معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قول ابن عمر: إن أفضل الناس بعد النبي أبو بكر ثم عمر ثم عثمان رضي الله عنهم ..

ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نفاضل بينهم (أخرجه البخاري وأبوداود والترمذي) (وفي رواية) كنا نفضل على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضل أحدا على أحد. (رواه ابن أبي عاصم في السنة 1194ح رقم وسنده صحيح كما قال الألباني2/ 568).

وابن عمر قال كنا نعد ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي أبوبكر وعمر وعثمان ونسكت (رواه ابن أبي عاصم في السنة1195 وقال الألباني "إسناده صحيح على شرط مسلم" (السنة2/ 568). وفي رواية عند أحمد 2/ 14 من طريق سهيل به بلفظ كنا نقول إذا ذهب أبوبكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك فلا ينكره.

أراد الرافضة أن بهذا السكوت طعن في علي. لكن عليا هوالذي قال نفس هذه العبارة. حدثنا عبد الله حدثني أبوبحر عبد الواحد البصري ثنا أبوعوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال علي رضي الله عنه لما فرغ من أهل البصرة إن خير هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وآله وسلم أبوبكر وبعد أبي بكر عمر وأحدثنا أحداثا يصنع الله فيها ما شاء" (حديث صحيح خالد وهوابن عبد الله الواسطي سناعه من عطاء بعد الاختلاط، لكن تابع عطاءً حصينُ بنُ عبد الرحمن وهوثقة- أنظر تخريج المحقق للرواية في مسند أحمد2/ 245و247 حديث رقم922 و926 وانظر أيضا 833 إلى837).

ذكره الحافظ في الفتح7/ 14 وفي رواية " كنا نتحدث على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر وعثمان فيبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا ينكره علينا"

حدثنا نضر بن علي ثنا عبد الله بن داود عن هشام بن سعد عن عمر ابن أسيد عن ابن عمر قال كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النبي وأبوبكر وعمر ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من أن يكون لي الدنيا وما فيها تزويجه فاطمة وولدت له وغلق الابواب والثالثة يوم خيبر" رجاله ثقات رجال البخاري غير هشام بن سعد. قال الحافظ في تقريب التهذيب " هشام بن سعد المدني أبوعباد أوأبوسعيد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع " (تقريب التهذيب1/ 572).


عبدالله بن عمر وعلي

يقول التيجاني (( ... أوعن عبد الله بن عمر وهو أيضاً من البعيدين عن الإمام علي وقد رفض مبايعته بعدما أجمع الناس على ذلك وكان يحدث أن أفضل الناس بعد النبي أبوبكر ثم عمر ثم عثمان ثم لا تفاضل والناس بعد ذلك سواسية يعني هذا الحديث أن عبد الله بن عمر جعل الإمام علي من سوقة الناس كأي شخص عادي ليس له فضل ولا فضيلة. فأين عبد الله بن عمر من الحقائق التي ذكرها أعلام الأمة وأئمتها بأنه لم يرد في أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما جاء في علي بن أبي طالب، وهل أن عبد الله بن عمر لم يسمع بفضيلة واحدة لعلي؟ بلى والله لقد سمع ووعى ولكنّ السياسة وما أدراك ما السياسة فهي تقلب الحقائق وتصنع الاعاجيب)) (1). فأقول:

1ـ التيجاني يشنّع على الصحابي ابن عمر لمجرد روايته هذه الرواية التي اعتبرها طعناً في عليّ، ولم ينتبه لنفسه وهويحرّف أحاديث ويحلل اخرى! لمجرد أنها تمدح بعض الصحابة، ولا شك انّ هدفه نبيل وقصده شريف، أما الصحابي ابن عمر فقصده الطعن في عليّ ووضع أحاديث مكذوبة في فضائل أبي بكر فمرحى بالضلالة!

__________

(1) ثم اهتديت ص (141، 142).

2ـ لم يقصد ابن عمر أبداً الطعن في عليّ أوجعله بدون فضيلة ولكنه في الحديث المذكورة قيّده ((الخيرية المذكورة والأفضلية بما يتعلق بالخلافة وذلك فيما أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن يسار عن سالم عن ابن عمر قال (إنكم لتعلمون أنّا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبوبكر وعمر وعثمان، يعني في الخلافة) وكذا في أصل الحديث. ومن طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر ((كنا نقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من يكون أولى الناس بهذا الأمر؟ فنقول أبوبكر ثم عمر)) (1) 15)، وإلا إذا كان لا يرى له فضيلة فكيف يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال ((الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما)) (2)، إضافة إلى ما أخرجه البخاري عن سعد بن عبيدة قال ((جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعلّ ذاك يسوؤُك؟ قال: نعم، قال: فأرغم الله أنف، ثم سأله عن عليّ فذكر محاسن عمله، قال: هوذاك بيته، أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قال: لعلّ ذاك يسوؤُك؟ قال: نعم، فأرغم الله بأنفك، انطلق فاجْهَد عَلَيَّ جّهْدك)) (3)، ووقع في رواية عطاء المذكورة ((قال: فقال الرجل: فإني أبغضه، فقال له ابن عمر: أبغضك الله تعالى)) (4)! وقول عمر أن بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أي أحسنها بناء (5)، فهل مثل هذه الروايات تدل على أن ابن عمر لا يرى الفضائل لعلي؟! ولكن التيجاني لا ينظر إلا بعين واحدة فلا يرى إلا المطاعن!

__________

(1) 15) فتح الباري جـ7 ص (21).

(2) سنن ابن ماجة ـ باب ـ فضائل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم برقم (118) وراجع صحيح ابن ماجة للألباني برقم (96).

(3) صحيح البخاري كتاب الفضائل ـ باب ـ فضائل علي برقم (351).

(4) الفتح جـ7 ص (91) وانظر خصائص علي ص (14، 15) وقال المحقق: صحيح.

(5) المصدر السابق جـ7 ص (91).

3ـ وللتدليل على فضل ابن عمر ومكانته وتقواه فقد ذكره محدث الإمامية عباسي القمي في كتابه الكنى والألقاب معرّفاً به فقال ((عبد الله ابن عمر صحابي معروف قال ابن عبد البر في الاستيعاب كان (رض) ـ أي رضي الله عنه! ـ من أهل الورع والعلم وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه وكل ما يأخذ به نفسه، وكان بعد موته مولعاً بالحج وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزوجه حفصة بنت عمر إن اخاك عبد الله رجل صالح لوكان يقوم من الليل فما ترك ابن عمر قيام الليل ... )) (1)، وهذا الإمام إبن بابويه القمي يحتج بروايات ابن عمر في كتابه (الخصال) (2) مسلماً به وكذلك المحقق، فهذا هوابن عمر في نظر الإمامية الإثني عشرية!؟

__________

(1) الكنى والألقاب للقمي جـ1 ص (363) ط. مكتبة الصدر ـ طهران.
(2) الخصال ص (29، 31، 67، 72، 163، 184، 191).


الكلام في قول إبن عمر أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان رضي الله عنهم

وأما قول الطاعن ضمن طعنه في ابن عمر: «وكان يحدث أن أفضل الناس بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم لا تفاضل والناس بعد ذلك سواسية»، ثم قال: «ويعني هذا أن ابن عمر جعل الإمام علياً من سوقة الناس، كأي شخص ليس له فضل».

فجوابه: أن هذا الأثر صحيح مشهور عن ابن عمر، وقد تقدم ذكره عند ذكر فضائل أبي بكر، لكن هذا الطاعن زاد فيه ماليس منه، وهو قوله: «والناس بعد ذلك سواسية» ثم طعن بذلك على ابن عمر-رضي الله عنهما- وزعم أنه يرى مساواة علي وعامة الناس في الفضل، وهذه الزيادة لم يقلها ابن عمر، ولم تثبت عنه في شيء من طرق هذا الأثر.

فإن هذا الأثر رواه البخاري عن ابن عمر من طريقين:

الأولى: من طريق يحيى بن سعيد عن نافع عنه أنه قال: (كنا نخير بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنخير أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان بن عفان -رضي الله عنهم-».[9]

والثانية: من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع عنه أنه قال: (كنا في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نفاضل بينهم، وقد أخرجه من هذه الطريق أبو داود في سننه.[10]

كما أخرج أبو داود هذا الأثر من طريق ثالثة عن سالم ابن عبدالله عن ابن عمر قال: (كنا نقول ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي أفضل أمة النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان -رضي الله عنهم-).[11]

فهذه طرق الأثر الصحيحة المشهورة، لم ترد فيها تلك الزيادة التي زعم هذا الطاعن، وحيث إنه لم يعز هذه الزيادة لمصدر، فلا عبرة لها ولا بما علقه عليها من مطاعن لا أصل لها.

وأما إن زعم هذا الطاعن أن ماذكره هو مفهوم ما جاء في الأثر: (ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا نفاضل بينهم) رُدّ بأن هذا الفهم غير مسلم، فترك المفاضلة شيء، واعتقاد المساواة شيء آخر، والثابت عن ابن عمر هو ترك المفاضلة بين الصحابة بعد أولئك الثلاثة، لا أنه كان يعتقد تساوي الباقين في الفضل، فإن هذا لم يقله ولا يحتمله لفظه بوجه، ناهيك عن دعوى هذا الطاعن أنه يعتقد تساوي علي في الفضل مع أي شخص عامي، لا فضل له ولا صحبة، فإن هذا من أبطل الباطل الذي لا يقول به أقل الناس علماً وفهماً، فكيف بالصحابي الجليل ابن عمر الذي كان يعرف لعلي فضله وقدره بين أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد نص على هذا العلماء في شرح الحديث: قطعاً لهذه الشبهة.

قال الخطابي: «وجه ذلك والله أعلم أنه أراد الشيوخ وذوي الأسنان منهم، الذين كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا حزبه أمر شاورهم فيه، وكان علي رضوان الله عليه في زمان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديث السن، ولم يرد ابن عمر الإزراء بعلي رضي الله عنه، ولا تأخيره ودفعه عن الفضيلة بعد عثمان، وفضله مشهور، لا ينكره ابن عمر ولا غيره من الصحابة».[12]

ونقل ابن حجر: عن بعض العلماء أن قول ابن عمر هذا كان قبل أن ينعقد الإجماع على أفضلية علي بعد الخلفاء الثلاثة.[13]

قلت: وعلى كل حال فابن عمر إنما يحكي ما كان سائداً بين الصحابة في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم من المفاضلة بين الصحابة على نحو ما ذكر، وما كان يعبر عن رأيه الخاص، وهو صادق في خبره، والطعن في صحة هذا القول لا يرد عليه وحده، وإنما يرد على عامة الصحابة. وعندئذ يظهر لك أيها القارئ مقدار ضلال الطاعن في هذا الأثر، ومدى بعده عن الحق. وأما بعد هذا العهد الذي يصفه ابن عمر فإن الذي استقر عليه أمر أهل السنة هو تفضيل علي بعد الخلفاء الثلاثة، وعلى ذلك نص العلماء المحققون من أهل السنة.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: «وقد اتفق أهل السنة من العلماء، والعباد، والأمراء، والأجناد على أن يقولوا: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي -رضي الله عنهم-».[14]

ويقول أيضاً: «ويقرون بما تواتر به النقل عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب -رضي الله عنه- من أن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر، ويثلثون بعثمان، ويربعون بعلي -رضي الله عنهم- كما دلت عليه الآثار».[15]

ويقول ابن أبي العز: «وترتيب الخلفاء الراشدين -رضي الله عنهم- أجمعين في الفضل كترتيبهم في الخلافة».[16]

وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة وبراءة ابن عمر -رضي الله عنهما- من مطاعن هذا الطاعن وكشف كذبه وتزويره في كلام هذا الصحابي الجليل لمّا لم يجد في كلامه ما يطعن به عليه.  


رد آخر شبهة القول أن عبد الله بن عمر من البعيدين عن الإمام علي وقد رفض مبايعته

شبهة القول أن عبد الله بن عمر من البعيدين عن الإمام علي وقد رفض مبايعته بعدما أجمع الناس على ذلك وكان يحدث أن أفضل الناس بعد النبي أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم لا تفاضل والناس بعد ذلك سواسية يعني هذا الحديث أن عبد الله بن عمر جعل الإمام علي من سوقة الناس كأي شخص عادي ليس له فضل ولا فضيلة. فأين عبد الله بن عمر من الحقائق التي ذكرها أعلام الأمة وأئمتها بأنه لم يرد في أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما جاء في علي بن أبي طالب، وهل أن عبد الله بن عمر لم يسمع بفضيلة واحدة لعلي؟ بلى والله لقد سمع ووعى ولكنّ السياسة وما أدراك ما السياسة فهي تقلب الحقائق وتصنع الاعاجيب).

فأقول:

1 صاحببا يشنّع على الصحابي ابن عمر لمجرد روايته هذه الرواية التي اعتبرها طعناً في عليّ، ولم ينتبه لنفسه وهو يحرّف أحاديث ويحلل اخرى! لمجرد أنها تمدح بعض الصحابة، ولا شك انّ هدفه نبيل وقصده شريف، أما الصحابي ابن عمر فقصده الطعن في عليّ ووضع أحاديث مكذوبة في فضائل أبي بكر فمرحى بالضلالة!

2 لم يقصد ابن عمر أبداً الطعن في عليّ أو جعله بدون فضيلة ولكنه في الحديث المذكورة قيّده (الخيرية المذكورة والأفضلية بما يتعلق بالخلافة وذلك فيما أخرجه ابن عساكر عن عبد الله بن يسار عن سالم عن ابن عمر قال (إنكم لتعلمون أنّا كنا نقول على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبو بكر وعمر وعثمان، يعني في الخلافة) وكذا في أصل الحديث.

ومن طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر (كنا نقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من يكون أولى الناس بهذا الأمر؟ فنقول أبو بكر ثم عمر)

وإلا إذا كان لا يرى له فضيلة فكيف يروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما)

إضافة إلى ما أخرجه البخاري عن سعد بن عبيدة قال (جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن عثمان، فذكر عن محاسن عمله، قال: لعلّ ذاك يسوؤُك؟ قال: نعم، قال: فأرغم الله أنف، ثم سأله عن عليّ فذكر محاسن عمله، قال: هو ذاك بيته، أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قال: لعلّ ذاك يسوؤُك؟ قال: نعم، فأرغم الله بأنفك، انطلق فاجْهَد عَلَيَّ جّهْدك)

ووقع في رواية عطاء المذكورة (قال: فقال الرجل: فإني أبغضه، فقال له ابن عمر: أبغضك الله تعالى)!

وقول عمر أن بيته أوسط بيوت النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أي أحسنها بناء

فهل مثل هذه الروايات تدل على أن ابن عمر لا يرى الفضائل لعلي؟! ولكن صاحبنا لا ينظر إلا بعين واحدة فلا يرى إلا المطاعن!

3 وللتدليل على فضل ابن عمر ومكانته وتقواه فقد ذكره محدث الإمامية عباسي القمي في كتابه الكنى والألقاب معرّفاً به فقال (عبد الله ابن عمر صحابي معروف قال ابن عبد البر في الاستيعاب كان (رض)  أي رضي الله عنه!  من أهل الورع والعلم وكان كثير الاتباع لآثار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شديد التحري والاحتياط والتوقي في فتواه وكل ما يأخذ به نفسه، وكان بعد موته مولعاً بالحج وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزوجه حفصة بنت عمر إن اخاك عبد الله رجل صالح لوكان يقوم من الليل فما ترك ابن عمر قيام الليل...)

وهذا الإمام إبن بابويه القمي يحتج بروايات ابن عمر في كتابه (الخصال) مسلماً به وكذلك المحقق، فهذا هو ابن عمر في نظر الإمامية الإثني عشرية!؟


[9] - أخرجه البخاري في: (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل أبي بكر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم)، فتح الباري 7 /16، ح3655.

[10]  - سنن أبي داود: (كتاب السنة، باب في التفضيل) 5 /24- 25، ح4627.

[11] - سنن أبي داود: (كتاب السنة، باب في التفضيل) 5 /26، ح4628.

[12] - معالم السنن 4 /279.

[13]  - انظر: فتح الباري 7 /16.

[14]  - مجموع الفتاوى 3 /406.

[15]  -مجموع الفتاوى 3 /153

[16] - شرح الطحاوية ص727.   


عدد مرات القراءة:
8645
إرسال لصديق طباعة
الأربعاء 13 صفر 1445هـ الموافق:30 أغسطس 2023م 11:08:37 بتوقيت مكة
أبو زيد الشامي  
ابن عمر كان ناصبيا خبيثا لذلك أمتنع من بيعة الخليفة
الراشد علي بن أبي طالب وبايع يزيد بن معاوية
الذي قتل الصحابة في الحرة ورامي الكعبة بالمنجنيق .
 
اسمك :  
نص التعليق :