آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

إبراهيم الجعفري وعصابته ينهبون خيرات العراق وهذا هو الدليل ..

إبراهيم الجعفري* وعصابته ينهبون خيرات العراق// هاكم الدليل! 

علمتنا النظم الحضارية الحديثة أن لا نبقى نتداول الحدث والخطأ والجريمة بيننا على شكل إشاعة، بل طرحها أمام المسئول الذي تحوم حوله الشبهات أو حول من هم في مكاتبه وشركاته، وبما أننا نمتلك أدلة بين أيدينا وأقوال لشهود، لذا رغبنا وبعد مناقشات مع الزملاء أن نضع الأمر أمام سيادتكم كونكم الآن تشغلون منصب نائب الرئيس العراقي، ولا نريد البحث في شرعية المنصب من عدمه، فهذه قضية تطول بل المهم موضوعنا الذي من أجله كتبنا هذه السطور لتكون أمام سيادتكم وأمام سيادة الشعب العراقي. 

وأننا مطلعون على معظم زياراتكم وخصوصا إلى الكويت والأمارات العربية، ولدينا أدله كافية عن الفعاليات التجارية التي التقيت معها حضرتكم، ودخلت معهم شريكا في بعض المشاريع وهذا حقك كمواطن وكإنسان، ولكن ليس من حقك كمسئول، ونعرف القصر الذي نمت به ومعك حمايتك (هل تتذكر عندما طلبت أربعة يجلسون على باب جناحك وليس اثنان ولبي طلبك من قبل الإماراتيين، وهل نسيت العطايا التي أعطيت لأسرتك من زوجات الشيوخ والأمراء في الأمارات، والحمايات التي كانت تصحب أسرتك في أسواق ذهب أبو ظبي وغيرها). 

لقد نُشر في يوم 24/11/2004 إعلان تحديد أماكن تسجيل الراغبين بأداء فريضة ( الحج) لهذا العام في بغداد والمحافظات، والى هنا الأمر عادي وطيب، ولكن الذي هو غير طيب إصرارك على وضع المدعو ( عدنان فليفل) رئيسا لهيئة الحج في العام الماضي ـ ولازال الآمر الناهي في اللجنة، والذي أخذ من كل حاج عراقي مبلغا قدره ( 100) دولار مقابل وضع أسمه في قوائم الحجاج أي ( رشوة)، وهو الذي كان يقيم في الدنمارك، والذي كان يجمع لحضرتك الحجاج في الدنمارك، ويصطحبك كل عام إلى مكة، عندما كنت لاجئا في بريطانيا لتكون ( مرشدا ومطوفا للحجاج مقابل ثمن)، ومن لا يعرف عدنان فليفل، فهو يمتلك (دكان) لبيع البندورة والمواد الغذائية، وهو من التبعية الإيرانية، ولازال خاله ضابطا كبيرا في جهاز المخابرات الإيرانية ( إطلاعات)، وللعلم لا يحمل الشهادة الابتدائية، وكذلك أخوه الذي يعمل في رئاسة مجلس الوزراء الآن، وهو الذي يحمل نفس مؤهلات أخيه، ومن سخريات القدر أن عدنان فليفل يعاني الضجر كون صديقه الذي كان يعمل ( حمالا) معه في محل بيع البندورة في الدنمارك لم يكن وزيرا للشباب ( نقسم بالله العظيم هو يردد ذلك ويقول: كلمنا الدكتور الجعفري ليكون وزيرا للشباب كونه رياضي في لعبة ــ كمال الأجسام ــ وأوعدنا خيرا) ويقصد العامل الذي كان معهم في المحل. 

الشيء الأخر والمريب:

لقد قرر الدكتور إبراهيم الجعفري المشاركة مع أحد الإماراتيين لفتح شركة أدوية في أمارة الشارقة وذلك لاستيراد الأدوية، ويديرها الآن في الشارقة أولاد المرحوم ( الحاج حسن النهر) وهم من المقربين للجعفري في التنظيم ( حزب الدعوة الإسلامية) وفي العلاقات العائلية، ولإنجاح هذه القضية سعى الدكتور إبراهيم الجعفري ليعيّن المدعو ( عمار الصفار) وكيلا لوزير الصحة لأنه يرتبط بعلاقة قوية مع الجعفري، وهو شقيق المدعو ( عقيل الصفار) الذي يشغل الآن نائب وزير الأمن(قاسم داود) الذي يمتلك مذخرا طبيا هو الآخر في الشارقة، وشريكا تجاريا مع الدكتور أياد علاوي منذ سنين، ومن لا يعرف المدعو ( عقيل الصفار) فهو المشهور في لندن بتوزيع الخيار والبندورة والفواكه على المحلات العربية والشرقية وخصوصا العراقية بسيارته ( المسكربة) وجميع العراقيين في لندن يعرفون ذلك ــ علما أن العمل ليس عيبا ــ ولكن العيب أن يُقاد العراق من قبل هذه المافيا، وهذه النوعيات من البشر، وتغطي عليهم شخصيات تقود أحزابا وأصبحت في هرم الدولة. 

أن أفضل شيء عرفه العراقيون والمتابعون من هذه الحكومة التي جاءت بأوامر الاحتلال هو أن الأطباء أكثر الناس خبرة في اللصوصية والجلد والتدمير والقتل ونسج الروايات واختراق القانون وقيادة المافيا، فعلاوي طبيبا، والجعفري طبيبا، ووزير الصحة طبيبا، وقاسم داود صيدلانيا كما يقولون، وموفق الربيعي طبيبا ــ يا ساتر استر!!!!!. 

نحذر جميع الشعوب في الأرض أن لا تقبل ولا تنتخب طبيبا ليكون على رأس السلطة والمسؤولية، لأنه ستنهب خزائن دولهم، وسوف يؤسَس إلى مقابر جماعية. 

 والآن نطالب بالتحقيق في الجرائم أعلاه، كما نطالب بطرد هذه الزمر التي تنهب بخيرات العراق، وتغطي على ذلك بانعدام الأمن المبرمج بين حكومة علاوي وقوات الاحتلال للتغطية على النهب والسلب، والهروب من استحقاقات ما بعد الحرب والأعمار.

---------------------------

* الدكتور إبراهيم الجعفري: كان لاجئا في لندن، و زعيم حزب الدعوة الإسلامية ــ بعد تصفية الصفوة بظروف غامضة ــ كان يدير مدير صحة في الموصل أبان النظام السابق، وكان من الرافضين للحرب، ومن الذين يطالبون برفع الحصار، وبقدرة قادر يكون أميركيا أكثر من الأميركان، وكان متهادن مع النظام السابق، ينحدر من عائلة باكستانية أي جده نزح من الباكستان ليستقر في مدينة كربلاء، وأن لقب الجعفري منحته له المخابرات البريطانية، وأسمه الصحيح هو ( إبراهيم الأشيقر)، ولازال أعمامه وأخواله وأقربائه في الباكستان وإيران والخليج.

[email protected] من: الدكتور عصام السامرائي 

عدد مرات القراءة:
2045
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :