آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

أما آن لحسن نصر الله أن يزيل الحقد الفارسي من قلبه ..
الكاتب : العربي ابن الخطاب ..

بعد سلسلة من التهديد والوعيد لمراكز قيادات الشيعة في طهران  والضاحية الجنوبية في بيروت على يد حزب الحقد الفارسي الممقوت حزب الله ، وعلى لسان امينه العام عطوفة مدير اادارة الحقد على العروبة في العراق ، خرج علينا نصر الله ومرجعيته في طهران الفرس ، بعد حصار مدينة النجف الاشرف ، ووصول اقدام الغزو الامريكي مدعوما ليس بقوات شرطة حكومة علاوي العميلة فحسب , بل بالمرجعيات الشيعية في العراق من آل الحكيم وقوات بدر ، وحزب الدعوة والجعفري ومحافظة النجف ، ومرجعية السيستاني الفارسية .

نعلم ان الحزب الله وحزب الحقد الفارسي الذي يتزعمه قد اكل في عقول الناس حلاوة بعد ان انسحب جيش الاحتلال الصهيوني ، وجير الحزب النصر لبطولاته بعدان داس على كل تضحيات الفلسطينيين واللبنانيين , وانقلب على قيادته العربية التوجه  والاتجاه بزعامة الطفيلي ، واخذ يعلن صباحا  ومساء ان مرجعيته على يد خامئيني في طهران , صاحبة شعارات الشيطان الاكبر , الموغلة في العمالة لامريكا من ريجان جيت , وحتى التحالف مع امريكا في غزوها  لافغانستان  والعراق بعد حرب الثماني سنوات ضد العراق ، مما ادى لكشف عورة هذا النظام المرجعية لهذا المتنافخ المدعو حسن نصر الله الذي ينفث علينا سمومه الفارسية الحاقدة بمناسبة وغير مناسبة .

 بعد احتلال المدينة القديمة للنجف كان الاولى بهذا المانضل المتنافخ ان يدين القيادات الشيعية في العراق و هي المرجعيات من حزب آل الحكيم و حزب الدعوة و السيستاني و الملا احمد الجلبي الى الجانب الحكومة العميلة التي يرا سها شيعي كما وضعته سيدته امريكا ، و لكن هذا المناضل المتنافخ وجه كل شتائمه الى المنا ضل صدام حسين ، ليس لان صدام حسين قد قتل الشيعة والذي تؤكده الاحداث ان ما قتل من الشيعة على يد مرجعيتها و حكومة علاوي في خلال فترة الحكم العميل المدعوم و المسنود من هذه المرجعيات في خلال سنة واحدة اكبر بكثير مما قتل النظام الوطني في العراق في اكثر من ثلاثين سنة , و قد اكدت الاحداث ان كل هاؤلاء الذين  تمت عقوبتهم من قبل النظام الوطني في العراق يستحقون اكثر من ذلك فهم عملاء و جواسيس و هو ماتؤكده الاحداث على ارض الرافدين بعد الغزو الأمريكي .

 الأولى بعطوفة المدير العام للحزب الفارسي على ارض لبنان ان يعي تماما ان لغة الشتم والسب في حق صدام حسين لن تؤهله لان يكون مناضلا بعد ان خفت بريقه  وعرفت الناس الحقيقه , فمن يتحالف على ارض لبنان مع الحريري في الاتخابات الاخيرة جدير به ان يخرس ولا يسيئ الى المناضلين المقاتلين على ارض العراق , لان الحريري معروفة جذوره  وتوجهاته.

 النجف عراقية وليست فارسية والمقاتلون دفاعا عنها هم عرب وليسوا فرسا ، فاسال مرجعيتك الى جانب من تقاتل على ارض العراق , لان عملاءهم من المرجعيات الشيعية تقاتل الى جانب قوات علاوي  والامريكان وكذلك هم مخابرات النظام الفارسي الذين قتلوا من المناضلين العرب الشيعة في جنوب العراق اكثر مما قتلت قوات الاحتلال .

 وجه سمومك ان كنت صادقا للمرجعيات الشيعية العميلة في العراق وطهران , ولكن انت اجبن من ان تتحدث عن عمالة مرجعيتك في طهران الفارسية واشجع من  ان تسب على صدام حسين  ورجاله الذين يقفون في خندق مقاومة الاحتلال و الغزو الامريكي ، لان اسيادك الصغار في طهران يريدون تنفيذ المخطط الامبريالي الامريكي على ارض العراق بطمس عروبتة وعروبة المناضلين على ارضه .

 احمل سلاحك مع رجالك الذين تتشدق ببطولاتهم واذهب لمقاتلة المحتل الامريكي بدلا من شتم صدام ورجاله الذين يذيقون المحتل اسوأ  مما  عرفته امريكا في فيتنام , لان وقت الكلام قد ولى وان النوم على ارث الماضي لم يعد يشتريه احد , فما تقوم  به المرجعيات الشيعية في العراق يندى له الجبين وما تتبجح به طهران في خطوطها الحمر قد  اصبح مكشوفا للعالم العربي والاسلامي في شعارات طهران في مواجهة الشيطان الاكبر , وهي تلعق حذاء هذا الشيطان الاكبر على مائدة الخيانة في افغانستان  والعراق .

 من يهرب من مواجهة الحقيقة اما جبان او عميل والحقيقة على ارض العراق المرجعيات الشيعية عميلة حتى العظم على العراق العروبي والاسلام الحقيقي  والطائفة الشيعية في العراق بريئة من هذه المرجعيات العميلة  والا ما شاهد العالم هذا التاييد للشاب مقتدى الصدر لانه يرفض الاحتلال و يابى التعاون معه  .

 هل انت يا عطوفة الامين العام مع الطائفة ذات التوجه التحرري ام مع المرجعيات العميلة  ومرجعيتك في طهران ذات التوجه الاستعماري الفارسي البغيض الى جانب الاحتلال الامريكي؟ نحن نعلم الجواب لان هجومك على صدام حسين لا يعني الا شيء واحد حقدك على العروبة  والاسلام , فمن يكن طائفيا لن يكون اسلاميا , ومن كانت مرجعيته في عاصمة العداء للعروبة لن يكون عربيا .

 عار عليك هذا التنافخ والسب والشتم على رجل رفض ان يكون رئيسا على طاعة الاسياد في واشنطن وتل ابيب كما هي مرجعيتك في طهران ، وعار عليك ان لا  تفقأ عين الحقيقية عندما لا تهاجم مرجعياتك الشيعية العميلة في العراق  وان لا تنحاز الى جانب المقاتلين كل المقاتلين على ارض العراق ابتداء  من صدام حسين  ورجاله  وحتى مقتدى الصدر وجيشه . ايها المدير العام ان صدام حسين كان ولا زال مشروع قومي عربي نهضوي ، اما انت ومرجعياتك   في طهران الفارسية فأنتم عنوان الحقد الفارسي الطائفي  الذين تلوثوا بكل دنس الارض ولعنة السماء فهنيئا لكم على وظيفة الدنس والحقد الطائفي ، لان الطائفية ما  كانت يوما الا  ثوب عار يتدثر به الصغار  .

 هل تعلم يا عطوفة المدير العام ان اسم صدام حسين اكثر عددا في هذا العالم من كل الجيوش  الطائفية والعميلة التي تعيش تحت مظلة الارتزاق الامريكي والصهيوني التي تستظلون بها على الرغم من هذا  التنافح الميكروفوني وشتم الرئيس المناضل صدام حسين من قبل كل المأجورين من امثالك ؟  .

 هل تعلم يا عطوفة الامين العام ان صدام حسين هو من جدد اسم الحسين الذي تلطمون عليه بسبب خذلانكم له ؟ ، عندما اطلق صواريخ الحسين التي دكت وكر حليفة مرجعيتكم في العدوان الفارسي على العراق ، منذ ان اتت بهم الاستخبارات الامريكية للتخلص من الشاه الذي فقد قدرته على الاستمرار في الدور المرسوم له ، وجاءت العمامة الخمينية الفارسية لتكملة الدور المرسوم وقد اجاد هذا النظام المشبوه  دوره على افضل ما يقوم به العملاء على الرغم انه لم يتمكن من خداع الا النفوس الصغيرة والعقول المريضة من امثالك

________________________

شبكة البصرة

الاثنين 7 رجب 1425 / 23 آب 2004

عدد مرات القراءة:
1903
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :