آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 01:09:18 بتوقيت مكة

جديد الموقع

رسالة أخوية للسيد المجاهد مقتدى الصدر وقيادي جيش المهدي ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي

لقد دلت نتائج المنازله الاخيره مع قواى الشيطان ان الاخيره قد ركزت جام اندفاعها العسكري على محيط جغرافي لا يتعدى الثلاث كيلومترات مربعه فهيئت للحرب كل وسائل السوق  بمعنى ان اداره الشر قد حددت هدف اساسي لها في جعل هذه المعركه مصيريه وهامه تساق نتائجها لاحقا وفق شرعه المنتصر وخلقت وسائل حربيه وخطط اسناد تمثلت في الاغاره والقصف والكر والفر على محيط مدينتي الصدروالفلوجه وغيرها من مدن المواجهه وفي اطارالقصف العشوائي الذي يطان العزل فكانت النتائج ترويع وقتل وتقتيل طال في معظمه المدنيين والبارحه اقام احد الاصدقاء مجلس التعزيه لمقتل احد اشقائه الابرياء والذي قتل يوم الخميس الماضي بعد زيارته البريئه لمقام الامام علي ع وبعد وعد غليظ قطعه العملاء لهم بالخروج وانهم بامان خرج 250 امن اعزل وهموا بالتوجه لمنازلهم وبعد الخروج صبت نار الشيطان كلها جام  غضبها عليهم فاردتهم كلهم قتلى ودون ان تذكر وسائل الاعلام هذه الحادثه

 فحزب الشيطان لم يستطيع خلق المناخ الملائم الداعم للاستراتيجيتهم في العراق والمنطقه  من خلال عملياتهم القبيحه والساذجه على مدينه النجف المقدسه فتحولوا الى حلول الحفاظ على ماء الوجه عبر الاستعانه بمرجعيات ايرانيه ما كان لها ان تنجز العمل لولا الدعم الامريكي او بمعنى اصح الرغبه الامريكيه في انهاء حاله الازمه ولكني مستغرب على عدم خروج الشعراء والعلماء والاشاوس من ذوي الرؤوس الحاره كما يدعون بالقصائد  والاشعار الطويله والعصماء على مالقيه مقام ومدينه الامام على ع والتى طالت النظام السابق عندما قصفت قبه الامام الحسين ولكن فيما يبدو ان حلف الشيطان اقوى من الايمان والعقيده

ولكن ما هي المرحله القادمه لحلف الشيطان

سيشرع الشيطان وحلفائه بالتاكيد الى وضع الخطط وزرع العيون لمهمه  تصفيه كل عناصر التيار الصدري وسيتم التقرب اليكم عبر العملاء وذالك لتاسيس لموطئ قدم جديد يمكن من خلاله زرع المنطقه المحيطه بمحل اقاماتكم بالاجهزه الاليكترونيه التي ترصد كل تحركاتكم وسيتم محاصره التيار الصدري عبر نوافذ العملاء الذين سيقوا للحرب ضد التيار الصدري وانتم تعرفونهم من امثال حكيم العلوج والجعفري وحتى مرجعيات متصارعه

 لذى فان الاقدام على اخفاء صوت البندقيه والمقاومه والتحول الى النهج السياسي هو امر فيه الكثير من المخاطر وخصوصا اذا علمنا ان هذا الحلف هو من اسس نظريات السياسه البشريه ويتصرفون في عقد الازمات وفقد عمليات ونظريات معقده تؤدي في نهايه الامر الى حصولهم على ما يشاءون واعلموا انهم لم ولن يقبلوا على اعتلائكم سده منبر سياسي حر والتاريخ المعاصر حافل بالامثله واعلموا انكم لن تستطيعوا رؤيه الديمقراطيه ما دام فيكم عرق ينبض بالمبادئ والعقيده الخالصه لله ولكن ولتفيت الفرصه على المنافسين من التيارات العميله والطامحه والتى تكافح كفاح الحمير في سبيل الكرسي واولهم الجعفري فيمكنكم الدخول في اللعبه السياسيه  على اساس التحالفات مع قوى عراقيه مقاومه وشريفه وتظهر المسانده لكم في الرمادي وبغداد وغيرها بصوره تجعل التحالف يصب في نهر ادامه حاله الرفض لكل ما ياتي به المحتل وفق شريعه الله على ارضه ولكن يجب ان يرادف ذالك عمليات سريه وقويه تنطلق من رحم المقاومه يتم تنظيمها بشكل سري وقوي مدعومه بشبكه من المخلصين الشرفاء 

فالعمليات الجهاديه اليوميه بالنسبه للمحتلين هي بمثابه قطع الماء على الزرع الامر الذي يجعله مهلهلا مصفرا خاو من العنفوان والحياه لذى فارجوا ان تنهجوا نهج القياده الفلسطينيه ايام المفاوضات فكان هناك راس يفاوض واثنان يديران عمليات بطوليه في العمق الصهيوني فالحرب خدعه فادخلوها وفق التشريع الاسلامي والواجب الوطني

اما اداره الشر الامريكيه فقد بدءت تتاكل في الجوهر والمحتوي ولم يتبقى سوى الظاهره الصوتيه التى تسمى جورج بوش واعلموا يقينا ان الرئيس الامريكي القادم هو بالتاكيد جورج بوش فالحرب التى اعلنها الارعن بوش يجب ان ينهيها بكل تفاصيلها واسرارها وهذه الحرب قد خططتها الايادي الصهيونيه وامر بقاء بوش هو امر ضروري وحيوي للخطه للصهيونيه وسيبقى بوش رئيسا لدوله الشيطان مادامت الحرب لم تنتهي  فالعالم يعيش دكتاتوريه الصهاينه واما الشعوب الامريكيه فهي هزيله المحتوي والثقافه وتردد ما يقوله اعلامهم المسير صهيونيا لدرجه الاميه المقيته ولحد الان يردد مقولات بوش الخرقاء بشان القضيه العراقيه لذى فاني ارى ان الاخرق بوش هو رئيس الولايات الشيطانيه للفتره القادمه شاء من شاء او ابى من ابى وان غدا لناظره لقريب

المهم هو ادامه روح المقاومه عبر التغير في التكتيك المقاوم لا التغير في الاستراتيجيه فالهدف هو استعاده حريه مغتصبه نظر كل حكماء العالم لها بان الحريه تنتزع انتزاعا والتجربه اللبنانيه والفلسطينيه ماثله امام اعينكم

______________________________

شبكة البصرة

الاثنين 14 رجب 1425 / 30 آب 2004

عدد مرات القراءة:
1942
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :