آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 02:09:26 بتوقيت مكة

جديد الموقع

سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
الكاتب : ثائر عياش ..

وصل صدام حسين إلى المقصلة مرفوع الرأس كما في محكمة الأقزام حيث كان مرفوع الرأس ولكن رفعة الرأس هذه والكبرياء لم تأت من فراغ فقد عاش مرفوع الرأس كرئيس دوله عربيه يحسب لها ألف حساب قبل ان تسقط بيد قطاع طرق ومأجورين حولوا الدولة العراقية إلى دوله ثأر وانتقام وفرق موت وعصابات تجوب البلد وتقتل الناس ليس لشيء الا لان أسيادهم يريدون ذلك.

إعدام الرئيس صدام حسين لم يكن بالمفاجئ لكثير منا لكن المفاجئ هو صمت الرؤساء العرب المخجل على هذا الحدث وصمت ثلاثمائة مليون عربي  وأضعافهم من المسلمين في شتى أنحاء الأرض حيث لم يحرك رئيس عربي ساكنا للضغط على امريكا بعدم تسليم زميل لهم وتاج كان على رؤوسهم حين كان يرفض أن يغادر بلده تاركا للمحتل فرصة ان يتبجح بأنه اخرج هذا الرئيس من قصره، بل فضل ان يبقى ويكون أسير حرب قالها المحتلون أنفسهم ،، ويا للعار حين يغدر الرجال برجل أسير حرب قررت المؤسسات الدولية والإنسانية ان لا تطاله يد الغدر .

طالما توددوا له إلى الإيرانيين لينتقمو منه امام الملايين وصدام كان يرفض لأنه يعرف العجم اكثر من غيره ويدرك ان الغدر شيمة من شيمهم ، وبقي يمثل الشرف العربي ولم يتحرك الرؤساء العرب لنصرة شرفهم فكيف يتحركون وهم لا شرف لهم ففاقد الشيء لا يعطيه.

هذه هيه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة  التي يتآمر العرب بها على الأمة وعلى صدام فقد تأمروا عليه قبل ذلك عشرات المرات فمنذ ان ترأس الشاب صدام العراق وهم يخيطون ويحوكون المؤامرات ضده ولكن صدق الفرس والصفويون عندما وصفوا العرب بالجرب ،، فلا يوجد تعبير مجازي للرؤساء التافهين اكثر من هذا التعبير ولكني عندي رأيي الخاص بالرؤساء العرب حيث أحب أن أقول لهم سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب تفووووا عليكم، فانتم لا تستحقون أكثر من أن يبصق عليكم فانتم لستم برجال ولا اعتقد أنكم منكم أحد ينام مع زوجاتكم ليلا ...

الملفت للنظر في إعدام الرئيس صدام حسين هي ارتياح ثلاثة دول على الإعدام وهي أمريكا وإسرائيل وإيران لم لا ؟؟  لماذا لا ترقص هذه الدول فرحا على إعدام صدام فهو الوحيد الذي وقف بوجههم وهو الوحيد الذي قال لهم لا ؟؟ لماذا لا يرقصون فرحا فقد كانوا يخشونه ويهابونه حتى وهوا في السجن ولم لا ؟؟  وقد كانت نضرات عينه الثاقبة كافيه لبث الرعب في نفوسهم  ،، بث الرعب في نفوسهم حيا وبث الرعب في نفوسهم أسيرا وسوف يبث الرعب في نفوسهم مقتولا.

لم يكن صدام دكتاتورا وان كان كذلك فما حدث بعده لم يحدث إلا عندما دخل هولاكو بغداد فقد قتل الاحتلال وعملاءه قرابة سبعمائة ألف عراقي خلال ثلاثة سنوات ونصف أي ما يعادل 2.6 % من مجموع الشعب العراقي كانت أيام صدام ذهبيه قياسا لليوم هنيئا لإيران فقد شفت غليلها بالعراقيين وهنيئا لها ولعملاء امريكا في المنطقة الخضراء فقد اثبت غلمانها ان ولاءهم ليس له حدود .

ذهب صدام حسين إلى مثواه الأخير ليكتب اسمه بأحرف من نور كآخر رئيس للعراق الحر الموحد.

ذهب إلى مثواه الأخير كآخر رئيس عربي حر وقف في وجه الاحتلال والتبعية.

ذهب إلى مثواه الأخير وذهب الشرف العربي معه.

ذهب صدام الى مثواه الأخير وذهب معه العراق فقد اصبح العراق بلد خالي البصمات يجوب شوارعه الموت مفكك هزيل فاسد قاتم ليس له كرامه.

تفووووووووو على الحكام العرب !!! تفووووووووووووو على المنطقة الخضراء والحمراء والصفراء الصفوية.

_______________________

31-12-2006

عدد مرات القراءة:
2208
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :