آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 02:09:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

ومرة أخرى .. بخٍ .. بخ يا إمامنا وقدوتنا الشيخ جواد الخالصي ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

ومرة أخرى ... بخٍ ... بخ يا إمامنا وقدوتنا الشيخ جواد الخالصي

تحية من الله ورسوله إلى كل عراقي مؤمن بربه وأمته ووطنه

تحية بعد تحية إلى الشيخ الهمام الإمام جواد الخالصي

نقلت الأنباء أن المرجع الشيعي العربي المحتد الشيخ جواد محمد مهدي الخالصي دعا العراقيين إلى مقاومة الاحتلال وتجنب الفتنة الطائفية، وأعلن رفضه لمجلس الحكم العراقي في لقاء أجري معه يوم الأربعاء 31-12-2003. واعتبر أن "المقاومة حق شرعي تقره الأديان السماوية وتؤيده القوانين الدولية"، واكد على أن قوات الاحتلال في العراق أمام خيارين لا ثالث لهما، وهما: "الانسحاب السريع أو مجابهة أكثر قسوة مما رأت حتى الآن"، واعلن، حفظه الله من مكائد الخونة بعينه التي لا تغفل ولا تنام، رفضه لشكل "التمثيل الطائفي" الذي تم تشكيل مجلس الحكم على أساسه، ورأى أنه "ينتهي حتما إلى الانشقاقات وإلى الحروب الأهلية".

ودعا الإمام الخالصي شيعة العراق إلى أن "يكونوا أساس عملية الوحدة في داخل العراق وجسر التواصل الإنساني والإسلامي بين الأمة العربية -التي ينتمون في أغلبيتهم إليها- وبين باقي أجزاء العالم الإسلامي".

وكشف عن وجود لقاءات مستمرة بين المخلصين من أبناء الأمة العراقية لإيجاد مرجعية إسلامية مشتركة لأبناء الأمة من السنة والشيعة، ورأى أن الذين يروجون للفتنة الطائفية "مخططون مدسوسون في صفوف أبناء العراق، وجهلة يستغلهم هؤلاء ليكونوا حطب الفتنة التي لا يرضاها مسلم ولا يتمناها مخلص".

وقال الإمام الجليل أيضا: "إن الشعب العراقي الموحد غالبيته مسلمون ونسبتهم تتجاوز الـ97%، ولغير المسلمين حقوق كاملة في ظل الدولة الإسلامية التي تحترم كل مواطنيها".هذي المكارم لا قعبان من لبن يا شيخنا الجليل، وأي وحق ربي الذي رفع السماوات بلا عمد وأرسى الجبال أوتاداً أن تميد بنا الأرض: ان مقاومة المحتل حق شرعي تقره الأديان السماوية وتؤيده القوانين الدولية وان أي محاولة لتوهين المقاومة أو إحباط نشاطها الباسل أو التعاون مع الغزاة لإخمادها أو التدليل على عوارتها خيانة والله العظيم في حق الله الذي قال:"ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاَ" وأمرنا جل وعلا بقوله: "فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان"، وان معاونة المحتلين وزبانيتهم من العملاء خيانة ما بعدها خيانة لتعاليم الرسول الكريم والأئمة الأطهار من أهل بيته الأبرار.

فيا شيعة العراق ويا سنة العراق لا تدعوا أخوانكم المجاهدين في سبيل الله صيداً للمحتل الغازي ولا تدعوهم غنيمة للمرتدين والعملاء ولا تدعوا فريضة الجهاد تفوتنكم فإن أبواب الجنان مفتحة والله العظيم الآن لمن ألقى السمع وهو شهيد، فإلى الجهاد ... إلى الجهاد يا أمة محمد ... إلى الجهاد ... إلى الجهاد يا حملة راية أبي عبد الله الحسين... وإلى الجهاد يا حملة راية الله أكبر على كل من طغى وتجبر من الغزاة وعملائهم الذين يحشرهم الله يوم القيامة: "على وجوههم عميا وبكما وصما".

والعار والشنار من الله والعار والشنار من الله لكل من يفرط في حب وطنه ويرضى باحتلاله.

والويل من الله ثم الويل من الله لكل من يخون تربة العراق ولا يقف مع المقاومة الباسلة والمجاهدين الأبرار في كل أرجاء العراق الجريح.

___________________________

المصدر: شبكة البصرة

عدد مرات القراءة:
1957
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :