آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

هادي المدرسي يحذر من إعلان حرب أهلية إن لم تتم الإنتخابات في موعدها المقرر ..
الكاتب : دجلة وحيد

تآمر الجناح الفارسي الموالي لإيران في الحركات الشيعية على إستقلال العراق وشعبه منذ زمن طويل. بعد إحتلال العراق من قبل القوات الأجنبية الغازية وبمساعدة الأحزاب الكردية والشيعية العميلة تواطأت الحوزة العلمية الشيعية بقيادة الحاخام الأكبر المجوسي علي السيستاني مع قوات الإحتلال وساعدتها على البقاء في العراق وتدميره ونهبه وإغتصاب حرائرة من خلال إطلاقه الخزعبلات الدينية المخدرة لفعاليات شريحة كبيرة من أبناء العراق والتي أدت الى عزلهم وحرمانهم من تأدية واجبهم الوطني والقومي والديني في الذود عن حرية الوطن ومحاربة الغزاة. والكل يتذكر سيناريوهات وأدوار وأكسسوارات المسرحية السيستانية وسفرة المتعة اللندنية التي أدت الى إعطاب وشل الحركة الصدرية وإرغامها على ترك الكفاح المسلح وبيع أسلحتها لجزاري الشعب العراقي.  آخر الخزعبلات الدينية التي ألفها وأطلقها الحاخام المجوسي علي السيستاني كانت فتوته التي ترسل كل من يرفض المشاركة في إنتخابات ذبح العراق الى الجحيم وبأس المصير. قد لا ألوم هذا الجاسوس الأكبر الذي يستغل ويتلاعب بعواطف ونفوس الجهلة من شيعة العراق لكن لومي سيتوجه الى وأصبه على الواعيين والمتعلمين من الشيعة الذين يتقبلون وبكل رحابة صدر فتوات الماجن علي السيستاني.

اليوم جاء دور المجوسي الآخر المدعو هادي المدرسي رئيس رابطة العلماء الشيعية ليحذر من عواقب حرب أهلية إن لم يتم إجراء الإنتخابات وعلى الطريقة البوشية الأمريكية في موعدها المقرر لكي يتسنى له ومن أمثاله المجوس الخونة السيطرة على دفة الحكم في العراق لكي يدفعوا دين الولاء الى الشيطان الأكبر من خلال تقسيم العراق وترسيخ أسس وأواصر الإحتلال وبناء القواعد الأمريكية الثابتة في وطننا المغتصب. جاء تحذير هذا الفارسي المجوسي الطائفي بعد أن تبين أن عدد من الأحزاب  العراقية ومن جملتها الأحزاب الكردية العميلة والموالية للإحتلال طلبت تأجيل الإنتخابات لمدة ستة أشهر بسبب الأوضاع الأمنية السائدة حاليا في الوطن المحتل. طالب هذا المجوسي ونيابة عن منظمته الطائفية العميلة بعدم خرق الإتفاق حول موعد الإنتخابات العامة وقال "إن تأجيل الإنتخابات بهذه الطريقة محاولة من الأقلية لفرض إرادتها على الأكثرية" وإستطرد قائلا "فعندما يطالب مراجع الأمة جميعا، وأكثر من 200 حزبا و منظمة بإجراء الإنتخابات في وقتها المقرر بينما يطالب عشرة أحزاب أخرى بتأجيل الإنتخابات ويتم الإستجابة لها من قبل الحكومة المؤقتة، فهذا يعني أنه يراد للعراق أن يعود من جديد إلى الوراء و تتحكم فيه أقلية صغيرة على الأكثرية الساحقة من العراقيين" وأضاف هذا المجوسي "إن صبر الأكثرية في العراق ليس بلا حدود، و إن مصادرة حقوقهم في مختلف المجالات لها آثار خطيرة جداً، أقلها إدخال العراق في نفق مظلم لا يعلم إلا الله تعالى إلى أين ينتهي ذلك"  ودعى هذا العميل الفارسي الى محاربة وإيقاف القوى المقارعة للإحتلال والتي إتهمها دجلا بأنها تريد تهميش ما أسماه بالقوى الفاعلة التي تريد إستقرار العراق وبناءه وإعادة إعماره لمصلحة القوى المتشنجة التي تريد إدخال العراق في اتون حرب أهلية لا تبقي و لا تذر.  

 إن الأحصائية الشفوية التي يستند عليها ويشير إليها هذا العميل المجوسي ليس لها أساس قانوني وإن تصريحه بهذا الشكل يحاسب عليه قانونيا في أي بلد متحضر ويزج في السجن إن لم يشنق لأنه يدعوا الى تقسيم الشعب وتفتيت الوطن والتهديد بالدعوة لحرب أهلية. نحن عرب ومسلمين قبل أن نكون شيعة وسنة نعيش في وطن واحد إسمه العراق. تشاركنا في هذا الوطن أقليات وقوميات أخرى لها أديان مختلفة عن ديننا ومعتقداتنا، وكنا نعيش سوية سواسية في وطن تحكمة القوانين وليس  أعراف الطوائف الشعوبية. لهذا وإستنادا الى ما جاء أعلاه أدعوا شعبنا العراقي المجاهد الى أيقاف ومحاربة كل شخص من أمثال المجوسي العميل هادي المدرسي لأنه إنسان مخرب وكافر في نفس الوقت لا يلتزم بتعاليم الدين الحنيف ويدعوا الى التفرقة والإقتتال بين مواطني الوطن الواحد.

 عاش العراق حرا أبيا وعاشت المقاومة العراقية الشريفة

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الموت لكل العملاء والخونة والجواسيس والصامتين الأذلاء

وليخسئ كل الخاسئون

___________________________

27/11/2004

شبكة البصرة

السبت 14 شوال 1425 / 27 تشرين الثاني 2004

عدد مرات القراءة:
1852
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :