آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

يا سنة آل عراق ويا شيعة العراق.. الثأر الثأر، يا إسلام .. الثأر الثأر ..
الكاتب : أبو دلف قاسم العسكري ..

إلا ليت اللحى كانت حشيشاً فنعلفها خيول المسلمينا

ما أروع المثل العراقي: أهل اللحا ما فلحا بقوا العبيد أهل الفسا ، ف يا أصحاب اللحى النتنة ويا أصحاب القاطات الأمريكانية النجسة ويا أصحاب الأيادي الملطخة بدماء أطفالنا الأبرياء وعفاف نسائنا العذارى المغتصبات يا أعضاء مجلس الخداع والكذب والخيانة والعمالة والمحسوبية !!! استقيلوا !!! لا أقال الله عثراتكم ولا غفر لكم ولا رحمكم دنيا ولا أخرى ولا بيض وجوهكم السوداء الملطخة بالعهر والخنا واللصوصية والخيانة والعمالة واتركوا العراق لأهله النشامى من سنته وشيعته فهم الذين لن يغدروا به كما غدرتم به ، ولم يبيعوا شرفه وكرامته كما بعتموها بعرض الدنيا فالويل لكم والويل لكم من الله ومن العراقيين، فأنتم أحياء عند الغزاة وأموات عند شرفاء العراق والمخلصين له منهم.

فيا شيعة الله ويا سنة الله أقول لكم: لا يزالون بكم حتى لا يتركوا منكم إلا نافعا لهم أو غير ضار بهم وأقول لكم كما قال جدي علي بن أبي طالب عليه السلام لأهل الكوفة وكأنه ينظر والله من وراء حجب القرون بعين الغيب إلى أهل العمائم البيض والسود واللحى النتنة من مجلس الإمعات... فيقول: "وآخر قد تسمى عالما وليس به فاقتبس جهائل من جهال وأضاليل من ضلال ونصب للناس أشراكا من حبائل غرور وقول زور، قد حمل الكتاب على آرائه وعطف الحق على أهوائه يؤمِّن الناس من العظائم ويهوِّن كبير الجرائم يقول أقف عند الشبهات وفيها وقع ويقول اعتزل البدع وبينها اضطجع فالصورة صورة إنسان والقلب قلب حيوان، لا يعرف باب الهدى فيتبعه ولا باب العمى فيصدَّ عنه، وذلك ميت الأحياء..." فيا شيعة الله ويا سنة الله: الله... الله بالعراق "فأين تذهبون وأنى تؤفكون والأعلام قائمة والآيات واضحة والمنار منصوبة فأين يُتاه بكم وكيف تعمهون وبينكم عترة نبيكم وهم أزمَّة الحق وأعلام الدين وألسنة الصدق"...؟ فإن جدي العظيم يشير إلى آل بيته الكرام منا أهل البيت وإلى أرومته الطاهرة ولأهل بيته من الأئمة الأطهار الأبرار الذين حافظوا على بيضة الدين و قارعوا الظلم ولم يتوانوا عن الجهاد في سبيل الله وليس إلى أدعياء النسب من الكذابين والمدلسين والخونة له ولأهل بيته من المجوس أبناء النمرود وعبدة أصنام البشر الذين يوالون المحتل الغازي ويلقون إليه بالمودة والسلم والمقاومة السلمية، فمرحى لإمامنا الجليل محمد مهدي الخالصي الذي أفتى بجهاد الغزاة وطرد المحتلين ومرحى لكاظميتي الصامدة ولأعظميتي الشامخة في وجه الذل والعمالة ومرحى لفتوى جماعة أهل السنة والجماعة في تحريم التعاون مع هذا المجلس العميل فقالوا: إن هذا المجلس قد اختير أعضاؤه من قبل الكافر الذي نصبهم كولاة على العراق وأهله والمسلم يرفض ولاية الكافر أو من ولاه الكافر 'ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً' ، لذلك فإن الحكم الشرعي بالنسبة إلى مجلس الحكم هو تحريم الاشتراك في عضويته أو الامتثال لأوامره أو العمل تحت ولايته، إننا ندين الخونة الذين أجازوا رفع السلاح ضد الحكم السابق ولم يجيزوا رفعه ضد المحتلين، وقد صدقوا أبر الله صدقهم ور ف ع من قدرهم وأعلى ذكرهم. فيا شيعة الله استمعوا إلى جدي الإمام علي وهو يخاطب أهل الكوفة من شيعته الذين خذلوه كما خذلوكم أصحاب اللحى في النجف وكربلاء، فقال : "استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا وأسمعتكم فلم تسمعوا ودعوتكم سراً وجهراً فلم تستجيبوا ونصحت لكم فلم تقبلوا، أشهود كغياب وعبيد كأرباب ؟؟؟ أتلوا عليكم الحكم فتنفرون منها وأعظكم بالموعظة البالغة فتتفرقون عنها وأحثكم على جهاد أهل البغي فما آتي على آخر قولي حتى أراكم متفرقين أيادي سبأ ... لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلا منهم...يا أهل الكوفة: منيت منكم بثلاث واثنتين: صم ذوو أسماع وبكم ذوو كلام وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء، تربت أيديكم، يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها..." فها هو يدعوكم إلى الجهاد ونبذ الخلاف والعمل على طاعة الله في جهاد أهل البغي من الغزاة والخونة ومخالفة المخذلين من أصحاب العمائم الذين يأتمرون بأمر الغزاة فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فضعوا أيديكم في أيدي المقاومة وساندوها بالمال والدم والسلاح فإنها شرف لكم ووقاية لأموالكم ولأعراضكم فان مجلس الامعات ومن ورائهم المحتلون لن يخرجوا من العراق إلا بضرب يجعل الحليم منهم ومن الغزاة حيران، وقد لاحت بشائر النصر بعون الله فلا يفوتكم نصيبكم من الأجر والغفران.

العار كل العار والشنار كل الشنار من الله لكل من يفرط في حب وطنه ويرضى باحتلاله. اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد. والويل من الله ثم الويل من الله لكل من يخون تربة العراق الطاهرة ولا يقف مع المقاومة الباسلة والمجاهدين الأبرار ولا يعينها بماله ودمه في كل أرجاء العراق الأبي الجريح. والعار من الله وسخطه على كل من يدل على عورة للمقاومة أو يشي بأحد منها ولا يعينها على طرد الأنجاس من الغزاة وعملائهم فانه يبوء بغضب من الله عظيم في الدنيا والآخرة.

عدد مرات القراءة:
2003
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :