آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

آيات الشيطان .. أئمة الكذب والتزوير والنفاق ..
الكاتب : كمال عبد الغفور

من المؤكد انه بعد المجزرة التي تجري اليوم في النجف وكربلاء فانه لا السيستاني ولاغيره من ايات الشيطان الذين اباحوا وسهلوا بتحالفهم وصمتهم وفرارهم من ارض العراق للمحتل الامريكي الكافر تدنيس المقدسات وانتهاك الاعراض وقتل المسلمين وتدمير الديار والحرمات، نقول انه من المؤكد ان عودة هؤلاء الى النجف ستكون بالضبط مثل عودة الخوئي الذي سحله الابطال بعد ان جاءهم على ظهر دبابة الامريكان.

 السيستاني اصلا من ايران، ويستحسن لو يبقى في لندن الى اجل غير مسمى او يعود الى ارضه الاصلية طهران فقد تحتاج امريكا خبراته هو والمنافقين الاخرين الذين سيطردهم قربيا المجاهدون من ابناء العراق.

 اما مقتدى الصدر فانه قد سطر مكانه في التاريخ العربي والاسلامي باحرف من نور، واذا بقى على موقفه العظيم هذا، فانه سيخلد في التاريخ بصفته المجاهد الاكبر الذي تصدى ليس فقط لامريكا والصهاينة من اتباعها بل بصفته من فضح وعرى وكشف كل ائمة الكذب والتزوير والنفاق من ايات الشيطان.

 لقد خلد الصدر سيرته وسيرة والده واظهر بوضوح وجلاء الايدي الحقيقية التي عاثت فسادا في العراق والتي اغتالت اباه.  فاذا كان الجاسوس علاوي يتباهى بانه كان يفجر اطفال المدارس في العراق بتوجيهات اسياده في ادارة ال سي اي ايه لماذا نستغرب ان يغتال عملاء طهران والد مقتدى الصدر ونحن نراهم اليوم يساندون المحتل لقتل لولده؟

 من المثير للالم ان الذين دخلوا العراق على دبابات المحتل الامريكي اخرجوا الصدر من داره وهو الذي لم يغادر ارض العراق.   لقد جاء هؤلاء مع المحتل الكافر لينهو تأمرهم الذي بدؤوه ضد والده ويخرجوا مقتدى الصدر من النجف حتى يتمكنون من تسخير "حوزتهم" للصهاينة والامريكان بعد ان سخروا انفسهم واروحهم لخدمة الشيطان.

من الجلي ان معركة النجف وكربلاء لن تنتهي اليوم الا باستشهاد الصدر او اعلانه الانتصار، وفي الحالتين فان الصدر يكون قد اعاد الاعتبار للشيعة الوطنيين من ابناء العراق الذين امنوا بالله وضحوا من اجل الله بالروح والدم والابناء ورفضوا ان يدخلوا التاريخ بصفتهم من سكت ورضى وقبل الخضوع لغير الله.

معركة النجف كانت ولاتزال اخطر بكثير من كل مايتصور الاغبياء، فلو كان قد قدر لامريكا والمنافقين الذين جاؤوا معها تحقيق اغراضهم لكان العراق قد دخل في حرب اهلية بين والسنة والشيعة الذين سيقودهم العملاء والمنافقين بعد ان يتخلصوا من مقتدى الصدر الذي رفض منطقهم ورفض الخضوع لغير الله.  ان المحتل الصهيوني رتب كل احتلاله للعراق على الحرب الطائفية التي وعده بها عملاءه المنافقين الذين جاؤوا من طهران، ولكن المحتل وكخنازيره لم يحسبوا حساب هذا الفتى الرائع الذي خرج لهم مثل العنقاء من تحت انقاض الدمار الذي خلفه الاحتلال.

 لقد برمج المحتل خططه على عملاءهم من "ائمة" الشيعة العملاء سيفجرون حرب اهلية في العراق ضد السنة بحجة ان السنة من اتباع صدام!!  ولكن مقتدى الصدر وقف لهم بالمرصاد، لقد قبل هذا المجاهد الكريم العزيز ان يضحى بروحه العزيزة الغالية من اجل الله ورفعة الاسلام ورضى ان تمر وحدة العراق ووحدة الامة على دماء جسده وجسد المجاهيون معه، ومهما كانت نتيجة معركة النجف وكربلاء فان مخطط الفتنة الطائفية الذي خطط له العملاء والمنافقون قد سقط اليوم بعد ان تخضبت ارض العراق بدماء اهل النجف بالضبط مثلما تخضبت من قبلها ارض الفلوجة بدماء المجاهدين هناك، (برغم الالم الذي نشعره به، فان منظر حصار النجف ونزوح ابناءه ومنظر الالاف من شرفاء العراق وهم يهبون لتقديم الدعم والعون للمجاهدين، كان يذكر تماما بمنظر اخوتهم في الفلوجة وفي كل العراق يوم ان حصارها المحتل الصهيوني ودافع عنها ابناءها الابطال يدعمهم في قتالهم كل الخيرين من ابناء العراق بالمال والعتاد والغذاد والدواء والرجال، لقد توحدت النجف بالفلوجة ولن يتمكن المحتل ولا جواسيسه ولا المناففون  في اي مكان من ضرب الشيعة بالسنة بعد الان مهما طال ومهما تشعب القتال.

نحن نعتبر مقتدى الصدر قد انتصر في هذه المواجهة بارادة الله وارادة كل المؤمنين بالله في العراق.  اننا نعتبر مقتدى الصدر قد انتصر لان المحتل كان يريد ان يستسلم هذا الشاب دون مواجهة او قتال، اما ان تتخضب ارض النجف بدماء هؤلاء فهذا بالنسبة للصهاينة والامريكان واتباعهم من اصحاب النفاق من اخطر الامور التي كانوا يتمنون ان لاتقع.  ولولا احساس هؤلاء بان تراجعهم الان سيكون اعلانا فاضحا بالهزيمة لاعلنوا التراجع عن ضرب مقتدى الصدر واتباعه مع اول بادرة مقاومة اطلقها هؤلاء المجاهدون الابطال.

 لقد كان المحتل وخنازيره في بغداد يراهنون على ان يستسلم هذا الفتى الشاب وان لا يصر على مواجهة اعتى قوة ظالمة قاهرة غاشمة عرفها التاريخ وتواطء معها المحسوبين زورا وبهتانا على طائفته الدينية وعلى امة الاسلام.  الشيء الوحيد الذي قد يحول هزيمة المحتل الى نصر هو ان يخرج مقتدى الصدر رافعا يديه مستسلما وهذا من سابع المستحيلات.  فمن رضع حب الله والوطن على يد ابيه الفاضل ومن تربي في ظل حكومة المجاهد صدام، لا يقبل ان يكون اقل حبا وتضحية في سبيل الله والوطن في مواجهة المحتل الكافر من ابناء وحفيد رئيس صدام.

 العار كل العار لايات الشيطان، الذين اباحوا بغباءهم وتواطئهم احتلال العراق،  ويبيحون اليوم تدنيس مقدسات المسلمين وانتهاك اعراضهم وقتل ابناءهم بحجة انهم يحاربون صدام!!

الا لعنة الله على المنافقين الخنازير احذية المحتل ونعال الصهاينة الانجاس. 

__________________________

شبكة البصرة

الجمعة 27 جماد الثاني 1425 / 13 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2049
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :