آخر تحديث للموقع :

الأحد 28 صفر 1444هـ الموافق:25 سبتمبر 2022م 10:09:40 بتوقيت مكة

جديد الموقع

خطورة فتوى المرجيعات بضرورة الخضوع للاحتلال ..

بعض الاخبار لاتحتاج حتى الى تعليق!: 

هذا الخبر منقول عن موقع الجزيرة يوم السبت 28 أغسطس، يقول الخبر:

"أعلن ناطق باسم إحدى المرجعيات الشيعية الأربع أن المرجعية الشيعية التي اجتمعت صباح اليوم في منزل علي السيستاني بالنجف لا تزال تعارض العمل المسلح ضد الوجود الأميركي،"!!!!!!

بعد عام ونصف من الخضوع للمحتل الكافر وارادته، وبعد كل فضائح المحتل وجرائمه في حق شعب العراق ومقدساته، فان هذه المرجعيات لا تزال تعارض الجهاد!!

وبموجب هذه الفتوى الخطيرة، فان كل من يقاتل عن ارضه وعرضه ومقدساته يعتبر خارجاعن "فتوى" المرجعية وبالتالي فقد خرج عن الطائفة الشيعية التي اتخذت قرار رسميا بمهادنة اعداء الله والاسلام!

لقد صار بموجب هذه الفتوى الخطيرة خارجا عن الاسلام كل "شيعي" محب لله والوطن ومصرا على محاربة المحتل والاستمرار في الجهاد!!

بالمقابل، فانه قد اصبح بموجب هذه الفتوى الخطيرة مباحا الانخراط في صفوف المحتل وعملاءه لقتل المجاهدين وتصفيتهم بل ويصبح هذا من الاعمال الشرعية التي تؤيد عليها هذه المراجع الخطيرة: اذا كانت هذه المرجعيات تعارض الجهاد فانها بالتبعية تبيح قتل الخارجين عن هذه الفتوى لانهم صاروا خارجون عن الاسلام باستمراهم في الجهاد!!!!!!

هل ادركتم الان خطورة السيستاني وامثاله على وحدة العراق والاسلام كما كنا قد نبهنا قبل يومين فقط  هنا في البصرة نت؟ 

لقد تحول المجاهدون الابطال الذين يغارون على عرضهم ومقدساتهم وشرفهم والذين لايزالون يمطرون المحتل وعملاءه بالقذائف والصاوريخ في بغداد بموجب هذه الفتوى الخطيرة خارجون علن "الاسلام" يجوز ضربهم والوقوف مع المحتل ضدهم! 

لقد صارت هذه المرجعيات اداة بيد المحتل وعملاءه يسخرونها لقتل الابطال والمجاهدين ويقسمون بها شعب العراق، باختصار لقد صارت مرجعيات "الاسلام" هذه ضد مرجعيات "اسلامية" تعلم ضد الاسلام! 

يبدو ان الحرب الطائفية التي عمل لها الصهاينة والامريكان منذ زمن وفشلوا في تحقيقها حتى الان ستصبح حقيقة واقعة في العراق بفضل هذه المرجعيات المتواطئة مع الاحتلال.  فاحباب الله من كل الطوائف بما فيها طائفة الشيعة سيستمرون في الجهاد وفي قتال قوات الاحتلال وعملاءها، في الوقت الذي سيقف الاغبياء من اتباع هذه المرجعيات مع المحتل وعملاءه بحجة ان المقاومة خروج عن "الاسلام" وعندها سيتبدا الحرب الطائفية التي عمل لها الصهاينة والامريكان ولم ينجحوا فيها حتى جاءهتم هذه المرجعيات! 

اذا لم يستفيق العامة من شيعة العراق لخطر هذه المرجعيات التي صارت رسميا حليفا للمحتل يضرب بها الاسلام والمسلمن وكل ابناء شعب العراق، نقول انه اذا لم يتنبه البسطاء من شيعة العراق لخطر هذه المرجعيات ويرفضون تواطئها مع المحتل ويبتعدون عن فتاواها المشبوهة فاننا سنقرأ السلام على شعب العراق وامة الاسلام.

_________________________________

 شبكة البصرة

السبت 12 رجب 1425 / 28 آب 2004

عدد مرات القراءة:
1910
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :