آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

المقاومة العراقية ترفض تصنيفات نصر الله وطروحاته ..
الكاتب : عيسى شتات

نصب الشيخ حسن نصر الله نفسه قيّما على الشعب العراقي وراح يكيل الاتهامات للمقاومة العراقية بأنها ليست مقاومة نافيا صفة الوطنية والاسلامية عنها ناعتا اياها بأشد واقسى النعوت وانها عميلة للاميركان.

ونحن هنا نتساءل ما هي معايير الشيخ؟

هل هي المعايير الطائفية والمذهبية؟ ام هي المعايير امثال عبد العزيز الحكيم وبحر العلوم وابراهيم الجعفري وعبد الزهرة عثمان الخونة ممثلي ايران في مجلس حكم بريمر العميل والمرتزقة.

ونحن نؤكد هنا ان انفعال نصر الله وخنقه وكيله الاتهامات للمقاومة العراقية لانها قامت بتصفية احد اهم رموز العمالة الايرانية في مجلس الحكم العميل عبد الزهرة عثمان العبادي. (عز الدين سليم) ونائبه رئيس مجلس الحكم لفترة شهر ايار.

نقول للسيد حسن نصر الله ان معاييره المذهبية ذات المرجعية الايرانية في التصنيف مرفوضة عراقيا وعربيا ومحليا ودوليا وحتى لبنانيا.

فحزب الله ذي التمويل والتسلح الايراني وممثل المصالح الايرانية في جنوب لبنان الغى الدور الوطني والصبغة الوطنية للمقاومة وصبغها بلونه الطائفي والشعوبي, ان انفعال حسن نصر الله وظهوره على الفضائيات متحدثا عن المقاومة العراقية بانها ليست مقاومة وان اعمال قتل عملاء الاحتلال الاميركي والبريطاني من خدم وعبيد سلطات الاحتلال ووصف هذه العمليات بانها افعال القتلة انما هي شهادة مجروحة ومرفوضة على الدور الايراني المشبوه الذي ينفذه عملاء ايران ضد عروبة العراق ووحدته, فموقف نصر الله لا يختلف كثيرا عن موقف رجل الدين الشيعي المدرسي الايراني او موقف القبنجي او السيستاني فهؤلاء شيعة المذهب ولكن ولاءهم ايراني وعداؤهم للعروبة صريح غير خفي.

ان نظرة فاحصة لبيان المقاومة العربية التي قامت بالعملية الجزئية والشجاعة في قلب بغداد لتصفية الخائن عبد الزهرة عبادي رئيس مجلس الحكم العميل تظهر عروبة تنظيم المقاومة الذي قام بتنفيذ حكم الشعب العراقي بحق الخونة والمارقين القادمين على دبابات الاحتلال الاميركي وتحت حماية مروحياته وجنوده وعسسه سواء منهم من جاؤوا من طهران او من لبنان او من لندن او اي مكان. فقوات بدر الايرانية والدعوة والبشمركة كل هذه المليشيات امريكية التمويل او ايرانية بفروعها واصولها معادية للعراق العربي والعراق المستقل وهي تسعى جاهدة للاحتماء بقوات الاحتلال الاجنبي وتحارب تحت رايته وتنفذ مخططاته الرامية الى طمس عروبة العراق ونهب ثرواته وتقسيمه واضعافه تنفيذا للمخطط الاميركي الصهيوني الايراني.

يجب ان نقول للسيد حسن نصر الله ان حزبه الذي لم يحالفه النجاح في دوائر بيروت وغيرها في الانتخابات البلدية الاخيرة هي خير مثال على فشل سياسة الحزب حتى مع المال الايراني الوفير ظهر حجم الحزب المحدود لقد عرف البيروتيون ان هذا الحزب وحراس الثورة معه لا يمثلون الوطنية اللبنانية ولا مصالح اللبنانيين.

لقد فضح الشيخ صبحي الطفيلي في بعلبك الامين العام السابق لحزب الله قيادات هذا الحزب وارتباطها المشبوه بالمخطط الايراني الطائفي. وها هي قيادة حزب الله تثبت بالدليل القاطع تبعيتها وتذيلها للنظام الايراني المتواطئ مع الاحتلال الاميركي من خلال تصريحات مسؤوليها سواء من قبل نصر الله او فضل الله وغيرهم من اصحاب العمائم السوداء الحاقدين على العروبة والعرب.

لقد قام نصر الله وجماعته وحراس الثورة الايرانيون بمنع رجال المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية من القيام بعمليات من الجنوب اللبناني كما حرموا اي قوات عسكرية غير قوات حزب الله من التواجد على خطوط التماس مع العدو الصهيوني في جنوب لبنان, كما قاموا بتصفية القيادات الفكرية اللبنانية من ابناء الطائفة الشيعية في لبنان خلال السنوات العشرين الماضية. من هنا نقول لحسن نصر الله ان رجال المقاومة العراقية الذين الحقوا بالمحتل الاميركي الاف الاصابات ودمروا آلة العدوان في العراق وجعلوا جيش الامبراطورية الاميركية الامبريالية يئن تحت ضرباتهم وينسحب من اطراف الفلوجة تحت نيران المقاومة العراقية مكللا بالعار والهزيمة ليسوا بحاجة لنصائح وتقييمات حسن نصر الله، فليبق نصرالله يسبح بحمد ايات الله العظمى والصغرى في طهران ويدعو ان يمد الله ظلهم فهذا ما يجيده حسن نصر الله اما قتال العدو الاميركي الصهيوني فتجيده المقاومة العربية العراقية وليس حراس ثورة آيات الله .

نقول للشيخ ان عملاء لحد في جنوب لبنان كان يتم تصفيتهم بأيدي رجال المقاومة الوطنية واشهر تلك العمليات اغتيال لحد على يد مناضلة من الحزب الشيوعي اللبناني وكذلك اغتيال ضباط الجيش العميل سواء بالسيارات المفخخة او بالعمليات الاستشهادية او بالمواجهة المسلحة المباشرة.

نفس الشيء يقوم به رجال المقاومة العراقية في تصفية العراقيين العملاء من رجال شرطة او رجال سلطة الحكم العميلة.

ان اهداف المقاومة في العراق المحتل هي المحتلون الاجانب عسكريين ومدنيين وآلتهم العسكرية ومساعديهم في ادارة الاحتلال المدنية من عراقيين وغيرهم وعلى رأسهم وزراء الاحتلال واعضاء مجلس الحكم ومليشيات العملاء وامنهم ومصالحهم الاقتصادية والتجارية وقوافل امدادهم وحقول النفط وانابيبه. هكذا تحيل المقاومة الحياة في العراق للمحتلين الى جحيم لا يطاق على الطرق وفي المدن والمعسكرات يجب الا يشعر المحتل وعملاؤه بالامان في العراق.

وهكذا ترفع المقاومة كلفة الاحلال بالارواح والاموال كي لا يستوطن المحتلون ويرحلوا بالسرعة القصوى التي وطئت فيها اقدامهم ارض العراق العربي الطهور

__________________________

شبكة البصرة

الاحد 4 ربيع الثاني 1425 / 23 آيار 2004

عدد مرات القراءة:
1937
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :