آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

المرجعيات الشيعية الفارسية الحاخامية ومستقبل العراق ..
الكاتب : دجلة وحيد

أدهشتنا المرجعيات الشيعية المتحكمة برقاب الأكثرية الجهلة من شيعة عرب العراق بصورة خاصة ومستقبل العراق بصورة عامة هذا اليوم ببيان فتواها الجديدة الذي ملئه الخزي والعار المحط بقيمنا كعرب وكمسلمين وبلأخص كعراقيين. بعد إجتماعها في منزل المرجع الشيعي الحاخامي الأعلى في العراق الحاخام علي السيستاني لبحث الوضع في النجف بعد إكمال الأدوار الأخيرة لمسرحية مؤامرة القضاء على التيار الصدري وجيش المهدي إتفقت أركان المرجعية الشيعية الحاخامية على معارضة القتال ضد القوات الأجنبية في العراق وبهذا ضربت عرض الحائط أهم ركن من أركان الإسلام وهو الحث على القتال والجهاد عندما يتعرض المسلمون وممتلكاتهم لإعتدائات خارجية خصوصا من جهات غير مسلمة. المرجعية الشيعية الحاخامية المجرمة لم تحرك ساكنا عندما قتل المسلمون وهدمت ممتلكاتهم على رؤوسهم وأغتصبت نسائهم في سجون الغدر والعدوان وقصفت جوامعهم وأخيرا تعرض مرقد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (كرم الله وجهه) الى قصف بالقنابل. أهذا هو ما يبتغيه المذهب الشيعي الحقيقي أم هذه هي سلوكية المذهب الشيعي المحرف من قبل المرتزقة الفرس وباقي الأعاجم الحاقدين على شيعة علي بن أبي طالب؟!!! لقد ضحى الإمام الشهيد الحسين بأعز ما عنده في سبيل المبادئ الإسلامية فأين تطبيقات هذه التعاليم والمبادئ يامرجعيات الشيعة الحاضرة؟!! إن جميع الأئمة وآل بيت رسول الله ينقلبون ويدورون الآن ألف دورة في قبورهم تحسرا وإمتعاضا على ألأعمال  المخزية الغير إسلامية للمرجعية الحاخامية لشيعة العراق. لقد جلبتم العار والشنار على المذهب الشيعي الأصيل يا حثالات البشر. قبل الأمس خدرتم ذمم الشيعة من عرب العراق، والأمس هربتم الى خارج الوطن وتركتم الرعية تقتل ودمها يسيل على أرض النجف وبسعر رخيص، واليوم تصدرون فتواكم المجرمة لمنع شيعة العراق من القيام بواجباتها الدينية والوطنية والقومية. أي بشر أنتم ياحاخامات العصر من أذل العراق وشعبه؟!!! لقد طعنتم الإسلام وآل البيت من الخلف يا أجبن الجبناء.

أين أنتم ياشعب العراق؟!! كيف ترضون بهذه المهازل التاريخية؟!!! وماذا ستفعلون وبأي طريقة ستردون؟!!! لقد أصبحنا مهزلة أمام عباد الله وسخرية رخيصة. الى متى يبقى البعير على التل؟!! وحسب ما جاء في القراءة الخلدونية فإن الجواب هو: يبقى البعير على التل الى المساء. لقد حل المساء يا عرب العراق من شيعة وسنة فهيا الى النبال والرماح!!!!!

عاش العراق حراً أبيا وعاشت المقاومة العراقية البطلة بكل أطيافها

المجد والخلود لشهداء تحرير العراق

ولتخسئ المرجعيات الكافرة لشيعة العراق

_____________________________

شبكة البصرة

السبت 12 رجب 1425 / 28 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2298
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :