَلَطَ عَلَيْهِمْ الأَمْرُ وَجَهِلُوا أَنَّ الصَّحَابَةَ وَالمُنَافِقِينَ لَا يَجْتَمِعُونَ فِي فَرْدٍ وَاحِدٍ؟!! أَفْتُونَا مَأْجُورِينَ!
الأثنين 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:4 فبراير 2019م 08:02:47 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
...تكملة التعليق
  فَعَلَى قَوْلِ ابْنِ القَيِّمِ هَذَا إِمَّا أنْ يَكُونَ رَسُولُ اللهِ )ص) لَا يُفَرِّقُ بَيْنَ المُنَافِقِ والصَّحَابيِّ فَلَمْ يَعْرِفْ العَرَبِيَّةَ وهُو خَيْرُ مَنْ نَطَقَ بالضَّادِ وَلَا يُتْقِنْ الإصْطِلَاحَ الَّذِي وَضَعَهُ هُوَ بِنَفْسِهِ والعِيَاذُ باللهِ، أَوْ أَنَّهُ (ص) جَاهِلٌ عِيَاذًا بِاللهِ بِأَنَّ النَّاسَ يُفَرِّقُونَ بَينَ الصَّحَابيِّ وَالمُنَافِقِ وَأَنَّهُمَا مُتَبَايِنَانِ وَلَا يُمْكِنُ الخَلْطُ وَالإشْتِبَاهُ بَيْنَهُمَا؟ وَأَحْلَاهُمَا مَرٌّ!

      3- وُجُودُ نُصُوصٍ صَحِيحَةٍ وَصَرِيحَةٍ وَوَاضِحَةٍ تُثْبِتُ وُجُودَ مُنَافِقِينَ مِنْ بَيْنِ الصَّحَابَةِ أَنْفُسِهِمْ، بِالإِضَافَةِ إِلَى مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ رَمْيِ الصَّحَابَةِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ بِالنِّفَاقِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى قَوْلِ رَسُولِ اللهِ (ص) بِالنَّصِّ الوَاضِحِ الصَّرِيحِ الَّذِي لَا يَقْبَلُ الشَّكَّ أَوْ التَّأْوِيلَ كَمَا يَرْوِي ذَلِكَ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ) 8/122) عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ النَّبِيِّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أَنَّهُ قَالَ: (فِي أَصْحَابِي اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا....) فَكَيْفَ يَجْمَعُ رَسُولُ اللهِ (ص) بَيْنَ مُصْطَلَحَي الصَّحَابيِّ وَالمُنَافِقِ يَا ابْنَ القَيِّمِ؟!

 
الأثنين 28 جمادى الأولى 1440هـ الموافق:4 فبراير 2019م 08:02:55 بتوقيت مكة
محب ال النبي  
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ. 

     1- لَا نَدْرِي كَيْفَ يُفَرِّقُ الإِنْسَانُ بَينَ مَنْ آمَنَ ظَاهِرًا فَتَشَهَّدَ بِالشَّهَادَتَيْنِ وَأَدَّى أَرْكَانَ الإِسْلَامِ، وَبَيْنَ مَنْ آمَنَ حَقِيقَةً فَتَشَهَّدَ الشَّهَادَتَيْنِ وأدَّى أَرْكَانَ الإِسْلَامِ، فَهَلْ شَقَقْتُمْ عَنْ قُلُوبِ مَنْ كَانَ فِي زَمَنِ رَسُولِ اللهِ (ص) فَعَلِمْتُمْ أَنَّ هَذَا فَعَلَ ذَلِكَ أَظْهَرَ ذَلِكَ كَذِبًا فَكَانَ مُنَافِقًا، وَالآخَرَ آمَنَ حَقِيقَةً فَيَكُونُ صَحَابِيًّا حَتَّى تُثْبِتُوا هَذَا التَّغَايُرَ؟! عِلْمًا أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ص) نَهَى أَصْحَابَهُ أنْ يَحْكُمَ أَحَدُهُمْ عَلَى الآخَرِ بِالنِّفَاقِ. كَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ وَأُقِيمَ عَلَيْهِ الحَدُّ مِرَارًا، وَكَذَلِكَ مَنْ قَتَلَهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ حَيْثُ أَنَّهُ تَشَهَّدَ حِينَمَا رَفَعَ أُسَامَةُ السَّيْفَ لِيَقْتُلَهُ فَقَتَلَهُ أُسَامَةُ مُدَّعِيًا أَنَّهُ قَالَ ذَلِكَ ظَاهِرًا كَذِبًا وَادِّعَاءً وَخَوْفًا مِنْ القَتْلِ، وَكَذَلِكَ رَمْيُ الْأَنْصَارِ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ بِالنِّفَاقِ حِينَمَا دَافَعَ خَزْرَجِيٌّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَي بْنِ سَلُولٍ كَوْنُهُ خَزْرَجِيًّا فَقَالَ الأوْسيُّ لِسَعْدٍ الخَزْرَجيِّ: إنَّكَ مُنَافِقٌ تُدَافِعُ عَنْ المُنَافِقِينَ. وَهَكَذَا الكَثِيرُ مِنْ الشَّواهِدِ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى عَدَمِ قَبُولِ رَسُولِ اللهِ (ص) رَمْيَ الصَّحَابَةِ أحَدًا بِالنِّفَاقِ مَعَ وُجُودِ المُنَافِقِينَ قَطْعًا، بَلْ طَبَّقَ رَسُولُ اللهِ (ص) ذَلِكَ بِنَفْسِهِ حَيْثُ كَفَّنَ ابْنَ أُبَي بْنِ سَلُولٍ بِقَمِيصِهِ وَدَفَنَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ كَمَا يُصَلِّي عَلَى الصَّحَابَةِ بِلَا فَرْقٍ، بَلْ بِاهْتِمَامٍ أَكْثَرَ وَتَقْدِيرٍ وَإِكْرَامٍ مُنْقَطِعِ النَّظِيرِ ظَاهِرًا.

      2-  وَكَذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ (ص) لِعِدَّةِ مَرَّاتٍ الصَّحَابَةَ مِمَّنْ يَطْلُبُ قَتْلَ المُنَافِقِينَ وَيُجِيبُهُمْ بِقَوْلِهِ (ص): لَا تَقْتُلُوهُ فَإنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ.
 
اسمك :  
نص التعليق :