آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

السيستاني يوزع الهبات وطلاب العراق تجوز عليهم الصدقات ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي

في اقذر دور تقوم به مرجعيه السيستاني منذ بدء امر المرجعات قبل عده قرون.

فقد تحول ايه الله العظمى هذا الى ممول رئيسي لطلاب الدراسات الحوزيه ولاكثر من 300 حوزه في ايران وفي كل من لبنان وسوريا و باكستان والهند وغيرها من دول العالم وذالك بمئات الملايين من الدولارات والتى تجبى حصرا من فقراء العراق وقد ساعدت تلك الجهود في دعم عشرات الالاف من الطلاب في ايران ووفرت لهم الماوى والملبس بل واقيمت شواخص ومدارس في بلدان عده من امتدادات حوزته النائمه الامر الذي يخرج المرجعيه عن شرعه لا اله الا الله وتدخلها في مدخل خدام بلاد فارس التقليديين.

فالتشريع الاسلامي يلزم توزيع الصدقات والخمس في اطار المحيط الجغراقي وليس خارج حدود دافعي الخمس وهذا الامر يؤكد سعي هذا المرجع من اجل تخريج الالاف الطلاب العجم لملئ الفراغ الذي قد يسببه موت مراجع الدين الفرس الحاليين بتبني الجيل القادم من المرجعيات وتبذل تلك المرجعيه جهودا مضنيه لمحاربه الطلاب العرب في الحوزات العراقيه.

 هذا وان تلك المعونات لا تجب لطلاب دوله مثل ايران تطبق الشريعه الاسلاميه كاساس في دستورها وهي التى تبذل مئات الملايين من الدولارات لصالح مؤامرات خارجيه او منظمات  سياسيه فكان من باب اولى ان تتولي حكومه ولايه الفقيه الصرف على طلابها ولكنها المكيده الفارسيه في فرسنه العراق وتحويل اراضيه الى مرتع لقطعانهم الضاله

وفي المقابل نجد ان حكومه ايات الله منعت المدارس العربيه من ممارسه نشاطاتها بالغه العربيه واستبدلتها بلغه بلاد فارس ولم تعبئ بكون لغه القران هي العربيه وسلبت تلك الحكومه حقوق ملايين العرب والذين يقطنون فوق بحيرات النفط العربيه من اراضيهم وتمثل اراضيهم اهم مواقع الثروه النفطيه والغاز الايراني لذى عمدت حكومه ايات الله الى نشر الجهل والظلال بين ربوع ابنائه من خلال بذل الجهود لتعم الاميه بين ربوع الاجزاء العربيه من ايران.

اما بالنسبه للسيستاني والذي لم يرف له جفن حينما سمع بموضوع اغتصاب عشرات الالاف من العراقيين في سجن ابو غريب نجده يندد لحالات اخري لا تفوق حالات الاغتصاب في سجن ابو غريب مراره من اجل مكاسب سياسيه وارضاءا للشيطان الاكبر ومن هنا يمكن ان نتفهم الدور الايراني الذي انيط بايه الله ذالك في العراق من اجل فرسنه محافظتي النجف وكربلاء وهذا هو جهده الجهيد الحالي وبالمقابل نجد ان اموال الخمس التي يدفعها فقراء العراق من باب التطوع للايمانهم الصادق بشريعه الله  وعقيدتهم الاسلاميه الراسخه  وبمبالغ خياليه تعادل ميزانيه دوله يتصرف بها ايه الله هذا فنجده قد ارسل المعونه الضخمه لدعم متضرري زلزال بام الايراني و بثلث الموجودات في خزائن جبايته هذا بالاضافه لدعمه لعشرات الالاف من الطلبه الاعاجم من اجل تنميه مهاراتهم تمهيدا للانشاء الجيل الجديد من علماء الدين العجم في العراق الذي سيحل محله هذا بينما نجد طلاب الجامعات العراقيه  يعملون باعمال التنظيف من اجل سد رمق العيش الثقيل واكمال مسيرتهم العلميه ونجد المدارس العراقيه قد دمرت و دون ان يرف لهذه الايه طرف عين او يعرب عن المه لما حل بمدارس وطلاب العراق وما اتعس قلوب العجم والمثل يقول ماحن اعجمي على عربي لا ورب الكعبه واذا كسرت عظم الفارسي خرجت النجاسه وهذا مانراه في المرجعيه الفارسيه الحاليه.

وهذا الامر يتناقض تماما مع ما قامت به المرجعيه العربيه المتمثله بمرجعيه الامام محمد صادق الصدر قدس سره حينما كان يتبارى مع الزمن من اجل بناء المدارس والجوامع واجاز توزيع الخمس على المحتاجين من اولوا القربي ونجده يمد يد العون للطلاب العراقيين من الدارسين في الحوزات حتى ان خزانه السيد لم يتوفر فيها الكثير من المال نتيجه التوزيع المستمر على المحتاجين ورفد المدارس والدراسات بالمال المتوفر.

وهنا احب ان اوجه سؤال الى ايه الله السيستاني والشعب العراقي

هل استلم مواطن عراقي بسيط جبايه الخمس الاتيه من ايران وكان ملايين العراقيين يتضورون جوعا ابان حقبه التسعينات وهل دعمت الحوزه في قم بمرجعياتها العظام طلاب علم عراقيين يحتاجون للعون ام هل رممت مدارس العلم او هل وزعت حقوق الله على المحتاجين من عبيده في ارض النكبات العراق.

فحينما نرى السيساني يوزع العطايا السخيه على طلاب اعاجم نجد الطلاب العرقيين يمتهنون مهن التنظيف في سبيل سد رمق الحياه وهم باشد الحاجه للصدقات وليس للحقوق الشرعيه.

فهل يتعض اللهثون خلف تلك المرجعيه التى ستبيع العراق للاعاجم بدراهم معدوده وتتاجر مع الشيطان الاكبر.

عدد مرات القراءة:
1972
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :