آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 6 جمادى الأولى 1444هـ الموافق:30 نوفمبر 2022م 01:11:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

طاهري إمام جمعة تنهال عليه الأحجار والقضبان الحديدية ..

اجتمع عدد من الشخصيات وطاهري –إمام جمعة اصفهان- مع عدد كبير حوالي 14 ألفا من الناس في ليالي العشر الأخير من رمضان في المسجد الأعظم في حسين آباد في اصفهان،وقاموا بنشر بيانات كثيرة وهتفوا قائلين: منتظري هو القائد منتظري هو المرجع وقاموا بنشر الرسالة التي خطها خامنئي بيده وأمر فيها بقتل الضحايا ،ووصلت هذه الرسالة إلى معظم أهالى اصفهان ،وعلى اثر ذلك ربط الناس تلك الرسالة بقضية محكمة ميكونوس،كما أن الهيئات الإسلامية الطلابية في جامعة اصفهان أصدرت بيانا ساخنا اتهمت فيه جناح خامنئي بتنفيذ الاغتيالات،وقال عبد الله نوري –وزير الداخلية المستقيل -في هذه الجلسات لقد تم طرح استجوابي في المجلس بداية من الواواك وأنا أعرف هذا جيدا،وقال إننا كنا منذ البداية مخالفين لاحتجاز آية الله منتظري ،وقال أمام جمع من رجالات النظام أن احتجازه يخالف القانون ويضر بالنظام، وهو كلما كان يذكر اسم منتظري كان الناس يصلون على النبي –صلى الله عليه وسلم-كناية عن تأييدهم له ،وهتفت بشعارات كالآتي (الويل إذا أفتاني منتظري بالجهاد)،(يزدي-رئيس القضاء-عليك بالاستقالة ،وزير الواوك عليك بالاستقالة ) وبعد ذلك استدعي عبد الله نوري إلى المحكمة الخاصة بالمشايخ

*هناك أفراد من داخل النظام يقولون إن خاتمي قد يلين لكننا لانلين لأن ولي الفقيه قد قدم امتحانه ، وإذا أراد أن يخرج من مأزقه سلميا فعليه أن يصبح فيما بعد ناظرا فقط ،وليس هناك أفضل من منتظري لهذه المهمة ،وهؤلاء يشكلون أكثرية كبيرة في داخل النظام ،ورد الفعل الشديد لخامنئي وجبهته كان نتيجة لذلك ،وهؤلاء يعدون تنحية منتظري مؤامرة من خامنئي ورفسنجاني،*وفي يوم الجمعة –قبل أسبوعين-اجتمع عدد كبير من الناس في ميدان نقش جهان في اصفهان ،كما أن عددامن أزلام النظام والأوباش ممن يسمون بأنصار حزب الله كانوا ملثمين وتمكنوا من التسلل إلى الصفوف الأولى وأمطروا طاهري –إمام جمعة اصفهان-الذي لايؤيد خامنئي بالأحجار والقضبان الحديدية، وبدأ مرافقه يطلق النار على الهواء ،ولم يتم توقيف أحدا من الذين هاجموا طاهري وتفرق عدد كبير من المصلين،ولم يكمل طاهري الخطبة وترك الصلاة وأسرع إلى بيته،وبعد ذهابه اجتمع فريقان ،فريق من أنصاره وفريق من أصحاب الهراوات من ازلام النظام ممن يسمون بأنصار حزب الله طرفي المصلى،وظلوا يتبادلون السب والشتم لزعماء بعضهم لمدة اربع ساعات،ورد فعل هذا العمل كان في اصفهان أن هذه هي ولاية خامنئي، -علما أن طاهري نفسه كان في السابق من جلاوزة النظام ثم ابتعد عنه -،وبعد يوم من ذلك تم توقيف عدد من انصار طاهري وأقربائه بدلا من المهاجمين !وقد أظهر طاهري أنه يعرف من الذي رتب الهجوم أثناء صلاة الجمعة –من النظام-وهم ليسوا سوى أفرادا معدودين ولوطلب خاتمي من خامنئي ابعادهم فستهدأ اصفهان، ثم في يوم الاثنين قام عدد كبير جدا من حسين آباد –منطقة طاهري-بالسير في مظاهرة ثم صلوا العيد في نفس مكان المشاحنات وقد اعتبرت هذه المسيرة الطويلة بمثابة فتح لإصفهان ،*وأما في طهران ففي أثناء صلاة الجمعة قام أفراد من يتسمون بحزب الله ! بتوزيع منشورات تسيء إلى خاتمي وتصفه بأنه مضر للنظام وتطلب منه أن يستقيل *كما وزعت جماعة( مجاهدين انقلاب اسلامي)بيانا جاء فيه أن هذه الاغتيالات المريبة كانت مرحلة أولى وتمهيدا للقيام بانقلاب ضد خاتمي ، وذلك لإظهاره عديم الكفاءة وبالتالي حشد تأييد مشايخ قم للانقلاب عليه ثم طرح هذه التهمة في المجلس في المرحلة الثانية ،ثم نشر قائمة تحمل اسم 181 شخصا ينتظرون الاغتيال، وقد نشرت تلك القائمة فعلا، ويتكلم البيان عن قائمة أخرى من الأسماء والشخصيات المذهبية والسياسية من داخل النظام يراد تصفيتهم أيضا ،*وأما خاتمي: فيقول الخبراء المستقلون إنه يعرف جيدا من الذي أصدر أوامر القتل ، ومن أبلغ ومن الذي قام بتنفيذها، ويعرف ممن تشكل جماعات الإرهاب والاغتيال ، لكن الخبراء يختلفون في موضع خاتمي نفسه من كل ذلك،فريق يقول: إن خاتمي اضطر للمسالمة بعد تلك التهديدات، ولجنة التحقيق التي شكلها أعلنت –خلافا للحقيقة-أنه لادخل لأى جناح وفئة سياسية بهذه الاغتيالات ،لأن سلطة خاتمي محدودة ولا يقدر على أكثر من ذلك، وهو مازال يذكر تجربة بني صدر، ولايريد تكرارها بالرغم من أن الظروف السياسية كلها تغيرت، والفريق الآخر، يقول إن خاتمي لا يقاوم ولا يعلن الحقائق لأنه لا يريد ذلك،والا فهو يقدر ويدعمه القانون الموجود ، وهو قادر أن يعلن الحق للناس، ويخوله هذا القانون نفسه أن يقيل وزير المخابرات، ويحكم سيطرته على الواواك ، ويجدد نظامه ، ويتمسك بالميزانية و لايجيز التصرفات التي يمارسها الحرس والمخابرات خارج دائرة القانون ومن وراء الكواليس، لكنه لايفعل ذلك لأنه لايريد ، هو يذهب إلى الحد الذي لا يضر بالنظام فقط ،وإذا كان القتلة لم يفرج عنهم فسوف يفرج عنهم ،لأن (صادق)قال : كما قلتم لي في قضية ميكونوس يجب أن يقتل هؤلاء ، فالآن قلتم نفس الكلام فلماذا في المرة الأولى رحبتم والآن سجنتمونا؟ فاننا لم نقتل في كلتا المرتين إلا المرتدين والخطرين!!-يا سلام على العدل العلوي- .
عدد مرات القراءة:
1919
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :