آخر تحديث للموقع :

السبت 6 رجب 1444هـ الموافق:28 يناير 2023م 06:01:38 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أن المقصود (وأمرهم شورى بينهم) هو في الأمور الدنيوية ..

نقول أن هذه الآية جاءت مخاطبة للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، وكان الأمر بأن يشاورهم في الأمور الدنيوية كالحروب مثلاً ، فهذا لا خلاف فيه إطلاقاً ، فلا يمكن أن يكون التشاور في أمور الدين!! كأن يقول صلى الله عليه وسلم: ما رأيكم هل نجعل صلاة الظهر أربعة ركعات أم ستة؟! أويقول: ما هو الأنسب لكم أن تصوموا شهر رمضان أم شعبان!!؟ ولكن هناك شيء يجب التنبه عليه وهوأن الرافضة جعلوا من منصب الخلافة أمراً دينياً وليس دنيوياً!! ولنترك الإمام علي يرد عليهم من أصح كتبهم وهو نهج البلاغة حيث يقول: ((وإنَّما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإنِ اجتمعوا على رجُلٍ، وسَمُّوْهُ إماماً، كانَ ذلك لله رِضي، فإن خرج من أمرِهِم خارجٌ بِطَعْنٍ، أوبِدعةٍ، رَدُّوه إلى ما خَرَجَ منه، فإنْ أبَى قاتلوهُ على اتِّباعهِ غير سبيل المؤمنين، وولَّاه الله ما تولَّى)) نهج البلاغة ص (137) فقد أثبت الإمام علي أن الإمامة هي منصب دنيوي ومن يقوم باختيار صاحبه هم الناس أنفسهم والذين كانوا في ذاك الوقت هم المهاجرين والأنصار.

عدد مرات القراءة:
1881
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :