آخر تحديث للموقع :

الثلاثاء 8 ربيع الأول 1444هـ الموافق:4 أكتوبر 2022م 03:10:49 بتوقيت مكة

جديد الموقع

سحقاً لعمائم الفسق والخيانة المجوسية في قم ..
الكاتب : د. صباح محمد سعيد الراوي

كم كان الرئيس صدام حسين محقا حين قال يوما ما ان عنصرين بشريين ما كان يجب ان يكونا على وجه الارض وهما الفرس واليهود، ولعل الرئيس صدام قد قرأ التاريخ جيدا ماجعله يربط بين الد اعداء العرب والاسلام على مر التاريخ، فاليهود في القرآن الكريم كفرة فسقة افتروا على الله وكذبوا بآياته وقتلوا انبيائه وهم ملعونين اينما ثقفو أخذوا وقتلوا تقتيلا، وربما اكثر قصص الانبياء تكرار في القرآن الكريم هي قصة سيدنا موسى عليه وعلى نبينا محمد افضل الصلاة والسلام مع قومه ومعاناته منهم، ولا اعتقد ان ربي جل وعلا ذكر قصة سيدنا موسى اكثر من مرة عن عبث،

 اما الفرس وما ادراك ما الفرس فالحديث عنهم يطول ولن ينتهي، أذكر أنني قرأت يوما ما تفسيرا لبدايات سورة الروم التي يقول مطلع آياتها الشريفة (..... غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد.... صدق الله العظيم) واذكر ايضا انني قرأت في نفس التفسير حاشية تقول انه جاء أحد المشركين الى صديق سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم في الغار، الصحابي الجليل الكريم العظيم والخليفة الاول في الاسلام سيدنا ابوبكر الصديق رضي الله عنه ، جاء هذا المشرك يخبر سيدنا ابوبكر بأن الفرس انتصروا على الروم وكانت تبدو عليه امارات الفرح والسرور، لان المشركين والفرس كانوا مشتركين بعقيدة عبادة النار والاوثان، فأجابه سيدنا ابوبكر بما معناه: لا تفرحوا بنصركم ان الله سينصر اخواننا عليكم بعد ثلاث أو أربع سنين، وذهب الصديق رضي الله عنه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبره بذلك، فقال له سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زد السنين، أما علمت أن البضع من ثلاث الى تسع.. ونزلت فيما بعد الاية التي ذكرناها وصدقت كلمات سيدنا رسول الله ثم سيدنا ابوبكر حين ذكر ربنا عز وجل ( وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين....) وفعلا قامت بعد بضع سنين حرب بين الروم والفرس انتصر فيها الروم انتصار كبيرا... ( انا ذكرت القصة حسب ما اذكرها ومن رأى اني أخطأت بشيء فيها، فليتفضل علينا وينشرها اذا كان يعرفها من مصدرها).

تذكرت هذه الايات وهذه القصة وتذكرت ما قاله الرئيس صدام يوما ما وانا اتابع ما يجري في النجف من مجازر ودمار على ايدي القوت الصليبية الصهيونية، وتذكرت ايام العدوان المجوسي الفارسي على العراق، فقد كانت ايران ترسل جنودها ليندفعوا الى جبهات المعارك على شكل موجات بشرية انتحارية، الامر الذي كان يذهل رجال الجيش العراقي، وهو ما دفع بعض كبار ضباطهم للشكوى يوما ما للرئيس صدام بأنهم يقتلون الكثير من الفرس بشكل جماعي لانهم (يهاجموننا  على شكل موجات بشرية جماعية الواحدة تلو الاخرى !!!)...

لماذا كان الفرس يندفعون ويقاتلون على شكل هذه الموجات البشرية الانتحارية؟ هذا السؤال اجاب عنه (علي) وعلي هذا واحد من الفرس المجوس الذين اسرهم الجيش العراقي واختاره من بين الاف الاسرى ليجري التلفزيون العراقي معه مقابلة لان قصته كانت غريبة نوعا ما، فرغم ان والديه اطلقوا عليه اسم علي تيمنا برابع الخلفاء الراشدين سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه ، الا انه عندما بلغ سن الوعي فيما بعد قرر الخروج من الدين الاسلامي والاتجاه لعبادة النار، نعم هكذا قال .... انه يعبد النار..... وقرر ايضا اخفاء عبادته للنار عن والديه، وحين أسره رجال الجيش العراقي وجدوا على رأسه عصابة خضراء مربوط فيها مفتاح ومكتوب عليها ثلاث جمل بحيث تقرأها بوضوح من يمين الرأس الى يساره وهي: يا مهدي ادركني..... يا حسين اننا قادمون...... يا نجف ويا كربلاء جـئـنا......

 طبعا كان لا يتحدث العربية ابدا، يتحدث بالفارسية ويقوم المترجم بترجمة كلامه إلى اللغة العربية، بعد المقدمة وتقديم اسمه وعمره ومن اي مدينة هو ولماذا اختار عبادة النار وكيف تعرف على عبدة النار في مدينته، وبعد رواية كيفية اسره وكيفية معاملته في السجن ونوعية الطعام الذي كان يأكله ( بالمناسبة، ما اوسع الفرق بين معاملة العراق لأسراهم وبين معاملتهم لأسرانا، فقد سمعنا قصصا تدمي القلب)، 

سأله المذيع هذه الاسئلة:

هل تعرف من هو المهدي : فأجاب كلا ... هل تعرف من هو الحسين ؟ فأجاب كلا ... هل تعرف اين هي النجف وكربلاء ؟ فأجاب بعد صمت قليل: نعم أعرف !!! تعجب المذيع من اجابته، ثم عاد وسأله مرة ثانية ؟ قلت لك هل تعرف النجف وكربلاء ؟ فرد الاجابة نعم اعرف ....، وماذا تعرف عن كربلاء ؟ ثم صمت قليلا وبدأ مرتبكا لكنه أجاب : قالوا لنا ان كربلاء ارض مقدسة جدا، وعلينا ان ننقذها من الكفار العرب !!! أعاد عليه المذيع (ربما لدهشته من الاجابة) السؤال مرة ثانية عن كربلاء وأعاد علي نفس الاجابة ... ارض مقدسة علينا انقاذها من الكفار العرب !! فسأله المذيع ؟ وماذا تعرف عن النجف؟ فأجاب قالوا لي انها شريفة ويجب استردادها !!! فسأل المذيع : استردادها ممن ؟ فرد علي : استردادها من الكفار !!!!!!

وما هذا المفتاح الذي تحمله ؟ فأجاب : قالوا لي انك اذا قتلت العربي الكافر وساهمت مع اخوانك بتحرير كربلاء والنجف وأعدتهما الى سيادتنا كما كانت على عهد أجدادنا فسوف تدخل الجنة على الفور وهذا هو مفتاح قصرك فيها، وفي القصر ستجد كل شيء تريده، فسأله المذيع : اذا انت لا تعرف من هو المهدي ولا تعرف من هو الحسين، فقط تعرف ان النجف وكربلاء اراض مقدسة وعليك المساهمة بتحريرهما من الكفار.. فأجاب علي: نعم.

ثم سأله المذيع : هل تعرف يا علي لم كربلاء والنجف أراض مقدسة ؟ فأجاب : كلا لا اعرف !!! فقط ... قالوا لي انها اراض مقدسة..... من قال لك ذلك ؟ فأجاب علي : في النشرة التي وزعوها علينا .. هل معك نسخة منها ؟ لا ... لماذا لا تحمل نسخة منها ؟ صمت علي ولم يجب عن السؤال... ثم سأله المذيع : هل انت يا علي تعتقد ان هذه اراض مقدسة ؟؟.. فقد قلت لي انك اخترت عبادة النار ... فهل برأيك تعاليم عبادة النار تقول لك ان النجف وكربلاء أراض مقدسة ؟؟ صمت علي ولم يجب عن السؤال !!! ربما لانه لا يدري بماذا سيجيب.

 هذا غيض من فيض، عمائم الفسق والخيانة المجوسية التي تحكم من قم النجسة كانت ترسل ابناء الشعب الى جبهات القتال للعدوان على الجيش العراقي وتحملهم هذه العقيدة الفاسدة ... تحرير النجف وكربلاء من الكفار العرب ... لذلك كانوا يشحنون الجنود بهذه الافكار ويدفعونهم بموجات بشرية الى جبهات القتال ليقتلوا ويقتلوا، بينما هم مسترخين في بيوتهم او حوزاتهم،  يقبضون الفلوس من هنا وهناك فتزداد ارصدتهم في بنوك اوربا ويزداد الشعب فقرا، ويزدادون هم وزنا من كثرة الاكل ويزداد الشعب جوعا وهزالة. ونادرا ما كان رجال الجيش العراقي يأسرون جنديا ايرانيا الا ويرون على رأسه تلك العصابة الخضراء معلق فيها مفتاح قصره في الجنة !!!! (حسب زعمهم).

 غني عن القول ان الحرب الايرانية العراقية مالت لأن تكون ذات نزعة قومية من كلا الطرفين، فالجانب الفارسي كان يقاتل وفي عقليته استعادة ايام قورش زعيمهم الاكبر، والجانب العراقي – الحق يقال – حين رأى أن الطرف الاخر جعلها حربا ذات نزعة قومية، جعلها هو الاخر معركة بين العرب والفرس واعاد الى الاذهان أيام ذي قار والقادسية..

 طالما ان النجف وكربلاء اراض مقدسة برأيكم وحسب النشرات التي كنتم توزعونها على جنودكم، وطالما تريدون تحرير هذه الاراض من الكفار (العرب) عند زعمكم، وطالما كنتم ترسلون الموجات البشرية للقتال بجنون الواحدة تلو الاخرى، لماذا خرست السنتكم وشلت ايديكم وأرجلكم الان عن الكلام والحركة ؟ حتى الكلام عجزت عنه العمامة المجوسية الفارسية الفاسقة، فطالما ان الامريكان هم الطرف المحارب والمعتدي على تلك الاراضي، فهم ليسوا هنا، فقد تواروا عن الانظار واختبئوا في أوكارهم مثل الفئران التي تخاف ان تدوسها الثيران الهائجة، احنوا رؤوسهم للعاصفة حتى تنتهي. فلم نعد نسمع الا عبارات استنكار خجولة تخرج حياء (ترفض) التفجيرات والقتل والجرائم في النجف وكربلاء.

 في يوم عاشوراء، يوم استشهاد الحسين رضي الله عنه وجعله في اعلى مراتب الجنان، يملأون الدنيا ضجيجا ونحيبا وعويلا وبكاء وهم يرددون (يا ليتنا كنا معكم فنفوز فوزا عظيما) و (لايوم كيومك يا ابا عبد الله) وترى الدماء والضرب بالسيوف والسكاكين واللطم والنحيب وكلهم مستعدين للموت (مثل ميتة الحسين) (زعموا....) حتى كنا نرى كبار قادتهم يبكون وينوحون نوحا اشد من نوح الحمام على غصون البان،... لكن نسمع جعجعة ولا نرى طحينا.. طالما انكم تحبون سيدنا علي واهل بيته وولده الحسين الى هذه الدرجة، وطالما انكم تلطمون الصدور وتضربون الرؤوس بالفؤوس والسكاكين لتسيل الدماء منكم كما سالت دماؤه الطاهرة، اذا اين انتم مما يحدث لارض علي والحسين رضي الله عنهما من قبل اعداءهما واعداء الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟ هل هان عليكم عليا والحسين حتى تركتم ارضهم يدنسها اقذر خلق الله ؟ هل هان عليكم ساكني النجف وكربلاء حتى تركتموهم يقتلون على ايدي اهل الصليب واليهود ؟؟ أهكذا تنصر الاخوة ؟ بالصمت المطبق واللامبالاة وصم الاذان واغماض العيون عن جرائم وقتل يحدث بشكل يومي لاناس فيهم ابن عمكم وابن اختكم وابن خالتكم لكم ؟ اما علمتم ان بعض ساكني النجف وكربلاء متزوج من عندكم ؟

 ان ما يحدث في النجف من جرائم بشعة اثبتت امرا واحدا لا يمكن لاي عاقل ان يشكك فيه مهما كان توجهه سواء الديني او السياسي، سواء كان سنيا ام شيعيا مسلما ام كافرا عربيا او حتى هنديا احمر، يساريا او يمينيا، ان حكام ايران لا علاقة لهم بالاسلام ابدا، ولا علاقة لهم لا بالسنة ولا بالشيعة، فلو كانوا حقا من اهل السنة لما ساعدوا مغول العصر على احتلال العراق ( وهم الذين افتخروا على لسان نائب كبير السحرة لديهم .... أبطحي، بأنه لولاهم لما سقطت كابول من الطالبان ولما ازيح نظام صدام حسين) (مع عدم اغماض الطرف عمن  ساهم من العرب باحتلال العراق ويدعي انه من اهل السنة) ولو كانوا من شيعة ال بيت رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم ولو كانوا فعلا محبين لال البيت لهبوا ولقاموا قيامة رجل واحد ولزحفوا بالملايين انقاذا للنجف ولكربلاء ولوقفوا وقفة حازمة ودعموا بالمال والسلاح والرجال مقتدى الصدر او غيره من اهل المقاومة العراقية الابطال سواء سنة ام شيعة، لكن قصة الاسير علي التي ذكرناها تنطبق عليهم، ولعل عليا كان يتحدث عنهم من حيث لا يدري.

 لقد اثبت اخواننا المسلمين الموحدين شيعة ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في العراق انهم هم المحبين وهم المسلمين وهم المجاهدين وهم المدافعين عن النجف وكربلاء وبغداد والفلوجة والبصرة والموصل وام قصر والانبار وسامراء وكل شبر من ارض العراق العظيم، فكما انهم وقفوا بوجه المد المجوسي ايام العدوان الفارسي على العراق وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم وتغلبت عليهم النزعة العربية الاسلامية العراقية في وجه النزعة الفارسية، ايضا اعاد التاريخ نفسه وها هم يقاتلون المحتل الامريكي ويقارعونه بكل شرف واباء وعزة وشموخ وبطولة، فهؤلاء هم شيعة ال البيت الاطهار السائرين على سنة رسول الله الطاهرة المطهرة وليسوا اولئك المجوس الانجاس القابعين باسترخاء وخمول وكسل في قم النجسة المنجسة، يطلقون من حين لآخر فقاعات الهواء والتهديد الفارغ والوعيد الكاذب بصواريخ شهاب ضد اسرائيل، فلو كانوا حقا سندا للعرب والاسلام كما يدعون لما وقفوا صامتين امام ما يجري في العراق. ولو كانت هذه الصواريخ هي قوة دفاع اضافية لابناء العروبة والاسلام (ابناء عمومتهم كما يتبجحون) لقصفوا بها قوات الاحتلال الامريكي الغادر المتواجد على بعد كيلو مترات معدودة من مرمى تلك الصواريخ. ولو كانوا فعلا يحبون عليا والحسين لساروا على دربهم في نيل احدى الحسنيين اما الشهادة واما النصر.

 مخطيء من يظن يوما ما ان ايران دولة صديقة للعرب، وكم كانت الجامعة العربية غبية بغباء اعضائها حين منحت هذه الدولة مقعد مراقب، فما الذي جناه العرب من ايران منذ قيام الثورة الخمينية وحتى اليوم غير الجعجعة والكلام الفارغ ؟ وهل رفع العلم الفلسطيني بدل العلم الاسرائيلي فوق مبنى سفارة يعيد اللاجئين الى بيوتهم واراضيهم ومزارعهم ؟ وهل افتتاح مكاتب للمنظمة في قلب طهران يعيد القدس إلى أصحابها ؟ الم يكن لمنظمة التحرير الفلسطينية مكتبا اعلاميا في قلب واشنطن عدا عن عشرات المكاتب والممثليات في قلب اوربا وآسيا ولدى اغلى اصدقاء الصهاينة وحلفائهم ؟ فماذا افادت تلك المكاتب سوى زيادة المصروفات واثقال كاهل الفلسطينيين بالضرائب ... وزادت من الفواتير التي توجب على دول النفط  دفعها؟؟

لقد اثبتت ايران بحياديتها وسلبيتها المقصودة تجاه ما يجري في النجف من جرائم انها دولة لا يهمها لا النجف ولا كربلاء ولا من يرقد بالنجف ولا من روى كربلاء بدماءه الطاهرة، وعلى كل حال هم جعلوا من سيدنا علي بن ابي طالب رضي الله عنه بطلا من ابطال الفرس القدامى، وجعلوا الحسين رضي الله عنه بمنزلة رستم (بطلهم الاسطوري)، (يكرم علي والحسين عنهما) وسلخوهما من العروبة، وجعلوا اصولهم فارسية،  فطالما ان الضحايا عرب، فليذهبوا الى الجحيم بنظرهم ( فهم كفار لايستحقون غير القتل والسحل حتى ولو على ايدي الامريكان). ولاشك  أنهم في غاية السرور الان لان الامريكان يقومون بالمهمة نيابة عنهم.

وكم كان وزير الدفاع العراقي الحالي محقا حين وصفها بأنها لا زالت هي العدو الاول للعراق ، فأغلب الظن ان الوزير اطلع على ارشيف ملفات وزارة الدفاع العراقية وقرأها جيدا حتى خرج بهذا التصريح، ولا بد انه قرأ في ارشيف الوزارة ايضا عشرات الاعتداءات التي قام بها الفرس حين قيام الجمهورية الخمينية قبل العدوان الكبير الذي استمر ثماني سنوات.

 يا سادة،

هذه هي ايران، كشفت عن وجهها الفارسي المجوسي الحاقد، والعراقيين يقولون (اضرب عظم العجمي يطلع منه الخـ....) وهم من شدة حقدهم علينا يقولون ( اذبح العربي بالقطنة) اي عذبه قدر ما تستطيع قبل ذبحه، والقصص التي رواها اسرانا عما لاقوه في سجونهم تحتاج الى ملف كامل للحديث عنها وعن أهوالها ومآسيها وألامها. انتزع الغطاء الكاذب الذي كانوا يلفون به وجوههم وبانت حقيقتهم من حيث لم يدرون، واذ تبين اننا امام عمائم الكفر الفاسقة التي تعبد النار ولا تعبد الخالق، والتي اتخذت من الدين الاسلامي ومن المذهب الشيعي غطاء تستر فيه الباطن المجوسي الذي تعتنقه، وها هم شياطينها الكاذبين غادروا النجف الواحد تلو الاخر هربا من الموت وحبا بالحياة، ذهبوا الى احضان اوربا عسى يمتعوا ناظريهم برؤية الشقراوات والحسناوات بدل مشاهد القتل والدمار والخراب حتى ولو كانت في النجف وكربلاء ...

 هذه هي ايران التي يهرول اليها بعض المستعربين ظنا منهم ان الخير فيها ومنها وبها ومعها وعليها، غير عارفين ان السم الزعاف القاتل يأتي من هذه الدولة الخبيثة.

 اقول للذين لا زالوا مقتنعين ان هذه دولة في صف العرب، انتم واهمون جدا، ايران ضد العرب وضد المسلمين ولم تفعل شيء لهم الا الشعارات الجوفاء الخرقاء التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ومن لديه حسنة تذكر من هذه الدولة تجاه العرب فليتفضل ويخبرنا.

ابوالمعتصم

____________________________

د. صباح محمد سعيد الراوي

كييف – اوكرانيا

الثلاثاء 24/8/2004

شبكة البصرة

الثلاثاء 8 رجب 1425 / 24 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2034
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :