آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

السيستاني ولعبة تلو لعبة ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي

احد الزملاء استاذ جامعي غربي يبلغ من العمر 75 عاما اجرى عمليه قسطره في القلب قبل يومين فقط والبارحه حظر مقر عمله التدريسي ومارس نشاطه مجددا واجري برنامج عمله بالكامل وعند سؤالي عن صحته ابلغني ان الامر بسيط وان امر القسطره سهل جدا وهذا الامر قبل ان يجري المرجع الكبير المتمارض السيستاني العمليه بكثير والسيستاني يصغره سنا اما موضوع الماء الابيض فقد استغرقت عمليه السيستاني عشره دقائق فقط وتمت وفق تخدير موضعي عن طريق القطرات وليس كلي وهذا كله قد تم في اطار العمليات البسيطه

 فاليكف ابواق السيستاني عن تهويل امر السيستاني ومرض السيستاني

 فالسيستاني خائف من العوده الان وترتعد فرائصه حينما يتذكر السيد مقتدى وجيش المهدي وغضب الشعب عليه وتخاذله عن اداء واجبه الديني لصالح المحتل وعملائه وخوفه الاساس هو من قصاص الشعب المظلوم منه واليوم وجد طوق النجاه من خلال تسلمه الصحن العلوي وسوف تستثمر ابواقه هذا الامر لصالح اعادته ترميم صورته المهزوزه في عيون العراقيين  فرايناه يسارع في استلام المفتاح وجعل الفضائيات تفرد الاخبار حول انتقال المفتاح وصار يتبجح بامر الصحن الحيدري وانه يطلب من الصدريين قفل الصحن  وطرد الزوار والمعتصمين وتناسى الشروط والضوابط المرعيه في مثل هذه الاحوال  من شده فرحه بامر تسليمه المفتاح وكان الصحن ملك شخصي له ولال سيستان وكان امر زياره الامام على ع من الان فصاعدا مرتبط بفتاوى السيستاني وهذا الامر ان دل فانما يدل على :

- رغبه في استعاده وضعه في العراق في اطار انه مازال طرف في لعبه النجف

- رغبه في اعاده صقل وضعه المرجعي كونه حكما نزيها توصلت لذالك الاطراف

- رغبه في املاء شروط العملاء عبر الضغط علي العراقيين بامر اعاده فتح المرقد للزوار

نرجو من السيد الصدر الحذر من خطوه كهذه والتحسب لكل ارهاصات المستقبل الذي يحاول العملاء تفعيله لصالحهم وارجو ان يتم التسليم للسيستاني شخصيا كونه طرفا مهما في التامر وامر عودته تضمن انتهاء المؤامره على التيار الصدري حيث انه سيعود للعراق وقت طلب المحتل والعملاء منه ذالك وامر عودته ترتبط بانتهاء الهجوم السياسي والعسكري على جيش المهدي وهو مؤشر النصر الكبير لاراده المقاومه

فانتم المنتصرون بالتاكيد نتيجه ايمانكم العميق بعداله قضيتكم وعقيدتكم الصادقه وحبكم وتفانيكم في اعلاء كلمه الله

_________________________

شبكة البصرة

السبت 5 رجب 1425 / 21 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2461
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :