آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 15 صفر 1443هـ الموافق:22 سبتمبر 2021م 07:09:05 بتوقيت مكة

جديد الموقع

لقد عاد بنا الأمريكان إلى ما قبل التاريخ, آيات ومعممين وشراذم
الكاتب : كهلان القيسي

بارك الله فيك يا سيد خاتمي لقد قلت اليوم لولا مساعدتنا لما تمكنت أمريكا من الوصول الى أفغانستان والعراق.!! ونحن نقول على نفسها جنت براقش,, وعلى براقش أن لا تحارب الأمريكان بالسيارات المفخخة  داخل المدن العراقية. وشيء أخر فقد تجمع الغايات في بيت المدام الكبير للدعوة الى عدم التعرض القوات ألمحتله, بارك الله فيكم وعلى الجميع طاعة كروشكم الملء بالسحت الحرام من أموال الحفاة. الذين تفسخت جثثهم الطاهرة ولا من احد يدفنها, هل يعقل هذا كل الحقد من بني جلدتكم غريب عجيب أمور هذه الأمة. يا شعب الفرانين لماذا لم تهبوا الى النجف قبل هذا اليوم ولماذا لم تهبوا الى مدينة الصدر ألان. لقد كنتم تنتظرون من يقول لكم موتوا فتموتون, وإذا كان السيد صادقا الى هذا الحد فليسير مسيرة مئاتيه وليست مليونية الى سجن أبو غريب أو سجن أم قصر؟؟

إن من ينظر الى الوضع العراقي ألان يكاد يصدق ما قاله الأمريكان الى طارق عزيز وقتها سنعيدكم الى الوراء مهما كلف الأمر, ونعم وفعلا فعلوا ذلك, بلد مدمر تدميرا كاملا لا يستطيع الأمريكان إعادة بنائه بل ليس إعادة بنائه بل محاولة تسيير أمور بسيطة فيه, فافتعلوا ما افتعلوه.

هل العراقيين أغبياء حسب علمي وخبرتي لا, ولكن من يقود العراقيون ألان ومن يقرر مصيرهم, اهو شاب طائش أم مقاوم أم إمام أم ماذا هل يريد تنفيذ أجندة ناس آخرون أم هم ملالي من القرون الوسطى لا يختلفون عن ملالي طالبان بشيء يقررون مصير تعساء الأرض.

أنا لا اعرف إنسان أخر يمكن أن يقرر لي, فأنا كانسان أقرر ما أريد وليس لأحد سلطة على قراري فانا الوحيد الذي يتمكن من تحمل أعباء قراري, عندما انتهت وبدأت وانتهت وستثار ربما في وقت لاحق أزمة النجف أو المقاومة أو جيش المهدي, كنت أتابع و أقول هل أنا أشاهد فلم من الأفلام الهندية او مسلسل تاريخي, والمصيبة الكبرى الكل فارغ فاهه الى ما يقول السيد أو الإمام أو الشيخ!!!!!! تبا لكم يا عراقيون هل فقدتم هذا الإحساس بالتفكير واتخاذ القرار الذي يمس حياتكم ومستقبلكم. وت تنتظرون من شخص ما اتخاذ قرارات حياتكم ومستقبلكم غريب والله أن يحدث هذا في هذا القرن, أي علم وأي منطق يسهل سفك دمي وازدراء حياتي بل تقرير حياتي ومماتي: لو لم يخرج عبد الزهرة مهند عطية (لا اعلم كيف ورد اسمه) من داره وهو يعمل بائع للخضرة في الحلة لكي يلبي نداء الآية لما تيتمت عائلته التي تقتاد على عمله اليومي؟؟؟. ويا ترى هل سوف تقوم الآيات الذي ضحى الخرفان من اجلها بدفع ولو تكاليف دفنهن لا نطلب التعويض والمال لعائلته الفقيرة.

لقد لطمت راسي وطممتها بالتراب عندما استعر من احد الزملاء من الأوربيين وقال: كفى تفاخرا بعراقيينك الذين يموتون ويحيون من كلمة رجل معمم.لم أجد جواب شافي لهذه المسبة الدامغة.

إذا كنت فلاحا بسيطا ومنقطعا عن العالم الخارجي ولو كنت عاملا لا املك ولو جهاز تلفاز أرى من العالم ويأتيني المعمم الذي هو حسب نظري الواسطة الإلهية إذن أصدقه وامشي وراءه الى مصيري المحتوم.

 ما الذي يحدث في العراق ألان حكومات محلية وحكومات مركزية وعمائم وشتائم واختراقات إقليمية ووزراء وسفراء ولائهم ليس للعراق بل لولاة الأمر الذين يريدون مصلحتهم الشخصية وكم هو رصيد هم على القنوات الفضائية التي لاتهما زيد وعبيد سوى جلب المشاهدين إليها.هل هم هؤلاء يدير مستقبل العراق,  طبعا هذا يعطي الحق للأوربيين ولأمريكيين يقولون لنا انظروا لو لم نتواجد بينكم لتقاتلتم فيما بينكم, إنكم رعاع ونريد أن نسير أموركم, لأنكم بصريح العبارة فاقدين الإرادة ويسيركم اشخصا من القرون الوسطى وحسب أهوائهم.

من يفاوض من ومن يقرر مصير من, هل إن مصير العراق ومصير حكومة علاوي بين يدي الصدر والسيستاني لكي يتفاوضوا على النجف وكجنائزها أم يتفاوضوا على مستقبل العراق, ولماذا النجف والكوفه فقط أم إن أهل الثورة رعاع لا لطامات لهم – كما يقول المثل الشعبي- لماذا هذا التشبه بالنموذج الفارسي لحد العظم, لقد شبه مسؤل إيراني كبير عودة السيستاني بعودة الخميني الى إيران!!!! لا يا إيراني ليست الأمور كذلك فان السيستاني طالب بخروج الأمريكان من النجف والكوفة فقط, وليس الخروج من كل المدن العراقية قاطبة, يا أسستاني لماذا لم تعمم فتواك أو صك سلامك أو سمه ما شئت على جميع المدن العراقية, نحن نعرف إن النجف مقدسة ولكن البشر هم الأقدس في كل أديان وشرائع الأرض كلها, لماذا ينظر لهم بهذا التدني والاحتقار.

لقد قامت الدنيا ولم تقعد لحد ألان لان الرئيس أللبناني أراد خرق الدستور والترشيح للبقاء في السلطة, بأي دستور يقرر مصير العراق ألان وبأي حق يتفاوض رجل دين على مستقبل شعب بكاملة, !!!

لقد أحرجتم يا أية الله علاوي واضطررتم الى الموافقة على مأتم من صفقة النجف باستحياء بعد منتصف ليل أوربا والعراقيون نيام.

يا حكومة علاوي أوزنوا الأمور على طبيعتها وتعاملوا مع الناس بالتي هي أحسن وعليكم تحدي من يريد التحدي في الصناديق, بالله عليكم احفظوا وجه وكرامة العراقيين ولو بشكل بسيط.

لقد انقلب العالم كله موليا الأدبار الى دافور من جاك ستروا الى جاكسون القس, من هو الذي يهب الى العراق من يحمي العراقيون من أنفسهم من يحمي المغيبين في ذاكرة الأمم.

___________________________

qaisi42@hotmail.com

 شبكة البصرة

الاحد 13 رجب 1425 / 29 آب 2004

موقع فيصل نور

عدد مرات القراءة:
1564
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :