آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رؤية بين الصدرين ..
الكاتب : أبو طالب الجابر ..

نسأل دوما هذه الايام لماذا تتحدثون عن رجال الدين فقط بعدم الرضا ..لماذا لاتوجهون نقدكم الى (رجال) السياسه الذين يصولون ويجولون بالكلمات والمواقف على حساب المبدأ والعقيده التي باتت  كالسراب يلوحون بها هنا وهناك وعند اقترابك منهم تجد المبدأ اصبح (كرسي) والعقيده  (حفنه من الدولارات) ويعودون مره اخرى ويتهموننا باننا علمانيون وضد الدين ولا اعرف اي دين يقصدون الامريكي المنشأ او المحمدي ، وعلى كل حال فأن رؤيتنا في ذلك تتوضح من خلال ايماننا بأن التغيير لا يبدأ او  يكتمل مالم يبدا من مراجع القوم وكبارهم كي يمتد هذا التغير الى المقلدين والاتباع  الذين وبدون شك هم القاعده الجماهيريه التي نجاهد من اجل بقائها وتتطورها وذلك بتخليصها  من الاحتلال وتفرعاته ارتكازاً على ماضيها العريق وحضارتها الغنيه .

ومن منطلق اخر فان رجل الدين يحمل الدين رساله و الرساله يجب ايصالها الى المجتمع كما اراد سبحانه كي تكون نور لهم وطريق يوصلهم للعلياء والارتقاء بالنقس وان تجمعت النفوس انتج هذا التجمع مجتمع يحمل هذه الرساله ويوصلها الى الاجيال التي تلي .. وبذلك تحقق الهدف الذي نرجوه فمهمه رجل الدين مهمه خطيره لا كما يتصورها البعض بأنها (عمامه ومسبحه ومحابس) رجل الدين يجب ان يكون ثوريا وان يكون عقائديا في الدين وتطبيقاته يجب ان يكون صوته في كل مكان معبرا عن الاسلام بالحق فاصلاً بذلك الباطل ومدحضه  ، واعيد واقول انه حامل لرساله والرساله ذات حمل ثقيل وعليه تحمله فأن لم يستطع فلها رجال يتحملون  ، وبهذا نحن نوجه نقدنا لرجال الدين (وليس جميعهم طبعأ)  قبل الاخرين من هذا المبدأ والمنطلق كي يصححوا اعمالهم وان يوفوا بما حملوا به من دين وامانه  للبشر لا ان يتعاونوا مع القتله والمجرمين يحركهم الكافر المحتل وكأنهم دوماً لاحول لهم ولا قوه .. الاكثريه الساحقه من الشعب تتبعكم عاطفياً وليس منطقياً فلا تستغلوا هذه العاطفه لأمرار ما تؤمرون به لهم وقد اصابهم جراء الاحتلال ما اصاب …

اخترت هذا الموضوع لاوجه رساله السيد حسين الصدر والذي خرج لنا في احدى حلقات المؤتمر اللاوطني العراقي بعد ان قبل (بريمر) مرتاً وثانيتاً وثلاث واختفى صوته كأصوات الباقين على ممارسات الاحتلال  ثم هاهو الان يطلب وفي نفس طلته علينا في مؤتمرهم المشؤم ان يخرج السيد  مقتدى الصدر من المرقد المطهر للامام علي  (ع) وان يحول جيش المهدي البطل الى منضمه سياسيه

الم يسأل اليسد حسين الصدر نفسه لماذا لايخرج الامريكان من ارضنا المقدسه قبل ان يخرج ابن بنت رسول الله منها ؟ وهل للغزاه والكفره ترحيب عند أئمتنا الاطهار الذين والله لوكانوا حاضرين لكنوا في الخطوط الاولى من المعركه مع جيش المهدي .. ولماذا بنفس الوقت لاتطلب حل المليشيات المتحالفه مع الامريكان وبضمنا  (البيش مركه) وتحويلها الى منضمات سياسيه ام ان في الامر خطا … وبعد هذا ياتي صوت يحاول ان يعقب على كلامك من بين الحضور المساكين والذي يمكن قد حركته اباطيلك بعد ان تجمد ونحن في حر الصيف عن مجازر الفلوجه والنجف فجاء صوتك ليقول اصمت لاتقاطعني وبفضاضه وكانك (مسؤل بعثي سابق) البعث منه براءه  بعد ان سرق وتاجر بحقوق الشعب المضلوم دوماً فاين ديمقراطيتكم المزعومه واين  حريه مموليكم (بادولارات) التي لم ارها الى بعد دخولهم ارضي ومقدساتي … ايها السيد اين اضعك والذين معك وها انتم اليوم تنادون بحقوق الشعب ومتطلباته ببقاء الامريكان لحفض الامن (برأيك) اين اضعك بعد ان بعت الدين والوطن ومن يبيعنا فقد بعناه اين اضع سكوتك وسكوت من هم على شاكلتك عن مجازر الفلوجه اليوميه ومصائب النجف التي لاتغتفر اين اضع صمتكم عن صور ابو غريب بل واين اضعكم على تبويقكم للاحتلال ولو بصوره غير مباشره قديما قالوا (ان الحب يعمي العين) لكننا الان نقول ان العين تبعد نضرها عنكم كي لاتدخوا القلب ولن تدخلو مادمتم عبيداً للمحتل وانتم ساده العرب والعجم ..اين اضعكم امام السيد مقتدى الصدر ولا اعرهل لي الحق بأن انسبكم لال الصد وانتم اعلم بتأريخ عائلتك .. متى نراكم كلكم مقتدى ام انكم تنتضرون الفرج من الامام الغائب وتتعاملون بالتقيه لعدم قدرتكم على القتال ولا اعلم لماذا سيدي الحسين (ع) لم يعمل بالتقيه عندما خرج بأربعين مؤمناً امام الاف مؤلفه من الكفره … ولااعلم ايضاً بنفس الوقت لماذا لم تصلكم ضربات الشرفاء النجباء انصار الحسين وثورته ..اتمنى ان يكون المانع خيراً .. والى اللقاء.

__________________________

شبكة البصرة

الثلاثاء 1 رجب 1425 / 17 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2487
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :