آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

على حس الطبل خفن يا رجليه ... وين الطبل يا مولانا سيستاني؟ ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

صمتاً فقد نطق الرصاص وحسبنا    أن الرصاص إلى الجهاد ينادي

الطبل يا مولانا الحجة في البيت الأسود وإليه هرعت العمائم واللحى والجبات الجوخ والباينباغات (رشمات البهايم) والقاطات المكوية حسب الأصول بالاوتي الامريقاني وإلى حسه وطنينه وزعيقه طارت الامعات يحدوها الشوق للحبيب الأمرد البجغ، فيا ليت اللحى كانت حشيشاً، يستجدون الحماية ويتوسلون بالشيطان الأكبر

أن لا يتركهم ومصائرهم المحتومة على أيدي المقاومة المخلصة وضرباتها المسددة بعين الواحد الذي لا ينام، فقد توسل مداسكم الحكيم وقبل الأرض أن يسمح له إبليس اللعين بخمس دقائق من وقته ولولا الدجاجة كونداليزا لم يتنكف بالكلام معه، وهل سمعت يا مولانا ما قال مداسكم للشيطان؟ قال مصدر أميركي إن مجمل

ما قاله المداس الحكيم في الاجتماع القصير مع بوش اللعين 'إننا بحاجة إلى حمايتكم، لا تتخلوا عنا.' فهل سمعت يا مولانا بمثل هذه الشجاعة الآخوندية في عمرك المديد؟ وهل عانيت يا مولانا مثل هذا الذل والهوان؟ وممن؟ من المقرب إليك؟؟ ولكن السؤال: حمايتكم يا كشوان ممن؟ وهل هناك أحسن حماية لكم من 130 ألف من عساكر الامريكان بدباباتهم وبرادلياتهم وهمفياتهم ودروع وقاية من رصاص المقاومة، والخفاشات التي يصيدها أبناء العراق البواسل يا آخوند؟؟  ولكن اللي تحت ابطه عنز ايبغج*، وشلون يتركوكم بغير حماية وهم قد جاءوا بكم؟ إلا أن الحرامي أحمد جلبي كان اشطر من مداسكم يا مولانا فخطم* على الحكيم وطالب بإجراء انتخابات مباشرة قبل موعد 30 حزيران القادم وذلك رغم إعلان أمريقا عدم توفر وقت كاف لإجراء الانتخابات التي تطالب بها الشيعة، لأنه مدبرها أغاتي ويه البانتغون حتى يصير ريس علينا يا به فيتعلم الحجامة بروس اليتاما وينتف ريشهم وينهب البنوك والمصارف، ومن قلة الخيل شدو عالجلاب سروج*. لقد سبق أن أعلنتها لكم واضحة صريحة فقلت: أقسم لك ان الأمريكان باقون رغم انوفكم وهم لا يستحون أن يطأوا على أعناقكم وعماماتكم ويمرغوها بالوحل فقد استضعفوكم وقشمروكم وسيضلون يقشمروكم حتى آخر قطرة من حيائكم إن بقي لكم حياء، وسيضلون يضحكون على ذقونكم وعلى ذقون علماء السنة بمساعدة

عملائهم من الحكيم والجلبي وكريم شهبور وشط العلوم والباججي والاخونجي التركماني محسن عبد الحميد والجوقة التي رضيت بالذل والهوان، وفي كل يوم يبدلون قواناتهم المشروخة في الانتخاب وتسليم السلطة للعراقيين، لأنهم يريدون حكومة عميلة لهم ومؤيدة للحبيبة اسرائيل وتوقع معهم صك الاعتراف بها وصكوك نهب النفط بسعر التراب وانشاء قواعد عسكرية دائمة للأمريكان وللموساد فهل تعلم ذلك رحمك الله

وأزال الغشاوة عن عينيك وعن عيون الذين يدينون بالطاعة العمياء لك ويقلدونك في دنياهم وآخرتهم؟ أم أن المحيطين بك من الموامنة والكشوانية والروزخونية والآخوندية الذين يتكلمون باسمك وهم كثر لا بارك الله فيهم ويصدرون التصريحات الطنانة عنك يمنعون عنك ما يريد العراقيون السنة والشيعة والنصارى؟ أقول لك بالعربي العراقي الصميم: انهم يا مولانا يريدون أن تخرج جيوش الكفرة الغزاة مع الخونة والعملاء

كما جاءوا أول مرة ومع دفعة مردي وعصاة كردي* وعندها يمكن أن تكون الانتخابات الحرة وقد أهان عبد المهدي الكربلائي نفسه والمصلين معه حين دعاهم ان يكبروا ثلاث مرات، وقال "كبروا باعلى اصواتكم ثلاث مرات الله اكبر لكي نسمع بريمر في واشنطن والامم المتحدة وصرخ باعلى صوته "نعم نعم للمرجعية. نعم نعم

للاسلام. نعم نعم للانتخابات. ولا لا للاحتلال"، بالله عليك شنو ها الخرط والرزالة ليش هي أمريكا ماتت وانتم تساندون الاحتلال حتى تكبر عليها ثلاثاً يا حبيبي يا كربلائي؟؟ ومن قال لك أن أمريكا وبريمر سوف تبول تحتها من الرعب والهلع؟ فوالله يا كربلائي ما تنصرون بالرعب ولا شبر لأن خونتكم في مجلس

البطرانين خبراء في مسح قنادر الروزخانات وبساطيل الامريكان وهذا المداس الحكيم يقول: إذا لم يوافق خبراء الامم غير المتحدة على إجراء الانتخابات فان أمريكا وحلفاءها يجب أن يسلموا الحكم الى مجلس الحكم وهذا هو الاختيار الآخير، وهنا يصح المثل العراقي أيضاً: لما شاف الموت رضى بالحمه* يا عيني على ذكائك الآخوندي، هيه جريه ابدون جلاب* يا خرنكعي؟؟

 أحرام على بلابله الدوح     حلال على الطير من كل جنس؟

 فيا شيعة الله ويا سنة الله في العراق الأبي يا نشامى أطيعوا الله ورسوله ولا تطيعوا المخذلين منكم فانهم لا يطيعون الله ولو أطاعوه لأعلنوها صرخة مدوية تهز الخافقين: "حي على الجهاد حي على الجهاد، يا خيل الله اركبي كما أعلنها جدي عليه الصلاة والسلام، ويا كلاشنكوف لعلع ناراً وجحيماً في وجوه الأمريكان

والخونة فان الله مع الذين آمنوا ومع الذين أتقوا، فخذوهم يا نشامى يعذبهم الله بأيديكم ولا تأخذكم بهم رحمة فان الله معكم فانكم تدافعون عن الحرم، وتدافعون عن الوطن فمن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون عرضه فهو شهيد؟والعار والشنار من الله والعار والشنار من الله لكل من يفرط في حب وطنه ويرضى باحتلاله.

والويل من الله ثم الويل من الله لكل من يخون تربة العراق ولا يقف مع المقاومة الباسلة والمجاهدين الأبرار في كل أرجاء العراق الجريح.والعار من الله وسخطه على كل من يدل على عورة للمقاومة أو يشي بأحد منها

أولا يعينهم بماله ودمه فانه يبوء بغضب من الله عظيم في الدنيا والآخرة.

-----------------------------

* هذه الأمثال عراقية النكهة والدلالة لا تعرفها العرب الاعاربة ولا المستعربة.

عدد مرات القراءة:
2017
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :