آخر تحديث للموقع :

الأربعاء 9 ربيع الأول 1444هـ الموافق:5 أكتوبر 2022م 05:10:31 بتوقيت مكة

جديد الموقع

السيستاني والشهرستاني ..
الكاتب : يوسف أيوب

"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الأَرْضِ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيل"ٌ(38) التوبة.

وقال الله تعالى في مجمل كتابه المحكم الذي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ(1)" الممتحنة

وكثيرة كثيرة هي الايات الدالة على الجهاد...الجهاد، ولا تحتاج لفتوى لا قبلها ولا بعدها..."وقطعت جهينة خبر كل خطيب" ولكنما اخترت هاتي الايات-التي هي ايات الله العظمى لاسواها- بالذات للدلالة على موقف السيد السستاني احد مراجع الاخوة الشيعة واستميحهم عذرا ان لا يعتبروا هذا تطاولا على رموزنا الدينية  انما هي كلمات حق اريد بها حق وهناك الكثير الكثير من الشيعة بيض الله وجوههم من لم يخنعوا للمستعمر وما ادارو لهم ظهورهم فقاتلوهم قتال الشجعان البواسل "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23).

لو ان السيد السيستاني او غيره من المراجع رضي باعتداء شخصي على شخصه اوشخوصهم الكرام من قبل غازي معتد اثم فماذا سنقول؟ ماذا نقول ان لم يكن لهذا الفعل رد فعل؟ ماذا نقول ان لم يكن للسيستاني رد فعل من جنس الفعل ذاته وان كان يعتبر ذلك ضربا من التهكلة فليكن الرد باضعف الايمان وهو ان لايحرض على تقتيل شعبه بل طائفته وهو من يملك الرد باقوى لا باضعف الايمان وليكن له في الشيخ ياسين اسوة حسنة.

كنا قد حذرنا في غير ذات المنبرمن انا نشتم رائحة طبيخ متعفن:

 اولا حين غادر السيستانني الى عاصمة الضباب ليجعل من الرؤية ضبابية معتمة وتسالنا انذاك هل هذا تقوية لتيار الصدر ام تصفية له وحين سمعنا تصريحا لاحد معاوني الصدر مع نائب محافظةعاصمة الجنوب البصرة بتكوين فدرالية في المحافظات الشيعية الثلاثة التي تشكل الجنوب وراينا ان هذا مشروع استعماري قديم متجدد خطط له من سالف العصر والاوان وبداء تنفيذه قبل ثلاثة عشرة عاما بمشروع خطوط الطيران ومنطقة العراق الى ثلاثة اجزاء وتوطيد حكم العمالة في محافظات الكرد التي بالفعل كانت حصان طروادة  وان  هذا ليس مؤازرة للتيار الصدري ان كانوا لايعلمون ونفترض هذا، بل خبث من تلميذ السي اي ايه الفاشل والذي وان حاول ابداء قبضة حديدية والاستفادة من عثرات وزلات ضرته مستر كلبي الا انه سيسقط وهذا اقرب مما يتصوره اي واحد، وبالفعل انتبه او نبه سماحة السيد الصدر وخرج علينا بتصريح رافض لهذا المشروع  وفي ذات الوقت انتبهت عصابة الاربعين لصا في بغداد او لعلها لم تنتبه وما الذي يجعلها تنتبه وهي تعطي كروشها اهمية كبرى عما يجري في الوطن  ولعل الاصح انه اوعز اليها من سيدهم في واشنطن وادارته التي تتخبط بعدما فاقوا من سكرتهم.هذا المشروع الذي يضر بالشيعة قبل غيرهم فهو يقزمهم اكثر مما قزمهم خفافيش الظلام وفئران السي اي ايه وفوق هذا لن ينالوا من نفط الجنوب الذي صرح كيري شقيق شقيق اليهود انه لن يترك الامن القومي الامريكي العوبة في يد هؤلاء الرعاع   مستر الوي وعصابته. وسيجعل ثمن البرميل يساوي ليس سعر التكفة العالمي ستة دولارات وتسعين بنسا  انما السعر حسب العمالة العراقية المعدمة التي اوصلته الى دولار وسنتات  وبعدها يغرق سوق اسرائيل به ويصبح ثمن الماجدات الشيعيات ليس فقط عشرة دنانير بل خمسة وربما اقل عند ال القباح،وتصبح الكويت اكبر واقوى من دويلة الشيعة الذين صرح نائب برلماني منهم بالامس ان شارون رغم ان وزنه اكثر من كيلوغرام هزم العرب في ستة حروب  بعدما رفضوا قبول ابنه في كلية الجيش بسبب زيادة وزنه عن الثمانين كيلوغرام الحد الاعلى وتقدم الطبطبائي (القدس العربي) النائب بطلب ذكر فيه هذا مما يؤكد انهم ليسوا من الامة وانهم يهود يفتخرون بافعال ابناء عمومتهم اليهود في فلسطين ويتشفون بقتل الحواريين من امثال الدرة وغيره. المستر الوي ليس سوى فاشل من شذاذ الافاق فاما انه فهم ان الامريكن سوف يتركونه يتمرغ في بحيرة النفط هذه وهو  طبعا يؤمل على لالبقاء او انه يعرف انه ليس بباق فهانت عليه نفسه الذليلة ووطنه الكبير العظيم العراق وباعه بحفنة من الدولارات ستقتله حين يدفل على وجهه كل عراقي في بلاد الغربة وقتما يهرب من العراق ويعود لجحره.

ثانيا ان السيد السيستاني شيعي ولكن ليس عراقي "وما يهمه في خراب الدار" هو اية من ايات الله والجغرافية لاتوقف ولاتحد من تقف حائلا امام الايات ان هي امتشقت السماء وطارت كطيرتها لعاصمة الضباب وما الذي يعنيه في شيء ان كانت هذه الاية استعملت في سريانها الخطوط اللبنانية او الكويتية او حتى البراق هذا لايعني شيء انما الاهم هو ان ينتبه العراقيين لعراقهم شيغة او سنة اوتركمان كانوا او مسيحا اما الكرد هؤلاء حالة ميئوس منها ولو خرج الناصر صلاح الدين او امامنا ابن تيمية  لبصق في وجوههم ولعنهم وتبراء منهم وهم بهذا اللؤم لن تقوم لهم ابد الدهر دولة وما هم الا  كالاعبي مراجيح البحر وقت العواصف وسوف تاتي عاصفة ذات مرة وتعصف بهم ولي تحليل سابق باللخصوص سوف ابعثه اليكم.  ويذكر ان خليفة امير المؤمنين الوالي السيستاني قدس سره هو اية اخرى قادمة من افغانستان وهو الفياض قدس سره ولكن حسب رؤيتنا للامور فاني ارى قريبه جواد الشهرستاني الذي يلعب بملايين الوقف هو الاقرب اذا وصى بذلك الاية رفسنجاني بعد مغازلته للسيستاني بالامس ووصفه وصوله العراق كوصول الخميني ايران قبل ربع قرن. ولعل ظهور مرجعا عربيا ناطقا كان مقبولا عند الحكومة وعامة الشعب وبقاءه قيد الاقامة الجبرية ان صح هذا القول فان هذا سبب حقدا دفينا للسيستاني على الصدر والنظام العراقي والعرب وبالتالي  اعتبر هذا الاحتلال للعراق تحريرا له شخصيا وانتقاما من كل الرموز التي كانت ذات يوم تتمي على او على الاقل تنافس وهم ال الصدر.فلم نسمع منه اي ادانة للاحتلال وكون انه افتى بالتحرك السلمي ضد الاحتلال فان هذا يعد تخدير وتنويم للشعوب وتوطئة وتوطيد للاحتلال  اذ الى متى سوف ننتظر الفتوى من السيستاني الى ان يوطد الاحتلال واذنابه حكمهم.

ثالثا:ان مشروع هذه الفيدرالية التي تطل بقرونها حينا وتختفي احيانا سوف يخدم العدو قبل الصديق وسوف يدعم وجود ايران في الجنوب باعتباره امتدادا شيعيا وسوف يعطي مبررا لضم الاكراد لكركوك التي قال عنها زعيمهم شارون انه كما القدس هي العاصمة الابدية لاسرائيل فان   كزكوك هي عاصمة الدولة الكردية الكبرى وهذا يؤدي لاسترضاء الترك الذين لم يكفيهم ما سلبوه منا ومن ثم تسبح امريكا في بركة الزيت هذه رغم نتانة  رائحتها كما يرون الا انهم  يعشقوا القاذورات لانها جزء من حياتهم اليومية  ويحضرون جنود عرب من اليمن السعيد برئيسه الذي لطالما اخذ قيلولة تحت ظل نخيل شط العرب والاردن الذي كان العراق المنقذ لاقتصاده قبل ان تكون امريكا  والسعودية التي كان لها العراق العازل من المد الثوري الايراني اما سوريا فهي خائفة ومحاصرة وعارفة ولاتقوى على فعل شيء  والشقيقة الكبرى فاقت اخيرا من سباتها بعد فوات الاوان وبعد التلويح بضربها في مؤخرتها "دار فور".

رابعا:السيد الرئيس صدام حسين الذي ضل البعض وصدق انتاج هوليود والذي لم يقبض عليه الابعد معركة استمرت يومين بين مائتي مقاتل عراقي واكثر من ستة الاف جندي امريكي مدعومين باحدث التقنيات وبعدما تكبدوا ما تكبدوا من خسائر فادحة الزمن كفيل باظهارها وبعد سقوط معظم المقاتلين مع الرئيس شهداء فانهم  اضطروا لاستعمال غاز الاعصاب وغازات اخرى محرمة دوليا وسقط الرئيس وقبض عليه وماهي الاسويعات حتى تم تجهيز هذه الحفرة ولم ينتظروا حتى يصحو كليا لانهم يخبرونه جيدا سيقاوم حتى الموت  ولايدخل ولعلكم شاهدتموه شبه مخدر لايبدي اي مقاومة والذي اكد هذا لقطات الفحص واخذ العينة فهو شبه غائب عن الوعي عرضوا عليه حكومة كونفدرالية يراس الجزء السني وبغداد فيها  مع بعض ابار نفط قرب الموصل فرفض وعرضوا عليه فيدراليه ديمقراطية-حسب حياكتهم- يشارك وحزبه في انتخاباتها فرفض عذبوه  معنويا وجسديا ونفسيا وكل هذا ليوجهوا رسالة للرؤساء الاخرين الخارجين عن حدود الادب وحتى المؤدبين لم يزد هذا الشعوب الاتمسكا  وارادة وقوة وعزيمة  وهذا ما ابتداء بالتسرب اخير. الرئيس صدام حسين لم يرضخ ولم يبع ولم يساوم.

في الوقت الذي يجتمع فيه مراجع الشيعة ليقروا بان فرص السلام لم تستنفذ ولذا عليكم ياشعب العراق ان تلقوا سلاحكم وتنتظروا هولاء المحررين ليفوا بوعودهم ويجعلوا من بلادكم واحة للديمقراطية ومن هم هولاء المراجع وما علاقتهم بالعراق واحد تعرفونه ايراني وهل كانت ايران سترضى بان يكون الصدر او اي عراقي كبير كبير اياتها والثاني باكستاني  وهولاء اقلية لايتجاوزا الخمسة عشر في المائة فليكن مرجعا في بلده لا لن يكون والثالث افغاني وهم ايضا اقلية في بلادهم وواحد فقط عربي عراقي    ان المرجع الحقيقي ليس الذي يذهب لبلاد الغزاة وانما من يقاتل الغزاة انه السيد الصدر فقط يجب ان يضع مشروعا محددا وبرنامجا ملخصا في نقاط.

________________________________

شبكة البصرة

الاثنين 14 رجب 1425 / 30 آب 2004

عدد مرات القراءة:
2183
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :