آخر تحديث للموقع :

الجمعة 4 ربيع الأول 1444هـ الموافق:30 سبتمبر 2022م 01:09:26 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أما الآن يا خالصي ... فنعم !! لك الطاعة التامة علينا ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

أما الآن يا خالصي ... فنعم!! لك الطاعة التامة علينا

فإلى الجهاد ... ياشعب العراق

إذا ما راية رُفعت لمجدٍ      تلقاها عرابةُ باليمين

يا أخوتي في الكاظمية والأعظمية ويا أحبتي في أبو صخير ويا أحبائي في مدينة الصدر الشهيد والوشاش وحي الحرية والكرادة والناصرية والديوانية والسماوة والحلة والبصرة وكركوك والسليمانية وتوزخرماتوا، ويا كل عراقي حبيب مخلص لبلده متفان في حبه في كل مدينة وكل قرية عراقية من الشمال إلى الجنوب: ها قد

أعلنها هذا الأمام الهمام محمد مهدي الخالصي، شد الله أزره وأعلى مكرمته، صريحة هدارة مدوية لا لبس في دعوته ولا تدليس أو تقية داعيا إلى جهاد الغزاة وعملائهم خونة البلاد وطردهم من بلادنا الطاهرة وانه قد دعا أولئك الذين تعاونوا مع المحتل الأمريكي بأن يبادروا بالانسحاب من مشاريعه، بعد أن بات واضحًا حقيقة

مقاصده الصهيونية الشريرة تجاه العراق والإسلام، فوصف التعاون مع المحتل بانه خيانة، وأن هذه الخيانة لا تقبل أي تبرير تحت أي ذريعة. فهل من يسمع هذا النداء الصادر من قلب يحبهم فان باب التوبة ما زال مفتوحا فاذا ارتج فلا عذر لمعتذر؟؟ وطالب الإمام الهمام كل العراقيين برصد قوات العدو وعملائه، والقيام بإفساد

مشاريعه الخبيثة الهادفة إلى إثارة الضغائن ونشر الإشاعات من أجل إيقاد حرب أهلية، فرفض رفضاً قاطعاً أية سلطة أو حكومة يقيمها المستعمرون في البلاد وطالب كل العرقيين الأحرار أن يجعلوا من يوم الحسين وكربلاءالشهادة منطلقا لعهد عراقي جديد، تعلو فيه راية التوحيد والعدل والإخاء.

فرحم الله جدي الحسين الشهيد حين صرخ بالخونة الذين كانت قلوبهم معه وسيوفهم عليه: "لا والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل، ولا أقر لكم إقرار العبيد"، فما أشبه أولئك الخونة بهؤلاء العملاء يا شيخنا الجليل!!!

حياك الله يا إمامنا الجليل وسدد خطاك للحفاظ على وحدة العراق ولم شعبه والتكلم باسمه والدفاع عن حقوقه المهظومة وأخذ بيدك مع اخوانك من علماء أهل السنة لإطفاء نائرة الفتنة في رائعة النهار فنحن مبايعوك بيعة الأبد ولن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا بل نحن معك إن شاء الله حتى يتحرر العراق من الظلم والإهانة

والجبروت، ورحم الله الشبيبي حين قال:

أنا بايعت على أن لا أرى     فرقةً هاكم على هذي يدي

وأسلم لمن يحبك في الله ويجلك من أجل العراق الحبيب

__________________________________

المصدر: شبكة البصرة

عدد مرات القراءة:
1995
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :