آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ماذا تعرف عن إبراهيم الجعفري؟ ..
الكاتب : د. حازم مصطفى

إبراهيم الجعفري: وكنيته الاشيقر , لقبته المخابرات البريطانية بالجعفري عندي منحه الجنسية البريطانية لدوافع طائفية ,طبيب في السادسة والخمسين من العمر من اصل فارسي , كان ناطق باسم حزب الدعوة الإسلامية قبل ان ينشق الى ثلاث احزاب , وكان قد انضم إليه عام 1966وتدرج في صفوفه إلى أن أصبح أمينه العام والناطق الرسمي باسمه. عمل في كربلاء من 1974 إلى 1979

وقد عين ابراهيم الجعفري بعد انشقاق حزبه الفارسي الاصل البريطاني الجنسية المدعو "عدنان الكاظمي"  مستشارا له وناطقا باسم حزبه , والمدعو عدنان الكاظمي هذا له الاسماء عدة ويقدم نفسه بها مثل علي وابو هدى واسماء اخرى, علما ان الاخير فارسي ايراني الاصل والانتماء ايضا, يجيد اللغة العربية ولا يتقنها , ومكان اقامته الدائم هو في بريطانيا  منذ اكثر من عقدين من الزمن. تنوعت اعماله بين كراج لتصليح السيارات والى ورشة بناء والى بيع خطوط الهواتف , الى ان اجتمع مع الجعفري وعادل الخزرجي ونفرا اخر من اتباع الفرس واعداء العراق وقرروا التعاون على التمهيد لاحتلال العراق من قبل التحالف الامريكي البريطاني الايراني ودماره.

بدأ حزب الدعوة  بتنفيذ هجمات استهدفت مسؤولين في حزب البعث الذي كان يحكم قبل الاحتلال الأنجلو أمريكي في السبعينيات , ثم توسعت عملياته المسلحة وعمليات التفجير والسيارات المفخخه ضد المنشأت المدنية والاقتصادية في بداية الثمانينيات.

وفي عام 1980 أصدر نظام صدام حسين قرارًا حظر بموجبه حزب الدعوة الإسلامية فأصبح أعضاؤه مهددين بالإعدام، فكان ابراهيم الجعفري الاشيقر من اوائل من هربوا إلى إيران هو وعائلته بسبب انفضاح امر وقوفه خلف عمليات التفجيرات في العراق. بقي في إيران حتى 1989 حيث غادرها الى بريطانيا وقدم لجوؤه السياسي فيها , وحصل على الجنسية البريطانية عام 1994. عمل سمسارا لبيع وتأجير العقارات في لندن ونشط في السمسرة والدلالة على العراق في اروقة اجهزة الاستخبارات البريطانية المسماة م اي 6 ,عمل هو وزوجته عكامين ياخذوا حجاجا من بريطانيا , وتحت هذا الغطاء كان يعقد اللقاءات والاتصالات بشبكة الدعوة الفارسية في الخليج والمتمحوره في الكويت والامارات والسعودية , وفي مرحلة الاعداد للاحتلال , اجهتد في عقد اللقاءات الموسعة لاعضاء واصدقاء حزب الدعوة في بريطانيا واوروبا وايران, قبيل وابان الحرب. وحثهم على السفر الى العراق عبر ايرن بتنسيق مسبق معها , تعهد من خلاله الجعفري بان تمنحهم ايران تاشيرات مرور فورية في جميع سفاراتها وحمل السلاح الى جانب القوات الامريكية والبريطانية الغازية ضد العراق . وعندما قام مجلس حكم الانتقالي الخياني المؤقت, وتم تعين ابراهيم الجعفري الاشيقر رئيسا له, كتبت صحيفة الغاردين البريطانية الناطقة باسم حزب العمال الحاكم مقالة افتتاحية بقلم المحرر فاخرت بها انجاز الحكومة البريطانية بتولي عميلها ابراهيم الجعفري اول رئاسة لمجلس الخون على عملاء الولايات المتحدة الامريكية, وتلك المقالة موجودة في ارشيف جريدة الغاردين وقد وثقتها جريدة القدس العربي في حينها.

عدد مرات القراءة:
4253
إرسال لصديق طباعة
السبت 12 ذو القعدة 1438هـ الموافق:5 أغسطس 2017م 12:08:16 بتوقيت مكة
فؤاد البغدادي 
الجعفري صعلوك من صعاليك الأحزاب الدينية
 
اسمك :  
نص التعليق :