آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها ..

يعد تيار السيد مقتدى الصدر وميليشياته المسلحة المنتشرة في أغلب المدن العراقية وخاصة المناطق الشيعية والتي يطلق عليها (جيش المهدي)، من أهم التيارات التي ستكون لها بصماتها في السياسة العراقية في مرحلة ما بعد الاستفتاء على الدستور والانتخابات المقبلة، ولهذا فإن طروحات السيد مقتدى وتفسيراته ومواقفه الأخيرة من الاحتلال والتي حصلت "الوطن العربي" على إجابات عنها ـ خلال هذا الحوار معه ـ تعد من المسائل المهمة للذين يتابعون الشأن العراقي ـ وفيما يلي نص الحوار:

ـ سماحة السيد مقتدى الصدر.. هنالك من يقول إنه في حالة انسحاب قوات الاحتلال الأميركي فإن العراق سيدخل في دوامة الحرب الأهلية بين السنة والشيعة.. ما هو ردكم؟

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. الحقيقة أن الغرب يحاول بشتى الوسائل تقسيم العراق والبقاء أطول فترة ممكنة ليأخذ ما يريد ويترك الباقي للشعب، وهو يسعى لأن يجد الحجج الكثيرة لبقائه.. ويسعى سرا وعلنا في ذلك.. ومن تلك الأمثلة أنه أصدر قراراً سرياً بمنع الأسلحة عن الجيش العراقي والشرطة، وفي الوقت نفسه يصرح بأنه لن يرحل ما دام الجيش والشرطة ضعيفين، وهو يبقى مضعفا لهما ليبقى أطول.. ويمنعهما من دفع الإرهاب عن الشعب العراقي، ومنها أيضاً ترويجه بأنه في حالة خروجه ستحدث حرب أهلية..

 الآن الحرب الطائفية موجودة شئنا أم أبينا، بوجود الاحتلال هناك حرب طائفية موجودة ومن دونه موجودة أيضا، فهل الأفضل وجود المحتل مع الحرب الأهلية.. أم الحرب الأهلية بدون المحتل؟! قطعا بدون المحتل أولى.. واحد أفضل من اثنين.. دائماً نرى تصادمات سياسية أو دينية أو عشائرية بين طرفين.. متى رأيت المحتل يتدخل لحل هذه الصدامات؟! أعطني مثالاً واحداً إذا كنت تقول إن المحتل درأ الفتنة؟ بل بالعكس هو يزيد الطين بلة ويشعل النار في الحطب... أنا أقول إن بعض الأطراف التي تستفيد من بقاء المحتل تستعمل هذه العبارة كورقة ضغط على الشعب العراقي لكي لا يطالب بخروج المحتل.

[ لاحظ أنه لا يستنكر الحرب الطائفية ! ؟ المؤيد لوجود المحتل هم الشيعة وليس السنة المضطهدين من الصدر وإخوانه الشيعة والمحتل ؟؟ الراصد ]

العبارة كورقة ضغط على الشعب العراقي بأنه إذا خرج المحتل فإن مقتدى الصدر سيشعل فتيل الحرب الطائفية.. ويشهد الله أنا ـ والكلام للسيد الصدر ـ في وجود المحتل وعدم وجوده لا أمد يدي على عراقي مهما فعل..  [ راجع مقال التيار الصدري لتعرف الحقيقة . الراصد ] أما غيري إذا أراد أن يمد يده فهذه المسألة خاصة به.. فهذا الذي لا يخاف الله ويخاف المحتل ماذا ترتجي منه؟! وهو في قعر جهنم وساءت مصيراً..

.....وأنا أقول إن خروج المحتل هو نصر للشعب العراقي لأن العراقيين لم يصوتوا في الانتخابات ولم ينتخبوا إلا لكون المرجعية قد قالت إن الانتخابات هي مقدمة لخروج المحتل.. والله لو كانوا يعلمون أن الانتخابات ليست مقدمة لخروج المحتل لما تدخلوا في الانتخابات.. وقبل المحتل أيضا كانت هناك حرب أهلية في العراق.. كان صدام يقتل العراقيين بصورة سرية والآن القتل بصورة علنية. [ لاحظ التزوير إجرام صدام نال السنة أكثر من الشيعة ولم يكن إجرامه من منطلق طائفي بل من منطلق بعثي شيوعي . الراصد ]

نظرة للفيدرالية

ـ في هذه الفترة تتعالى الأصوات للدعوة إلى فيدرالية.. ما منظور السيد مقتدى الصدر لهذه الدعوة؟

يا أخي الديمقراطية تعني حكم الأغلبية مع ضمان حقوق الأقلية ـ وأعني بالأغلبية المسلمين ـ والمسلمون هم الأغلبية في العراق، والذي فرق بين السنة والشيعة هم المحتل والنواصب.. فلماذا يطالبون بالفيدرالية؟  [ لايكف عن التلاعب بالحقائق أين هم النواصب ؟ أنه لا يعنى سوى السنة كلهم !! والذي يطالب بالفديرالية هم الشيعة وليس النواصب السنة !! الراصد ] لا أعلم.. والعصي إذا افترقت، تكسيرها أسهل من أن تكون مجتمعة.. هم شغلونا بهذه الأمور الفرعية لنترك المسألة الرئيسية وهي خروج المحتل. وإني قد دعوت قيادات الأحزاب والحركات لأن تتوحد ولم يردوا علي.. ثم ما هو رأي المرجعية بالفدرالية؟! كما أن الحكومة قد اتخذت قرارات مصيرية وأعلنت عن أشياء لم تأخذ فيها حتى رأي الجمعية الوطنية المنبثقة من الانتخابات.

ـ هنالك الكثير من السياسيين يحملون راية (نحن صدريون) ويدعون بأنهم يمثلون التيار الصدري، ولكن حينما يحتدم الأمر يقولون نحن صدريون ولسنا (مقتديين) وبعضهم استثمر ذلك للدخول للبرلمان والمجالس البلدية.. فما تعليقك على هؤلاء؟

المجالس البلدية موضوعة الآن في زاوية التهم والشبهات لأنها وجدت كي تضرب ولكي تسقط في نظر الناس من الذين انتخبوها، فمنذ انتخابها وهي للأسف موضوعة في زاوية يحاصرها المحتل من كل جهة وبكل الوسائل مادياً وإعلامياً، فأعضاء المجالس البلدية الآن تجدهم مكتوفي الأيدي، وعليه فإن صعود العملاء إلى المجالس البلدية ومجالس المحافظات هو أحسن من استيلاء المحتل على آراء المؤمنين وخاصة إذا كانوا لا يستطيعون التغيير.. وكل من لا يستطيع فعليه أن ينسحب أفضل من البقاء لعبة بيد الأميركيين. [ من هم العملاء ولمن ؟ للصدر والشيعة أم للاحتلال ؟ وما الفرق بين المحتل و العميل ؟؟ الراصد ]

تحسين العلاقة بين القوى الرسمية والحوزة مطلوب، ومهما حاول العدو زرع الفتنة فسوف نبقى إن شاء الله بقدر المسؤولية وتبقى الحوزة هي الأول والآخر.. ويبقى الشرع مقدماً على السياسة.. ما خالف الشرع ينبذ وما وافق الشرع يطبق، يجب ألا ينسى السياسيون الدين.. وهذا ما يريده العلمانيون ونحن بعيدون عن العلمانية.. وأنصح جميع العراقيين بنبذ الطائفية والفرقة والسعي إلى ما فيه الوحدة لكي نكون يداً واحدة في اعمار العراق وتثبيت الأمن فيه.. وليتذكر السياسيون أن الذي أوصلهم إلى مواقعهم هو الشعب العراقي فيجب أن يخدموا هذا الشعب.

وعلى السياسي أن يخدم المجتمع ككل، فالشيعي يخدم الجميع والسني يخدم الجميع، ويحب ألا تميل من طرف إلى طرف آخر فتكون ظالما لنفسك وللآخرين، وأنا أعتبر أن هذه الفترة للحكومة هي فترة تسقيط، فيجب على السياسي أن يدق وتداً للخير فيها.

الدنيا حرمت علي!

ـ لماذا لا تترشح في الانتخابات المقبلة؟

أنا كشخص إن لم أحرم الدنيا على نفسي فإن الدنيا قد حرمت علي [ حتى الخمس والمتعة ؟ أم هذه من الطاعات و القربات ؟ الراصد ]، هذه مناصب دنيوية ولا أتدخل بها لا من قريب ولا من بعيد، وأي مؤمن يجد في نفسه الكفاءة وأنه قادر على الإصلاح فليتقدم، فالعراق عراقكم والمناصب مناصبكم ولكن لا يستغلها في أمور دنيوية..

هذا من جانب، ومن جانب آخر وجود المحتل، إذا أنا وصلت إلى منصب وطالبت بخروجه، فمن الذي سيسمعني؟! وسأطالب بقانون معين، فأنا مسلم لا أقبل بالقانون الوضعي، فالقوانين الوضعية سيفتتحون من خلالها بارات خمر وبها فساد للشباب، وحقوق المرأة الزانية وثقافة غربية، فهل أنا أستطيع أن أمنع هذا؟! هم يصرفون المليارات على هذه الأمور، ولا يصرفون على المؤسسات الخدمية والصحية أي شيء.. [ هذا في الخيال طبعاً . الراصد ]

....

ـ ما هو واجب المواطن في التصدي للجماعات الإرهابية والتكفيرية التي تقتل الناس على الهوية؟

على الجيش والشرطة التصدي لهم.

ـ وماذا عن الإبلاغ عنهم للجهات المسؤولة؟

إذا كان الإبلاغ ضد المقاومة فإني لا أقبل.. وإذا كان ضد الإرهابيين فأنا أقبل.

______________________________

الوطن العربي ( باختصار ) ـ العدد 1495ـ 28/10/2005

عدد مرات القراءة:
2452
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :