آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 14 صفر 1443هـ الموافق:21 سبتمبر 2021م 09:09:19 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الإبن المدلل للبنتاغون والخميني ما زال مفضلاً لقيادة العراق في أوساط اليمين الأميركي
الكاتب : مهند الحاج علي

الابن المدلل للبنتاغون والخميني ما زال مفضلاً لقيادة العراق في أوساط اليمين الأميركي

  كيف جمع أحمد الجلبي بين صقور واشنطن وملالي طهران؟

بعدما «حُجم» زعيم «المؤتمر الوطني العراقي» أحمد الجلبي في الحكومة العراقية الانتقالية وأصدر قاض عراقي مذكرة توقيف في حقه وابن شقيقه سالم الجلبي سحبت في وقت لاحق ثم تحالفه مع تيارات قريبة من ايران وموالية لها، وصولاً الى «الكباش» الدائر بينه وبين وزير الدفاع الموقت حازم الشعلان، ما زال منظرو «المحافظين الجدد» متمسكين بمن كان يسمى «الطفل المدلل» لوزارة الدفاع الأميركية. فكيف تمكن هذا السياسي «الذكي»، كما يُجمع معظم معارفه ومنهم خصومه، من التحالف مع ضدين لا يمانعان شراكتهما فيه، بل يشيدان «بضرورتها»؟

لم يبرز نجم المعارضين العراقيين الذين لا يتمتعون سوى بدعم خارجي وإرث سياسي قديم، إلا بعد غزو الكويت والحرب التي تلتها واستدعت تدخلاً اميركياً لدرس بدائل لنظام الرئيس صدام حسين. ظهر الجلبي في تلك الفترة كأحد رموز ما سماه مسؤول بارز في أحد الأحزاب الاسلامية الشيعية في حديث الى «الحياة» بـ«حركات 2 آب» او «الحركات المجهرية» التي لم يكن لها نفوذ أو تاريخ في العمل السياسي المعارض داخل العراق. وسُجلت المشاركة السياسية العلنية الأولى للجلبي في مؤتمر بيروت للمعارضة العراقية عام 1991 الذي تمخضت عنه لجنة للعمل المشترك اختير عضواً فيها. لكن اللجنة كانت بعيدة نسبياً عن التأثيرات الخارجية غير الاقليمية، اذ نالت حصة الأسد فيها الأحزاب الخمسة التقليدية في العراق، الحزب الشيوعي العراقي و«المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق» و«حزب الدعوة الاسلامية» والحزبان الكرديان الرئيسيان «الديموقراطي الكردستاني» بقيادة مسعود البارزاني و«الاتحاد الوطني الكردستاني» بزعامة جلال الطالباني.

بعد شهور على مؤتمر بيروت، قاد الجلبي ما يُشبه «انقلاباً» على هذه القوى التقليدية

ولجنة العمل المشترك التي كانت اتخذت من دمشق مقراً لها وكان لها فرع في لندن، فموّل مؤتمراً للمعارضة في فيينا لم تشارك فيه قوى ذات وزن ما عدا الحزبين الكرديين. وتولى الجلبي، يعاونه المعارض العراقي ليث كبة ورجل الدين الشيعي محمد بحر العلوم، تنظيم هذا المؤتمر الذي كان مصدر تمويله أحد أكثر الأمور المثيرة للجدل. ويقول أحد منظمي المؤتمر إن «الجلبي دفع تكاليفه من ماله الخاص، لكنه عاد وحصّل الأموال من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي اي) بعد انتهائه، اذ يبدو أنها اشترطت عليه اثبات نجاح المؤتمر (وربما نجاحه هو أيضاً)، لتمويله». لكن مصدراً قريباً من الجلبي أكد أن تمويل مؤتمر فيينا كان أميركياً «منذ البداية» ولم تكن هناك شروط سوى «حجب المعلومات عن هذا الدعم عن ليث كبة وغيره من المعارضين العراقيين لئلا يتسبب ذلك في فشل المؤتمر الذي عقدت عليه آمال كبيرة».

شكل مؤتمر فيينا بداية جديدة للجلبي، اذ أن تقديمه كصاحب المال ومفتاح الدعم الخارجي، مهدا لرئاسته المجلس التنفيذي لـ«المؤتمر الوطني العراقي» المنبثق من اجتماع فيينا، والذي اكتسب أهميته من وجود الحزبين الكرديين على رأس قائمة أعضائه. ولم تستمر «حال الفراق» بين الأحزاب التقليدية ومؤتمر فيينا طويلاً، فعقد مؤتمر شامل في صلاح الدين (شمال العراق) عام 1992، ضم غالبيتها. وتلى المؤتمر الذي اكتسى تسمية جديدة هي «المؤتمر الوطني العراقي الموحد» تشكيل قوة عسكرية خاضعة لامرة الجلبي يديرها آراس كريم الكردي الفيلي (شيعي) الذي أوصى به الحزب الديموقراطي الكردستاني (يعتبر والده حبيب أحد رموزه). وعلى رغم صعوبة التأكد من الاتهامات والاشاعات حول قرب آراس من ايران وولائه لها، يُجمع الكثيرون على علاقته المتينة برجال الاستخبارات الايرانية الناشطين «جداً»، كما يؤكد مساعدون للجلبي، في شمال العراق.

«المحافظون الجدد»

«كان أراس الرجل الوحيد في فريق الجلبي الذي تمتع بعلاقات واسعة ومستقلة عن زعيم المؤتمر»، بحسب أحد المسؤولين في حزب اسلامي كان لديه وجود عسكري وأمني في شمال العراق. ولم تكن علاقة أراس، الذي اتهمته الاستخبارات الأميركية بالعمالة لايران، بالجلبي ميدانية فحسب بل طغى الجانب الشخصي و«الأبوي» عليها، كما يفيد قريبون من الزعيم الشيعي الليبيرالي. فالجلبي الذي تعرف الى وكالة الاستخبارات المركزية عبر ديفيد ماك الديبلوماسي السابق في بغداد والمدير السابق لمعهد دراسات شرق أوسطي مرموق في واشنطن، وبدأ يوطد علاقاته مع مجموعة من المحافظين في ادارة الرئيس السابق جورج بوش الأب، كان يحتاج الى من يترجم علاقاته الرفيعة مع أجهزة الاستخبارات الى تعاون فعلي على الأرض ووجد في آراس من يحقق له هذا الغرض.

كانت احدى الوسائل التي عمل من خلالها الجلبي لتوثيق علاقاته بدوائر القرار في واشنطن محاباة أنصار الدولة العبرية الأقوى والأكثر تأثيراً في الادارة الأميركية. يقول دانيال بايبس الكاتب اليميني وعضو مجلس أمناء معهد واشنطن للسلام (وزارة الخارجية) ومؤسس منتدى الشرق الأوسط (معهد دراسات) لـ«الحياة» إنه التقى بالجلبي في «مناسبات عدة»، كما ألقى الأخير كلمات في ثلاث زيارات الى معهده المعروف بعدائه للمسلمين والعرب. وبايبس أحد الأمثلة فقط على علاقة وثيقة بناها الجلبي مع عدد من معاهد البحوث اليمينية الاميركية على رأسها «معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى» ومعهد «أميركان انتربرايز»، معقل «المحافظين الجدد».

توطدت علاقات الجلبي مع اللوبي اليميني أو الاسرائيلي بخطوات جريئة اتخذها. ففي مقابلة مع صحيفة «جيروزالم بوست» اليمينية الاسرائيلية عام 1998، وصف الجلبي الصراع العربي - الاسرائيلي بأنه «مواجهة محدودة باتت بديلاً للتقدم الحقيقي في اتجاه الديموقراطية وحقوق الإنسان في العراق». وقال للصحيفة اليمينية التي وصفته بأنه «ثوري أنيق يملك رؤية للسلام» ان خط أنابيب النفط بين كركوك وحيفا الذي ألغي عام 1948 لدى قيام الدولة العبرية، يمثل «رمزاً» للتعاون المستقبلي بين اسرائيل والعراق.

والى جانب علاقاته المتينة مع المحافظين من أنصار الدولة العبرية، لوح الجلبي بورقة النفط العراقي وباستبدال الشركات الفرنسية والروسية العاملة في عراق صدام حسين بشركات أميركية، وقال في تصريح شهير الى «واشنطن بوست» إن «الشركات الأميركية سيكون لها نصيب كبير من النفط العراقي».

وبعد انطلاق الحملة الأخيرة ضد الجلبي، وجه كتاب «المحافظين الجدد» ومنظروهم انتقادات الى طريقة ادارة واشنطن للعملية السياسية في العراق، متسلحين بملفين دافع زعيم «المؤتمر» عنهما: «اجتثاث البعث» و«النفط مقابل الغذاء». فهؤلاء وعلى رأسهم بيرل اعتبروا ان الجلبي سقط ضحية توجه الادارة الى محاولة تخفيف خسائرها في العراق ومشاركة الأمم المتحدة في ادارة ملفه. ويرى مايكل روبين، أحد منظري «المحافظين الجدد» والباحث في «أميركان انتربرايز»، أن ما حدث أخيراً للجلبي من إصدار مذكرة توقيف «فوري» في حقه، جاء في اطار «ورقة خيارات» تحت عنوان «تهميش الجلبي» وضعها نائب مستشارة الأمن القومي روبرت بلاكويل الذي استقال في «حملة التنظيف» اليمينية في الولاية الثانية من رئاسة بوش. وقال روبين لـ«الحياة» إن الجلبي «راح ضحية» خيارات أركان الادارة، اذ تبحث وكالة الاستخبارات المركزية عن «سفاحين» فيما تريد وزارة الخارجية «العدو التقليدي للجلبي» الاستقرار «بأي ثمن»، لافتاً الى ان زعيم «المؤتمر» دفع ثمن علاقاته الشخصية «بدلاً من مبادئه». ويعزو روبين ما حدث الى وقوف زعيم «المؤتمر» وراء «اجتثاث البعث» ودفاعه المستميت عن متابعة التحقيق في قضية «النفط مقابل الغذاء» التي يتهم مسؤولون في الأمم المتحدة بأنهم تلقوا أموالاً من النظام المخلوع في اطارها.

وفيما دافع أركان التيار اليميني عن الجلبي ووصفوا الاتهامات التي وجهت اليه والى ابن شقيقه بأنها «سياسية»، رأى مسؤول سابق في الادارة الأميركية أن علاقات الجلبي مع هذا التيار تعود الى نحو عقد من الزمن وتحول بعضها الى شخصية، وأنها قائمة على «أفكار وليس علاقات تجارية، كما يحلو للبعض تبريرها». ويزيد المسؤول السابق في الخارجية الأميركية جون الترمان أن المحافظين الجدد كانوا دائماً ينظرون بشك الى الأمم المتحدة منذ الحرب الباردة. ويحدد الترمان «أهم أسباب استهداف هذه المجموعة المنظمة الدولية» واستعانتها بالجلبي في ذلك قرار الجمعية العامة الذي اعتبر «الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية»، ما شكل، بحسب الترمان، انتكاسة في علاقة الدولة العبرية وأنصارها ومن ضمنهم المحافظون الجدد بالأمم المتحدة.

وترى أوساط سياسية عراقية أن صعود الجلبي ونجاحه في تقديم نفسه منسقاً للمعارضة في المنفى نتج من مزيج من قدرته على المناورة وايهام رفاقه بأنه يتمتع بصلات واسعة مع الاستخبارات الاميركية وأيضاً تجيير المعارضة العراقية أميركياً، بعيداً من المؤثرين التقليديين فيها: سورية وايران. ويروي أحد المشاركين في مؤتمر لندن في الأيام الأولى من تعرفه الى الجلبي: «كان يحمل جهازاً تلفونياً كبير الحجم ويخرج بين الفينة والأخرى ليتحدث الى من كان يوهمنا بأنهم أصدقاؤه الأميركيون. انطلت علينا تلك الأمور. ربما كان يتصل بهم حقاً، لكن في كل الأحوال كنا نحتاج الى من يتصل بهم». لكن المناورات السياسية للجلبي، التي كانت تجمع بين الحقيقة وحيلة تميزت بها شخصيته القوية، لم تكن حكراً عليه في العائلة التي يقول عنها الباحث الشهير حنا بطاطو: «عبر ترجمة القوة الاقتصادية الى تأثير سياسي ثم التأثير السياسي الى قوة اقتصادية، صعد آل الجلبي من درجة في الثراء الى أخرى».

ملالي طهران و«المحافظون الجدد»

في الطرف أو النقيض الآخر، كانت للجلبي علاقة مميزة مع ايران خصوصاً التيار المحافظ والنافذ فيها المرتبط بالسيد علي الخامنئي المرشد الروحي للجمهورية الاسلامية. يقول مسؤول حزبي عراقي شارك في مؤتمرات المعارضة ان علاقة زعيم «المؤتمر» بايران ترجع الى أيام الشاه محمد رضا بهلوي، اذ لعب دور الوسيط مع رئيس الوزراء العراقي السابق عبد الغني راوي صاحب خطة الانقلاب ضد النظام البعثي بقيادة أحمد حسن البكر وقتها، لكن سقوط الشاه لم يقطع علاقات ايران كلياً بالجلبي، فالأخير، بحسب أحد القريبين منه، لعب دوراً في المفاوضات بين حركة «أمل» و«حزب الله» الشيعيين اثناء تقاتلهما في نهاية الثمانينات، كما أوفد وقتها ابن شقيقه سالم الجلبي الى طهران للتوسط بين الطرفين، الأمر الذي نفاه بقوة هيثم جمعة المسؤول في الحركة في اتصال مع «الحياة».

كما كانت صحيفة أميركية نقلت عن أحد المعاونين السابقين للجلبي أنه يحتفظ بمصحف «ثمين» يحمل اهداء زعيم الثورة الايرانية روح الله الخميني وتوقيعه بخط يده بالكلمات الآتية: «الى ابني أحمد» كان الزعيم الايراني قدمه الى الجلبي تقديراً لمساعدته الاستخبارات الايرانية أثناء حرب الخليج الأولى.

وشملت علاقة الجلبي بايران، بحسب أحد القريبين منه، «تعاوناً ميدانياً» أثناء وجود هذا الحزب عسكرياً وسياسياً في شمال العراق. فـ«ايران دولة براغماتية تبحث عن مصالحها وعلاقاتها مع الجلبي محكومة بهذه المعايير»، كما يقول مسؤول سابق في «المؤتمر». أما تمارا ويتس، الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط في معهد «بروكينغز» فترى أن الجلبي كان ذا فائدة قبيل الحرب على العراق بالنسبة الى الادارة الاميركية خصوصاً في ما يتعلق باتصالاته مع ايران. وتقول إن هذه الادارة استفادت جداً من شبكة علاقاته، مضيفة أنه زار طهران في وقت كان يتمتع بارتباطات قوية مع مجموعات المصالح وجهات معينة في الحكومة الأميركية. وأشارت الى أن «لا حاجة هنا الى القول إن الجلبي نقل رسائل بين البلدين»، لكن كان هناك «تفاهم مشتركا وليس سراً ان طهران تعاونت مع الادارة الأميركية خصوصاً في الحرب على أفغانستان»، في اشارة الى لعبه دوراً فيها.

ويدعم نظرية ويتس القائلة ان الجلبي احدى حلقات التعاون الايراني - الأميركي، أن مصاريف مكتبه الفخم في ايران تكفلت بها الخارجية الأميركية، وذلك بحسب اعترافه الصريح في مقابلة مع «نيويورك تايمز» في 28 كانون الثاني (يناير) 2003. لكن روبين «الصقر» لا يرى أي «عيب» سياسياً في هذه العلاقات، اذ ان ايران «من دول الجوار، ما يُحتم على كل مسؤول عراقي التعاون معها».

وعكف الجلبي على العمل مع تنظيمات استبعدت من العملية السياسية على رغم شعبيتها، خصوصاً تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذي خاض مواجهات ضارية مع القوات الأميركية. فتقرب منه عبر «البيت الشيعي» الذي يضم كافة الفصائل والشخصيات السياسية الشيعية و«المجلس السياسي الشيعي» الذي يرأسه. كما تمكن أخيراً عبر مفاوضات خاضها الى جانب التيار الصدري من ضمان مشاركته في موقع متقدم في لائحة «الائتلاف العراقي الموحد» المدعومة من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.

فهل يعود الجلبي الى مركز «الرجل الأول للادارة» في العراق ويكون «سلم نجاة» المشروع الأميركي المحافظ في حال فشل الحكومة الحالية انتخابياً؟ أم يبقي على تقاربه مع الأحزاب القريبة من ايران؟ الجواب تحمله التطورات في الأسابيع المقبلة.

________________________

شبكة البصرة

مهند الحاج علي - الحياة
الجمعة 17 ذي الحجة 1425 / 28 كانون الثاني 2005


انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1655
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :