آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عبدالله البسيط الامام الصادق (ع) يرد على آية الله العظمى اليعقوبي ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي
 

 مقارنه لا يجب لها ان تتم لولا حاله التجاوز على شرعه رب الله في ارضه فعندما ارسل الله نبينا ادم الى الارض اوصاه بعماره الارض واستيطانها وامره بسنن وشرائع ثابته غير متحركه ومتغيره ولا يؤثر عليها الزمن ولا الماده ولا المكان فكانت سنه الله على الارض واحده ليست لها تغير (فلن تجد لسنه الله تبديلاً ولن تجد لسنه الله تحويلاً) وهذا الامر صالح معمول به معاقب او مجازى عليه من قبل الله تعلى وفق الشرعه الاساسيه والنص العام حتى قيام يوم الدين

 فحينما انبرى احد اساطين العلم والفقه الاسلامي مدعيا علمه بكل شئ جاءه الامام الصادق وكان الامام الصادق (ع) قد إستلم الإمامة الفعلية في حقبة من الزمن كان الصراع فيه على أشده بين الحكام الأمويين والعباسيين وفي خضم انتفاضات العلويين والزيديين والقرامطة والزنج وسواهم من طالبي السلطة كما يحدث حاليا في العراق تماما

 وقد بلغ مجموعة تلامذته أربعة الاف تلميذ، مما حدا بمالك بن أنس إلى القول: "ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر الصادق (ع) فضلاً وعلماً وورعاً وعبادة". وهذا الامر يتجاوز فهم ايه الله العظمى اليعقوبي هذه الايام ففي احد تطبيقات الامام الصادق العمليه فقد تناول الامام حديثا طويلا مع الامام ابي حنيفه والذي ادعى في حينها الاعلميه وانه يقيس الاحكام بعقله فقال له : ويحك ايهما أعظم قتل النفس أو الزنا، قال قتل النفس، قال فإن الله عز وجل قد قبل في قتل النفس شاهدين، ولم يقبل في الزنا إلاّ أربعة ( وهذا الراي يرد على الذين يركنون الى القياس وادراك الحكم وفق الشائع من امر الواقع الذي تفرضه قوى الشيطان و الذين يتباكون على القتل والتقتيل في النجف  ويحملون السيد مقتدى مسئوليه قتل النفس المحترمه ويصمتون صمت القبورعلى استباحه النساء في سجن ابي غريب فما حكم ايات الله في امر وطوء الرجال من قبل الصليبيين في ذالك السجن )  ثم قال (عليه السلام) ايهما أعظم الصلاة أو الصوم، قال الصلاة قال فما بال الحائض تقضي الصيام ولا تقضي الصلاة، فكيف يقوم لك القياس فاتق الله ولا تقس.

وفي رواية قال (عليه السلام) له: فإنما نحن وانتم غدا ومن خالفنا بين يدي الله عزوجل، فنقول قلنا قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وتقول انت وأصحابك اسمعنا وأرينا، فيفعل بنا وبكم ما شاء الله عزوجل وقال (عليه السلام) له: أي نعمان ايهما اطهر المني ام البول، فقال المني قال فإن الله عزوجل قد جعل في البول الوضوء، وفي المني الغسل، ولو كان يحمل على القياس لكان الغسل في البول

قال أحمد بن أبي عبد الله ورواه معاذ بن عبد الله عن بشير بن يحيى العامري عن ابن أبي ليلى قال دخلت أنا والنعمان على جعفر بن محمد (عليه السلام) فرحب بنا وقال، يابن أبي ليلى من هذا الرجل؟ قلت جعلت فداك هذا رجل من أهل الكوفة له رأي ونظر ونقاد ( ايه الله عظمى وفق الدرجات العلميه الفارسيه الحاليه)، قال فلعله الذي يقيس الاشياء برأيه، ثم قال له يا نعمان هل تحسن تقيس رأسك؟ قال لا: قال فما اراك تحسن تقيس شيئا ولا تهتدي؟ إلاّ من عند غيرك، فهل عرفت مما الملوحة في العينين، والمرارة في الاذنين؟ والبرودة في الممنخرين؟ والعذوبة في الفم؟ قال: لا. قال فهل عرفت كلمة اولها كفر وآخرها ايمان؟ قال لا. قال ابن أبي ليلى، فقلت جعلت فداك لاتدعنا في عمى مما وصفت لنا قال نعم حدثني أبي عن آبائه إن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال إن الله تبارك وتعالى خلق عيني ابن آدم على شحمتين فجعل فيهما الملوحة، ولولا ذلك لذابتا ولم يقع فيهما شيء من القذى إلاّ إذابهما، والملوحة تلفظ ما يقع في العينين من القذى، وجعل المرارة في الاذنين، حجابا للدماغ، فليس من دابة تقع في الاذنين إلاّ التمست الخروج، ولولا ذلك لوصلت إلى الدماغ، وجعل البرودة في المنخرين حجابا للدماغ، ولولا ذلك لسال الدماغ، وجعل الله العذوبة في الفم، منّاً من الله على ابن آدم، ليجد لذة الطعام والشراب، وأما كلمة اولها كفر وآخرها ايمان نقول لا اله إلاّ الله واولها كفر وآخرها ايمان، ثم قال يا نعمان، إياك والقياس، فإن أبي حدثني عن آبائه أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال أول من قاس ابليس، ومن قاس شيئاً من الدين برأيه، قرنه الله مع ابليس في النار، فإنه اول من قاس حين قال: (خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) فدعوا الرأي والقياس، وما قال قوم ليس له في دين الله برهان، فإن دين الله لم يوضع بالآراء والمقاييس.

ان وضع ايات الله العظمى الحالي اغرب من خلق الانسان نفسه ومن رسالته الى البشريه فنراهم يفتون متى شاءوا ويتوقفون متى شاءوا ويحرمون الحلال ويحلون الحلال وفق مبدء القياس الشيطاني ونزوه النفس الاماره بالسوء ونراهم اخف من النعامه اذا حمي الوطيس فهم اول الفارين من الزحف وهم اجبن خلق الله  فتراهم تشراب اعناقهم  مع كلمه سيدي ومولاي ولا يردون الا لمن يناديهم بهذه الكنيه يقدمون ايديهم للتقبيل والتبرك ولا يرون في العبد الا عامه من الناس جاهل فاسق ويتقوقعون في السراديب انتظارا للوحي وتكبرا على العامه  وللمقارنه بسيره ال بيت الرسول على ان اسوق حادثه تكشف الوضع المغاير لسيره الائمه من ال البيت في الخروج للناس واسداء النصائح لهم  فيذكر الراوي ان الإمام الكاظم (ع) مر على دار بشر ببغداد، فسمع أصوات الغناء والطرب تخرج من تلك الدار، فخرجت جارية وبيدها قمامة البيت فرمت بها في الدرب، فقال (ع) لها: يا جارية صاحب هذا الدار حرّ أم عبد؟

فقالت: بل حرّ.

فقال (ع) : صدقت، لو كان عبداً لخاف من مولاه.. (وهو حال ايات الله هذه الايام)

فلما دخلت قال مولاها وهو على مائدة السكر: ما أبطأك علينا؟

فقالت: حدثني رجل بكذا..

فخرج بشر حافياً حتى لقي مولانا الكاظم (ع) فتاب على يديه. وهنا تذكرت احداث وقعت في ايرن وكان رموزها ايات الله عظمى وفيها كان ايه الله العظمى مهدي الاصفي ومعه ايه الله العظمى الحكيم جزاه الله في مثواه  حيث يجولون الاسواق الشعبيه ليشتروا الطماطه المعطوبه وبعد اتمام الشراء يسيرون بالسياره بعيدا عن الناس ليلقوه في القمامه وعندما سالهم مقرب عن هذا الامر ذكرواان هذا  الامر هومن باب الدعايه لا غير وكسب تعاطف الفقراء والجماهير

ومن سيره الباري نجد ان الرسول الاعظم ص وابن عمه على عليه السلام وكل ال البيت الكرام يسيرون في الاسواق ينصحون هذا ويبخون تجاوز هذا ويشدون على ايدى ذالك وفق شرعه الله ومنهاجه ولم يتكبروا عن محادثه العامه حتى نزلت الايه الكريمه التى تذكر بحديث المنافقين واليهود في سورة الفرقان - آية 7: وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا. كل هذه الصفات والآيات تثبت بأن الرسول (ص) وال بيته بشر يحسون كما البشر ويغضبون ويتزوجون ويصومون ويفطرون ويقاومون ويجاهدون متى تطلب الامر ذالك. اما ايات الله العظام اليوم فلهم البعد البعيد في التفكير والسر المكنون والفهم الغيبي المحسوس وادراك المتشابه من امر العامه ومس الابعاد الخفيه لرساله الرسول الاعظم ع بقدره القادر الكبيره فاصبحوا  قسماء يوزعون الناس بين الجنه والنار فلا نراهم في الاسواق ولا نسمع دعواهم ولا يسمحوا لمن يطلب افتائهم بالدخول ويكتفوا باحاله الامر لطلابهم وكلهم يدعي الاعلميه فيجمعون الخمس بالميليارات ويصالحون الشيطان وفق معادله الرحمن التى لا يعرفها الا الله وايات الله العظمى انفسهم وفق منطوق راسبوتين الروسي  

هذا الامر يعود بنا الى رساله الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف حينما تذكر الروايات انه سيقطع رقاب الالاف من العلماء بين الكوفه والنجف وغيرها من الذين جعلوا دين الله العوبه ويخرجون الرساله  الالهيه عن طريقها القويم الذي لا يقبل التغير واصبحت اصابعهم تتلاعب بالاساسيات بعد ان عذرناهم في الفرعيات ولا نستبعد تدخلهم في الصلاه والصوم بعد ان تدخلوا في الجهاد فروضه وسننه وسوف ياتي المخلص بدين يخال للايات الله العظمى هؤلاء انه جديد غير ذالك الذي يروجون له  وكل واحد منهم يدعي الاعلميه و يقيسون الاحداث وفق عقولهم المريضه وشهواتهم المغلوطه والمرتبطه بالنفس الخطائه والذي يتطابق مع ما تريده الاداره الامريكيه وتريد رايس فرضه على امه الاسلام 

 

 اليوم طالعنا حبر الامه ايه الله اليعقوبي ولا اعرف للاي قبيله او عشيرة عراقيه تنتمي ال يعقوبي بفتوى عظيمه خبرتنا ان السيد مقتدى ضال عن طريق الاسلام الامريكي (قبله ايات الله العظمى الجديده )

ابتدء حديثه بالبلاء الذي يصيب العراق من نقص من الاموال والانفس ولا يعلم ان الله ابتلانا هذه الايام بهم وافعالهم الرديئه

ثم عرج الى تكالب الامم علينا والذي وفر قاعدته ايات الله العظمى انفسهم وفق مبدء التغاضي على عمل الشيطان ومهاجمه اولياء الله

وطالب العراقيون بالحكمه وحسب مفهومه ان تسلم النساء سبايا تنتهك اعراضهن ويمارس اللواط بالرجال ويسرق المال ويقتل الاطفال وفقد حكمه اصمت وسلم كل شئ لله فحكمه الباري كما يدعون اليوم هي في ان نعيش مثل الحيوان وبدون احساس ولا اعرف هل لهذا الامر علاقه بزواج المتعه واغتصاب الاطفال المتفشي بين طبقه نعلمها كلنا تمهيدا للموافقه المستقبليه ودون تلردد على طلب اصحاب الكروش وجباه الخمس وطالبي متعه النساء

وقال ان لغه السلاح توقف الاقتصاد وحسب مفهومه من الاقتصاد هو في توفر السيوله من الخمس الذي جمدته الاحداث والبيع والشراء لتجار الحروب

وطالب بمظاهرات تردع الصدر وهنا هو مربط الفرس فهذا الامعه من ايات الله يريد ان يحرك الجماهير  تمهيدا لتوسيع قاعدته الشعبيه من المقلدين له وبالتالي كسب جيوبهم الخاويه لشراء المزارع والعقارات لعشيره ال يعقوبي وتفريق شمل الصدريين الخوارج وليعلم لو افتى ايات الله على الصدريين بالخوارج فنحن اول هؤلاء

ويهدد هذا الايه من النار و الجحيم وانهيار الاوضاع على غير ما تشتهييه سفنهم الغارقه ولا يعرف ان الشعب العراقي مستعد الان لسحل حتى ايات الله انفسهم لو تعارضت افتاءاتهم مع عقيده الشعب العراقي المؤمن  وان ايام الاختراق اليهودي للمرجعيات قد ولى وان حاله المرجع اليهودي الكبير في بدايه القرن الماضي لن تتكرر مطلقا ويعرف الشعب جيدا ان نسبه الساده الان اكثر من نسبه العرب في جزيره العرب وفق خطه ابو ناجي الاستعماريه حينما اتى بالهنود والفرس والباكستانيين لغزو العراق واصدر لهم شهادات الساده وارجو من محبي المتابعه سؤال السيد عباس الابن الاكبر للسيد الخوئي عن اصله ودينه ولتسهيل الامر ان السيد عباس يقطن سوريا حاليا وعمره اليوم يناهز السبعين

ويطالب اليعقوبي كذالك  بالمعيشه الكريمه للشعب العراقي وتمكين الكفاءات من استلام الوضائف حسب المبدء السابق الذي سلم بمقتضاه امر الوزارات والمؤسسات للامعات امثال بحر العلوج وابنه المنغولي وال جلب وال عليوي وال ياور وال جعفر الباكستاني وال معصوم وال شيطان  وغيرهم كثير

قبح الله وجهك ياايه الله يعقوبي وقبح الله ملة الفرس التى تنتمي لها.

____________________________

شبكة البصرة

الثلاثاء 1 رجب 1425 / 17 آب 2004 

 
عدد مرات القراءة:
1892
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :