آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 ربيع الأول 1444هـ الموافق:30 سبتمبر 2022م 01:09:14 بتوقيت مكة

جديد الموقع

بخٍ ... بخ يا شيخ جواد الخالصي ... ولكن لا نطيعكم حتى تعلنوا الجهاد ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

تحية من الله ورسوله إلى كل عراقي مؤمن بربه وأمته ووطنه

تحية إلى الشيخ جواد الخالصي

وكلٌ يدعي وصلاً لليلى     وليلى لا تقِّرُ لهم بذاكا

قال الشيخ جواد الخالصي ممثل الجبهة الإسلامية الموحدة يوم الخميس 18-12-2003: إنه أجرى مشاورات مع كثير من الشخصيات العراقية المعروفة، وانتهت المداولات إلى ضرورة عقد مؤتمر تأسيسي عراقي. وأوضح أن ذلك المؤتمر سيكون بمثابة "مبادرة تتسم بامتداد شعبي وبمساهمة واعية من كافة الأطراف الشيعية والسنية وتقوم على أساس وحدة العراق وتقارب أبنائه وعملهم المشترك لإنقاذ العراق من المحنة التي يعيشها".

ودعا الزعيم الشيعي العربي إلى أن يتزامن المؤتمر مع قيام هيئة موحدة تضم العلماء العراقيين، وأوضح أن تلك الهيئة ستكون "المثابة (المرجعية) الدينية السياسية لحركة الشعب مع احترام الاجتهادات التي يتميز بها العلماء وأصحاب الرأي في أمور الفقه الإسلامي". وأكد الخالصي أن "بقاء جماعات العلماء في المساحات الطائفية وفي مساحات أضيق من المساحات الطائفية سيؤدي فعلا إلى أزمة لا تساعدنا على حل معضلات العراق ومشاكله الداخلية".

وأخيراً نبع الصوت العربي العراقي المسلم الهدار من مرجعية المدرسة الخالصية في الكاظمية مرقد الإمامين الكاظم والجواد وهو يصف الدواء الناجع للتخلص من التبعية والخيانة التي زكمت الأنوف فقد كنا ونحن غلمة إيفاع في الكاظمية نعجب من الهجوم العنيف والتشويه المنكر الذي كانت مرجعية عبد المحسن الحكيم والحوزة الإيرانية في النجف تشنها على الشيخ الكبير محمد الخالصي رحمه الله وتتهمه بالكفر والخروج عن الملة وتختلق الأراجيف والإشاعات للحط من قيمته وإخلاصة للمذهب الجعفري عند مريديه ومقلديه وفي الوقت نفسه كنا نشاهد جمهرة من العلماء الأعلام من أهل السنة يختلفون إلى الكاظمية للإلتقاء بالشيخ الخالصي ويلقون المحاضرات ويقيمون الجمعات سوية في مسجد أبي يوسف والحرم الكاظمي فكنا نظن أن إتهامات النجف صائبة ونصدق هذه الإشاعات الخبيثة لأنه يلتقي مع أعداء الحسين (ع) وينتقد اللطميات والسبايات وضرب الصدور بالزناجيل وتشويه رؤوس الأطفال بحلقها وجرحها ويشدد على أن ذلك ليس من المذهب في شيء وانه بدعة فادركنا بعد حين البون الشاسع بين الإخلاص للمذهب النقي عند الخالصي والخيانة والتبعية لايران عند المراجع النجفية التي تتباكى نفاقاً في التعزيات لتفريغ جيوب الجمهور الشيعي إلا اننا كنا نعرف أيضاً أن السيد الخالصي كان عربي الأرومة والمحتد سيداَ شهماً شجاعاً في الحق متفانياً في حب العراق وأهله، فكنا نحضر دروسه ونعجب من فصاحته وبيانه وقوة حججه في تفسير القران وآياته. واليوم يشدَّد الزعيم العراقي العربي الشيعي جواد الخالصي ، شدَّ الله أزره، على أن يتولى العراقيون اختيار الأعضاء الذين سيشاركون في ذلك المؤتمر وانه يجب أن يكون الاختيار عراقيا لا تفرضه جهات من الخارج.

وحول الشخصيات التي وجهت لها دعوات حضور الندوات التمهيدية أوضح الخالصي أنهم علماء العراق من السنة والشيعة الذين يتسمون بعدم الطائفية، ولهم تأثير في أماكن عملهم ومدارسهم وعلى أتباعهم، مشيرا إلى أن مشاركة تلك الأطراف سيمنع إثارة الفتنة الداخلية بين أبناء العراق.

وأضاف قائلا: "دعَونا أيضا شخصيات حركية إسلامية تنتمي إلى جهات إسلامية متعددة كلها تتسم بهذا الوعي ولم تتورط في واجهات صنعها الاحتلال الحالي"، وأكد أنه لم يوجه الدعوة إلى أي من الأحزاب التي شاركت في مجلس الحكم الذي شكلته سلطات الاحتلال في يوليو 2003. إلا أن الزعيم الشيعي قال: "لكن عندنا خطة قد نقرر أن نعمل بها من أجل إنقاذ تلك الأحزاب من مجلس الحكم وإنقاذ العراق من مجلس الحكم أيضا".

 فمرحى ... مرحى للوفاء والإخلاص وحب العراق وبخ ... بخ للإمام جواد الخالصي وللعلماء الأخيار من أهل السنة على مبادرتهم في قطع الطريق على قافلة الخيانة والتبعية والعمالة للمحتل الغاشم 

هذا آوان الموت فاشتدي زيم      لا بأس بالموت إذا حان الأجل

 

العار والشنار من الله والعار والشنار من الله لكل من يفرط في حب وطنه ويرضى باحتلاله.  

والويل من الله ثم الويل من الله لكل من يخون تربة العراق ولا يقف مع المقاومة الباسلة في كل أرجاء العراق الجريح.

________________________

المصدر: شبكة البصرة

عدد مرات القراءة:
2260
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :