آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أَعْقَبَهُمْ نِفَاقاً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ ..

الدكتورة (تغريد العوادي) تنتسب لعشيرة السادة العواديين (كما يسمون أنفسهم) وكما كانوا سابقا يمهرون برقيات التأييد التي يبعثوها بمناسبة وبغير مناسبة .. ولقب السادة يعني أنهم ينتمون إلى بيت النبوة نسبا (لا مجرد إتباع أو إقتداء) ونسوا أن الله سبحانه وتعالى أنزل سورة تتلى إلى يوم القيامة تحط من أبي لهب عم الرسول الأكرم وتتوعده بنار تلتهب سيصلاها هو وكل من أنتسب (أو أدعى) الانتساب إلى بيت النبوة ولم يهتد بهدي الإسلام ولم تصح عقيدته ...

هذه الدكتورة يا سادة يا كرام تسكن في منطقة الدورة – حي الصحة / العمارات السكنية .. وكانت قبل الإحتلال كحال باقي الطبيبات اللواتي يراجعنهن المريضات من النسوة من غير تمييز كونها شيعية أو سنية أو مسيحية فكل المرجو من أي طبيب هو الأعتناء بالمريض وتشخيص مرضه وإيجاد العلاج المناسب له .

وحدث الأحتلال اللعين وسقطت الأقنعة وأنكشفت الوجوه على حقيقتها أمام الشعب العراقي دون غطاء أو رتوش .. فرأينا وجميع العالم ما رأينا من أعاجيب ومواقف سلبية وخيانية تجاه الشعب العراقي من سياسين وقادة أحزاب لم تكن لتظهر لولا الأحتلال الأمريكي البغيض ، وإذا كان هذا يقال بالنسبة للسياسين الذين تتلون إتجاهاتهم حسب ما تقتضيه مصالحهم ومنافعهم السلطوية والمادية ويصبح مالوفا لديهم .. فأنه من المدهش والمحير أن يكون الموقف ذاته من رجال دين لبسوا العمائم وتصدروا الناس وحرضوا بعضا على بعض وأحلوا دماء وأموال البعض وكفروا البعض فاشعلوا البلاد بنار الطائفية واكتوى الشرفاء بلهبها ولهب نار الإحتلال !

ويكون الأمر اشد دهشة واكثر حيرة بل هو العار بعينه إذا صدر من طبيب يمتهن اسمى وأرقى مهنة على الإطلاق تخدم الإنسانية وترعى مصالحها فيصبح على العكس أداة للشقاء والقتل من غير سبب سوى إرضاء غريزة طائفية شريرة لم ينزل الله بها من سلطان !

والمتخرجون من كلية الطب وقبل أن يتسنموا مهمتهم الإنسانية النبيلة يقسمون بالعهود والمواثيق بأنهم سوف لن يخونوا المهنة ولن يتقاعسوا بها ولن يدخروا جهدا في إسعاف مرضاهم ومعالجتهم ، ولكن الذي رأوه أهالي منطقة الدورة / عمارات حي الصحة من دكتورة تغريد العوادي هو غير الذي كانوا يرونه منها قبل الإحتلال ، وبدلا من أن تمد إليهم يد المساعدة وتضاعف إمكاناتها لتخدم أكبر عدد من النساء اللواتي يقصدنها للعلاج خصوصا الحوامل اللواتي يأتيهن المخاض في أوقات حظر التجوال فإذا بالدكتورة تغريد العوادي ترفض توليد النساء السنيات !!!

يا دكتورة تغريد لم نر في حياتنا موقفا مثل موقفك المخزي هذا غير إجراءات الصهاينة التي كنا نسمعها بحق الفلسطينيات في مستشفياتهم حتى لا يلدن شبابا أحرارا سيقاوموهم في المستقبل ! لماذا يا دكتورة لا تتأسي بآل بيت النبوة التي تتدعين بنسبتك إليهم ؟! ولماذا لا تفين بقسمك الذي أقسمت به عندك نيلك شهادة الطب ؟! ولماذا لا تتأسين برموزنا الإسلامية وإنسانيتهم بدلا من الإنجرار وراء طائفيتك العفنة لتروي أحقادا سوداء الأجدر بك وأنت الطبيبة أن تترفعي عنها ! هل قرأتي في التاريخ عن القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي وكيف أرسل طبيبه الخاص إلى ريتشارد قلب الأسد القائد الصليبي الذي غزى أرض المسلمين !؟ لا أظنك قرأت هذا فليس لديك الوقت الكافي وأظن الذي تقرأينه هو تحرير الوسيلة للخميني وغيره من الكتب التي تحرض على قتل أهل السنة وإبادتهم !!

يا دكتورة تغريد عودي إلى رشدك ولا تزرعي بذورا في نفوس من قصدك فخيبت رجاءها، فهذه البذور سوف لن تثمر إلا إنتقاما لا نود أن نراه في إيامنا هذه المثقلة بكل الأبتلاءات .. إرجعي كما كنت قبل الأحتلال طبيبة متحررة من كل هذه الأحقاد تحترم مهنتها وتتعامل مع الجميع بكل إنسانية ومهنية ولا تنتهزي فرصة الإحتلال (الذي سوف لن يدوم) وتخسري أهلك وعراقك الطيب .

ننتظر منك ردا يا دكتورة تغريد العوادي وسنقرأه إن شاء الله في الرابطة العراقية لتثبتي عراقيتك وإنتمائك للوطن الواحد بكل أعراقه وألوانه فنحن لا نود أن نخسرك برغم سلبيتك هذه كما تريدين أنت أن تخسرينا.

عدد مرات القراءة:
2151
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :