آخر تحديث للموقع :

السبت 27 صفر 1444هـ الموافق:24 سبتمبر 2022م 10:09:08 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رسالة إلى أحد أتباع السيستاني ..
الكاتب : كمال عبد الغفور

بسم الله الرحمن الرحيم

"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون"

صدق الله العظيم، سورة التوبة

احد اصحاب النفوس المريضة، كلما كتبنا له كلام الله الذي هو معيار الحق والحقيقة، كلام الله الذي اظهر لامة الاسلام من هو المؤمن الحق ومن هو المنافق مريض النفس والعقل والدين مثل مراجع المذكور الذين صاروا يتبطحون على اسرة البريطانيين يبحثون فيها عن "الشفاء" في الوقت الذي يذبح فيه هذا المحتل اهلهم ويدنس مقدساتهم، رد علينا هذا المنافق بمنتهى الوقاحة بالكلام الفارغ من مثل:

"شرف عظيم لي أن أتبع مراجعي الذين قضوا عمرهم الشريف في تعلم دين الله الذي إرتضاه لنا. وإنهم – أي مراجعنا العظام- لا يتكلمون إلا بما يأمر الله ولا يفعلون إلا مايرضى الله"!!!!

هل امرنا الله بالخضوع لاعداء الاسلام من اليهود والنصارى، مثلما، فعل السيستاني، عندما ترك دار المسلمين وقوات الاحتلال تذبحهم وتدنس مقدساتهم وغادر الى ديار الكفر بحثا عن "العلاج"؟ 

هل امرنا الله سبحانه وتعالى ان نصمت صمت القبور على مايجري في العراق اليوم فنسكت عن الحق بل ونلتحق بالمحتل الى عاصمته طلبا للشفاء؟

هل امرنا الله ان نخضع لقوات الاحتلال ونترك لها امر حكمنا وفرض ارادتها علينا دون ان نموت في سبيل الله؟ 

هل هذا ماامرنا الله به؟

هل صرنا لا نقرأ القرأن ولا ندري ماهو اصل عقيدة الاسلام حتى ندعي اننا لا ندري اين هو الحلال والحرام بحجة ان "مراجعنا" من ايات الشيطان ادرى منا برسالة السماء؟

ام ترانا قد بعنا الله والدين والانسانية وصرنا اتباعا للشيطان نمارس الجهل والتدليس والنفاق دون خجل او مواربة او حتى احساس بالهوان؟ 

نحن نسأءل هذا المنافق المريض، لان كلام الله صريح وواضح ولايحتاج "لتقية" ولاتأويل ولا فيه مجال لذرة نفاق:

 بسم الله الرحمن الرحيم،

"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير،" صدق الله العظيم، سورة البقرة 

من ياترى صار السيستاني والمنافق المذكور يتبعون اليوم، سوى هؤلاء؟

هل نحتاج ان نأتي بغير هذا من كلام الله حتى يعرف هؤلاء حقيتهم وبعدهم عن الاسلام؟ 

يقول الله سبحانه وتعالى بصريح العبارة التي لا تحتاج الى "مراجع دين" يشرحوها لنا:

 بسم الله الرحمن الرحيم،

"ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"، سورة المائدة، 

هل بعد كلام الله هذا من كلام؟ 

الم يصبح السيستاني والاغبياء هؤلاء من اتباع اعداء الله والاسلام بعد ان رضوا بولايتهم عليهم وصاروا لا يجدون الشفاء الا في مستشفياتهم في الوقت الذي يذبح هؤلاء اهلهم ويدنسون مقدساتهم؟

نحن نناقش هذا المريض بكلام الله لانه يدعي الاسلام، ولو تركنا الاسلام جانبا لوجدنا انه حتى الحيوانات لا ترض بان يعتدي احد على حماها او يتعرض لابناءها، وتقاتل بفطرة الله التى فطرها بها دفاع عن العرض والارض والولد!!!

هل كرمنا الله بالاسلام حتى نهبط لمنزلة اقل من منزلة البهائم؟ 

اذا كانت الحيوانات ترفض الخضوع للاخرين، فكيف يدعي عملاء المحتل الكافر انهم على ملة الاسلام؟ 

بالرغم من هذا الكلام الصريح والواضح في كتاب الله، فانه لايزال هناك من يكابر في الحق، ولايخجل!!!

ماذا كان سيكون حالنا لو ان الله لم يوضح لنا مثل هذه الامور بمثل هذا الوضوح؟

لم يترك الله امرا يهم الاسلام والمسلمين الا ووضحه لنا، حتى موقف هذا المنافق وادعائه انه يتبع مراجعه "المسلمين"، فان الله قال فيه مايلي:

بسم الله الرحمن الرحيم، 

"ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار"، صدق الله العظيم، سورة الزمر،  

الايعتبر ادعاء المذكور انه يخضع لكلام هؤلاء المراجع من قبيل عبادتهم؟ 

الا يظهر جليا وواضحا ان المذكور، برفضه الاحتكام لكلام الله في خلاف المسلمين واصراره بانه يتبع "اولياءه" الذين صاروا خارجين على ملة الاسلام، انه كاذب كفار، مثلما ورد في هذه الاية الكريمة؟

نحن نساءل لان الاستخفاف بكلام الله والخروج على ملته بلغ مراحل من الشرك لا يستحي فيها ادعياء الاسلام من الجهر بكفرهم البوح وتركهم الصريح والواضح لكتاب الله وسنة رسوله في هذه الايام.

اللهم لاتؤاخذنا بما فعل السفاء منا يارب العالمين! 

_______________________________

 شبكة البصرة

الاحد 13 رجب 1425 / 29 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2153
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :