آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 15 صفر 1443هـ الموافق:22 سبتمبر 2021م 07:09:05 بتوقيت مكة

جديد الموقع

الشيعي العربي والشيعي غير العربي ومسألة الولاء للوطن والولاء للأجنبي

من المحرمات التي كانت على العراقي ان يتكلم بها هو الخوض في غمارها هي مسألة الطائفية. فقانون العقوبات العراقي يعاقب كل مواطن يتناول هذه الموضوعات وان كان بذكر مصطلح شيعي أو سني. ذلك ان المعيار المتخذ هو المواطنة والمحافظة على وحدة المجتمع وتماسكه. وعندما دخلت الولايات المتحدة أرض العراق أصبحنا نتكلم بهذه المصطلحات بشكل مطلق. ونحن نعتذر للقارئ الكريم ان ننقل هذه المصطلحات في الوقت الذي نحمل فيه شعار الوحدة العربية،" فقيمنا القومية لا تتدخل في الخصوصيات المذهبية ولا تطفو على سطحها المذهبية، غير ان للضرورة أحكام. إذ أصبح تداولها في العراق في الوقت الحاضر مألوفا في كل مكان وموضوعا دخل القاموس السياسي والإداري بشكل علني. فتوزيع المناصب العليا بالدولة والوزراء والمدراء العامون بل حتى صغار الموظفين والعمال جرى على المحاصصة الطائفية. وأصبحت حقا مطالبا به في المحاصصة الوظيفية فعلى كل وزير مراعاة التوازن الطائفي في وزارته. وأصبح المواطن العراقي يبحث عن وزارة فيها وزير من مذهبه لكي يعنه بالوزارة. ولا يتردد ان يكتب المواطن مذهبة على ورقة طلب التعيين.

ونحن في هذه الدارسة لا نريد ان نضع حواجز فقهية بين الشيعي العربي وغير العربي. فالمذهب الشعي مذهب متماسك وواحد للجميع. وكذلك لا نريد ان نوجه اللوم للشيعي غير العربي وخاصة الشيعة في إيران من أستغلالهم للمذهب لتحقيق مصالح أقليمية فهذا من حقهم فلهم مصالحهم التي يسعون إليها وان أستخدموا ورقة المذهبية لتحقيقها.. فذلك شأنهم. غير ان ما نسعى إليه ألا يكون هذا تبعا لذاك على حساب الوطن والوطنية. ذلك ان تحصين المواطن من الوقوع في مثل هذه المنزلقات قد تعرض الوطن الى حالة أسوء من حالة الإحتلال الأمريكي.

أن ما بين الشيعي العربي والشيعي غير العربي هو كالفرق بين المسلم العربي والمسلم غير العربي بصورة عامة. فالجميع يخضعون لأحكام القرآن والسنة الشريفة وفقه موحد، ليس هناك فرق بين هذا وذاك من ناحية الأحكام الشرعية. غير ان لكل مجتمع خصوصيته. وقد قلل الإسلام من هذه الخصوصية بالنسبة لغير العرب عندما نقل إليهم صورة حياة النبي العربي محمد صلى الله عليه وسلم من الجزيرة العربية وأصبح المسلمون يقتدون بها في كافة بقاع الأرض، وكان منبع هذه السيرة هي الجزيرة العربية. فسادت قيم وأخلاق الجزيرة العربية العالم الإسلامي كله.

وتمتد جذور التشيع في العراق إلى الخلافة الأموية وعهد الخلافة العباسية وأمتد الى التاريخ المعاصر. غير ان المشكلة التي كانت تعوق تحريك الشيعة إلى إقامة دولة خاصة بهم هو ان المذهب الشيعي يحرم إقامة الدولة. فالمذهب الشيعي في العراق يتبع إلى الأمام جعفر الصادق عليه السلام وهو من نسب الأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه من فاطمة الزهراء رضي الله عنها. ويطلق عليه بالمذهب الإثنى عشر. ويبدأ من الأمام علي بن ابي طالب وينتهي بالإمام الثاني عشر وهو الإمام المهدي السلام عليهم جميعا. والذي أختفى وأطلق عليه بالمهدي المنتظر الذي يحق له وحده قيادة الشيعة وإقامة الدولة بعد ظهوره. وجرت العديد من المحاولات لتحريك الشيعة وتسيس المذهب من هذا الموقع إلا انها فشلت جميعها. فلا قيادة إلا لقيادة المهدي المنتظر. واخذوا بمبدأ "التقية" وهي عدم التعرض للحاكم القائم.

وتقوم المرجعية الشيعية على إلتزام الشيعة بفتاوي العلماء. ولعلماء الشيعة مراتب متسلسلة وهي على التوالي: حجة الإسلام والآية والآية العظمى، والأمام. ولا يجوز ان يكون هناك إمامان في آن واحد. وفي عهد الستينيات، كان الإمام السيد محسن الطباطبائي الحكيم (وهو والد كل من محمد باقر الحكيم الذي اغتيل في العام الماضي وعبد العزيز الحكيم رئيس مجلس الثورة الإسلامية في العراق)، وجاء بعده موسى الصدر الذي اختفى في ليبيا والمعروف بوطنيته بمقاومة الاحتلال الصهيوني، ثم الخميني. ولا يوجد في الوقت الحاضر إمام للشيعة. ويعد الإمام وكيلا عن المهدي المنتظر.

وغالبية الشيعة العرب في وسط وجنوب العراق وشرق السعودية وجنوب لبنان ويطلق عليهم بالجعفرية نسبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام. وهم الشيعة الاثنى عشرية. وبالنسبة لشيعة اليمن فيطلق عليهم بالزيدية نسبة لزيد بن علي بن الحسين عليهم السلام جميعا.

أما الشيعة من غير العرب فهم في إيران والباكستان وافعانستان والهند. وبعد الاحتلال الأمريكي للعراق عاد الإيرانيون الذين كانوا يعيشون فيه وأخرجتهم الحكومة السابقة منه. وبعض هؤلاء يحملون الجنسية العراقية بالتجنس وبعضهم من المقيمين. واصبح عدد هؤلاء كبيرا في الوقت الحاضر، ودخلت معهم تنظيمات سياسية وعسكرية مثل مجلس الثورة الإسلامية وفيلق بدر. وأصبح لهذه التنظيمات مقرات ومعتقلات في جميع المدن في وسط العراق وجنوبه. وهناك جسور تعاون وتنسيق بين القوات الأمريكية وهذه المنظمات بشكل مباشر. وقد قام بريمر بتعيين أكثر نصف المجلس الانتقالي من أصول إيرانية وأكثر من نصف مجلس الوزراء أيضا من الإيرانيين تحت مسميات متنوعة من أحزاب معروفة بالولاء لإيران ومن شخصيات إيرانية تحت غطاء تمثيل التركمان والاكراد وأكثرهم من أصول إيرانية.

فالمجتمع الإيراني يتمتع بخصوصية تاريخية غنية عن التعريف. وكانت الشعوب الإيرانية تتبع المذاهب السنية في عهد الخلفاء الأمويين والعباسيين وما بعد ذلك. وبدأ التشيع في إيران في عهد الدولة الصفوية ، وتحديدا في عهد إسماعيل الصفوي عام 1508م. وكان لهذا التشيع مبرراته السياسية فحسب. حيث أراد مقاومة الدولة العثمانية. ووجد ان الضرورة تقضي استمالة شيعة العراق. فأعلن تشيعه وتشيع شعبه. واتبع المذهب الجعفري.

وأستخدمت إيران ورقة المذهبية منذ دخولها هذا المذهب في عهد الدولة العثمانية للسيطرة على العراق. وفي التاريخ المعاصر أشتد استخدام هذه الورقة. ففي عام 1925 تكمن محمد رضا من قيادة انقلاب على عائلة القاجار ونصب نفسه ملكا على إيران. وفي العام نفسه قام بأحتلال الاحواز وقضى على إمارة المحمرة واعتقل الشيخ خزعل الذي كان أحد المرشحين الثلاثة لأن يكون ملكا على العراق. وتوفي في معتقل طهران عام 1936.

وعلى الرغم من عقد العديد من المعاهدات بين العراق وإيران فإن الزحف الإيراني نحو العراق أخذ ابعادا عديدة في العهود المتاقبة.

وبعد مجيئ الإمام الخميني وقيادة إيران كان لابد من كسر هذا الطوق وولوج منعطف السياسة فبدأ بتسيس المذهب. فعمد على وضع نظرية متكاملة أطلق عليها بـ" ولاية الفقيه " وأصدر كتابا بهذا المعنى. وأساسها ضرورة قيام الدولة الشيعية، وان الإمام أو المرشد أو الفقيه هو الذي يمثل الإمام المهدي المنتظر. وتمكن من إقامة نظام الحكم في إيران وتعيين مرشد اعلى للدولة الإيرانية الإسلامية ونص دستورها على انها تتبع المذهب الجعفري. ومن هذا المنطق سيس المذهب الشيعي في إيران.

وقد انتقلت هذه الأفكار للمذهب الشيعي للعراق بحكم الوجود الإيراني في العراق. وتأسست عدد من الأحزاب السياسية. ودخلت هذه الفكرة الحوزة العلمية في النجف التي يسيطر عليها رجال دين إيرانيون أو عراقيون من أصول إيرانية تجنسوا بالجنسية العراقية أو من المقيمين.

ويسيطر على الحوزة العلمية في النجف الاشرف علماء من غير الشيعة العرب. وفي مقدمتهم أية الله العظمى على السستاني وهو من مقاطعة سستان في إيران وبشير النجفي (باكستاني) واسحاق فياض (افغاني). ولا يوجد عربي في الحوزة العلمية في النجف بدرجة أية أو آية عظمى.

وعلى الرغم من ان السيد علي السستاني دخل العراق وهو في عمر ثمان سنوات وانه رجل منصرف للأمور الدينية ويتمتع بقابلية علمية فرضت أحترامها على الجميع ووصف بالاتزان والروية، إلا انه ليس من مؤيدي نظرية ولاية الفقيه، وأنه لم يسع للسياسة، بل ان السياسة هي التي طرقت بابه وأقحمته في معتركها بعد ان وجد ثقة الناس فيه. ومع هذا كله فان الولاء الوطني يبقى في مكامن الإنسان وان تغرب عن وطنه سنوات طوال. فالحنين للوطن والسعي من أجل مصلحته تبقى قائمة في تصرفاته. ونحن لا نعيب ذلك فتلك مسألة طبيعية بل انها منطقية. ولو كنت بدلا عنه لكان تصرفي لربما أكثر ميلا.

وعلى الرغم من سيطرة الأصول الإيرانية شبه الكاملة على الأحزاب الإٍسلامية، بدأت تظهر بشكل واضح في الوقت الحاضر مطالبة بالعودة إلى أصول المذهب الشيعي. وأطلق على هؤلاء بالشيعة العرب بقيادة السيد مقتدى الصدر وبعض رجال الدين من الشباب الذين يدعون إلى محاربة التغلغل الإيراني داخل المذهب. وتساند الشيعة الإيرانيين قوات بدر الإيرانية التي دخلت العراق مع الاحتلال الأمريكي.

 فطالما كانت الحوزة العلمية في النجف هي الأساس في قيادة الشيعة في العالم. فينبغي ان تكون المرجعية لها وليس للحوزة العلمية في قم "الإيرانية" التي أنشئت خلال الحرب العراقية الإيرانية والتي تزعمت قيادة الشيعة في العالم.

ويسيطر الإيرانيون في الوقت الحاضر على الاحزاب الشيعية في العراق جميعها كما يسيطرون على العديد من الاحزاب الاخرى ومنظمات حقوق الإنسان والجمعيات المهنية بمسميات متنوعة.

        وتعمل جميع هذه الاحزاب في الوقت الحاضر على تشويه صورة العرب بشكل علني وتصفهم بالعشائرية والتخلف ومعادات الإسلام ويصفون القومية العربية بالعنصرية. ويستخدمون وسائل الإعلام وخاصة التداخلات في قناتي الجزيرة والعربية وبقية القنوات الفضائية الأخرى. ويحاولون الإيحاء بأنهم الجهة المهيمنة على العراق ويطوعون الشريعة الإسلامية نحو التعاون مع الكافر ضد المسلم الجائر!. أي التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية التي وصفها الامام الخميني بالشيطان الأكبر، ضد نظام البعث في العراق..

        وواجهت الولايات المتحدة الأمريكية مشكلة النفوذ الإيراني في العراق وكانت أمام احد ثلاثة أمور أما الانسحاب من العراق أو مقاومة هذا النفوذ أو التعامل معه مرحليا. فأختارت الأخير. وهذا الاختيار يتطلب التفاوض مع إيران. فلجأت الى قيادة الشيعة في العراق لفتح باب التفاوض. وتصرفت القيادة الإيرانية بحكمة وروية بشكل كبير. وتمت تسوية المصالح بين الطرفين. فتم إنشاء المجلس الانتقالي وكانت إيران أول دولة رحبت بهذا المجلس، ومن ثم قامت إيران بإحتلال بعض الأراضي العراقية النفطية والسماح لقوات بدر بالتحرك بين العراق وإيران وزيادة الهجرة الإيرانية للعراق، وتخلت الولايات المتحدة عن مسألة أعتبار إيران من دول محور الشر والسكوت عن المفاعلات النووية الإيرانية. كل ذلك مقابل عدم اصطدام القوات الموالية لإيران في العراق. إذ شعرت الولايات المتحدة الأمريكية ان إيران تريد ان تجعل المعركة معها في العراق وتزيد من همومها في المقاومة. فلو وقفت القوات الموالية لإيران في العراق إلى جانب المقاومة العراقية لكانت الولايات المتحدة قد أنتهت كدولة عظمى. فالمقاومة العراقية يعوزها الدعم الخارجي. وبهذه التسوية خرج كل من الطرفين الإيراني والأمريكي منتصرا. وكان الخاسر الوحيد في ذلك هو شعب العراق.

ومن أجل ذلك فقد اطلقت يد الإيرانيين في العراق فأمتدت سيطرتهم على جميع الوزارات والمؤسسات العسكرية. والقيام بحملة إغتيالات واسعة شملت العلماء والمثقفين والادباء ورموز النظام السابق من البعثيين ورجال الامن والمخابرات السابقين شملت جميع انحاء العراق. وكانت هذه الاغتيالات تتم بمباركة بريمر. وقامت القوات البريطانية في جنوب العراق بتزود بعض العصابات بالاسلحة لتنفيذ حملة الاغتيالات في المحافظات الجنوبية. وتحولت أسماء المحلات في كربلاء والنجف إلى أسماء إيرانية. وانتشر تداول المخدرات بشكل لم يعهده العراق في تاريخه المعاصر. وبدأت ملامح التغير في الوجه العربي للعراق إلى ملامح الوجه الفارسي.

وبقي التوازن الأمريكي الإيراني في العراق منسقا خلال الفترة الماضية. وعندما نشبت انتفاضة الصدر في المدن العراقية تدخلت إيران والقيادة الشيعية في العراق لتسوية هذه الانتفاضة. فجاء وكيل وزارة الخارجية الإيراني للعراق واجريت مناقشات طويلة حول الموضوع. ولم يتوصلوا الى حل. الامر الذي بدأ فيه جماعة الصدر بالتلويح بالتغلغل الإيراني في العراق وصدامات مسلحة وان لم تكن على مستوى كبير.

ووصل التغلغل الإيراني في العراق الى جميع مرافق الدولة بما فيها المؤسسات العسكرية والأمنية. الامر الذي دفع وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان الى ان يعلن بصراحة بتاريخ 26/7/2004 بان التغلغل الإيراني عم كل مرافق الدولة بما فيها وزارته... وكان الرد الإيراني على هادئا على غير طبيعة إيران، حيث أشار محمد شريعتي مستشار الرئيس الإيراني الى ان تصريح وزير الدفاع العراقي يضر بالمصالح بين الطرفين. وفي التاريخ نفسه أعلن قائد الجيش العراقي للمنطقة الجنوبية بتعرض القوات الإيرانية للسفن والمخافر العراقية على الحدود لاطلاق النار. وسارع المسؤولون في العديد من دوائر الدولة للرد على تصريحات وزير الدفاع العراقي ووصفوها بأنها شخصية ولا تعبر عن رأي الدولة.

ومن الملاحظ ان ردود الفعل الإيرانية هادئة ومتزنة لسبب بسيط ان الوضع الحالي في العراق لصالحهم وان تغلغلهم في الدولة يزداد يوما بعد يوم. فلا يريدون ضياع هذه المكتسبات بتصريحات ثورية لا تجدي لهم نفعا. ولهذا فان قيادتهم في العراق لم تدخل الصراعات السياسية لحد الآن. وهناك تناغم بين الحكومة الإيرانية والقيادة الشيعية في العراق. فعندما قامت الولايات المتحدة الأمريكية بملاحقة قوات السيد الصدر أعلنت إيران بإنها سوف تتدخل في حالة ضرب مراقد الأئمة الأطهار في النجف وكربلاء، وبذلك أيضا صرح السيد السستاني بان هناك خطوطا حمراء للقوات الأمريكية لا يجوز تجاوزها. وعندما قامت القوات الأمريكية بضرب النجف وكربلاء وطالت يدها لتعتدي على مراقد الأئمة لم يصدر من الطرفين أي فعل إيجابي.

ومن المؤكد ان القيادة الشيعية في العراق الموالية لإيران ابتعدت عن الدخول في معارك جانبية مع القوى والأحزاب الأخرى. ذلك انها تراقب الوضع عن ابعد وانها تعتقد بان دخول المعترك غير مناسب في الوقت الحاضر. وعندما تقرر ذلك فانها سوف تتدخل بقوة تستطيع التغيير والسيطرة.

ونقولها بصدق وإيمان ان الشيعة العرب في العراق هم من أكثر الناس تحمسا لمواجهة الاحتلال الأمريكي ومقاومته. ولن يكون الشيعة في أي يوم من الأيام عملاء لأمريكا. وان التاريخ يشهد لهم في العراق دورهم في ثورة العشرين ضد الاحتلال البريطاني وضد الشعوبية في عهود عدة. ودور الشيعة في جنوب لبنان ضد الاحتلال الصهيوني. ولكن الشيعة العرب في العراق ملتزمون بالمرجعية الدينية والمحافظة عليها. ومن المؤكد ان العديد من الشيعة في جميع أنحاء العراق بوصفهم جزءا من الحركة الوطنية القومية العراقية يقومون بمواجهة الاحتلال الأمريكي ويوقعون فيه إصابات عديدة.

وإذا ما تناولنا موضوع الشيعة في العراق فأن ذلك لا يعني ان الاحزاب الإسلامية السنية أفضل منهم. بل يمكننا القول بان جميع الاحزاب الإسلامية من شعية وسنية هي في السلة الأمريكية وبدون أستثناء، سواء ما كان منها الأحزاب الإسلامية التي تتكلم العربية أو الكردية أو التركمانية. فجميعها ممثلة في المؤسسة السياسية في الدولة وعينها مجرم الحرب بريمر. فلا يوجد أي حزب إسلامي في العراق خارج الحضيرة الأمريكية بما فيهم الأخوان المسلمون الذي يعملون تحت تسمية " الحزب الإسلامي العراقي". وكل هذه الأحزاب معادية للعروبة وللقومية العربية على الرغم من إن الإٍسلام حرم معاداة العرب لما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثة لسلمان الفارسي الذي قال فيه: " يا سلمان لا تشتمني" قال سلمان كيف اشتمك وبك الله هداني، قال صلى الله عليه وسلم :" تشتم العرب فتشتمني". وقوله صلى الله عليه وسلم: إذا ذل العرب ذل الإسلام". غير ان الدين المسيس قد تطاول على العرب وعمل على التعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وإذا كان ما يؤلمنا ان يتحول ديننا الحنيف الذي يرفض الانصياع للمحتل الاجنبي وان يتحول الإسلام إلى وسيلة لفرض السيطرة على الأمة العربية فأن اوقع ما يفرحنا هو ان الحركة القومية في العراق بمختلف فصائلها رفضت بصورة قاطعة التعاون مع المحتل الأمريكي. ونقول في هذا سيبقى العرب حملة الإسلام وترسيخ قواعده الحقة ومقاومة الظلم والانحراف في كل مكان كما فعل أجدادنا العظام.

مركز بغداد لدراسات الوحدة العربية

____________________________

شبكة البصرة

االثلاثاء 10 جماد الثاني 1425 / 27 تموز 2004

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1779
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :