آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

حزب العدالة أم حزب العمالة.. يا شيعة العراق .. ويا آيات الشيطان العظمى ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

أيخون إنسان بلادَهْ      لا والذي أرسى شدادَهْ

إلا اللقيط ابنُ اللقيطِ  النـذلِ مـن أخفى رشادَهْ

قرر الأمريكان أن يتخلى عبد العزى واللات اللاحكيم الزنيم عن اسم حزبه الإيراني العميل "المجلس الأوطأ للثبرة المجوسية" في العراق، وأمروه أن يبدله باسم "حزب العدالة"، وكان أجدر بالأمريكان الكفرة الغزاة أن يقترحوا عليه اسم "حزب العمالة" أو "حزب النجاسة" أو "حزب التعاسة" أو "حزب السفالة" فهو ألصق به وبمن يدور في فلكه من فيلق الغدر والعمالة والسفالة والبيت الشيعي الطائفي المخذول واحزاب الأشيقر النمس والجلبي اللص وشهبوري التعس المحسوبين على شيعتنا النشامى ومباركة آيات الشيطان العظمى من غربان الصفويين وادعياء النسب إلى آل بيتنا الغر الميامين، فاتحدت الشياطين والأبالسة في نجفنا الشريف مع شياطين وأبالسة قم الطوسية في الإصرار على تمثيلية الانتخابات، فهذا آية الشيطان العظمى الحائري يصرح من قم دون حياء: "على جميع أبنائنا التحرك لترتيب كلّ المقدمات المطلوبة لضمان حضورهم في الانتخابات العامة المزمع إقامتها، فعلى الذين بلغت أعمارهم السن المعينة للانتخابات المبادرة إلى تسجيل أسمائهم، ولا يتخلف رجل عن ذلك ولا امرأة".
إلا أن صوتا عراقياً عربي المحتد والأرومة هو الشيخ أحمد الحسني البغدادي وهو أحد أبرزالمرجعيات الشيعية في النجف الأشرف، أعلن يوم السبت 25/12/2004 أن: "الانتخابات غير شرعية دينياً وغير مشروعة بكل المقاييس وستشرع تقسيم العراق والمقاومة ليست سنية وإنما عراقية، وقال البغدادي في فتواه: "إن كل الفصائل والمؤسسات المدنية وتلك التابعة للحوزة الدينية ترفض الاحتلال الأجنبي وتعتبر الانتخابات باطلة من الناحية الشرعية والقانونية والأخلاقية وإن أغلبية الشعب العراقي الذي يناضل لطرد الاحتلال لن يعترف بنتائج هذه الانتخابات". وأوضح: "أن أول هذه الشروط تعيين جدول زمني لخروج قوات الاحتلال من العراق بشكل كامل وإلغاء الدستور المؤقت بوصفه وثيقة كتبت بإملاءات أمريكية وتخدم مصالح الأطماع الأجنبية ولا ينبغي إقامة الانتخابات على أساسها"، ورفض المرجع الشيعي العراقي القول إن المقاومة الجارية في العراق سنية ومحصورة في ما يُعرف بالمثلث السنّي وقال إن مصطلح المثلث السنّي جاء بعد دخول الاحتلال فقبل ذلك لم يكن هناك مثلث سنّي أو مربّع شيعي وإنّما هناك مقاومة من الشمال إلى الجنوب، لقد صدقت يا ابن العراق البار!!

ومثل هذا أو أشد منه وأوضح ما جاء في فتوى الإمام محمد مهدي الخالصي في الكاظمية المقدسة وبيانات السيد مقتدى الصدر في النجف والسيد الحسني في كربلاء، وهنا تتوضح الصورة وتنجلي الظلمة الدهماء لشيعتنا من العرب النشامى: معسكر آيات الشيطان العظمى الفرس مع الأحزاب العميلة الذين يريدون إجراء تمثيلية الانتخابات في ظل الاحتلال الأمريكي والهيمنة الكفرية للغزاة وعملائهم، مقابل المرجعيات الشيعية العربية التي ترى في هذه الانتخابات تمثيلية فاضحة لاسباغ الشرعية على مجلس عميل وحكومة عميلة سوف تبارك الاحتلال وتقسيم العراق ونهب العراق.

فيا شيعة العراق من العرب النشامى، مع أي معسكر تقفون؟؟ الكلمة الآن لكم لا لغيركم من الايرانيين الغرباء الدخلاء.

"اللهم لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كفارا". "قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض".   
اللهم أيد بقوتك وجبروتك من يؤيد المقاومة المدافعة عن العرض والمال والشرف

اللهم اخذل من يقول بالمقاومة السلمية وشتت جمعهم واجعل بأسهم بينهم

اللهم أعن من يقاوم الغزاة والخونة دفاعا عن شرف العراق وحرية العراق واستقلال العراق

___________________________

المصدر: شبكة البصرة

السيد أبو دلف قاسم العسكري

[email protected]

عدد مرات القراءة:
1834
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :