آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 02:09:24 بتوقيت مكة

جديد الموقع

نداء هام للسيد مقتدى الصدر ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي

اذا لم تخطئ قراءتي للاحداث فيبدو ان هناك مؤامره كبيره لقتلك والاجهاز على مرتكزات جيش المهدي بمعيه القذر الافن علاوي ويمكن ان تتضح الرؤيه اذا اردفت بعدم الاشاره لموضوع جيش المهدي في توليفه الاتفاقات السياسيه ويبدو ان حكيم الغرب غبي العراق عبد العزيز قد دخل على خط المؤامره وذالك بقيامه وزمرته بحمله علاقات عامه تستهدف كسب الشارع النجفي يسنده في هذه المهمه لقيط الدين الحنيف صدر الدين القندرجي وبمعيه وتخطيط من احمد الجلبي المتخصص بشؤون الغدر والخيانه فارجو ان تكون على حذر فلربما يبادروا الى زرع اجسام مفخخه لدروب ومسالكك الخاصه فارجو تغير حركتك في اطار قول الرسول الكري الذي يذكر فيه اهميه تغير مسار العوده عن المعتاد فانت تعيش في وكر من الدبابير والعملاء وما الصاق تهمه البعثيه اليك الان ببعيده عن نفس التهمه الصقها تيار غبي العراق الحكيم  بحق  والدكم وتناسو السيارات الفارهه والجواري التى تمتع بها ال الخوئي ابان حكم صدام حسين

وهنا احب توجيه بعض النصح بالنسبه لجيش المهدي وقيادته

ان من مرتكزات العمل العسكري لجيش المهدي هو الاقدام بعزيمه المؤمن المقتدر ولكن هذا الامر يصبح امرا سلبيا اذا ترافق ذالك مع وجود عدو ماكر ويرتكز على سلطان وقوه العلم والايه القرانيه تذكر بضروره الاعداد من القوه ورباط الخيل والقوه هنا هي سلطان الفكر لذى فاني ارى ان التوجه نحو العدو بصدر عار ودون تخطيط يزيد من خسائر المقاومين ويعزز من موقف الشيطان لذي فالامر يتطلب توصيه هامه بتقسيم العمل المقاوم على شكل مجموعات عسكريه يكون للمتدربين في الجيش العراقي الاغر السابق الدور الريادي في احكام واداره خطه  اي هجوم فيها وبالتوازي مع الاداره الدينيه

التركيز كثيرا على العبوات المزروعه فهي القوه الحقيقيه للمقاومه فمجرد تجربه بسيطه لهذه الطريقه ستعرف نتائجها الباهره

تخيل معركه صغيره تتم من خلالها كل متطلبات الهجوم والدفاع ومن ثم الانسحاب

اعتبار المواجه بالصدر المفتوح جرم يمنع الاقدام عليه فما شاهدناه اليوم من منظر مؤلم يتوجب تغيير السياسه العسكريه اجمالا فالمعركه الكبيره قادمه لا محاله وهؤلاء ذخر تياركم

عدم الانجرار لفتنه شعبيه يحيكها الان ابناء القرده والخنازير بمعيه الاطياف الشيعيه في مجلس الحكم المقبور فقضيتنا مع المحتل وازلامه لا مع اطياف شعبيه تنتمى لطيف عراقي اخر ولو كان مغاير في الفهم والادراك

هناك امر هام يعزز ويكسب سلاح المقاومه الاساسي بعدا تكتيكيا وهو عمل السلاح نفسه والذي يقيد الرامي بالاتجاه والوضع الحرج  لذي فاني ارى ان استخدام انابيب مفرغات الهواء الومنيوم المرنه والقابله للتمدد والانكماش في مؤخره القاذفه مع ربط مؤخره الانابيب بقفيص وعازل حراري يتحكم بوجهته مساعد للرامي  يمكن الرامي من الجلوس في الوضع والمكان الامن ويمكن ان يجعل عمل السلاح ممكنا في السياره بعد توجيه نهايه الانبوب المرن للطرف الاخر من فتحات السياره الامر الذي يغير كثيرا في فعاليه سلاح المقاومه

ان هدف المحتل وازلامه هو تقليص وتحجيم التفاعل الجماهيري مع تيار والدكم عبر الدعايات والافتراءات فهذا هو ديدنهم لذى يتوجب الحذر وافضل سبيل لذلك هو التحريك لجماهير وهميه تجر ورائها مؤامره ثبط عزم الموالين لتيار والدكم وهذا الامر ينسجم مع نظريه هامه في علم النفس الاجتماعي وهي غرس السلوكيات عبر الايحاء المنظم وقد سبق وان طبقتها الانظمه الشموليه في العالم بنجاح وهي تسير  على مبدء اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس

الاخ الحبيب مقتدى بعد الانتهاء من كتابه هذا النداء  وصلت معلومات اكيدة : بان الجلبي قد اوكل اليه مهمه مراقبتك ورصد كل تحركاتك وفيما يبدو ان اللعبه السياسيه الاخيره قد غلفت تحركات هذا العميل وقد تم تهيئه الطرق والاعداد المستلزمات عن طريق امر وكاله الانباء الشيعيه ومن خلالها سيتم جلب معدات رصد ومتابعه دقيقه وحديثه وستزود بشرائح اليكترونيه صغيره الحجم تعمل عبر منظومه اجهزه الهاتف النقال وذالك للاحاطه بكل شارده ووارده لتياركم وشخصكم وفيما يبدو ان ايران لها ضلع ما في الموضوع

ارجو اخفاء كل المعلومات المتعلقه بتحرككم ومحل سكناكم فالامر خطير على ما يبدو والابتعاد قدر الامكان عن طلقاء العراق عبيد الماده خدمه الشيطان لعنهم الله

____________________________

 شبكة البصرة

السبت 24 ربيع الثاني 1425 / 12 حزيران 2004

عدد مرات القراءة:
2031
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :