آخر تحديث للموقع :

الخميس 9 صفر 1443هـ الموافق:16 سبتمبر 2021م 11:09:21 بتوقيت مكة

جديد الموقع

آية الله السيستاني سافر للعلاج أم أُجبر على السفر؟!
الكاتب : محمود كَعْوَش

حكومة علاوي المعينة تقفل مكاتب الجزيرة في بغداد بأوامر أميركية في سياق تعمية إعلامية الهدف إطالة عمر الإحتلال وعودة العملاء من بوابة الإنتخابات

يوم سلم الحاكم المدني السابق للعراق بول بريمر السلطة السياسية للعراقيين قبل يومين من الموعد المحدد لها في الثلاثين من حزيران الماضي وغادر العراق خلسةً طلباً للنجاة, أجمع المراقبون على أن ما جرى كان نقلاً للسلطة لا للسيادة, لأن مثل هذا الإجراء لن يقود بحالٍ من الأحوال إلى الإستقلال التام والمُعافى. فبتلك الخطوة الدراماتيكية, ذهب حاكمٌ مدنيٌ وحل محله حاكمٌ دبلوماسيٌ يقوم بمهام عمله من داخل أكبر سفارةٍ أميركيةٍ في العالم, والـ 160 ألف جندي أجنبي بينهم 140 ألف أميركي بقوا فوق التراب الوطني العراقي يتمتعون بذات الصلاحيات الواسعة لشن هجماتهم العسكرية تحت مسمى القوة متعددة الجنسيات هذه المرة, وفق التسمية التي اختارها لها مجلس الأمن الدولي, وتتوفر لهم الحصانة الكاملة التي تحميهم من الملاحقة القانونية أمام المحاكم العراقية.
وإن كان قرار مجلس الأمن 1546 قد ألزم هذه القوات بالحصول على موافقة السلطة العراقية المؤقتة قبل القيام بهجماتها العسكرية, فإن هذا الإلزام بقي في إطار الشكلية لأنه لم يكن متوقعاً أن يعترض رئيس الحكومة المعين إياد علاوي باعتباره رأس السلطة التنفيذية على أي إجراءٍ عسكريٍ ترى القوات الأميركية ضرورة تنفيذه خدمةً لتكريس احتلالها, لأنه وبحكم عمالته وارتباطه بجهاز المخابرات الأميركية, وهو أمرٌ لطالما تفاخر به, فإن مستقبله السياسي مرتبط
ô بشكلٍ مباشرٍ بمستقبل هذا الإحتلال. هذا إلى جانب أن العراق وبرغم كل ما قيل عن انتقال السلطة السياسية فيه, إلا أنه بقي محكوماً بالقوانين التي وضعها بريمر خلال الشهور والأيام الأخيرة التي سبقت ذلك الإستحقاق, باعتبار أنها قوانين "إستمدت شرعيتها من قرارات مجلس الأمن" وفق ما صرح به مسؤولون أميركيون سياسيون وعسكريون كبار, ووفق ما تناقلته وسائل الإعلام الأميركية المحسوبة على الإدارة الأميركية.
فبوضع الإدعاء الأميركي المشروخ الخاص بجعل الديمقراطية في العراق نموذجاً يحتذى به في رسم منطقة الشرق الأوسط من جديد بما فيه الوطن العربي جانباً, لأن هذه الديمقراطية قد تهاوت وسقطت في مستنقع سجن "أبو غريب", ولم تعد موضع خلافٍ بين الفاعل الأميركي والمفعول به العربي, إلا أن السؤال المهم الذي طرح نفسه مع انتقال السلطة هو: هل سينجح إياد علاوي فيما فشل فيه أسياده على مدار أربعة عشر شهراً فصلت بين تاريخي بدء الإحتلال ونقل هذه السلطة؟ أو بمعنى آخر, هل سيقيض لمثل هذه الحكومة المعينة أميركياً نقل العراق من حالة الفوضى الأمنية العارمة والسيادة المنقوصة إلى حالة الإستقرار والسيادة الكاملة؟
كان بمقدور الحكومة العراقية لو كان رأسها عراقياً وطنياً, لا إياد علاوي, أن تعطي لهذا السؤال جواباً مغايراً لتوقعات العديد من المراقبين, وبالأخص المتشائمين منهم حول المشهد العراقي. فهذه الحكومة كان بإمكانها الإستفادة كثيراً من الشرعية التي وفرها لها قرار مجلس الأمن 1546. كما وكان بإمكانها الإستفادة من الدعم والتأييد اللذين وفرتهما لها بعض الأنظمة العربية والإسلامية والدول الأوروبية التي بقيت على مناهضتها للحرب الأميركية البريطانية على العراق والمشروع الأمر وبريطاني الذي يستهدف منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والوطن العربي بشكلٍ خاص. وكان بإمكانها أن تشكل لنفسها حالةً نقيضةً للإحتلال في التعامل مع القضايا السياسية والعسكرية والأمنية والإقتصادية العراقي, يجعل من التفاف العراقيين حولها أمراً ممكناً. لكن في حالة حكومةٍ يرأسها شخص
ô مثل علاوي, فالأمر يختلف تماماً, لأن هذه الحكومة ليست أكثر من أداةٍ يحركها الإحتلال بواسطة جهاز تحكم مسيطر عليه لتنفيذ المؤامرة الأميركية الإسرائيلية التي تستهدف السيطرة على الوطن العربي عبر العراق.

رائحة المؤامرة تزكم الأنوف

لذا كان مرتقباً أن يشهد العراق في ظل هذه الحكومة مثل هذا التدافع الدراماتيكي للأحداث السياسية والأمنية والعسكرية, التي أضافت الى الوضع العراقي ضبابيةً فقو ضبابية اشتُمت من خلالها رائحة المؤامرة التي تزكم الأنوف. فهذه الأحداث بقديمها المستجد والخطير وجديدها الأخطر تنبىءُ بأن هذا البلد العربي الذي عانى مرارة الإحتلال والعمالة على مدار ستة عشرة شهراً مقبلة فعلياً على حمامات دمٍ سيدفع العراقيون الثمن الأكبر من فواتيرها. وليس مستبعداً أن يكون هذا التدافع للأحداث على هذه الصورة المثيرة للقلق والخطيرة, مقدمةً لاستئصال جميع القوى المناوئة للإحتلال والكومة العميلة على الجبهتين السنية والشيعية على حدٍ سواء, ولكن بالتدرج والتتالي, وذلك قبل الوصول الى موعد استحقاق الإنتخابات المقررة في كانون الثاني القادم. والغاية من ذلك هي تمهيد الطريق لعودة إياد علاوي والشخصيات العراقية الأكثر ولاءً وعمالةً للولايات المتحدة الأميركية الى السلطة عبر بوابة الإنتخابات, وتجنب حصول خصومها من أهل السنة والشيعة على الأكثرية في هذه الإنتخابات التي يفترض أن تخضع لإشرافٍ دولي, حفاظاً على استمرار الإحتلال وخدمة المشروع الإستعماري الإستيطاني الأميركي الإسرائيلي.

إغلاق مكتب الجزيرة من متطلبات تنفيذ المؤامرة

وفي سياق ذلك الأمر جاءت خطوة وزير الداخلية العراقي المعين فلاح النقيب, الذي تثور ثائرة العراقيين وبالأخص أبناء مدينة سامراء ضده هذه الأيام بسبب عمالته المفضوحة, الخاصة بقناة الجزيرة. فقد قرر النقيب إغلاق مكاتب الجزيرة في بغداد لمدة شهر كاملٍ مع اشتراط عدم فتحها ما لم تغير من سياستها الخاصة بالوضع العراقي, على حد تعبيره! وقد أعلن النقيب قراره بناءً لتوصية مجلس الإشراف على الإعلام الذي يرأسه إبراهيم الجنابي, وفي مؤتمرٍ صحفي حضره كلô من وزير الدفاع حازم الشعلان ومستشار ما يسمى بالأمن القومي العراقي موفق الربيعي إلى جانب إياد علاوي. وقد تم خلال ذلك المؤتمر الإعلان عن عفوٍ عامٍ عراقي مشروط. وإغلاق مكاتب الجزيرة على ما بدا صب في خانة التعتيم الإعلامي المطلوب لخدمة المؤامرة التي بدأ تنفيذها بالفعل, باعتبار أن الجزيرة هي النافذة الإعلامية الأهم بالنسبة للمشاهدين العرب بمن فيهم العراقيين.

المؤامرة ومتطلبات استحقاق الإنتخابات

وفي تتابع لخيوط المؤامرة الجديدة, فإن قرار الحرب وضرب التيار الصدري الشيعي المستمر منذ الخامس من الشهر الجاري قد اتخذ بناءً على مشاوراتٍ وملاولاتٍ جرت, وفق ما سربه مسؤولô عراقي, في المملكة العربية السعودية بين القادة السعوديين ووزير الخارجية الأميركي كولن باول ورئيس الحكومة العراقية العميلة إياد علاوي أثناء زيارة الأخير للمملكة السعودية في إطار جولته العربية التي شملت العديد من العواصم العربية. وقد جرى على هامش تلك المشاورات والمداولات الإعلان عن ما سمي بالمبادرة السعودية الخاصة بإرسال قواتٍ عربيةٍ وإسلاميةٍ الى العراق, التي حظيت بتشجيع باول وقبول علاوي. وقد أجمع المحللون الغربيون على أن المبادرة هي من صنع الإدارة الأميركية, إنما كُلفت المملكة بالإعلان عنها خدمةً لحملة الرئيس جورج بوش الإنتخابية. وقد اعتبر توماس هسكنس استاذ العلوم السياسية البريطاني الشهير أن المملكة حاولت من خلال طرحها المبادرة إرضاء الولايات المتحدة مقابل تخفيف ضغوطاتها التي تمارسها على الرياض منذ أحداث الحادي عشر من أيلول 2001.
فخوف الولايات المتحدة وحكومة علاوي العميلة وبعض الأنظمة العربية بما فيها المملكة العربية السعودية والكويت من احتمال حصول التيار الصدري على الأغلبية الشيعية عبر صناديق الإقتراع في الإنتخابات المفترض إجراؤها في كانون الثاني القادم, كما أسلفت الذكر, كان على ما بدا الدافع الرئيسي لافتعال الأزمة الجارية مع هذا التيار انطلاقاً من مدينة النجف, والتي بدأت مع اعتقال قوات الإحتلال للعديد من قيادات هذا التيار بتزامنٍ وقتيٍ وفي أماكن متفرقةٍ من العراق وبترافقٍ مع تهديداتٍ ناريةٍ أطلقها مسؤولون في السلطة العميلة بينهم وزير الداخلية النقيب ومحافظ النجف عدنان الزرفي. وقد سُجل للزرفي مطالبته الصدر ومؤيديه بمغادرة النجف.. وحتى الأراضي العراقية. وهو أمر
ô أثار سخط جميع العراقيين الذين يناهضون الإحتلال والحكومة المعينة.

السُنة هم الهدف القادم

ويتخوف الوطنيون العراقيون من احتمال أن يكون ما هو جارٍ منذ الخامس من الشهر الجاري في المدن والبلدان الشيعية هو الشق الأول من المؤامرة والتي يستهدف الشق الثاني منها مجلس أهل السنة والجماعة والمدن والبلدات السنية. ومن المفيد التنويه بأن قوات الإحتلال الأميركية كانت قد اعتقلت الناطق باسم أهل السنة والجماعة مثنى الضاري في وقت سابقٍ لأحداث النجف, إلا أنها عادت وأطلقت سراحه بعد أن وصلتها الأوامر بتأجيل ذلك إلى حين التخلص من التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر. ويضيف الوطنيون العراقيون أن تنفيذ الشق الأول من المؤامرة قد بدأ فعلياً وأنه يُصار إلى الإستفراد بالتيار الصدري ومقتدى الصدر, مع الحرص على عدم إثارة أهل السنة والجماعة والمناطق السنية, على أن يأتي دور هؤلاء في الشق الثاني في فترةٍ لاحقةٍ تكون القوات الأميركية وقوات الحرس الوطني والشرطة العراقية قد استكملت معها الإجهاز على التيار الصدري ومقتدى الصدر بشكلٍ نهائي. ويستند هؤلاء على تصريحات أطلقها علاوي أثناء زيارته للنجف في الثامن من الشهر الجاري وأخرى مشابهةٍ لوزيري دفاعه وخارجيته. وكانت تلك التصريحات قد ذكرت أن خطة قوات الحرس الوطني والشرطة العراقية التي سيتم تنفيذها بمساندة "القوات متعددة الجنسيات" ستشمل جميع بؤر التوتر. وهذه بالطبع ملامح لوجه المؤامرة التي على ما يبدو ستكون هذه المرة كبيرةً وخطيرة بكل فصولها وتفاصيلها.
ولعل في النبرات الكلامية العالية, التي لا تخلو من الفجاجة والعنجهية, التي سيطرت على تصريحات إياد علاوي وأركان حكومته بعد الجولة العربية الأخيرة لعلاوي ولقائه بوزير الخارجية الأميركي كولن باول وزيارة هذا الخاطفة والسرية لبغداد, ما يؤشر إلى أن الهجوم الشامل لقوات الإحتلال الذي سيكون لقوات الحرس الوطني والشرطة العراقية الدور الرئيسي في بسط نفوذ العملاء في المناطق الشيعية بدءاً بالنجف سيتم بين لحظة وأخرى. وليس مستبعداً أن يصار الى فرض أحكام الطوارىء بعد دخول عناصر العمالة مباشرة الى المدينة, الأمر الذي يميط اللثام عن مغزى سفر أو تسفير المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني الى خارج العراق في هذه الظروف الصعبة والمعقدة.

السيستاني سافر أم أجبر على السفر؟!

فحسب المعلومات التي توفرت من العاصمة العراقية, قد تم نقل السيستاني من مكانٍ ما في العراق على متن طائرةٍ أميركيةٍ إلى العاصمة اللبنانية بيروت, التي غادرها فيما بعد إلى لندن. وكان في وداعه موفق الربيعي مسؤول ما يسمى مجلس الأمن القومي العراقي وشخصياتٍ شيعية أخرى. وبالرغم من الإدعاء بأن وضعه الصحي استدعى خروجه من العراق, وأنه خطط لذلك قبل خمسة عشر يوماً, إلا أن مصادر عراقية وطنية أكدت أن تغييب السيستاني عن المشهد العراقي في مثل الظروف الراهنة, جاء في إطار خطةٍ مرسومةٍ أشرفت على صياغتها الولايات المتحدة ونفذتها شخصيات عراقية عميلة بالتعاون مع قوات الإحتلال تقضي بعودته الى العراق بعد بسط سيطرة العملاء على مدينة النجف والمدن والبلدات الشيعية الأخرى وبعد الإجهاز على التيار الصدري وزعيمه مقتضى الصدر, لبسط النفوذ الديني الموالي للولايات المتحدة وتهدئة ثورة الجياع وممارسة دوره المعنوي وفقاً لمنهج التقية!!
يذكر أن السيستاني لم يسبق له أن غادر منزله في النجف منذ ما يزيد عن أربعة عشرة عاماً حتى لزيارة مرقد الإمام علي كرم الله وجهه وأكرمه, وفق ما أكده أهالي المدينة. كما لم يسبق له أن اختار عاصمةً غربيةً للعلاج أو إجراء فحوصاتٍ طبية. وكان بمقدوره, لو صحت رواية مرضه, أن يختار أية عاصمة عربية أو إسلامية بدل أن يختار عاصمة الدولة التي سوقت لغزو واحتلال العراق وساهمت في الحالتين بقواتها العسكرية. وكما هو معروف فإن طهران التي تربطه بها علاقات
ô مذهبيةô والرياض التي تربطه بها علاقاتô دينية أقرب إلى النجف من جميع عواصم العالم.

آل الحكيم والبيت الشيعي.. والأهداف المشبوهة

لكن وبالعودة الى ما هو جارٍ في النجف بصورةٍ خاصة والمناطق الشيعية الأخرى بصورةٍ عامة وما يلف ذلك من صمت مقيتٍ من قبل الشخصيات والقوى السياسية الشيعية, فلا يمكن تفسير ذلك بأقل من مباركة هؤلاء لذبح المعسكر الشيعي الرافض للإحتلال وسلطة العمالة, بل واجتثاثه بشكلٍ كامل. وهو في هذا الإطار يدخل في سياق الصراع الشيعي - الشيعي التقليدي القديم بين أسرتي الصدر والحكيم الذي يعود بجذوره إلى بدايات تأسيس حزب الدعوة الإسلامي على يدي محمد باقر الصدر. وهذا الصراع ومنذ ذلك الوقت يخبو حيناً ليعود ويشتعل من جديد في حين آخر. لكن الإشتعال هذه المرة, يبدو وأنه وصل إلى درجةٍ أختُرقت معها جميع المحرمات والخطوط الحمراء. وفي ضوء هذا الخلاف يجري الحديث عن سعي المجلس الأعلى للثورة الإسلامية الذي يتزعمه آل الحكيم لتأسيس فيدراليةٍ شيعيةٍ في منطقة الفرات الأوسط, بعد أن تجاوز الإحتلال المجلس وآل الحكيم معاً عندما نقلوا السلطة المؤقتة إلى إياد علاوي. فآل الحكيم في سعيهم هذا يعتمدون على الإرث الديني والثقل السياسي والإجتماعي لعائلتهم.
من هنا يمكن فهم الدور الخطير الذي لعبه المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بزعامة آل الحكيم والبيت الشيعي بزعامة أحمد الجلبي ورموز شيعية أخرى مماثلة له في إقناع أو إجبار السيستاني على مغادرة النجف تمهيداً لاجتياحها واجتياح المدن والبلدات الشيعية الأخرى من قبل قوات الإحتلال والعملاء, وتبرئته من دم الصدريين والصدر معاً والتفرغ لتنفيذ الشق الثاني من المؤامرة.

_____________________________

شبكة البصرة

الاحد 29 جماد الثاني 1425 / 15 آب 2004

موقع فيصل نور



انظر أيضاً :

  1. ضابط مخابرات إيراني يكشف عن سر عملية اغتيال باقر الحكيم
    المهمشون الحقيقيون من سنة العراق! ..
    مهدي الصميدعي قادة الحشد السني يتبعون ايران ..
    كيف سيودع حزب الدعوة المشهد؟
    توصيات حكومية تمكن الشيعة من انتزاع مساجد العراق ..
    السستاني يسرق رسالته العلميه من الخوئي: هنا الإثبات للسرقه ..
    متظاهرون شيعة غاضبون يهاجمون قنصليتي إيران في البصرة وكربلاء ..
    أربع طائرات تنقل مئات العراقيين إلى مرقد السيدة زينب في دمشق ..
    يوميات البصرة : قائمة الائتلاف الفارسي الموحد ..
    برعاية المالكي.. الشيعة يقذفون المصلين بالهاون ..
    عراقيون شيعة بسوريا لمساندة الأسد ..
    تشييع (9سعوديين و8 بحرينيين و6كويتيين) شيعة بالنجف الاشرف سقطوا بمعارك سوريا ..
    في الذكرى الثالثة عشر للإحتلال الصليبي الشيعي المجوسي لبغداد ..
    مفتي الديار العراقية: المالكي لا يستطيع مخالفة ما تقرره إيران ..
    العلاق يدعو الصدر للاعتذار امام الله والشعب العراقي والحفاظ على هيبة المرجعية وقداستها وعدم السخرية عند الحديث عنها ..
    الشيعة يتوافدون على دول الخليج ..
    رجال دين عراقيون شيعة ينخرطون علناً في دعم الأسد ..
    شيعة العراق ودعوات صريحة لإيران للتدخل في سوريا ..
    أنباء عن تدهور صحة المالكي وخلاف حول استبدال طالباني ..
    السيستاني ينصح نصر الله بالانسحاب الفوري من سورية وقيادي شيعي سقوط القصير بداية حقيقية لسقوط الاسد ..
    البطاط يعلن عن تشكيل “جيش المختار المصري” بزعم الثأر لـ”شحاتة” واغتيال السلفيين ..
    نوري المالكي يدعو لصلاة موحدة بين الشيعة والسنة كل جمعة ..
    شيعة العراق، بين خيار العزلة الاقليمية، او التطّلع الى اقليم اوراسيا ..
    المرجع الشيعي الحكيم يدعم قتلة المسلمين في بورما ..
    مقتل 20 على الاقل في انفجار سيارات ملغومة بمناطق شيعية ببغداد ..
    حرب الشيعة ضد الشيعة في العراق؟ ..
    مصدر في الحوزة الشيعية بالنجف: نظام ولاية الفقيه سينهار إذا تدخل لحماية الأسد ..
    حماية المراقد تحمس شيعة العراق على الانخراط في الحرب السورية ..
    القوات البريطانية وفيلق بدر الشيعي ينشآن جهازا سريا يمارس التعذيب والاختطاف ..
    الشيرازي يؤيد الحملة الصليبية والمهري يؤكد قائلاً : لاحجية لفتوى السيستاني لأنه مكره ..
    الحكومة العراقية: تبارك قتال شيعة العراق في سورية، وتتهم السنة منهم بالإرهاب ..
    بغداد: تورط ميليشيات تدعمها إيران بالتفجيرات في مناطق الشيعة ..
    العراق : كتائب حزب الله : التفجيرات الاخيرة سياسية ولادخل للقاعدة فيها وندعو سياسيي الاغلبية إلى التجهز للمعركة الكبرى ..
    سنة تائهون ..
    المساعدات السنية لمتضرري الفيضانات من الشيعة تخفف نبرة الطائفية بالعراق ..
    مخطط لتهريب سجناء شيعة بالعراق ليقاتلوا في سوريا دعمًا لبشار ..
    «شعبوية» طائفية يوجهها المالكي فيغدو القادة الشيعة العراقيون أسرى لها ..
    العراق : صراع شيعي – شيعي ينذر بمواجهات عسكرية قريبة في المناطق ذات النفوذ الصدري ..
    شيعة العراق يهاجمون مسجد "الكواز" بالبصرة، ويطالبون بإبادة أهل السنة والجماعة ..
    عمار الحكيم: تطهير العراق من الإرهابيين والتكفيريين من أقدس الواجبات ..
    الإعلام الشيعي يستبيح دماء أهل السنة في العراق ..
    إيران : الأوضاع في العراق وسوريا واليمن تتقدم لمصلحة الثورة الإسلامية ..
    القبانجي : تمكنا من اخماد نار الفتنة بتوجيهات المرجعية ..
    فضيحة بمعقل الشيعة: محافظ النجف الراعي الرسمي للعاهرات ..
    صراع رافضي يدفع المعمم الخزعلي الى تفجيرات بغداد بالاحياء الشيعية ..
    إيران تمزق العراق وسوريا ..
    "ابو مهدي المهندس" يشكل ميليشيات جديدة لاغتيال أهل السنه.. وإرسال متطوعين للقتال في سوريا ..
    (فيديو) حال الشيعة العرب في العراق في ظل حكم شيعة ايران ..
    سنة العراق يهددون مليشيات شيعة ايران ووساطة كردية ..
    مؤشرات إلى حرق «سنّة العراق» سفن العودة... وإلى تذمر شيعي من المالكي ..
    شيعة العراق يعترفون بالمشاركة في ذبح الشعب السوري ..
    دعمًا للمالكي..البطاط الشيعي يهدد ثوار العشائر بضربات صاروخية ..
    شيعة العراق يشرعون في الدفن العلني لـ'شهدائهم' في سوريا ..
    رئيس الوزراء العراقي يدعو إلى فتح باب التطوع لجيش شيعي لقتال السنة في العراق ..
    الدليمي لا يستبعد تكرار أحداث الحويجة في الانبار ويحذر من رافضي التهدئة ..
    لحظة تفجير حسينية الرسول الأعظم في كركوك ..
    عصائب أهل الحق تهدد بالاقتصاص من السياسيين "أصحاب الاجندات الخارجية والتقسيم" ..
    فيديو مسرب لجانب مما فعله الجيش العراقي في المعتصمين في الحويجة ..
    مرجعية النجف تحذّر أجهزة الأمن من "رد فعل غير مدروس" مع المتظاهرين ..
    مقتل 6 أشخاص وإصابة 25 آخرين (شيعة وسنة) فى انفجار ببغداد ..
    العيساوي : لم يبق للمالكي خيار للتمسك بالسطة سوى الاحتراب ونبحث عن مرشح "شيعي" معتدل ..
    المقاومة العراقية تكشف عن مخطط ايراني جديد وخطير ..
    الصدر : الطائفية بدأت تظهر في القلوب وهذه كارثة ..
    المالكي: تمزيق العراق سيشعل حربا لا نهاية لها ..
    الحرس الثوري الإيراني يقر بالمشاركة في الاعتداء على معتصمي العراق ..
    كارثة بيئية تقتل الالاف من الاسماك وتنذر بامراض مستقبلية في كربلاء ..
    إيران تنشر فرق اغتيال في العراق لتصفية أي قيادي شيعي يتمرد عليها ..
    مقتدى الصدر :الحوزة لن تسكت ودماء الحويجة بريئة وما ارتكب بحق أبنائها مجزرة ..
    العراق :سعي سني-شيعي لإطفاء الفتنة ..
    قتلى ومصابين في هجمات على مساجد سنية في العراق ..
    المتمردون على الحوزة ..
    زيارة كوبلر للنجف هدفها معرفة رأي المرجعية في القضية السورية ..
    حقوقيون عرب يطالبون الأمم المتحدة بحماية المعارضة الإيرانية اللاجئة في العراق ..
    العراق على ابواب سيناريوهات حرب اهلية مرعب ..
    هل فقدت الحكومة (العراقية) تأييد المرجعية الدينية ؟ ..
    اغتيال السيد رشيد الحسيني... بوابة لاغتيال المرجعية!!! ..
    أين تذهب الأخماس؟ استياء طلبة الحوزة العلمية في النجف من مماطلة ديوان الوقف الشيعي في عدم تخصيص راتبا لهم من الموقوفات الشيعية ..
    توتر غير مسبوق بين الشيعة والأكراد في العراق ..
    «الشيخ الكربلائي»: قلق المرجعية من اوضاع العراق جرس انذار للكتل لحل الازمات ..
    «هيومان رايتس»: قوات الأمن العراقية ارتكبت عمليات إعدام جماعية (لأهل السنة) ..
    مليشيات الحشد تبتز الشيعة بالعراق لتمويل مقاتليها ..
    زعيم شيعي عراقي: على صاحب قرار إعادة البعثيين الاستعداد للموت ..
    المتحدث باسم عشائر الثورة العراقية يطالب السيسى بعدم التدخل فى شئون العراق ..
    المالكي يقوم بعملية مسح لسكان بغداد للمسلمين السنة لتهجيرهم منها ..
    إيران نفّذت 53 طلعة جوية هجومية في العراق ..
    عراق ما بعد صدام أخطر مكان بالعالم متقدماً على 144 دولة ..
    قائد الجيش الأمريكي: لا مكان لدولة سنية في العراق (فيديو) ..
    " المالكي" ينفذ حكم الإعدام في 7 من أهل السنة بالعراق.. و"الرافضي" الهنداوي يزعم انها وفق القران والدستور ..
    الجيش الشيعي يقصف مناطق أهل السنة في الفلوجة براجمات الصواريخ ..
    لماذا انتفض شيعة العراق ضد سياسييهم؟ ..
    زعيم شيعى يهدد بقتل مسئول عراقى قرر عودة أعضاء “البعث” ..
    نشرة رقم : 244 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الجمعة:11-7-2014 ..
    شيعة العراق من المعارضة إلى السلطة ! ..
    المالكي طائفي باعتراف زعماء الشيعة ..
    العراق: "علماء المسلمين" تدعو لوضع حد للمجازر التي ترتكبها حكومة المالكي ..
    خبراء: تقدم الاسلاميين في العراق يقربهم من هدف اقامة دولة اسلامية ..
    أحداث الثورة الشعبية العراقية (نشرة رقم 243) الخميس 10/7/2014 ..
    الأمم المتحدة تفضح انتشار التعذيب والقتل خارج القانون ضد أهل السنة في العراق ..
    في العراق: اقتحام مكاتب صحف محلية انتقدت رجل دين شيعي ..
    اعتقال الضباط الهاربين من الموصل في مطار النجف الاشرف ..
    بالأسماء... ايران تدير معركة (العراق - سوريا) من بغداد وطيارين سوريين لمساعدة المالكي ..
    رئيس ديوان رئاسة كردستان: خيرنا التحالف الشيعي بين الطلاق والشراكة ..
    الحرس الثوري الايراني يستعد لمؤازرة القوات العراقية ..
    ماذا قال الكوراني على الصرخي ..
    السنّة في سامراء يخشون تهجيرهم مع تعاظم نفوذ الشيعة ..
    منشق عن منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    هل يخسر الشيعة الحكم في العراق؟ ..
    بيان عاجل من ثوار عشائر العراق - ( ثوار العشائر من مجاهدي العراق الأبطال الاشاوس يحررون بعمل جهادي مسلح جريء وشجاع وجسور مدينة الموصل الباسلة بالكامل ) ..
    اعتراف شيعي بجسر جوي إيراني لدعم الأسد بالسلاح والمقاتلين ..
    العراقيون في وصية الخميني بقلم:علي الكاش ..
    اجراءات امنية مشددة حول المنطقة الخضراء واغلاق بعض الطرق المؤدية لها تحسبا لاعمال ارهابية ..
    قيادي شيعي عراقي من حلب: لن نسمح للنواصب بتكرار كربلاء ..
    في بيان شيعي: عزة الشابندر شخص لا نرغب برؤيته على مقاعد التحالف الوطني ..
    زعيم التيار الصدري : غير مستعد لخوض حرب مليشيات قذرة لا تميز بين الارهاب والخائف ..
    جماعة الصرخي:قوات المالكي قامت باحراق الجرحى وهم احياء وثم التمثيل بجثثهم ..
    حاميها حراميها - شر البلية ما يضحك ..
    عراق ما بعد صدام - الشاهد ينبئ عن الغائب ..
    من جرائم الصفويين في العراق بحق معتقلي أهل السنة ..
    أنين مساجد أهل السنة في العراق في ظل الإحتلال الصفوي ..
    شرطة عراق ما بعد صدام ( فأبشر بطول السلامة يا مربع ) ..
    تفجير مرقد العسكريين عليهما السلام - حقائق غيبها الفاعلون ..
    مصادر أسلحة الإرهابيين في العراق ..
    من مذكرات بول بريمر (عام قضيته في العراق) ..
    الجعفري : إذا عدت لمنصبي لن أسمح لسني بالعيش في بغداد ..
    السيستاني قسيم الجنة والنار ..
    المقاومة العراقية بين جهاد العلويين وجهاد الصفويين ..
    شيخ الإسلام إبن تيمية رحمه الله والإحتلال الأميركي الإيراني للعراق ..
    كعبة الشيعة في العراق ..
    قالوا بأن النجف وكربلاء خطوط حمراء - ولكن !! ..
    حماد: إيران لديها استعداد للقيام باغتيالات للسنة لنشر المذهب الشيعى ..
    وفود عالمية تشارك في الشعائر الحسينية في كربلاء ..
    إيران تعزّز أمنها مع حدود العراق بعد سيطرة داعش على مناطق شمالية ..
    العراق: إدانة 29 مسؤولًا رفيعًا بينهم 6 وزراء بتهم مختلفة ..
    اسيوشيتد برس: انحياز واشنطن للمالكي يهدف لمنع تحوّل الشيعة إلى "شركة إيرانية" ..
    المليشيات الشيعية تنفذ عمليات قتل وتهجير بحق أهل السنة في مناطق بغداد ..
    عراق ما بعد صدام - صور وحقائق ووثائق خطيرة ..
    أكد أن طهران تعتبر استهداف الشيعة أمراً حيوياً لتخريب التقارب بين المذاهب منشق عن "منظمة بدر: إيران وراء العنف في العراق ..
    النظام الإيراني وإشعال الفتنة في العراق ..
    فوضى العراق: الشرق الأوسط على وشك الانهيار ..
    أطماع الرافضة في العراق ..
    قيادي شيعي ينتقد المالكي ..
    اشتباكات عند مدخل مدينة سامراء العراقية ..
    أزمة حزب الله العراقي ..
    بغداد لا تفتش الطائرات الإيرانية... وإن فتشتها فبالتنسيق مع طهران ..
    مقتل عقيد في الحرس الثوري الإيراني في معارك العراق ..
    الإندبندنت: الميليشيات الشيعية في العراق جندت المقاتلين الأطفال أيضا ..
    رغم التطمينات الحكومية.. عدد من أهالي حي الجهاد (بغداد) يستعدون للرحيل ..
    العراق في مهب الريح: داعش تهاجم كركوك بعد سقوط الموصل ..
    العراق: العثور على 53 جثة لأشخاص معصوبي الأيدي جنوب بغداد ..
    المعتقلون السنة يلجأون لـ«التشيع» هربا من القتل والتعذيب في سجون العراق ..
    أهل السنة و الجماعة فى العراق (هام ) لدحض تقية الشيعة حول نسبتهم فى العراق
    خيانة الله العظمى علي السيستاني
    الشيعة العراقيون حول تاريخ حلفاء أميركا المحتملين
    عشرة أسباب لإعدام صدام.. سبب واحد لإبقائه حياً
    ماذا تريد إيران من العراق؟
    520 شهيداً حصيلة ضحايا القصف الانتقامي على الفلوجة منذ اندلاع الثورة العراقية ..
    روحاني يحرج العبادي ويقر بقتال "الحرس الثوري" في العراق ..
    النشرة الأسبوعية للرابطة العراقية ..
    الإنتخابات ولكن
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق
    دراسة أميركية تكشف الدور الإيراني في العراق قبل وبعد الإحتلال
    السيد البغدادي هذا السكوت من أعظم المنكرات
    توطئة
    في إطار الحرب الطائفية: ببركة سيدنا علي ندخل الفلوجة
    ما هي حقيقة الفتوى التي نسبت إلى الإمام السيستاني حول القوات الأميركية؟
    نحو نظرية عمل شيعية في العراق
    الأزمة العراقية ومستقبل العلاقات الإيرانية
    الله أكبر الشيعة يقتلون الفلسطينيين اللاجئين في العراق
    لماذا هذا الذي يجري في العراق لأهل السنة على أيدي الشيعة؟
    ثناء الصفويين على إبن علقمي القرن الحادي والعشرين
    إلى دعاة التقريب - من عمر إلى عمار - لماذا ؟
    في لقاء استمر أربع ساعات ونصف الساعة.. خليل الدليمي سجل أهم ما فيه
    علماء سعوديون يصدرون بياناً لدعم أهل السنة في العراق
    خوش خطة أمنية
    نسبة السنة والشيعة في العراق
    من هو هادي العامري.. رئيس فيلق بدر ورجل إيران الأول في العراق؟
    إستنكار هيئة علماء المسلمين لمذبحة الصفويين ضد العلويين في النجف
    دور المليشيات في قتل وتهجير أهل السنة والجماعة في العراق ..
    الصحف الشيعية العراقية
    قوات (غدر) والمقابر الجماعية - ومن هو صاحب براءة الاختراع
    الله اكبر الهروب الامريكي الكبير من العراق قد أنجز كما بشرنا
    هزيمة الحلف الصليبي بقيادة أمريكا والصفوي بقيادة إيران في العراق
    دعوة السيستاني الانتخابية مشروعة ولكنها ملتبسة !
    وامعتصماه
    تفجيرات العراق من وراءها؟
    الشيعة والعراق - 2
    التاريخ سيحكُم لصدام حسين وليس عليه
    الحرب الأهلية في العراق ..
    نشرة رقم : 242 لأحداث الثورة الشعبية العراقية الاربعاء:9-7-2014 ..
    حجم شيعة الخليج والعراق بين الحقيقة والخيال
    دراسة حول الواقع السياسي الشيعي في العراق المحتل
    الشيعة والعراق
    لا تنسبوهم بعد اليوم للاسلام.. فقد كان إعدام صدام مهرجاناً أمريكياً صهيونياً فارسياً مشتركاً
    العراق: قطع الماء والكهرباء عن الموصل و"داعش" تدعي السيطرة على مخازن السلاح بصلاح الدين ..
    الجثث العائدة من العراق تكشف حجم التورط الإيراني في الحرب ..
    الحاخام علي الخامنئي يذرف دموع التماسيح لمآسي الفلوجة!
    40 موقفاً لم تسمع بها لصدام
    المرجعية الشيعية في العراق و السياسة (دراسة للدكتور محمد موسي الحسيني)
    شكر وتقدير لمن ساهم في إعدام الرئيس
    العراق بعد إعلان التعبئة العامة: عقوبات تصل للإعدام بحق المتخاذلين ..
    "كتائب حزب الله" العراقية تحذر من إرسال قوات عربية إلى العراق وسوريا ..
    شرف العراقيات ثمن لأكياس نقل الدم
    وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ
    قراءة في مظاهرات شيعة العراق ..
    ويحدثونك عن مقاتل الشيعة واضطهاد البعث
    فتوى العمائم الشيطانية الإيرانية السرية في إعدام صدام حسين
    ارتفاع حصيلة قصف الجيش الشيعي على مناطق أهل السنة إلى 5252 جريحا بينهم 595 إمرأة و 703 طفل ..
    تقرير حقوقي يوثق جرائم الميليشيات الشيعية في العراق ..
    كذب عبد العزيز الحكيم.. ولو صدق
    كيف أصبح الرئيس بوش عميلاً إيرانياً.. ولماذا قرروا الإعدام في يوم العيد؟
    لماذا داعش تهاجم المناطق السنية فقط ؟ ..
    بعد مساندة بشار وحفتر.. السيسي يدعم المالكي ضد ثوار العراق ..
    انتشار مكاتب الميليشيات المسلحة وسط وجنوب العراق تثير قلق وخوف المواطن ..
    أزهريون: خطاب "الصدر" لـ"الطيب" إيجابي.. ويجب وقف محاولات التشيع ..
    الخطر السبئي الصفوي الرافضي الوثني المجوسي العلقمي الداهم
    سيادة فخامة الرؤساء والملوك العرب... تفووو عليكم
    "داعش" يسيطر على نينوى.. والمحافظ يأمر بحرق الوثائق ..
    الإمبراطورية الفارسية.. تقوم على أنقاض الجمهورية العراقية!
    خبث دعوة الصفويين بعد استشهاد صدام حسين
    الحكومة العراقية تطلب إعلان حالة الطوارئ وتسلح كل مواطن يتطوع لمحاربة الإرهاب ..
    الصرخي يندد بطغيان المالكي ويدينه بحرق أتباعه أحياء ..
    عشرات القتلى من الجيش العراقي بالأنبار ..
    14 سؤالاً فيها عتاب إلى المرجعية الشيعية في العراق
    صدام : أنت مثل العراق باق والاحتلال وعملاؤه زائلون
    أتباع الصرخي يكشفون انتهاكات واسعة بكربلاء ..
    الصرخي يطالب الأمم المتحدة بتخليص العراق من «المحتل الإيراني المجرم» ..
    الجيش الشيعي يستأنف قصف المدنيين في مناطق أهل السنة بمدينة الفلوجة ..
    صحيفة تتحدث عن سعي خليجي لضم العراق واستبدال العبادي بالخرسان ..
    مصادر مطلعة : العبادي يرفض طلب لــ " قاسم سليماني " .. والمالكي يهدد بالانقلاب ( تفاصيل ) ..
    لماذا فضحت لندن علاقات طهران بالزرقاوي؟!
    قمر العراق السابع صدام - عليه السلام! بقلم د. نوري المرادي
    بعد أن رفض شيخ الأزهر تكفير الشيعة.. مقتدى الصدر يرد الجميل: سنصلي خلفك وجزاك الله كل خير ..
    مصدر عراقي: صفقة أسلحة روسية إيرانية لنظام الأسد عبر بغداد ..
    خفايا الصفقة الإنفصالية بين الشيعة والأكراد!
    كان طول حبل مشنقتك 39 قدماً. ألا يعي العرب سرّ هذا الرقم؟
    إيران تدير العراق عبر مليشيات بدر - وثيقة دامغة ضد وزير الداخلية
    هذه قصيدة رثائية عصماء في شهيد الامة صدام حسين
    مرتزقة ميلشيات الشيعة تعترف بقتل 93 من أهل السنة في ديالى ..
    هل يتصدى السيستاني لنفوذ خامنئي في العراق؟ ..
    الدوافع الخفية للفيدرالية الشيعية في العراق
    خافوك حيّا وميتاً يا سيد شهداء عصرك يا صدام
    العراقيون معذبون تحت سلطة ٥٠ ميليشيا إرهابية ..
    شباب العراق يمزقون صور عدوهم في المظاهرات. ..
    مقتدى الصدر : الحرب الطائفية موجودة والمحتل يؤججها
    قتلوك يا آخر الشرفاء
    مقتل ثالث ضابط إيراني من قوات النخبة في العراق ..
    عودة الخطف ترعب الشارع العراقي ..
    العبادي يشن هجوما ضد المالكي ويتهمه بتبديد ثروات العراق ..
    التيار الصدري وجيش المهدي الخديعة الكبرى؟
    (خاتمة قائد مجاهد بطل نحسبه عند الله شهيداً انه صدام حسين)
    إيران تبحث منح الجنسية لعملائها وجواسيسها في الدول العربية مصادر: ربع مليون شيعي عراقي سيحصلون على الجنسية ..
    فصيل شيعي يرحب بعمليات روسية ضد داعش في العراق ..
    علاقة المذهب والسياسة في عراق ما بعد صدام
    السلام عليك يا أيها البطل المجاهد صدام حسين يامن نحسبك عند الله شهيداً
    العراق يلوح بـ"انتفاضة مسلحة" تتحضر بمناطق "خلافة داعش" والمالكي يشكر السيسي ويؤكد له قوة جيشه ..
    هل تواجه القوات العراقية سيناريو المارينز بالفلوجة؟ ..
    "الجيل": "مقتدى الصدر يهدف لإثارة الفتن بين الشيعة العرب" ..
    خطة طهران للسيطرة على الجنوب العراقي
    أكدت أن إعدام صدام استهدف المسلمين السنة في العالم
    مقتل 25 طفلا وامرأة بمستشفى الفلوجة بقصف لجيش العراق ..
    اغتيال المرجع الديني آية الله العظمى السيد حسين بحر العلوم في ظروف غامضة والنجف الأشرف في حالة طوارئ ..
    القيادي الشيعي الشيخ جلال الدين الصغير : لا وصاية للسيستاني على المسلمين
    ظلم صدام للشيعة
    الشيرازي: نعم إيران تتدخل بشؤون العراق ..
    خطيب الموصل يحمل إيران والسياسيين العراقيين ما يعصف بالبلاد من أزمات ..
    وسائل الاعلام الايرانية تعترف بتورط قوات الحرس الثوري الايراني بالنزاع الداخلي في العراق ..
    الإنتخابات العراقية ولكن ..
    آية الله العظمى السيد البغدادي : هذا السكوت من أعظم المنكرات ..
    فضيحة جديدة للمالكي في الحسينية العباسية ..
    حوار مع الشيرازي ..
    الأطماع الفارسية في العراق ..
    حزب الدعوة ..
    بشير النجفي يتهم وزراء عراقيين مقربين من المالكي بالفساد ..
    اتفاق سري بين أطراف الائتلاف لضم 80 إلى 100 ألف من ميليشيات بدر والدعوة وحزب الله إلى الجيش
    السيسي صاحب (مسافة السكة) يعد المالكي بأسلحة وذخائر لمواجهة الثورة العراقية! ..
    اعتقالات عشوائية لشباب أهل السنة في بغداد على يد مرتزقة ميلشيات الشيعة ..
    إبراهيم الجعفري.. فقيه بجبّة إيرانية وربطة عنق أميركية!
    أمن مطار بغداد يمنع نوري المالكي من مغادرة العراق. ..
    مرتزقة الميلشيات الشيعية يخطفون 50 من أهل السنة في ديالى ..
    واشنطن تحذر السيستاني من لعب دور خميني العراق
    العراق والمنطقة ينجوان من «الانفجار الكبير» ..
    الامن المفقود اا اكثر من 160 الف قتيل في العراق منذ 2003 وحتى الان ..
    النفوذ الإيراني هو المشكلة وليس الطائفة «الشيعية»!
    سامراء.. السيناريو الأخطر في مسار العنف بالعراق ..
    العرب السنة والعملية السياسية في العراق
    السيستاني.. الصامت الأكبر
    ميليشيا "أهل الحق" العراقية: نقاتل في سورية ولا نخشى "داعش" ..
    صدام حسين اقوى شعبية بين سنة العراق ..
    العراق الجديد.. ( حجم سنة العراق )
    العراق : انشقاقات ما بعد الفوز يغذيها غياب قانون الأحزاب ..
    تصريحات خطيرة
    العراق.. دعوات لإعلان حالة الطوارئ بعد وفاة عشرات النازحين ..
    العراق.. خلاف كبير بين ميليشيا الحشد والعبادي ..
    جهاد القرن الحادي والعشرين
    الولاية الثالثة للسيد المالكي كارثة على الشيعة قبل غيرهم ..
    العراق اليوم.. قتل واعتقال على الهوية لوأد ثورة أهل السنة ..
    «الحرس الثوري» يكشف خطة أميركية لعراق «جديد» ..
    مستقبل العراق.. ومستقبل السُنة
    التعذيب في السجون العراقية يدفع المعتقلين السنة للتشيع ..
    فيديو مسرّب لهادي العامري يساعد الإيرانيين بقتال الجيش العراقي ..
    للمزيد .. انظر ..

  1. انظر أيضاً :

    الشيعة حول العالم


عدد مرات القراءة:
1854
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :