آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

آية الله السيستاني ومسألة الانتخابات، وإهانة الشيعة والعراق ..
  

  سؤال يُطرح بإلحاح: 

ماذا سيكون موقف المرجع الشيعي الأعلى لو كان غير آية الله السيستاني؟.

الجواب:
 لو كان (الخوئي ـ رحمه الله) لكان الموقف نفسه، بل ربما هناك أكثر تقارب مع مجلس الحكم لو نظرنا اللجنة التي شكلها بعيد نجاح انتفاضة عام 1991 وهم أولاده وأصهاره وأصدقائه!!، ولو كان آية الله ( محسن الحكيم ـ رحمه الله) لكان أكثر ميولاً للجماهير العراقية، لو كان آية الله ( محمد باقر الصدرـ رحمه الله) لما قبل دخول حزب الدعوة أو أي حزب إسلامي في مجلس الحكم، وتبنى فكرة السيد الشاب ( مقتدى الصدر) بتكوين ( مجلس حكم الظل) وإدارة على أقل تقدير المحافظات المقدسة وتطويرها، وتطوير الخط العربي والعراقي الإسلامي، أما لو كان آية الله ( محمد صادق الصدرـ رحمه الله) لشاهدناه في الفلوجة هو وكفنه أما لحل المعضلة أو القتال معهم وفرض الأمر الواقع، أو جعل النجف الرأس والفلوجة الميمنة، ومدينة ( الصدر) الميسرة، والبصرة القلب، وأجنده جديدة لا تسمح لرجال صدام باستثمار النصر مطلقاً، لأنه رجل حكيم وثائر وله قابلية في معرفة غور الرجال.

ولكن من يعرف تركيبة (النجف) وتركيبة العلاقات بين هؤلاء العلماء يلمس أن هناك سقف للخلاف، والذي لا يخرج للعلن ويكون حديث الشارع، ولا ندري هل هي (التقيّة أم الحكمة) باستثناء فترة المرحوم الشهيد ( محمد باقر الصدر) والذي شخّص العِلل وأسبابها، ونهض بمشروع التثوير والتجديد.

مبادرة السيستاني حول الانتخابات!

نعود إلى دعوة السيد ( السيستاني) والخاصة بعملية الانتخابات، فنجدها (دعوة محمودة) لكنها غائبة الملامح، أي كمثل فلان جاءه مولود جديد ولكن ( القابلة المأذونه) ترفض الإفصاح عن نوعية المولود وسلامته، وبالتالي على الجميع الانتظار، والتخمين، وقد تكون النتيجة ( ولد معافى) أو موت الجنين، أو موت الجنين والأم، ومن يدري ربما موت الجنين والأم والقابلة المآذونه، لهذا نحن بحاجة لمساندة الدعوة نحو الانتخابات ولكن تحت أي أجنده؟.

وأن كانت هناك أجنده وتعليمات..من حقنا نسأل من هو الذي وضعها، ومن هو الذي حّدد النقاط الواردة بها، ومن يضمن حمايتها، وهل هناك مجال لدراستها ومناقشتها وإبداء الرأي عليها؟.

الجواب:

لا يوجد أي شيء من هذا النوع لحد الآن، بل هي مجرد دعوة لا نعرف لها نصّاً ولا ديباجة!!.

أذن ما لحل؟.

الحل:

هو نرجوا من السيد ( السيستاني) وبلسان واحد وبنيّة صافية، نقول عليك أن تباشر بتشكيل لجنة نزيهة من خارج مجلس الحكم، ومن الرجال الشرفاء والمعروفين بحبهم للعراق، ويمتازون بتاريخ اجتماعي ووظيفي وأكاديمي وديني محترم.

كما نناشد السيد ( السيستاني) أن يقوم بانتداب شخصيات من العراقيين المتواجدين في الخارج، ومن الذين يمتلكون الدراية الكاملة بقانون الانتخاب وانسيابية الانتخاب لكي يلتحقوا بلجنة الانتخاب، ويكونوا محايدين ومستقلين، دون المرور على عرقهم أو مذهبهم بل المهم أن يمثلوا جميع أطياف المجتمع العراقي وشعارهم العراق والنزاهة، ويجب أن يُصرف عليهم من أموال المرجعية العائدة للجميع ولا يكونوا تحت رحمة (سلطات التحالف ومجلس الحكم)، ولا يجوز أن يتدخل في عملهم ( سلطات الاحتلال + مجلس الحكم) لا من قريب أو من بعيد.

كما هناك مطالب نرجو من السيد ( السيستاني) سماعها إذا كان فعلا يريد الخير للعراق وللعراقيين وللإسلام،، وهي مطالب نعيدها للمرة الثانية ( نشرناها قسم منها في صحيفة الزمان سابقا):

أولا: عدم السماح لوكلاء المراجع بالترشيح وخصوصاً وكلاء السيد ( السيستاني).

ثانيا: عدم السماح لشيوخ القبائل الذين داهنوا الاحتلال، والنظام البائد، وتحديداً الشيوخ الذين صنعهم صدام ( شيوخ التسعين) بالترشيح.

ثالثا: عدم السماح للأغنياء جدا من الترشيح، كي لا نُفسد الانتخابات وتخرج عن طورها، خصوصاً وهناك شعب جائع ويعيش في بطالة ليس لها مثيل( لذا عملية شراء الذمم ستكون واردة!).

رابعا: عدم السماح للبعثيين السابقين بالترشيح في المرحلة الأولى لتأسيس الدولة العراقية بعد رحيل النظام، مع فتح احتمالية ترشيح من لا تُثبت ضده جرائم أو سرقات أو اختلاسات في الدورة الثانية بعد ( أربع سنوات) مثلا.

خامسا: عدم السماح ( بتاتاً) بترشيح من تعامل أو يتعامل مع ( الكيان الصهيوني) ومخابرات دولية أو عربية، فهذا سيكون (سوسة) داخل أي إطار وطني.

سادسا: لابد من مشاركة ثوار انتفاضة عام 1991، والسجناء السياسيين، وذوي المعدومين أن كانوا مؤهلين للترشيح (وفرد من كل عائلة أو قبيلة،،، هذا  الاقتراح لابد من دراسته من قبل لجنة الانتخاب كون المضطهدين في العراق بالآلاف!!).

سابعا: إعطاء حيز لا بأس به للمرأة وتكون النسبة الأعلى لنساء الداخل وغير المنتسبات لحزب البعث، وغير متصاهرات مع رؤساء الأحزاب ومجلس الحكم.

ثامنا: فرض لجنة من رجل دين شيعي، وسنّي، ومسيحي، و كبير من الصابئة، و كبير من اليزيدية وغيرهم،،، تكون داخل البرلمان الجديد ، وتكون بمثابة شاهد الإثبات على أي قانون، وعن أي نزاهة أو مخالفة ، ويتم تبدليهم كل عام، وليس لنهاية أعمال فترة البرلمان ، ولابد أن يكونوا من النزهاء ومن حملة الشهادات العليا ، وهؤلاء سيكون ارتباطهم بالمرجع الأعلى للشيعة والسنة والمسيحيين ورئيس البلاد ونائبة ورئيس الوزراء فقط.


تاسعاً(مهم): يجب أن يؤخذ بنظر الاعتبار أن المنطقة (الغربية) أو ما يسمى (بمثلث الحكم السابق)،، هؤلاء أغلبهم كانوا في صفوف حزب البعث ، ودوائر النظام الحساسة، لذا لابد من أيجاد صيغة وطنية مرضية لوضع مدينة (تكريت وغيرها من المدن المجاورة) لأننا لا نريد أن نعزل أهل تكريت أو غيرهم فبهذه المدينة كثير  من الشرفاء والمدن المجاورة فيها كثير جداً من الشرفاء!.

 عاشراً: هناك بعثيون كانوا في الخارج، وفي سوريا تحديداً ومعارضين لنظام صدام حسين، وينتهجون البعث كطريقة في التعبير،،،،، نرجو توضيح موقفهم كي لا يُتهموا مع البعثيين الصداميّين!.

 

بعثة الأمم المتحدة والنتائج الأخيرة! 

(الأخضر الإبراهيمي) الدبلوماسي الجزائري يقود فريق من (12) شخصاً في العراق وبأوامر من المجتمع الدولي، وتحديداً من السيد ( كوفي عنان)، وذلك لإيجاد آلية للانتخابات التي نادى بها السيد( السيستاني)، ومنذ أربعة أيام والشد والجذب متواصل، إلى حد الاجتماع مع (السيستاني) أخيراً، وخرج الوفد بوضع ( أن السيستاني لم يتنازل عن طلب أجراء الانتخابات، ولكن قد يعطي وقتاً تكريمياً لوفد الأمم المتحدة، لا يتعدى نهاية العام الجاري، أي السماح بنقل السلطة في موعدها المقرر، ولكن لابد من الانتخابات قبيل نهاية هذا العام، مع رمي اتفاقية 15/11 التي تمت بين سلطات الاحتلال ومجلس الحكم، ويحبذ (السيستاني) أن تجرى عملية انتخابين( في آن واحد)، واحدة للمجلس التشريعي والتي مقرر لها في آذار 2005، و والأخرى لاختيار مجلس تأسيسي لكتابة الدستور العراقي،، جاء هذا على لسان وكيل السيد السيستاني في (بيروت) سماحة الشيخ ( الخفاف) قبل سويعات للصحافة والى إذاعة البي بي سي البريطانية!)،، ولقد أعطى السيستاني  وعداً، لسماع رأي الخبراء بشرط أجراء الانتخابات وعدم الاعتراف باتفاق 15/11 الماضي إلا فترة قصيرة جداً!!.

 

إهانة الشيعة!!!!!.

 

 نعم كل شيعي، وكل عراقي أحس بالإهانة عندما تم تسريب محاولة اغتيال (السيستاني)، وباتصال قمنا به مع أكثر من جهة في النجف تبين أن هناك ( مصداقية للخبر) ولكن هناك جهات نفت الخبر، وقسم من الشخصيات التي أتصلنا بها ردّدت ( لماذا السيستاني كـّـذب خبر الاغتيال مباشرةً، ولم  يكـّـذب خبر سلطات الاحتلال أنها أخذت (السيستاني) إلى جهة ما، لغرض حمايته والرعاية به!؟).. قسم كبير من الشيعة وتحديداً النجفيين يحسون بالإهانة، عندما تصرّح قوات الاحتلال بأنها تحمي المرجع الشيعي ( الأعلى) ويعتبرونها إهانة بحق الشيعة، كما يعتبرونها خطوه خبيثة من سلطات الاحتلال، لزرع الكراهية بين الشيعة وبين   السنة والمذاهب الأخرى من جهة، وعملية تسقيط للشيعة وللمرجع من جهة أخرى، على أن الشيعة عملاء ومراجع الشيعة عملاء، وبالتالي يقومون الأميركان بحمايتهم!!. 

 

لذا نناشد ( السيستاني) وجميع وكلائه، لماذا (((بلعتم))) هذه الهفوة الكبيرة جدا والتي هي صفعة للشيعة جميعا ولم تنفوا إلا تصريح خجول يقول ( نعم أن المرجع بخير وفي مكان ما ويخضع للحراسة من قبل محبيه) وهي عملية أقرار بالحجز والاختفاء ظمناً!!.

 

 ومنذ متى والمرجع الشيعي تحميه حراب قوات الاحتلال؟.

 

ومنذ متى والمرجع الأعلى للشيعة يداهن الاحتلال وينام في عرينهم!؟.

 

نرجو التوضيح، وشرح الموقف للجميع حول نقطه حساسة جداً!؟.

 

وهل يا ترى.... من عنده شكوى أو سؤال أو استفسار، أو شخص له حاجة عند المرجع، عليه مراجعة الأميركان كي يتكلم مع السيد (السيستاني)؟.

 

وهل لو كان هناك طلبات موجهة للسيد ( السيستاني)، عليه أن تخضع للفحص الأميركي، وربما مطالبة أصحاب الطلبات أن يكتبوا بالإنجليزية بدلاً من العربية!!؟.

 

هناك غموض، هناك غبار، هناك دخان، هناك ضوضاء، هناك تعتيم، هناك غياب للحقيقة والمعلومة الصحيحة !!!.

 

 عليكم كشف الأمور للناس والمتابعين، كي تُعرف الحقيقة ولا يكون هناك ظلم لأحد، أما إذا أستمريتم بهكذا مسار فسيكون هناك قذف عشوائي وبمختلف ألوان التهم الجاهزة، خصوصاً ومجتمعنا يعشق نظرية المؤامرة والإشاعة!.

 

اللهم أشهد أننا بلغنا!.  

  
عدد مرات القراءة:
2078
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :