آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

بيان للأمة من مكتب الأمام الخالصي حول التعيينات الجديدة في العراق ..

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان للأمة من مكتب الأمام الخالصي حول التعيينات الجديده في العراق

وردت الى سماحة الأمام الشيخ محمد مهدي الخالصي حفظه الله تعالى جملة من الأسئله حول الشان العراقي، و الموقف الشرعي من التعيينات الجديده، و التعديلات التي اجراها الاحتلال اخيرا في العراق.فيما يلي نص ما افاد به سماحته دام ظله:

السلام عليكم ايها الأخوه المهتمون بامر الأمه، و على اهلنا في العراق الممتحن، و على امتنا الأسلاميه في كل مكان و رحمة الله و بركاته.

لا يخفى عليكم ان جميع شرائع السماء و الأرض تقرر ان ايه سلطة في اي قطر لا تكتسب الشرعيه و السياده ما لم تستند في قيامها الى ارادة شعبية حرة و صريحة لهذا فما جرى في بغداد مؤخرا لا يعدو كونه الا قيام (سلطة الأمر الواقع في ظل الأحتلال لتصريف الأعمال) من غير ما تفويض شعبي او دولي، لذا فانها لا تتمتع بايه سيادة او صلاحية لغياب الأراده الشعبية في قيامها، و انعدام  الدستور الذي يعين صلاحياتها. فهي لهذا يمتنع عليها ان تقوم باي عمل من اعمال السياده و لا يمكنها تمثيل العراق في المنظمات الدوليه و التحدث باسمه، بل تقتصر على مهمتها في تصريف الأعمال و تقديم الخدمات، و عليها ان تتجنب الخوض فيما هي من مهمات الحكومه المنتخبه.ان الشعب سوف لن يتسامح في هدر حقوقه و التنكر لسيادته، و ستفقد هذه الحكومه نهائيا اية مصداقية لها اذا تجاوزت حدودها و رضيت ان تكون غطاء لتمرير المزيد من اغراض الأحتلال الباطله، كالقبول ببقائه بلا اجل مسمى، او الأحتفاظ بقواعد له في الوطن، او اذا امضت العقود المشبوهه في هدر الثروات الوطنيه، او اذا رضيت بمصادرة حق الشعب في المقاومة الوطنية التي هي حق شرعي مسلم به لأي شعب يتعرض للأحتلال، و قد اذن الله بذلك فقال عز اسمه "أّذن للذين يقاتلون بانهم ظلموا و انّ الله على نصرهم لقدير" وحذر تبارك و تعالى من الختل و الخيانه فقال جل جلاله "يا ايها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول و تخونوا اماناتكم و انتم تعلمون" صدق الله العظيم و صدق رسوله النبي الكريم. والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.

___________________________

١٦ربيع الثاني ١٤٢٥هجري/ ٤/٦/٢٠٠٤ م

محمد مهدي الخالصي

 شبكة البصرة

السبت 17 ربيع الثاني 1425 / 5 حزيران 2004

عدد مرات القراءة:
2049
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :