معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

القول أن ابن عمر رفض مبايعة علي رضي الله عنهما ..

وأما قول الطاعن عن ابن عمر أنه رفض مبايعة علي بعدما أجمع الناس على ذلك، فدعوى مجردة عن الدليل، وهو مطالب بصحة النقل لإثبات ذلك، فكيف به ولم يوثق كلامه بنقل، ولم يحل على مصدر، فكان حق مثل هذه الدعوى أن لايُعبأ بها، ولا يتكلف الرد عليها. غير أني أذكر هنا بعض ما يدل على كذبه، ويقطع الشك الذي قد يثيره في النفوس.

فأقول: إن بيعة علي -رضي الله عنه- كانت باتفاق أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا يعرف بينهم تنازع في ذلك، كما تقدم تقرير ذلك بنقل الروايات الدالة على اتفاق الصحابة على استخلافه، وأنهم كانوا يرون أنه أولى الناس بذلك، وقد كان ابن عمر من أعيان الصحابة وكبارهم، وممن لا يغفل له رأي لو كان مخالفاً، ولا نتشر ذلك بين الناس، ونقلته المصادر. وإنما الذي حصل: أن بيعة علي -رضي الله عنه- كانت في وقت فتنة وتفرق بين الناس، بسبب مقتل عثمان فتريث بعض الصحابة -ومنهم ابن عمر- في البيعة وقالوا لا نبايع حتى يبايع الناس على ماروى ذلك الطبري في تأريخه من طريق أبي مليح في خبر البيعة لعلي وفيه: «... وخرج علي إلى المسجد فصعد المنبر وعليه إزار وطاق، وعمامة خزّ، ونعلاه في يده، متوكئاً على قوس فبايعه الناس، وجاءوا بسعد فقال علي: بايع، قال لا أبايع حتى يبايع الناس، والله ما عليك مني بأس، قال: خلوا سبيله، وجاءوا بابن عمر فقال: بايع، قال: لا أبايع حتى يبايع الناس، قال: ائتني بحميل، قال: لا أرى حميلاً، قال: الأشتر؛ خلِّ عني أضرب عنقه، قال عليّ: دعوه أنا حميله».[1]


وقد كان هذا التوقف من سعد وابن عمر في البيعة لعلي في بداية الأمر. ثم إنهما بايعا بعد ذلك، بعدما اجتمع الناس على عليّ، فقد كان هذا شرطهما، وهذا من تمام فقههما -رضي الله عنهما- فإنهما لو بايعا علياً وبايع الناس غيره لتبعهما في بيعتهما خلق كثير، ولتفرق الناس افتراقاً عظيماً. ومما يدل على بيعتهما بعد ذلك ما نقله ابن كثير في سياق أحداث البيعة لعلي -رضي الله عنه- حيث قال: «فرجعوا إلى علي فألحوا عليه، وأخذ الأشتر بيده فبايعه وبايعه الناس... وذلك يوم الخميس الرابع والعشرون من ذي الحجة، وذلك بعد مراجعة الناس لهم  في ذلك وكلهم يقول: لا يصلح لها إلا علي، فلما كان يوم الجمعة وصعد على المنبر بايعه من لم يبايعه بالأمس...».[2]


فتبين أن بيعة علي كانت في يومين يوم الخميس، ويوم الجمعة، فلعل من نقل تخلف ابن عمر، وسعد، وبعض الصحابة، كان في اليوم الأول من البيعة، ثم إنهم بايعوا في اليوم الثاني، فلم يتخلف منهم أحد، وهذا الذي قرره المؤرخون الذين نقلوا خبر البيعة.


يقول ابن حبان في كتاب الثقات: إن الناس حين هرعوا إلى علي بعد مقتل عثمان لمبايعته قال: ليس ذلك إليكم، وإنما لأهل بدر، فمن رضي به أهل بدر فهو الخليفة، فلم يبق أحد من أولئك إلا أتى إليه، فطلب أن تكون على ملإٍ من الناس، فخرج إلى المسجد فبايعوه.[3]


ويقول ابن عبد ربه: «لما قتل عثمان أقبل الناس يهرعون إلى علي بن أبي طالب، فتراكمت عليه الجماعة في البيعة، فقال: ليس ذلكم إليكم إنما ذلك لأهل بدر ليبايعوا فقال: أين طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص؟ فأقبلوا فبايعوا ثم بايعه المهاجرون والأنصار، وذلك يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين هجرية».[4]


ثم إن الروايات الصحيحة جاءت مؤكدة دخول ابن عمر في البيعة.[5]


فقد روى الذهبي من طريق سفيان بن عيينة، عن عمر بن نافع، عن أبيه عن ابن عمر قال: (بعث إليّ علي فقال: يا أبا عبد الرحمن إنك رجل مطاع في أهل الشام، فسر فقد أمرتك عليهم، فقلت: أذكرك الله وقرابتي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصحبتي إياه، إلا ما أعفيتني فأبى عليّ، فاستعنت عليه بحفصة فأبى، فخرجت ليلاً إلى مكة...).[6] وهذا دليل قاطع على مبايعة ابن عمر، ودخوله في الطاعة، إذ كيف يوليه عليّ وهو لم يبايع.


وفي الاستيعاب لابن عبد البر: من طريق أبي بكر بن أبي الجهم عن ابن عمر أنه قال حين احتضر: (ما آسى على شيء إلا تركي قتال الفئة الباغية مع علي -رضي الله عنه-).‎‎[7]


وهذا مما يدل أيضاً على مبايعته لعلي، وأنه إنما ندم على عدم خروجه مع علي للقتال فإنه كان ممن اعتزل الفتنة، فلم يقاتل مع أحد، ولو كان قد ترك البيعة لكان ندمه على ذلك أكبر وأعظم ولصرح به. فإن لزوم البيعة والدخول فيما دخل الناس فيه واجب، والتخلف عنه متوعد عليه برواية ابن عمر نفسه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية).[8]


وهذا بخلاف الخروج للقتال مع علي، فإنه مختلف فيه بين الصحابة وقد اعتزله عامة الصحابة، فكيف يتصور أن يندم ابن عمر على ترك هذا القتال، ولا يندم على ترك البيعة لو كان تاركاً لها، مع ما فيه من الوعيد الشديد.

وبهذا كله يظهر كذب هذا الطاعن فيما ادعاه، من ترك ابن عمر البيعة لعلي -رضي الله عنهما- حيث ثبت أنه كان من المبايعين له بل المقربين منه، الذين كان يحرص على توليتهم، والاستعانة بهم، لما رأى فيه من صدق الولاء والنصح له، فرضي الله عنهما وسائر الصحابة والقرابة، وقاتل الله المفرقين بينهم الطاعنين عليهم بما ليس فيهم من المارقين والملحدين.
-----------

[1] - تأريخ الطبري 4/ 428.

[2] - البداية والنهاية 7/ 238.

[3] - انظر الثقات لابن حبان 2/ 267- 268.

[4]  - العقد الفريد 4/ 310.

[5] - قد عنيت بعض الدراسات الحديثة بجمع هذه الروايات، انظر: على سبيل المثال، كتاب تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة للدكتور محمد أمحزون 2/ 59- 75.

[6] - سير أعلام النبلاء 3/ 224، وقال محققو الكتاب: «رجاله ثقات».

[7]  - الاستيعاب لابن عبد البر المطبوع بحاشية كتاب الإصابة لابن حجر   6/ 326.

[8] - أخرجه مسلم: (كتاب الإمارة، باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين..)  3/ 1478، ح1851.


عدد مرات القراءة:
26320
إرسال لصديق طباعة
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:13 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
أخرج البخاري في صحيحه (6830) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ... فذكر أن عبد الرحمن بن عوف قال لعمر: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، هَلْ لَكَ فِي فُلاَنٍ؟ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَقَدْ بَايَعْتُ فُلاَنًا...

وهذا الخبر أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف (1/ 581) وقد صرح باسمه،،،قال ابن حجر في فتح الباري (1/ 338) (فِي الْأَنْسَاب للبلاذري بِإِسْنَاد قوي مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيّ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور فِي الأَصْل وَلَفظه: قَالَ عمر: بَلغنِي أَن الزبير قَالَ: لَو قد مَاتَ عمر بَايعنَا عليا..... الحَدِيث، فَهَذَا أصح).
إن ابن حجر قد قَوَّى إسنادَه كما ترى، وهو في صحيح البخاري كما مضىت الإشارة إليه.
دل هذا الخبر على أن الزبير يريد الخلافة لعلي رضي الله عنهما.
...

وهناك دليل ثالث في صحيح البخاري،،،
◼️أخرج البخاري في صحيحه (3700) ....... فذكر تعيين عمر أصحاب الشورى الستة، إلى أن قال: (...فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: اجْعَلُوا أَمْرَكُمْ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْكُمْ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ طَلْحَةُ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عُثْمَانَ، وَقَالَ سَعْدٌ: قَدْ جَعَلْتُ أَمْرِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ....).
كما ترى أن الزبير تنازل عن حقه في الترشح للخلافة لعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما، مما يدل على أن الزبير يريد عليا خليفةً.

...

قوله أن طلحة (بَايَعَ وَهُوَ كَارِهٌ): أراد أنه كاره لتأخير الاقتصاص، فهو عَلِمَ منذ أول وهلةٍ رأي علي، وهو تأخير الاقتصاص حتى تنجلي الفتنة، وفيه دلالة على أن طلحةَ بايع.
✔️وفرق بين (كارِه) و (مُكْرَه)،،،
فالكارِه: هو الذي لم يعجبه شيءٌ ما، لكنه قَبِلَهُ من تلقاء نفسه من غير إرغام أو إجبار.
والْمُكْرَهُ: هو الْمُجْبَرُ والمرغَم على الشيء.
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:52 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
القسم الأول: أخبار صحيحة تدل على بيعة طلحة والزبير لعلي طائعين غير مكرهين:
أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (38864): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ: حدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِلأَشْتَرِ: لَقَدْ كُنْتَ كَارِهًا لِيَوْمِ الدَّارِ... (إلى أن ذكر أن الأشتر قال): وَلَكِنِّي رَأَيْتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ وَالْقَوْمَ بَايَعُوا عَلِيًّا طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهِينَ....
إسناده صحيح. وصحح إسناده ابن حجر في فتح الباري (13/57 - 58).
مُغِيرَةُ: هو ابْنُ مِقْسَمٍ. وَإِبْرَاهِيمُ: هو ابْنُ يَزِيدَ النَّخَعِيُّ. وَعَلْقَمَةُ: هو ابْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ.
هذه شهادة لهما من خصمهما الأشتر، وكما قيل: "والحقُ ما شَهِدَتْ به الأعداءُ".

...

أخرج ابن أبي شيبة (38988): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ: حدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَقْبَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ حَتَّى نَزَلاَ الْبَصْرَةَ........ وَقَالَ عَلِيٌّ لِطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ: أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟ فَقَالاَ: نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ...
إسناده صحيح. وصحح إسنادَه ابنُ حجر في فتح الباري (13/57).

أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ: هو ابْنُ يُونُسَ اليَرْبُوعِيُّ الكُوفِيُّ. وَزَائِدَةُ: هو ابْنُ قُدَامَةَ. وَعُمَرُ بْنُ قَيْسٍ: هو الْمَاصِرُ.
قوله: (أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟ فَقَالاَ: نَطْلُبُ دَمَ عُثْمَانَ)، في هذا الجملة حذف دلَّ عليه السياق، وتقدير الكلام: (نعم بايعناك، وإنما سِرنا إلى البصرة نطلب دمَ عثمان).
وقول علي: (أَلَمْ تُبَايِعَانِي؟)، أي: فأين لوازم بيعتكما؟ ويدل على أن عليا شهد لهما بأنهما بايعاه، فأراد بهذا السؤال تذكيرهما بلوازم هذه البيعة من طاعة الخليفة وعدم مخالفته.
وجواب طلحة والزبير: يدل على إقرارهما بالبيعة.

....

وذكر الإمام البيهقي بأن مَن بقي من أصحاب الشورى الستة (وهم طلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص) قد بايعوا عليا رضي الله عنهم.
وقد استدل البيهقي بحديث أصحاب الشورى الستة الذي أخرجه البخاري في صحيحه (3700): على أن الخليفة بعد عثمان هو علي رضي الله عنهم.
وأصحاب الشورى الستة: هم الذين عينهم عمر عندما طعن لتكون الخلافة فيهم، وهم: (عثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص) رضي الله عنهم.
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:34 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
أخرج يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" - كما في الاعتقاد للبيهقي (ص٣٧٠): حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي مَنِيعٍ، حَدَّثَنَا جَدِّي، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بَرَزَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لِلنَّاسِ وَدَعَاهُمْ إِلَى الْبَيْعَةِ، فَبَايَعَهُ النَّاسُ وَلَمْ يَعْدِلوا بِهِ طَلْحَةَ وَلَا غَيْرَهُ.
إسناده جيد من قول الزهري، وهذه ليست من روايته، بل رأيه في الأمر، بدليل أنه قال (وَلَمْ يَعْدِلوا بِهِ طَلْحَةَ وَلَا غَيْرَهُ)، فهذا النص ليس روائيا، بل هو على سبيل الفتوى والبيان.
حَجَّاجٌ: هو ابْنُ يُوسُفَ بْن أبي مَنِيعٍ عُبَيْدِ اللهِ بن أبي زياد الرُّصَافِيُّ، ثقة. التقريب (1138). وَجَدُّهُ عُبَيْدُ اللهِ: صدوق. التقريب (4291).
قول الزهري: (فَبَايَعَهُ النَّاسُ)، شرحه البيهقي بأنهم سائر الناس بمن فيهم مَن بقي من أصحاب الشورى "طلحة والزبير وسعد".
والبيهقي حين أخرج قول الزهري، علَّق بعده وبيَّنَهُ،،،
قال البيهقي: (وَهَذَا لِأَنَّ سَائِرَ مِنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى كَانُوا قَدْ تَرَكُوا حُقوقَهُمْ عِنْدَ بَيْعَةِ عُثْمَانَ كَمَا مَضَى ذِكْرُهُ، فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ مِنْهُمْ لَمْ يَتْرُكَ حَقَّهُ إِلَّا عَلِيٌّ، وَكَانَ قَدْ وَفَّى بِعَهْدِ عُثْمَانَ حَتَّى قُتِلَ، وَكَانَ أَفْضَلَ مِنْ بَقِيَ مِنَ الصَّحَابَةِ، فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَحَقَّ بِالْخِلَافَةِ مِنْهُ، ثُمَّ لَمْ يَسْتَبِدَّ بِهَا مَعَ كَوْنِهِ أَحَقَّ النَّاسِ بِهَا حَتَّى جَرَتْ لَهُ بَيْعَةٌ، وَبَايَعَهُ مع سَائِرُ النَّاسِ مَنْ بَقِيَ مِنْ أَصْحَابِ الشُّورَى). الاعتقاد للبيهقي (ص٣٧٠).

...
والجدير في ذلك: أن طلحة والزبير كانا يَرْغَبَانِ بأن يكون علي هو الخليفة،،،
◼️أَخْرَجَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فِي "مُسْنَدِهِ" - كَمَا فِي المطالب العالية (4401) - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنًا، يُحَدِّثُ عَنْ عُمَرَ بْنِ جَاوَانَ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:..... وَلَقِيتُ طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ، فَقُلْتُ: لَا أَرَى هَذَا إِلَّا مَقْتُولًا، فَمَنْ تَأْمُرَانِي أَنْ أُبَايِعَ؟ قَالَا: عَلِيًّا. فَقُلْتُ: أَتَأْمُرَانِي بِذَلِكَ وَتَرْضَيَانِهِ لِي؟ فَقَالَا: نَعَمْ....
حسن بشواهده، وقد ذكرت شواهده في صحيح صفين [262].
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:15 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
روايات مبايعه المهاجرون والأنصار لعلي رضي الله عنه،وطلحة والزبير لاشك انهم من الناس فهي كالآتي:
١١١١١
الرواية الأولى عن محمد بن الحنفية قال : ( كنت مع أبي حين قتل عثمان الله فقام فدخل منزله ، فأتاه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن هذا الرجل قد قتل ، ولابد للناس من إمام ، ولا نجد اليوم أحدًا أحق بهذا الأمر منك ، لا أقدم سابقة ، ولا أقرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لا تفعلوا ، فإني أكون وزيرا خير من أن أكون أميرًا ، فقالوا : لا والله ! ما نحن بفاعلين حتى نبايعك ، قال : ففي المسجد ، ، فإنَّ خفيًا، ولا تكون إلا عن رضا المسلمين ، قال سالم بن أبي الجعد : فقال عبد عباس فلقد كرهت أن يأتي المسجد مخافة أن يشغب عليه ، وأبى هو إلا المسجد ، فلما دخل المهاجرون والأنصار فبايعوه ، ثم بايعه الناس »

(۲) تاريخ الرسل » ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٧ )


٢٢٢٢
والرواية الثانية عن أبي بشير العابدي (۳) قال : « كنت بالمدينة حين قتل عثمان له واجتمع المهاجرون والأنصار ، فيهم طلحة والزبير ، فأتوا عليا فقالوا : يا أبا الحسن هلم نبايعك ، فقال : لا حاجة لي في أمركم ، أنا معكم فيمن اخترتم ، فقد رضيت به ، فاختاروا والله ، فقالوا : ما نختار غيرك ، قال - أي الراوي - : فاختلفوا إليه بعد ما قتل عثمان له مرارًا ، ثم أتوه في آخر ذلك ، فقالوا له : إنه لا يصلح الناس إلا بإمرة ، وقد طال الأمر ، فقال لهم : إنكم اختلفتم إليَّ ،وأتيتم ، وإني قائل لكم قولا إن قبلتموه قبلت أمركم ، وإلا فلا حاجة لي فيه . قالوا : ما قلت من شيء قبلناه إن شاء الله ، فجاء فصعد المنبر ، فاجتمع الناس إليه ، فقال : إني قد كنت كارها لأمركم ، فأبيتم إلا أن أكون عليكم ، ألا وإنه ليس لي أمر دونكم ، إلا أن مفاتيح مالكم معي ، ألا وإنه ليس أن آخذ منه درهما دونكم ، رضيتم ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد عليهم ، ثم بايعهم على ذلك ، قال أبو بشير : وأنا يومئذ عند منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم أسمع ما يقول )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٨ ) .

...

٣٣٣٣٣
والرواية الثالثة من
طريق أبي المليح (۲) قال : « لما قتل عثمان به خرج علي إلى السوق ، وذلك يوم السبت لثماني عشرة ليلة خلت من ذي الحجة ، فاتبعه الناس وبهشوا (۳) في وجهه ، فدخل حائط بني عمرو بن مبذول ، وقال لأبي عمرة بن عمرو ابن محصن : أغلق الباب ، فجاء الناس فقرعوا الباب ، فدخلوا فيهم طلحة والزبير، فقالا : يا علي ابسط يدك ، فبايعه طلحة والزبير )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٢٨ ) .
الثلاثاء 5 محرم 1447هـ الموافق:1 يوليو 2025م 12:07:01 بتوقيت مكة
ابو عيسى  
٤٤٤
والرواية الرابعة عن الشعبي قال : ( لما قتل عثمان أتى الناس عليا وهو في سوق المدينة وقالوا له : ابسط يدك نبايعك قال : لا تعجلوا ، فإن عمر كان رجلا مباركًا . وقد أوصى بها شورى ، فأمهلوا حتى يجتمع الناس ويتشاورون ، فارتد الناس عن علي ، ثم قال بعضهم : إن رجع الناس إلى أمصارهم بقتل عثمان ولم يقم بعده قائم بهذا الأمر لم نأمن اختلاف الناس وفساد الأمة ، فعادوا إلى عليّ ، فأخذ الأشتر بيده ، فقبضها علي فقال : أبعد ثلاثة ؟! أما والله لو تركتها ليقصرن عنيتك (٥) عليها حينا فبايعته العامة ، وأهل الكوفة يقولون : إن أول من بايعه الأشتر » (٦)

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٣ ) .



...
٥٥٥٥
-والرواية الخامسة من طريق سيف بن عمر عن شيوخه : ( لما كان يوم الخميس على رأس خمسة أيام من مقتل عثمان جمعوا أهل المدينة - أي جمعهم الخوارج . فوجدوا سعدا والزبير خارجين ، ووجدوا طلحة في حائط له ، ووجدوا بني هربوا إلا من لم يطق الهرب ، وهرب الوليد وسعيد إلى مكة في أول من خرج ، وتبعهم مروان ، وتتابع على ذلك من تتابع ، فلما اجتمع لهم أهل المدينة قال لهم أهل مصر : أنتم أهل الشورى ، وأنتم تعقدون الإمامة ، وأمركم عابر على الأمة ، فانظروا رجلا تنصبونه ، ونحن لكم تبع ، فقال الجمهور : علي بن أبي طالب ، نحن به راضون ) (۱)

( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٣ و٤٣٤



...

٦٦٦٦٦٦
والرواية السادسة عن عوف (۲) : ( أما أنا فأشهد أني (۲) : ( أما أنا فأشهد أني سمعت محمد بن سيرين يقول : إنَّ عليَّا جاء فقال لطلحة : ابسط يدك يا طلحة لأبايعك ، فقال طلحة : أنت أحق وأنت أمير المؤمنين ، فابسط يدك ، فبسط على يده فبايعه ) (۳)

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٣٤ ) .

...

٧٧٧٧٧٧
والرواية السابعة عن إسماعيل بن موسى الفزاري (٤) بإسناده إلى العرني صاحب الجمل الذي كان دليلا لعلي بذي قار قال : « لما نزل علي بذي قار حمد الله وأثنى عليه ثم قال : « ... إن النبي القبض وما أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني فبايع الناس أبا بكر ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن أبا بكر هلك وما أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني ، فبايع الناس عمر بن الخطاب ، فبايعت كما بايعوا ، ثم إن عمر هلك ولا أرى أحدًا أحق بهذا الأمر مني ، فجعلني سهما ، فبايع الناس عثمان ، فبايعت كما ستة أسهم بايعوا ، ثم سار الناس إلى عثمان فقتلوه ، ثم أتوني فبايعوني طائعين غير مكرهين ، فأنا أقاتل من خالفني بمن اتبعني حتى يحكم الله بيني وبينهم ، وهو خير الحاكمين )

الطبري : ( تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٥٨ ) .


.....

٨٨٨٨٨
والرواية الثامنة من طريق نصر بن مزاحم العطّار (۱) أن رجلا – عبد خير بن يزيد قام إلى أبي موسى فقال : ( يا أبا موسى هل كان هذان الرجلان – يعني طلحة والزبير ممن بايع عليا ؟ قال : نعم »

الطبري : تاريخ الرسل ) ، ( ج ٤ ، ص : ٤٨٦ )
السبت 15 ربيع الآخر 1446هـ الموافق:19 أكتوبر 2024م 02:10:37 بتوقيت مكة
ابو عيسى 

969 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺜﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﻳﻮﺳﻒ ﻗﺜﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ، ﻳﻌﻨﻲ: اﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻛﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻌﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ، ﻭﻋﺜﻤﺎﻥ ﻣﺤﺼﻮﺭ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ، ﺛﻢ ﺟﺎء ﺁﺧﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻲ، ﻗﺎﻝ ﻣﺤﻤﺪ: ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻮﺳﻄﻪ ﺗﺨﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺧﻞ ﻻ ﺃﻡ ﻟﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺄﺗﻰ ﻋﻠﻲ اﻟﺪاﺭ، ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻞ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﺄﺗﻰ ﺩاﺭﻩ ﻓﺪﺧﻠﻬﺎ، ﻭﺃﻏﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﺑﻪ، ﻓﺄﺗﺎﻩ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻀﺮﺑﻮا ﻋﻠﻴﻪ اﻟﺒﺎﺏ، ﻓﺪﺧﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﻋﻠﻲ: " ﻻ ﺗﺮﻳﺪﻭﻧﻲ، ﻓﺈﻧﻲ ﻟﻜﻢ ﻭﺯﻳﺮ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻲ ﻟﻜﻢ ﺃﻣﻴﺮ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻻ ﻭاﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺈﻥ ﺃﺑﻴﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻥ §ﺑﻴﻌﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺮا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ.

فضائل الصحابة لأحمد

620 - كتاب السنة للخلال
..


622 - ﻭﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺃﺑﻮ ﻳﺤﻴﻰ اﻟﻌﻄﺎﺭ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ اﻷﺯﺭﻕ، ﻗﺎﻝ: ﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻤﻠﻚ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ، ﻋﻦ ﺳﻠﻤﺔ ﺑﻦ ﻛﻬﻴﻞ، ﻋﻦ ﺳﺎﻟﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ اﻟﺠﻌﺪ، ﻋﻦ ﻣﺤﻤﺪ اﺑﻦ اﻟﺤﻨﻔﻴﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻛﻨﺖ ﻣﻊ ﻋﻠﻲ ﺇﺫ ﺃﺗﺎﻩ ﺭﺟﻞ ﻓﻘﺎﻝ: ﺇﻥ ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻣﻘﺘﻮﻝ اﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻓﻘﺎﻡ ﻋﻠﻲ ﻭﻗﻤﺖ ﻣﻌﻪ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺑﻮﺳﻄﻪ ﺗﺨﻮﻓﺎ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ: ﺧﻞ ﻻ ﺃﻡ ﻟﻚ، ﻓﺎﻧﻄﻠﻖ ﺣﺘﻰ ﺃﺗﻰ اﻟﺪاﺭ ﻭﻗﺪ ﻗﺘﻞ اﻟﺮﺟﻞ، ﻓﺮﺟﻊ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﺗﻰ ﺩاﺭﻩ، ﻓﺪﺧﻞ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﺇﻥ ﻫﺬا اﻟﺮﺟﻞ ﻗﺪ ﻗﺘﻞ ﻭﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻭﻻ ﻧﻌﻠﻢ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ. ﻗﺎﻝ: «§ﺇﻥ ﺃﺑﻴﺘﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﺈﻥ ﺑﻴﻌﺘﻲ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺮا، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﻤﻦ ﺷﺎء ﺃﻥ ﻳﺒﺎﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻳﻌﻨﻲ» . ﻗﺎﻝ: ﻓﺨﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ

كتاب السنة للخلال
الشريعة للاجري
الأبانة لابن بطة

....

ﺃﺧﺒﺮﻧﺎ ﺃﺑﻮ اﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ اﻟﻔﻀﻞ اﻟﻘﻄﺎﻥ , ﺃﻧﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺟﻌﻔﺮ , ﺛﻨﺎ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺑﻦ ﺳﻔﻴﺎﻥ , ﺛﻨﺎ اﻟﺤﺠﺎﺝ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻣﻨﻴﻊ , ﺛﻨﺎ ﺟﺪﻱ , ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺮﺯ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ ﻟﻠﻨﺎﺱ §ﻭﺩﻋﺎﻫﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﺒﻴﻌﺔ ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ اﻟﻨﺎﺱ

الاعتقاد للبيهقي

..


970 - ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺃﺑﻲ، ﻗﺜﻨﺎ ﻭﻫﺐ ﺑﻦ ﺟﺮﻳﺮ ﻗﺜﻨﺎ ﺟﻮﻳﺮﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺳﻤﺎء ﻗﺎﻝ: ﺣﺪﺛﻨﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺃﻧﺲ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ ﻋﺒﻴﺪ اﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ، ﻋﻦ اﻟﻤﺴﻮﺭ ﺑﻦ ﻣﺨﺮﻣﺔ ﻗﺎﻝ: ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﻭﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻤﺎﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﻠﺤﺔ، ﻗﺎﻝ: ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻋﻠﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻨﺰﻟﻪ، ﻓﻠﻘﻴﻪ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺶ ﻋﻨﺪ ﻣﻮﺿﻊ اﻟﺠﻨﺎﺋﺰ ﻓﻘﺎﻝ: §اﻧﻈﺮﻭا ﺇﻟﻰ ﺭﺟﻞ ﻗﺘﻞ اﺑﻦ ﻋﻤﻪ، ﻭﺳﻠﺐ ﻣﻠﻜﻪ، ﻗﺎﻝ: ﻓﻮﻟﻰ ﺭاﺟﻌﺎ ﻓﺮﻗﻰ ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺒﺮ ﻓﻘﻴﻞ: ﺫاﻙ ﻋﻠﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻓﻤﺎﻝ اﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﺒﺎﻳﻌﻮﻩ ﻭﺗﺮﻛﻮا ﻃﻠﺤﺔ.

فضائل الصحابة لأحمد
الخميس 29 ربيع الأول 1446هـ الموافق:3 أكتوبر 2024م 08:10:22 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
البيعة لعلي ثابته

فيما يروى عن كتاب أسد الغابة ابن الاثير ج٤ ص١٠٢

(1146) ﻗﺎﻝ: ﻭﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ اﻟﺨﻄﺒﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﺇﺳﺤﺎﻕ ﺑﻦ ﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺣﺴﺎﻥ اﻷﻧﻤﺎﻃﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﺑﻦ اﻟﻘﺎﺳﻢ ﺑﻦ ﺳﻤﻴﻊ اﻟﻘﺮﺷﻲ، ﺣﺪﺛﻨﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﺮﺣﻤﻦ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺫﺋﺐ، ﻋﻦ اﻟﺰﻫﺮﻱ، ﻋﻦ اﺑﻦ اﻟﻤﺴﻴﺐ، ﻗﺎﻝ: ﻟﻤﺎ ﻗﺘﻞ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺟﺎء اﻟﻨﺎﺱ ﻛﻠﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻋﻠﻲ ﻳﻬﺮﻋﻮﻥ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻏﻴﺮﻫﻢ، ﻛﻠﻬﻢ ﻳﻘﻮﻝ: ﺃﻣﻴﺮ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﻋﻠﻲ، ﺣﺘﻰ ﺩﺧﻠﻮا ﻋﻠﻴﻪ ﺩاﺭﻩ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻧﺒﺎﻳﻌﻚ ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻙ، ﻓﺄﻧﺖ ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﻠﻲ: ﻟﻴﺲ ﺫاﻙ ﺇﻟﻴﻜﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫاﻙ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻞ ﺑﺪﺭ، ﻓﻤﻦ ﺭﺿﻲ ﺑﻪ ﺃﻫﻞ ﺑﺪﺭ ﻓﻬﻮ ﺧﻠﻴﻔﺔ، ﻓﻠﻢ ﻳﺒﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﻻ ﺃﺗﻰ ﻋﻠﻴﺎ، ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻣﺎ ﻧﺮﻯ ﺃﺣﺪا ﺃﺣﻖ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻚ، ﻓﻤﺪ ﻳﺪﻙ ﻧﺒﺎﻳﻌﻚ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﻃﻠﺤﺔ ﻭاﻟﺰﺑﻴﺮ؟ ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺑﺎﻳﻌﻪ ﻃﻠﺤﺔ ﺑﻠﺴﺎﻧﻪ، ﻭﺳﻌﺪ ﺑﻴﺪﻩ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﻋﻠﻲ ﺫﻟﻚ ﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ اﻟﻤﺴﺠﺪ، ﻓﺼﻌﺪ اﻟﻤﻨﺒﺮ، ﻓﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺻﻌﺪ ﺇﻟﻴﻪ، ﻓﺒﺎﻳﻌﻪ ﻃﻠﺤﺔ، ﻭﺑﺎﻳﻌﻪ اﻟﺰﺑﻴﺮ، ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ اﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﺭﺿﻲ ﻋﻨﻬﻢ ﺃﺟﻤﻌﻴﻦ
الخميس 29 ربيع الأول 1446هـ الموافق:3 أكتوبر 2024م 08:10:09 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
فيما يروى عن ابن سعد بالطبقات

ابن سعد [ت231هـ]:

قال: لما قتل عثمان- رحمه الله- يوم الجمعة لثماني عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين، وبويع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالمدينة الغد من يوم قتل عثمان، بالخلافة بايعه طلحة، والزبير وسعد بن أبي وقاص، وسعيد ابن زيد بن عمروبن نفيل وعمار بن ياسر وأسامة بن زيد وسهيل بن حنيف وأبوأيوب الأنصاري ومحمد بن مسلمة وزيد بن ثابت وخزيمة بن ثابت وجميع من كان بالمدينة من أصحاب رسول الله وغيرهم.

الأربعاء 28 ربيع الأول 1446هـ الموافق:2 أكتوبر 2024م 07:10:58 بتوقيت مكة
ابو عيسى 
ابن عمر لما عرضت عليه الخلافة واختبر فيها ماذا قال فيما يروى عنه




قَالَ ابْنُ عُمَرَ: لَا وَاللَّهِ لَا أُعْطِي عَلَيْهَا شَيْئًا، وَلَا أُعْطَى، وَلَا أَقْبَلُهَا إِلَّا عَنْ رِضًى مِنَ الْمُسْلِمِينَ".

وهذا خبر رجاله ثقات غير شيخ أبي نعيم: أَحْمَد بْن مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، فلا يعرف حاله.


هذا الخبر رواه أبو نعيم في الحلية" (1/293)، ومن طريقه رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (31/184):


قوله وَلَا أَقْبَلُهَا إِلَّا عَنْ رِضًى مِنَ الْمُسْلِمِينَ".


والمسلمين قبلوا الإمام علي ورضوا به


...
يقول علي

وَلَعَمْرِي، لَئِنْ كَانَتِ الاِْمَامَةُ لاَ تَنْعَقِدُ حَتَّى يَحْضُرَهَا عَامَّةُ النَّاسِ، فمَا إِلَى ذلك سَبِيلٌ، وَلكِنْ أَهْلُهَا يَحْكُمُونَ عَلَى مَنْ غَابَ عَنْهَا، ثُمَّ لَيْسَ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَخْتَارَ.نهج البلاغة


..

لايجب الناس كلهم أن يبايعوا اذا بايع أهل الحل والعقد

قَالَ الْمَازِرِيّ : يَكْفِي فِي بَيْعَةِ الإِمَامِ أَنْ يَقَع مِنْ أَهْل الْحَلِّ وَالْعَقْدِ وَلا يَجِب الاسْتِيعَاب , وَلا يَلْزَم كُلّ أَحَدٍ أَنْ يَحْضُرَ عِنْدَهُ وَيَضَع يَدَهُ فِي يَدِهِ , بَلْ يَكْفِي اِلْتِزَامُ طَاعَتِهِ وَالانْقِيَادُ لَهُ بِأَنْ لا يُخَالِفَهُ وَلا يَشُقَّ الْعَصَا عَلَيْهِ انتهى نقلاً من فتح الباري .

وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم :

أَمَّا الْبَيْعَة : فَقَدْ اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لا يُشْتَرَط لِصِحَّتِهَا مُبَايَعَة كُلّ النَّاس , وَلا كُلّ أَهْل الْحَلّ وَالْعِقْد , وَإِنَّمَا يُشْتَرَط مُبَايَعَة مَنْ تَيَسَّرَ إِجْمَاعهمْ مِنْ الْعُلَمَاء وَالرُّؤَسَاء وَوُجُوه النَّاس , . . . وَلا يَجِب عَلَى كُلّ وَاحِد أَنْ يَأْتِيَ إِلَى الأَمَام فَيَضَع يَده فِي يَده وَيُبَايِعهُ , وَإِنَّمَا يَلْزَمهُ الانْقِيَادُ لَهُ , وَأَلا يُظْهِر خِلافًا , وَلا يَشُقّ الْعَصَا انتهى.




الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:25 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
كلمة ((منكم )) في آية الوعد بالاستخلاف في قوله تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا 👈👈 مِنكُمْ 👉👉 وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ... } هي (أي كلمة منكم) دليل قاطع على أن الآية الكريمة تخاطب الصحابة المنصورين الذين فتح الله على أيديهم مشارق الأرض و مغاربها و هزموا المرتدين و مانعي الزكاة و مدعي النبوة

و كذلك قوله تعالى في نفس سياق الوعد { و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا } و قوله أيضا قبل ذلك في نفس السياق { و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم } هما دليلان قاطعان آخران على أن الآية الكريمة المعجزة تخاطب الصحابة المنصورين رضوان الله عليهم 👈👈 لأن خوفهم و عدم تمكين دينهم المضطهد هو حالهم المنطبق عليهم وقت نزول الآية (أي الحال المنطبق على المخاطبين/المستمعين وقت نزول الآية) حيث كانوا مستضعفين و مضطهدين دينيا

فضلا عن قوله تعالى 👈👈 (( منكم )) 👉👉 كما سلف بيانه

فكيف بعد كل ذلك يزعم عاقل أن الآية التي قالت ((منكم)) و شرحت بالإضافة إلى ذلك حال المستمعين للآية وقت نزول الآية تتحدث عن جيل لاحق خلاف جيل الصحابة ؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم كيف بعد كل ذلك يتحقق لهم بالصدفة البحتة الوعد الذي نصت الآية أنه مقطوع لغيرهم ؟؟؟؟؟؟؟؟ !

فالقول بهذا الزعم هو تخريف ذهني حاد و زيغ شيطاني متعمد و مفضو ح و لا ينطلي على طفل صغير فضلا عن إنسان بالغ عاقل مكلف
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:27 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
من الأدلة القرآنية على أن دين الشيعة هو دين شيطاني 👈👈 آيات الوعد بهزيمة المنافقين (الذين مردوا على النفاق) في الدنيا و عدم نصرتهم في الدنيا مصداقا لقوله تعالى عن المنافقين { فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ ۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ } و قوله جل شأنه { سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ } .. حيث انتصر الصحابة و استخلفهم الله تعالى في الأرض و لم يعذبهم ، على عكس الوعد الإلهي المقطوع للمنافقين ، مما مؤداه أن الصحابة المنصورين ليسوا من المنافقين
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:01 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
الفعل ((يريدون)) في قوله تعالى { يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ 👈 وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ 👉 وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } و الذي تكرر في قوله تعالى { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ 👈 وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ 👉 وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ } حيث إن الفعل (يريدون) منسوب للكفار في زمن الصحابة .. و نصت الآية على أن نصر الله تعالى للدين الحق و إظهاره و إتمام نوره سيكون في زمن هؤلاء الكافرين (أي في زمن الصحابة) رغم أنف الكافرين (( خلافا لإرادتهم )) ..... بينما الشيعة يقولون أن الدين الحقيقي كان مستورا و أن عليا كان مغلوبا على أمره في دار التقية فلم يستطع أن يجاهر بدينه و يدعو له أو يسترد الخلافة التي اغتصبها منه أبو بكر و عمر و عثمان
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:27 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
في آية الرضوان ، مبايعة جيش الرسول صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة هي دليل آخر على أن جميع الصحابة الموجودين في صلح الحديبية هم من المؤمنين الصالحين (حتى لو لم تنص الآية على أن الله تعالى قد رضي عنهم و أثابهم جميعا فتحا قريبا و مغانم كثيرة يأخذونها من هذا الفتح) ..... لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ ..... لأن الله تعالى أخبرنا أن المنافقين يهربون من المشاركة في القتال و الغزوات و تدور أعينهم من الرعب و الفزع إذا جاء القتال و أنهم يقعدون عن الجهاد و يبثون الضعف و الفتنة في صفوف المسلمين مصداقا لقوله تعالى : { أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ ۖ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُم بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ ۚ أُولَٰئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ ۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا }

و قوله جل شأنه { لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ }

و قوله جل و علا { فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ }

و قوله سبحانه { وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ ءَامِنُواْ بِٱللَّهِ وَجَٰهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ ٱسْتَـْٔذَنَكَ أُوْلُواْ ٱلطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ ٱلْقَٰعِدِينَ }

بينما آية الرضوان نصت على أن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم مؤمنون مرضي عنهم 👈👈 و نصت كذلك أنهم 👈👈 بايعوا 👉👉 الرسول صلى الله عليه وسلم على القتال تحت الشجرة .. فتبين من هذا الوجه أيضا أنهم جميعا مؤمنون لأنهم 👈👈 بايعوا 👉👉 .. فشتان بين المنافق الذي يهرب و يفزع من الجهاد و بين المؤمن (المرضي عنه المثاب بالفتح و الغنائم) الذي يبايع على القتال و يخرج إليه و يريد حج البيت

كما أن جميع الصحابة أخذوا مغانم من الفتح القريب . فتبين من وجه ثالث أنهم من المؤمنين لأن الآية نصت على أن الله تعالى أثابهم بالفتح القريب و المغا نم بسبب رضاه عنهم

حيث قال جل شأنه { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ▪️ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا }
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:46 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
آيات تزكية جميع الصحابة
✅ الآية الأولى : قال تعالى { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } .. فبين سبحانه للأمة الإسلامية في هذه الآية المحكمة أن المهاجرين قبل فتح مكة و الأنصار (الذين نصروا هؤلاء المهاجرين عندما لم يكن هناك ناصرا) هم 👈👈 مرضي عنهم و من أصحاب الجنة 👉👉

✅ الآية الثانية: قال جل شأنه { وَالَّذِينَ آمَنُوا 👈 وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ 👉 وَالَّذِينَ 👈👈 آوَوْا وَنَصَرُوا 👉👉 أُولَئِكَ 👈 هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ 👉▪️وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ }

فبين لنا سبحانه أن المؤمنين حقا هم 👈👈 المهاجرون و الأنصار الذين أووا و نصروا المهاجرين إليهم 👉👉 و أنهم من أصحاب الجنة حيث قال (لهم مغفرة و رزق كريم)

✅ الآية الثالثة : قال تعالى: { والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم 👈👈 يحبون من هاجر إليهم 👉👉 ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ومن يوق شح نفسه 👈👈 فأولئك هم المفلحون 👉👉} .. فبين الله تعالى أن الأنصار الذين أووا و نصروا المهاجرين إليهم من اليوم الأول للهجرة ليسوا منافقين بل مؤمنون مخلصون و وقاهم الله شح أنفسهم
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:52 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
كما قال تعالى عن الصحابة { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ 👈👈 (((( أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ )))) 👉👉 تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ } ..... فبين لنا سبحانه أنه أخرجهم للناس لدعوة الأمم إلى الله و إظهار دين الله الحق الذي ارتضاه لهم و أنهم خير أمة أخرجها الله تعالى للناس .. بينما الشيعة تقولون أن دين الله كان مستورا (غير ظاهر) حاشاه و متكتما عليه لأن أتباعه قلة مستضعفة مغلوبة على أمرها و لم يؤمن من الصحابة إلا أربعة .... إلخ إلخ
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:57 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
الافتراض الثاني ، هو أن يكون هذا النزاع هو نزاع داخلي بين المؤمنين في شأن اجتهادي داخلي بين أبناء الدين الواحد و العقيدة الواحدة ، و في هذه الحالة فقط لا يكون هناك وعدا من الله بنصر طائفة معينة على الأخرى و بالتالي تجري الأقدار في الاتجاه الذي يريده الله دون أن يعرف المختلفون مسبقا نتائج الأقدار لأن الله لم يعد أحد الطرفين بشئ في هذا الصدد
إذن ، الوعد الإلهي للصحابة بالاستخلاف في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم (داوود و سليمان عليهما السلام) و بتمكين دينهم الذي ارتضاه الله لهم و تبديل خوفهم أمنا 👈👈 لم يتحقق لعلي بن أبي طالب (النسخة الشيعية "الإثنا عشرية") .. و الآية تخاطب الصحابة حيث قالت 👈 (منكم) 👉 .. { وعد الله الذين آمنوا 👈👈 منكم 👉👉 و عملوا الصالحات } .... فضلا عن الآيات و الوعود الأخرى مثل قوله تعالى { إن تنصروا الله ينصركم } حيث لم ينصر الله عليا و الحسين على معاوية و أبي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان! .. و قوله تعالى { هو الذي أرسل رسوله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله } .. و قوله تعالى { والله متم نوره و لو كره الكافرون } حيث لم يظهر دين علي الشيعي المزعوم على دين الصحابة من أهل السنة .. و قوله تعالى { و لن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا } حيث جعل الله لأبي بكر و الفاروق و عثمان و معاوية على علي سبيلا .. و كل ذلك في حال افتراض أن عليا حاشاه كان شيعيا ..... فضلا عن الآيات الأخرى التي تنص على أن الله تعالى قد رضي عن المهاجرين و الأنصار و أنه سبحانه سيدخلهم الجنة و لم تستثن منهم أحدا
حيث قال تعالى { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
فبين سبحانه للأمة الإسلامية في هذه الآية المحكمة أن المهاجرين قبل فتح مكة و الأنصار (الذين نصروا هؤلاء المهاجرين عندما لم يكن هناك ناصرا) هم 👈👈 من أصحاب الجنة
و قال جل شأنه { وَالَّذِينَ آمَنُوا 👈 وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ 👉 وَالَّذِينَ 👈👈 آوَوْا وَنَصَرُوا 👉👉 أُولَئِكَ 👈 هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ 👉▪️وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ }
فبين لنا سبحانه أن المؤمنين حقا هم 👈👈 المهاجرون و الأنصار الذين أووا و نصروا المهاجرين إليهم 👉👉 و أنهم من أصحاب الجنة حيث قال (لهم مغفرة و رزق كريم)
الأثنين 12 ربيع الأول 1446هـ الموافق:16 سبتمبر 2024م 02:09:28 بتوقيت مكة
أحمد عبدالله  
العقيدة الشيعة عقيدة شيطا نية بنص القرآن العظيم 👈 حيث وعد الله تعالى الصالحين من الصحابة المؤمنين بأن يستخلفهم في الأرض و يمكنهم فيها و يمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و بأن يظهر دينه هذا الذي ارتضاه لهم على الدين كله و لو كره الكافرون و بأن ينصر من ينصره منهم .. و قد نصرهم الله تعالى فعلا و مكنهم في الأرض و استخلفهم فيها و مكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم تحقيقا لهذه الوعود فنصرهم على المرتدين من مانعي الزكاة و مدعي النبوة و فتح على أيديهم مشارق الأرض و مغاربها ..

قال تعالى { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ... } .. و قال أيضًا { إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم }

و قد إنهزم جيش رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أحد بعد النصر بسبب مخالفة بسيطة من بعض الصحابة ، و انهزم كذلك في بداية معركة غزوة حنين بسبب مخالفة بسيطة هي اعجاب الصحابة بكثرتهم ثم نصرهم الله بعدما علموا أن كثرتهم لا تغني شيئا ، و ذلك حتى نعلم أننا لن نجد لسنة الله في أمتنا تبديلا ، و نتيقن أن نصر الله تعالى للخلفاء الراشدين و الصحابة الكرام و تمكينه لهم في الأرض و استخلافهم فيها كان بسبب امتثالهم التام لمراد الله تعالى و نصرهم لله فنصرهم الله و مكنهم و استخلفهم و مكن لهم دينه الذي أرتضى لهم مصداقا و تحقيقا لوعوده لهم سالفة البيان 😊👍

أيضًا .. من حيث المبدأ ، الفتنة التي حدثت بين طائفة علي و طائفة معاوية رضي الله عنهما لا تخلو من أمرين لا ثالث لهما ..

فإما أن تكون بين حزب الله و حزب الشيطان (أي حربا عقائدية دينية بين الحق و الباطل) و في هذه الحالة يكون النصر للمؤمنين الصالحين فقط مصداقا لوعود الله تعالى في قرآنه العظيم مثل قوله تعالى { إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم } و قوله { وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم و ليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم و ليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا } .. إلخ إلخ .. و قد نصر الله تعالى في تلك الفتنة سيدنا معاوية على سيدنا علي فاستولى على مصر و قتل قادة جيوش سيدنا علي و آلت له الخلافة في نهاية الفتنة (بل و صالحه سيدنا الحسين و بايعه خليفة للمسلمين و دخل في طاعته طواعية بدلا من أن يقاتله) .. مما مؤداه بأن هذا الافتراض الأول مستبعد تماما لأن القول به معناه أن سيدنا علي ليس من المؤمنين و أولياء الله الصالحين (حاشاه) لأن الله تعالى لم ينصره و خذله و لأنه كان متكتما دينه و مستضعفا و يعتبر نفسه هو و من معه في دار التقية إلخ إلخ مما يتعارض مع وعود الله سالفة البيان لعباده المؤمنين الصالحين

و الافتراض الثاني ، هو أن يكون هذا النزاع هو نزاع داخلي بين المؤمنين في شأن اجتهادي داخلي بين أبناء الدين
الأحد 10 رجب 1445هـ الموافق:21 يناير 2024م 05:01:49 بتوقيت مكة
متشيع 
ابن تيمية بنفسه يعترف بأن ابن عمر لم يباع لا علي ولا معاوية ،أنت واحد جاهل معاند تفوووووو عليك
الأثنين 10 ربيع الأول 1445هـ الموافق:25 سبتمبر 2023م 09:09:50 بتوقيت مكة
عمار 
اردت ان تمدح فذممت ندم ابن عمر انه لم يقاتل الفئة الباغية فهو خارج عن الاسلام ان كان بايع فانه لم يطع الخليفو واولي الامر وحكمه معروف واحكم بما حكم سلفك وان كان لم يبايع فهذه طامة كبرى وخرج عن الاجماع وموعصى امر السنة من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية
الثلاثاء 7 شعبان 1444هـ الموافق:28 فبراير 2023م 08:02:40 بتوقيت مكة
حامد سعيد 
حديث خاصف النعل.. و القتال على التأويل
بأسانيد صحيحة: النبي صلى الله عليه وسلم و على آله يُقاتل على التنزيل، وعليّ رضى الله عنه يُقاتل على التأويل

١- أخرج أحمدُ بن حنبل في مسنده (ج١٧، ص٣٩٠-٣٩١، ح١١٢٨٩، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا وكيع، حدثنا فِطْر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ على تَأوِيلِهِ كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ" قال: فقام أبو بكر وعمر فقال: "لا، ولكنه خاصِفُ النَّعْل". وعليٌّ يَخْصِفُ نَعْلَهُ).
قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح، وهذا إسناد حسن).
وأخرج أيضاً في مسنده (ج١٨، ص٢٩٥-٢٩٦، ح١١٧٧٣): (حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فِطْر، عن إسماعيل بن رجاء الزُّبيدي، عن أبيه، قال: سَمِعْتُ أبا سعيد الخُدْرِي يقول: كُنَّا جلوساً ننتظر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فَقُمْنا معه، فانقطعت نَعْلُه، فتخلَّف عليها عليٌّ يَخْصِفُها، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقاتِلُ على تَأْوِيلِ هذا القُرآنِ، كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ" فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: "لا، ولكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ". قال: فجِئْنا نُبَشِّره قال: وكأَنَّهُ قَدْ سَمِعَه).
قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح، وهذا إسناد حسن).
  
٢- أخرج ابن أبي شيبة في (المصنف، ج١٧، ص١٠٥، ح٣٢٧٤٥): (حدثنا ابن أبي غَنية، عن أبيه، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا جلوساً في المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلينا، ولَكَأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم أحد منا، فقال: "إن منكم رجلاً يقاتل الناسَ على تأويل القرآن كما قوتلتم على تنزيله" فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا"، فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا، ولكنه خاصف النعل في الحُجْرة"، قال: فخرج علينا عليّ ومعه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلح منها).
قال محمد عوَّامة: (إسناده صحيح).

٣- أخرج أبو يعلى في مسنده (ج٢، ص٣٤١-٣٤٢، ح١٠٨٦): (حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: سَمِعْت رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ : "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقاتِلُ عَلى تَأْويلِ القُرْآن كَما قاتَلْتُ عَلى تَنْزِيلِهِ" فَقالَ أبو بكر: أنا هُوَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا" قالَ عمرُ: أنا هُوَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال: "لا ، وَلكِنَّهُ خاصِفُ النَّعْلِ" ، وكانَ أعْطى عَلِياً نَعْلَهُ يَخْصِفُها).
قال حسين سليم أسد: (إسناده صحيح).

٤- أخرج ابن حبان في صحيحه (ج١٥، ص٣٨٥، ح٦٩٣٧): (أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حَدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "إنَّ مِنكُم مَنْ يُقاتِلُ عَلَى تَأوِيلِ القُرآنِ كَما قَاتَلتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ"، قال أبو بكر: أنا هُوَ يا رَسُولَ الله؟ قال: "لاَ"، قال عمر: أنا هُو يا رسولَ الله؟ قال: "لا، ولكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ"، قال: وكان أعطى علياً نَعلهَ يَخصِفُه).
قال شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط مسلم).

 ٥- قال الذهبي في (تاريخ الإسلام، ج٢، ص٣٦٦، تحقيق: بشار عواد معروف): (وقال إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، سمعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ منكم مَنْ يقاتلُ على تأويلِ القرآن، كما قاتلْتُ على تنزيله". فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال: "لا". قال عمر: أنا هو؟ قال: "لا، ولكنّه خاصف النَّعْل"، وكان أعطى عليّاً نعله يخصِفُها").
قال بشار عواد معروف: (أخرجه أحمد ٣/ ٣١ و٣٣ و٨٢ من طرقٍ عن فطر بن خليفة، عن إسماعيل، به. وإسناده صحيح).

٦- أورده الألباني في (سلسلة الأحاديث الصحيحة ج٥، ص٦٣٩، ح٢٤٨٧) : (إنَّ مِنْكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ هذا القُرْآنِ، كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ، فاسْتَشْرَفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ، فقال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ . يعني علياً رضيَ الله عنه )
الثلاثاء 7 شعبان 1444هـ الموافق:28 فبراير 2023م 08:02:49 بتوقيت مكة
حامد سعيد 
[٢٧/‏٢ ٥:١٧ م] انما الأمم الأخالاق: حديث خاصف النعل.. و القتال على التأويل
بأسانيد صحيحة: النبي صلى الله عليه وسلم و على آله يُقاتل على التنزيل، وعليّ رضى الله عنه يُقاتل على التأويل

١- أخرج أحمدُ بن حنبل في مسنده (ج١٧، ص٣٩٠-٣٩١، ح١١٢٨٩، الناشر: مؤسسة الرسالة): (حدثنا وكيع، حدثنا فِطْر، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقَاتِلُ على تَأوِيلِهِ كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ" قال: فقام أبو بكر وعمر فقال: "لا، ولكنه خاصِفُ النَّعْل". وعليٌّ يَخْصِفُ نَعْلَهُ).
قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح، وهذا إسناد حسن).
وأخرج أيضاً في مسنده (ج١٨، ص٢٩٥-٢٩٦، ح١١٧٧٣): (حدثنا حسين بن محمد، حدثنا فِطْر، عن إسماعيل بن رجاء الزُّبيدي، عن أبيه، قال: سَمِعْتُ أبا سعيد الخُدْرِي يقول: كُنَّا جلوساً ننتظر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فخرج علينا من بعض بيوت نسائه، قال: فَقُمْنا معه، فانقطعت نَعْلُه، فتخلَّف عليها عليٌّ يَخْصِفُها، فمضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومضينا معه، ثم قام ينتظره وقمنا معه فقال: "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقاتِلُ على تَأْوِيلِ هذا القُرآنِ، كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ" فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر فقال: "لا، ولكِنَّهُ خَاصِفُ النَّعْلِ". قال: فجِئْنا نُبَشِّره قال: وكأَنَّهُ قَدْ سَمِعَه).
قال شعيب الأرنؤوط: (حديث صحيح، وهذا إسناد حسن).
  
٢- أخرج ابن أبي شيبة في (المصنف، ج١٧، ص١٠٥، ح٣٢٧٤٥): (حدثنا ابن أبي غَنية، عن أبيه، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا جلوساً في المسجد فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلينا، ولَكَأن على رؤوسنا الطير لا يتكلم أحد منا، فقال: "إن منكم رجلاً يقاتل الناسَ على تأويل القرآن كما قوتلتم على تنزيله" فقام أبو بكر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا"، فقام عمر فقال: أنا هو يا رسول الله؟ قال: "لا، ولكنه خاصف النعل في الحُجْرة"، قال: فخرج علينا عليّ ومعه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلح منها).
قال محمد عوَّامة: (إسناده صحيح).

٣- أخرج أبو يعلى في مسنده (ج٢، ص٣٤١-٣٤٢، ح١٠٨٦): (حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري قال: سَمِعْت رَسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقولُ : "إنَّ مِنْكُمْ مَنْ يُقاتِلُ عَلى تَأْويلِ القُرْآن كَما قاتَلْتُ عَلى تَنْزِيلِهِ" فَقالَ أبو بكر: أنا هُوَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالَ: "لا" قالَ عمرُ: أنا هُوَ يا رَسُولَ اللهِ؟ قال: "لا ، وَلكِنَّهُ خاصِفُ النَّعْلِ" ، وكانَ أعْطى عَلِياً نَعْلَهُ يَخْصِفُها).
قال حسين سليم أسد: (إسناده صحيح).

٤- أخرج ابن حبان في صحيحه (ج١٥، ص٣٨٥، ح٦٩٣٧): (أخبرنا أحمدُ بنُ علي بنِ المُثَنَّى، حدثنا عثمانُ بنُ أبي شيبة، حَدَّثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن إسماعيلَ بنِ رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيدٍ الخُدْريِّ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "إنَّ مِنكُم مَنْ يُقاتِلُ عَلَى تَأوِيلِ القُرآنِ كَما قَاتَلتُ عَلَى تَنْزِيلِهِ"، قال أبو بكر: أنا هُوَ يا رَسُولَ الله؟ قال: "لاَ"، قال عمر: أنا هُو يا رسولَ الله؟ قال: "لا، ولكِنْ خَاصِفُ النَّعْلِ"، قال: وكان أعطى علياً نَعلهَ يَخصِفُه).
قال شعيب الأرنؤوط: (إسناده صحيح على شرط مسلم).

 ٥- قال الذهبي في (تاريخ الإسلام، ج٢، ص٣٦٦، تحقيق: بشار عواد معروف): (وقال إسماعيل بن رجاء، عن أبيه، عن أبي سعيد، سمعَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنّ منكم مَنْ يقاتلُ على تأويلِ القرآن، كما قاتلْتُ على تنزيله". فقال أبو بكر: أنا هو؟ قال: "لا". قال عمر: أنا هو؟ قال: "لا، ولكنّه خاصف النَّعْل"، وكان أعطى عليّاً نعله يخصِفُها").
قال بشار عواد معروف: (أخرجه أحمد ٣/ ٣١ و٣٣ و٨٢ من طرقٍ عن فطر بن خليفة، عن إسماعيل، به. وإسناده صحيح).

٦- أورده الألباني في (سلسلة الأحاديث الصحيحة ج٥، ص٦٣٩، ح٢٤٨٧) : (إنَّ مِنْكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ هذا القُرْآنِ، كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ، فاسْتَشْرَفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ، فقال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ . يعني علياً رضيَ الله عنه )
[٢٧/‏٢ ٥:٢١ م] انما الأمم الأخالاق: إنَّ مِنْكم مَن يُقاتِلُ على تأْويلِ هذا القُرْآنِ، كما قاتَلْتُ على تَنْزِيلِهِ، فاسْتَشْرَفْنا وفينا أبو بكرٍ وعمرُ، فقال: لا، ولكنَّه خاصِفُ النَّعْلِ . يعني علياً رضيَ الله عنه
الثلاثاء 7 شعبان 1444هـ الموافق:28 فبراير 2023م 08:02:07 بتوقيت مكة
حامد سعيد 
لهذا لم يقبل عليا رضى الله عنه مبايعة العامة ممن جاءه لبيته يهرعون و يتوسلونه ان يقبل البيعة له و لكنه ردهم و اصر على أمرين ان يكن الأمر لأهل الحل و العقد من اهل بدر خاصة و ان تكن البيعة في مسجد رسول الله امام كل الناس، فماذا بعد هذا انصاف! و قد بايعه اهل الحل و العقد و كانت فترته امتداد و تكملة للخلافة الراشدة على نهج النبوة كما اخبر الصادق الأمين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم و على آله و اكملها ابنه الحسن عليه السلام بتمام شهوره الستة في الحكم قبل ان يصلح الله على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين و يحقن دماء المسلمين،،و لهذا يقول الإمام ابن حنبل( من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله) ، بل يحكى عنه حين اتته جماعتين فأكثروا الحديث عن خلافة علي و احقيته فقال لهم : يا هؤلاء قد أكثرتم في علي والخلافة والخلافة وعلي، أن الخلافة لم تزين عليا، بل علي زينها) ،،
و اما عقيدة اهل السنة و الجماعة فهي صريحة في هذا الأمر بخلافة علي الراشدة و مكانته العالية و فضله العظيم و صحة إمامته فهاهو شيخ الإسلام ابن تيمية يقررها فيقول رحمه الله (عليّ آخر الخلفاء الراشدين، الذين هم ولايتهم خلافة نبوة ورحمة، وكلٌ من الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يشهد له بأنه من أفضل أولياء الله المتقين) (٦) .
(٦) منهاج السنة النبوية ٧/٤٥٣.
وقال : " وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمْ يُقَاتِلْ أَحَدًا عَلَى إِمَامَةِ مَنْ قَاتَلَهُ، وَلَا قَاتَلَهُ أَحَدٌ عَلَى إِمَامَتِهِ نَفْسِهِ، وَلَا ادَّعَى أَحَدٌ قَطُّ فِي زَمَنِ خِلَافَتِهِ أَنَّهُ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ مِنْهُ: لَا عَائِشَةَ، وَلَا طَلْحَةَ، وَلَا الزُّبَيْرَ، وَلَا مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابَهُ، وَلَا الْخَوَارِجَ، بَلْ كُلُّ الْأُمَّةِ كَانُوا مُعْتَرِفِينَ بِفَضْلِ عَلِيٍّ وَسَابِقَتِهِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُمَاثِلُهُ فِي زَمَنِ خِلَافَتِهِ، كَمَا كَانَ عُثْمَانُ كَذَلِكَ لَمْ يُنَازِعْ قَطُّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي إِمَامَتِهِ وَخِلَافَتِهِ وَلَا تَخَاصَمَ اثْنَانِ فِي أَنَّ غَيْرَهُ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ مِنْهُ، فَضْلًا عَنِ الْقِتَالِ عَلَى ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – " اهـ .[14]
وقال : " وَكُتُبُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ مَمْلُوءَةٌ بِذِكْرِ فَضَائِلِهِ وَمَنَاقِبِهِ، وَبِذَمِّ الَّذِينَ يَظْلِمُونَهُ مِنْ جَمِيعِ الْفِرَقِ، وَهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ سَبَّهُ، وَكَارِهُونَ لِذَلِكَ. وَمَا جَرَى مِنَ التَّسَابِّ وَالتَّلَاعُنِ بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ، مِنْ جِنْسِ مَا جَرَى مِنَ الْقِتَالِ. وَأَهْلُ السُّنَّةِ مِنْ أَشَدِّ  . النَّاسِ بُغْضًا وَكَرَاهَةً لِأَنْ يُتَعَرَّضَ لَهُ بِقِتَالٍ أَوْ سَبٍّ، بَلْ هُمْ كُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّهُ أَجَلُّ قَدْرًا، وَأَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ، وَأَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ وَعِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَأَبِيهِ وَأَخِيهِ الَّذِي كَانَ خَيْرًا مِنْهُ، وَعَلِيٌّ أَفْضَلُ مِمَّنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ كُلُّهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا عَامَ الْفَتْحِ، وَفِي هَؤُلَاءِ خَلْقٌ كَثِيرٌ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ، وَأَهْلُ الشَّجَرَةِ أَفْضَلُ مِنْ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ، وَعَلِيٌّ أَفْضَلُ من جُمْهُورِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، بَلْ  هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ إِلَّا الثَّلَاثَةَ، فَلَيْسَ فِي أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ يُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا " اهـ .[15])

و لكن لماذا اهل السنة و الجماعة و علمائهم كافة و ليس فقط إبن حنبل و إبن تيمية يقرون بشرعية علي بالخلافة الراشدة بل و يقرون انه على الحق المبين في قتاله لمن خرج عليه ممن يعدون بغاة خارجين على الحاكم الشرعي سواء بإجتهاد خاطئ او تأويل فاسد و منهم من تاب و اناب بعد ان عرف الحق و ندم كأمنا أم المؤمنين عائشة عليها السلام و كصاحبي علي طلحة و الزبير رضى الله عنهما، و منهم من قاتل عليا لفساد تأويله للقرآن و قصر فهمه للسنة النبوية المبينة للكتاب كالخوارج الحرورية و منهم من قاتله بغيا اي ظلما و كبرا و عنادا بإجتهاد خاطئ ان عد اجتهادا ب لا يبرر بوجود إمام عادل شرعي تمت بيعته من قبل اهل الحل و العقد من المهاجرة و الأنصار و لزمة بيعته و طاعته كل المؤمنين و ان تخضع له الأمصار و ولاتها فقد ولاهم اياها خلفاء شرعيين قبله و اصبح خليفتهم فيهم، كل هذا الإجماع على سيدنا علي لم يأتي محاباة او منة من أحد بل هو تسليم منا كمسلمين لما يأمر به الله و رسوله و قد شهد القرآن الكريم و أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله الصحيحة الصريحة بأن الحق مع علي و يجب القتال معه و طاعته بأحاديث خاصة في هذه الفتنة و تحققت كما اخبر بها الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم و على آله فهل بعد أحاديث صريحة واضحة في علي و انه على الحق في قتاله الناس (الخوارج) في التأويل للقرآن كما قاتل هو عليه الصلاة والسلام الناس على صدق التنزيل (تنزيل الوحي/القرآن)! و كما اخبر السيدة عائشة رضى الله عنها بماء و نباح كلاب الحوأب و لهذا فزعت و عرفت خطأها و ظلت تندم خروجها و تبكي كلما ذكرت الامر حتى تبلل خمارها كما قال ابن تيمية و غيره! او لم يذكر عليا الزبير و طلحة بأحاديث رسول الله انهما يقاتلانه و هما له ظالمين! فينتبها و يتوبا و يتفقا على اصلاح الأمر مع علي بخصوص قتلة عثمان الا ان الايادي الخفية الخبيثة تدخلت لتفسد الأمر و تحدث البلبلة و الفتنة و هم كارهين لها! اما جماعة الشام فقد كفانا آيات القرآن الكريم لمعرفة بغيهم على إمام الأمة ثم اثبتها حديث عمار بن ياسر و قتل الفئة الباغية له و كانوا جماعة الشام بلا ريب! فهل بعد هذه الأدلة الصحيحة الصريحة يحق لمسلم ان يشك في ان الحق المبين كان مع عليا في كل الأمر كما تقرره عقيدة اهل السنة و الجماعة ناهيك عن شرعية إمامته و خلافته الراشدة رضى الله عنه، و ان كانت احداث جسام و خطب عظيم و فتنة لا ينكرها إلا غافل لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم و على آله كفانا بأحاديثه و هي من دلائل نبؤته بما يرشدنا لمعرفة الحق و اهله و لزموه، مع تقدير الفتنة و الدعاء لمن سبقونا بالإيمان بالمغفرة و ان لا يجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا..
الثلاثاء 7 شعبان 1444هـ الموافق:28 فبراير 2023م 07:02:52 بتوقيت مكة
حامد سعيد 
لهذا لم يقبل عليا رضى الله عنه مبايعة العامة ممن جاءه لبيته يهرعون و يتوسلونه ان يقبل البيعة له و لكنه ردهم و اصر على أمرين ان يكن الأمر لأهل الحل و العقد من اهل بدر خاصة و ان تكن البيعة في مسجد رسول الله امام كل الناس، فماذا بعد هذا انصاف! و قد بايعه اهل الحل و العقد و كانت فترته امتداد و تكملة للخلافة الراشدة على نهج النبوة كما اخبر الصادق الأمين حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم و على آله و اكملها ابنه الحسن عليه السلام بتمام شهوره الستة في الحكم قبل ان يصلح الله على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين و يحقن دماء المسلمين،،و لهذا يقول الإمام ابن حنبل( من لم يربع بعلي في الخلافة فهو أضل من حمار أهله) ، بل يحكى عنه حين اتته جماعتين فأكثروا الحديث عن خلافة علي و احقيته فقال لهم : يا هؤلاء قد أكثرتم في علي والخلافة والخلافة وعلي، أن الخلافة لم تزين عليا، بل علي زينها) ،،
و اما عقيدة اهل السنة و الجماعة فهي صريحة في هذا الأمر بخلافة علي الراشدة و مكانته العالية و فضله العظيم و صحة إمامته فهاهو شيخ الإسلام ابن تيمية يقررها فيقول رحمه الله (عليّ آخر الخلفاء الراشدين، الذين هم ولايتهم خلافة نبوة ورحمة، وكلٌ من الخلفاء الأربعة رضي الله عنهم يشهد له بأنه من أفضل أولياء الله المتقين) (٦) .
(٦) منهاج السنة النبوية ٧/٤٥٣.
وقال : " وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لَمْ يُقَاتِلْ أَحَدًا عَلَى إِمَامَةِ مَنْ قَاتَلَهُ، وَلَا قَاتَلَهُ أَحَدٌ عَلَى إِمَامَتِهِ نَفْسِهِ، وَلَا ادَّعَى أَحَدٌ قَطُّ فِي زَمَنِ خِلَافَتِهِ أَنَّهُ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ مِنْهُ: لَا عَائِشَةَ، وَلَا طَلْحَةَ، وَلَا الزُّبَيْرَ، وَلَا مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابَهُ، وَلَا الْخَوَارِجَ، بَلْ كُلُّ الْأُمَّةِ كَانُوا مُعْتَرِفِينَ بِفَضْلِ عَلِيٍّ وَسَابِقَتِهِ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ، وَأَنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي الصَّحَابَةِ مَنْ يُمَاثِلُهُ فِي زَمَنِ خِلَافَتِهِ، كَمَا كَانَ عُثْمَانُ كَذَلِكَ لَمْ يُنَازِعْ قَطُّ أَحَدٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي إِمَامَتِهِ وَخِلَافَتِهِ وَلَا تَخَاصَمَ اثْنَانِ فِي أَنَّ غَيْرَهُ أَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ مِنْهُ، فَضْلًا عَنِ الْقِتَالِ عَلَى ذَلِكَ. وَكَذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا – " اهـ .[14]
وقال : " وَكُتُبُ أَهْلِ السُّنَّةِ مِنْ جَمِيعِ الطَّوَائِفِ مَمْلُوءَةٌ بِذِكْرِ فَضَائِلِهِ وَمَنَاقِبِهِ، وَبِذَمِّ الَّذِينَ يَظْلِمُونَهُ مِنْ جَمِيعِ الْفِرَقِ، وَهُمْ يُنْكِرُونَ عَلَى مَنْ سَبَّهُ، وَكَارِهُونَ لِذَلِكَ. وَمَا جَرَى مِنَ التَّسَابِّ وَالتَّلَاعُنِ بَيْنَ الْعَسْكَرَيْنِ، مِنْ جِنْسِ مَا جَرَى مِنَ الْقِتَالِ. وَأَهْلُ السُّنَّةِ مِنْ أَشَدِّ  . النَّاسِ بُغْضًا وَكَرَاهَةً لِأَنْ يُتَعَرَّضَ لَهُ بِقِتَالٍ أَوْ سَبٍّ، بَلْ هُمْ كُلُّهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى أَنَّهُ أَجَلُّ قَدْرًا، وَأَحَقُّ بِالْإِمَامَةِ، وَأَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ وَعِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ مُعَاوِيَةَ وَأَبِيهِ وَأَخِيهِ الَّذِي كَانَ خَيْرًا مِنْهُ، وَعَلِيٌّ أَفْضَلُ مِمَّنْ هُوَ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ كُلُّهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا عَامَ الْفَتْحِ، وَفِي هَؤُلَاءِ خَلْقٌ كَثِيرٌ أَفْضَلُ مِنْ مُعَاوِيَةَ، وَأَهْلُ الشَّجَرَةِ أَفْضَلُ مِنْ هَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ، وَعَلِيٌّ أَفْضَلُ من جُمْهُورِ الَّذِينَ بَايَعُوا تَحْتَ الشَّجَرَةِ، بَلْ  هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ إِلَّا الثَّلَاثَةَ، فَلَيْسَ فِي أَهْلِ السُّنَّةِ مَنْ يُقَدِّمُ عَلَيْهِ أَحَدًا " اهـ .[15])
السبت 24 شعبان 1441هـ الموافق:18 أبريل 2020م 11:04:26 بتوقيت مكة
عبد النور عمر  
إن المنحرفين عن الامام علي كرم الله وجهه يرسلون الكلام على عواهنه
ولايبالون علي قال له النبي الذي لا ينطق عن الهوى ( لا يحبك
إلا مؤمن ولايبغضك إلا منافق ) فتش قلبك انت !
الأحد 11 شعبان 1441هـ الموافق:5 أبريل 2020م 05:04:40 بتوقيت مكة
عبد النور عمر  
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد فيما يخص بيعة الامام علي كرم الله وجهه
تخلف عنها بعض الصحابة وقيل بعضهم قصد تجنب الفتنة وبعضهم كان هواه مع عثمان وليس كما كل صحابي معصوم ولا كل من صحب النبي بالخير موسوم
وهؤلاء يعرفون فضل علي من بقي من أصحاب رسول الله ص ويعرفون أن عليا كرم الله وجهه كا حتي االايام الاخيرة مدافعا عن الخليفة عثمان ر...ض
بالحراسة وجلب الماء وبمراودة الثائرين ويعلمون أنه برئ من دمـــه فلماذا أري الجماعة أهل الحل والعقد الذين بايعوا عليا ؟
وإذا افترضنا أن بيعة علي كانت كما يزعم الرواة فإن المؤكد أن ابن عمر وغيره لم يبايعوا وتجنبوا الفتنة كما قالوا
والزهري يقول أن ابن عمر امتنع عن بيعة علي كرم الله وجهه ولكنه بايع يزيد بن معاوية الذي استباح المدينة وبعدها عبد الملك بن مروان الذي أطلق العنان للحجاج بن يوسف ليقتل الناس ويستبح مكة حرم الله تعالى
ويروى أن ابن عمر ندم وقال :ما اسي من الدنيا الا على ثلاث
ظمأ الهواجر ..ومكابدة الليل ..ووالا اكون قاتلت الفئة الباغية يعني جيش الحجاج ..يعني جيش عبد الملك بن مروان الذي بايعه
الأربعاء 11 محرم 1441هـ الموافق:11 سبتمبر 2019م 07:09:11 بتوقيت مكة
سعيد اليعقوبي 
ان البغاة الانقلابيين قتلة الخليفة الشرعي عثمان بين عفان الاموي هم الذين اجبروا اهل المدينة على البيعة كما نقل بذلك المحقق ابن خلدون هم من هدد الصحابة بالبيعة وهم من نصبوا عليا بالاكراه ووافق علي على التنصيب خوفا من ان يقتله الانقلابيون والدليل على ذلك ما ذكره الطبري في تاريخه ما خلاصته انه اجتمع إلى علي طلحة والزبير في عدة من الصحابة وطلبوا منه ان يقيم الحد على من شرك في دم عثمان ممن في المدينة وانه ردهم ردا رفيقا فقال يا اخوتاه لست اجهل ما تعلمون ولكن كيف اصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم قد ثارت معهم عبدانكم وثابت إليهم اعرابكم فهل ترون موضعا لقدرة على ما تريدون قالوا لا ثم طلب منهم الهدوء حتى يهدأ الناس وتقع القلوب مواقعها اضافة الى ما اكده ابن خلدون من كون المتمردين الانقلابيين على الشرعية الاسلامية اتوا بطلحة والزبير تحت اكراه السيف ليبايع لأن البيعة كانت من مصلحتهم وتحت اشرافهم لكي لا يبايع احد غيره يستطيع جمع المسلمين وقتالهم. فتبين ان الامام علي كان خائفا ومرتبكا فبدل ان يقاتل القتلة والاوباش الانقلابيين الذين هم البغاة الحقيقيون قاتل اهل الجمل وفيهم صحابة كبار لما خرجوا من اجل الاقتصاص من قتلة الخليفة الراشد عثمان.
الأحد 17 صفر 1440هـ الموافق:28 أكتوبر 2018م 04:10:45 بتوقيت مكة
بسام 
هداكم الله اما انبرر ونجعله لم يخطأ من اخطأ مع الامام علي الخليفه الراشد وهذه اقل منزلة له وكان لم يحصل منهم خطأ بحجت انهم صحابه!! اليس اهل الرده صحابه ولان خصمهم خليفه راشد كابي بكر وعمر وعثمان لمااااااذااااا علي والذي شهد الفتن!!!؟ اليس هذا البغض وعدم انصافه!؟ يا امة محمد افيقوا رحمكم الله والله وتالله انكم تعلمون ان رسول الله انزله منازل لم ينالها احد وقد فضله على الناس الم يصرخ رسول الله فالصحابه ان علي نال محبة الاله ورسوله لانه يحب الله ورسوله لماذا تركوه وحاربوه! اما عرفوا ان الله يحيه اتناقشون وتجهلونه بسب انهم صحابه كلهم! ان الذين تنصفونهم شهد عليهم وحذرهم رسول الله ان علي لايحبه المنافق ونحنوا نعرف كيف عمل النفاق هو ما نمارسه تجاه علي اننا نحبه ولكنا ضده جعلناه وحبطناه وهو من ال بيت النبوه الذي لاتقبل فرض الا الصلاة على النبي وال بيته. اتقوا الله بقائد كتائب حامل ذو الفقار الفقه والحكمه تلميذ النبي قد قال النبي ( علي عيبه انه مني) فلتقي الله ونصلي على النبي واله بيته المطهرين من الرجس والخطاأ
الخميس 15 ذو الحجة 1438هـ الموافق:7 سبتمبر 2017م 11:09:37 بتوقيت مكة
محمد سعيد  
الم يكن مالك الأشتر من الخوارج الذين قتلوا الخليفه عثمان
الجمعة 2 ذو الحجة 1438هـ الموافق:25 أغسطس 2017م 03:08:19 بتوقيت مكة
Ali 
يبدوا والله اعلم ان من كان يجبر الصحابة على مبايعة علي هم البغاة انفسهم الذين قتلوا عثمان وهم نصبوا عليا بالاكراه ووافق علي على التنصيب خوفا من حدوث فتنه
الأربعاء 10 محرم 1438هـ الموافق:12 أكتوبر 2016م 04:10:14 بتوقيت مكة
عبدالرحمن ابو يوسف 
كلام جميل ووجه الاستدلال اوضح من ان يوضح وهذه طريقة السلف في النقض والاثبات، فلا ادري ما الذي حمل الدليمي على التهوين من قوة الاستدلالات ولكنه رحمه الله كعادته يحمل نفسا عنيدة اذا ما قرر شيء ولو رجعت الى بحوثه لوجدت القطعيات عنده فيما يرجح لا تعدو قراءن بالنسبة لغيره ولكن الرجل كما اسلفت!!!!
 
اسمك :  
نص التعليق :