آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 02:09:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رافضي ( مسعور ) يمسح بعمامة السيستاني البلاط ..
الكاتب : نادر السبع

الفاتيكان يفتح فرعا له في النجف الاشرف


بعد الانتصار الاخير ، وتحرير العراق ، انتصار القوات الانكلو امريكية على الاسلام وتحرير (تفريغ) العراق من القادة الرسالين ، تم فتح فرعا للفاتيكان في النجف الاشرف ويتوقع ان ينقل الفرع الرئيس من روما الى النجف الاشرف ، وتعود هذه الانتصارات الى الجهود التي بذلها العميل صدام (القذر) ومساندة المسلمين السنة له ، لانهم استنبطوا ان ولاية العميل الموسادي ارجح شرعا من ولاية العادل الشيعي ، وشارك عوام الشيعة بانجاز هذه الانتصارات باتباعهم وتاييدهم لعملاء شاه ايران الذين احتلوا النجف وحاربوا العلماء العراقين وخططوا لقتلهم ومسح اثارهم العلمية ، لا يزال هؤلاء العوام يجاهدون ضد الاسلام وضد ولاية امير المؤمنين ، فهم اليوم ينفذون خطة الاحتلال الانكلو امريكي الاسرائيلى باتباعهم عملاء الشاه الذين عملوا ولا زالوا يعملون من اجل تضييع الشيعة في العراق وتحريف الاسلام المحمدي الاصيل ، ويشنون حربا خبيثة ضد ولاية الفقية ، فهم يرتدون ملابس الرسول الاكرم وعمامته ويدعون لمنع الحكم بما انزل الله ، ويتصور عوام الشيعة ان هؤلاء الشاهنشاهين عملوا ضد صدام ، وهذا لجهلهم انهم اسقطوا عبد الكريم قاسم بالتعاون مع الشاه وجلبوا صدام بالتعاون مع جهات عربية (متخلفة) ، وطيلة فترة الحكم الصدامي ، كانوا يشغلون الشيعة في العراق بامور اخرى ويزرعون فيهم الجبن والخوف ، وهم السبب الرئيس وراء قتل المراجع العراقيين و فشل انتفاضات الشيعة في العراق وهم وراء استمرار المجرم صدام بالحكم ، وهم اليوم وراء الاحتلال و وراء تضييع حقوق الشيعة ، وهم (الان) يعملون مع الاحتلال لتشكيل دولة علمانية واسقاط اطروحة ولاية الفقيه واسقاط الخط الصدري (العراقي الوطني المخلص) وانشاء فاتيكان نجفي (ريزخوني)، ويتصور البعض ان هؤلاء العملاء حكماء ومصلحين ، الا انهم ليس الا وعاظ سلاطين ،وليس لهم اية علمية ،فلقد صرح الشهيد الشيخ الغروي بان لا علمية للشيخ السيستاني وان السيد البغدادي اعلم منه ، واكد الشهيد السيد الصدر بعدم جواز اتباع السيستاني واشار الى الشيخ الفياض بالعلمية ، واني شخصيا ،كنت من اتباع السيستاني ، واصلي خلفه في مسجد الخضراء في النجف ، ولي معه جلسات ، وقد كشفت تعصبه العرقي اللا اسلامي واكتشفت دجله الفقهي ، وذلك حين شن حربا على صلاة الجمعة (حين اقامها الشهيد الصدر) وبدا السيستاني باصدار فتاوي منها : عدم جواز صلاة الجمعة قبل ظهور المهدي (ع) ، علما انه اصدر الان فتوى بجوازها ، بشرط ان لا تكون مع اتباع الصدر ، وهو يقصد بذلك تفريق المسلمين وقد اقسمت على الكثير من العلماء المخلصين الوطنيين ان يحددوا لي حقيقته فقالوا انه ليس عالم وانه مشبوه،علما انه يحتقر كل عراقي او عربي ، وان الغرب يسخر حملته الاعلامية لابراز هذه الشخصية المضرة ،انني لا اكتب عنه ، وانا اعيش في لندن او قم ، اني عشت معه ومع الشهيد الصدر ومع السيد حسين بحر العلوم (رض) وانقل هذه الحقيقة لاخواني المؤمنين ليعرفوا الحقيقة ويفضحوا الباطل قبل ان يقضي على الحق، واوكد ان السيستاني يعمل مع الامريكان ضد الاسلام وضد الشيعة كما يعمل محسن عبد الحميد مع الامريكان ضد الاسلام وضد السنة..!!! والواجب نصرة التيار الوطني (الغير عميل ).. اللهم اشهد اني قد بلغت.. 

ان اعضاء مجلس الحكم من الشيعة يعرفون (الان) اللعبة البريمرية- السيستانية التي مررت قانون الادارة الجديد ، الذي ارسى النظام العلماني الطائفي العرقي ، وهم (الاعضاء السبعة) كانوا ضحية هذه اللعبة ، كما كان شيعة العراق منذ اكثر من ثلاثون عاما ضحايا ، ضحية اتباع ممثل (هوليودي) يرتدي العمامة السوداء ، وتاتيه ملايين الدولارات من الخارج لشراء الشعبية والاعلمية ،اعضاء مجلس الحكم الذين سلموا الراية له ، ويوم التوقيع ، خرج ابنه محمد رضا ، ليقول : ان والدي نائم ، وقعوا وسوف نعالج الامر لاحقا ، هنيئا لمن يتبعون نجوم هوليود …!! أنتهى ..

_____________________________

[email protected]

عدد مرات القراءة:
1946
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :