معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مقاومة الإحتلال ..

وشدد المرجع الشيعي على أنه "ليس أمام الشعب العراقي إلا المقاومة بجميع الوسائل ضد الاحتلال"، مؤكدًا أن المقاومة حق تقره جميع الشرائع الدولية والدينية.

من ناحية أخرى ندد الخالصي باختطاف القوات الأمريكية مؤخرًا لأمير الجماعة الإسلامية في كردستان العراق علي بايير، وعدد من المرافقين له كانوا في طريقهم إلى حضور اجتماع مع الإدارة الأمريكية، وكذلك اعتقال مرشد الحركة الإسلامية بكردستان الشيخ علي عبد العزيز، مشيرًا إلى أن السياسة الأمريكية تستهدف كل ما هو إسلامي حتى في عقر الديار المقدسة.

وكان الخالصي قد دعا العراقيين في بيان تلقت شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه في 22-4-2003 إلى الجهاد ضد القوات الأمريكية ورفض عملائه ومشاريعه الاستعمارية في العراق، والمبادرة بتشكيل لجان لإدارة البلاد وحفظ الأمن ومنع الفوضى وتأمين الخدمات العراقية.

والإمام محمد مهدي الخالصي من مواليد النجف عام 1938، وهو حفيد الإمام محمد مهدي الخالصي الكبير. ويعد من كبار علماء الشيعة في العراق، وكذلك من أوائل من تصدوا لحزب البعث في العراق؛ حيث قاد تحركات جماهيرية إبان عقد السبعينيات، انتهت باعتقاله أوائل عام 1979، ولم يفرج عنه إلا بعد قيام الثورة الإسلامية في إيران في العام ذاته، وخرج بعدها من العراق، حيث تم الحكم عليه بالإعدام غيابيا، وظل مطاردًا بين سوريا وبريطانيا حيث يقيم حاليا.

ويعد الإمام الخالصي من أكبر دعاة التقريب بين المذاهب، وهو عضو بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر منذ عام 1964. وقد تعرض لعدة محاولات اغتيال، نجا منها، وكان يشرف على جامعة مدينة العلم التي أسسها جده في حي الكاظمية ببغداد.

عدد مرات القراءة:
2494
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :