آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 01:09:18 بتوقيت مكة

جديد الموقع

مالضير! لآية الله! الفارسي السيستاني وحوزته المتواطئة، من أن يحتل العراق العربي ويدمر ويجزء!؟ ..
الكاتب : صباح ديبس

سربت حوزة المصالح والأصل والهوى والنفس الفارسي، حوزة الصمت والتواطئ والخنوع، دعاوى ومفاهيم  مشبوهه وخطيره ومن اهمها مقولة (من ان الأساليب السلميه لم تستنفذ بعد مع المحتل)!؟ وفي هذا تهدف الى تحريم المقاومه على شيعة العراق بالذات، واقناعهم بسطحيه!  من ان هذا الأحتلال قدرا او حتى عقوبة الاهية! لابد من التسليم بها، وان هذا الأحتلال له مخالب  تدمي العراقيين وتفترسهم، وفي هذا نجاح كبيرلهم  في خلق حالة الخوف والعجز والأستسلام لهذا القدر، وبالتالي وضع العراقيين امام  قدرية وحدانية  الحلول السلميه ولا غيرها من انهاهي التي تنهي هذا الأحتلال!، وهذا في حقيقته  يتنافى مع التجارب النضاليه التاريخيه للشعوب في مهمة تحريرها وسيادتها وتطلعاتها ويتنافى مع طبيعة العراقيين ورفضهم للهيمنه والتسلط ، ويلتقي مع اهداف المحتل ومطامعه،  وان هذا القدر (الأحتلال) ممكن اقناع العراقيين به وقبوله في النهايه والتعايش معه وبسلام ومحبه!،  وكما الحال في الكثير من الدول! ونموذجها في هذا (دول)! الخليج وبعض دول المنطقه، والتي اصبحت  قواعد للعدوان والحروب والأبتزاز واداة مموله له ماديا ولوجستيا على دولنا العربيه والأسلاميه بالذات، وهاهي تجربة العراق خير دليل،  ان ما تصرفت به هذه الحوزه في  السكوت عن الأحتلال ونتاجاته  والسكوت عن ما كل ما حدث في النجف وغيرها من  المدن العراقيه كالفلوجه وسامراء والرمادي والبصره والكوت والعماره وكل اجزاء واطراف العراق، ولكل ما حدث للعراق اساسا من قتل وتدمير ونهب وفوضى ، قد اساء كثيرا للتاريخ الوطني والنضالي للعراقيين جميعا وشيعتهم الذين يتحدثون بأسمهم بالذات، لقد اشغلت هذه الحوزه ومنذ عقود الشيعه العراقيون في الترهات، ومن اهمها تغليب النفس الطائفي الكريه المفتت  على الحس الوطني ومصالحه العليا، وكذلك اضعاف وتمييع الحس والشعور القومي العربي لدى الكثير من اهلنا الشيعه، وهذا في طبيعته هدف صهيوني امريكي ايراني، لذلك أوصلت بعضهم ومن العمائم والبيوتات الكبيره!  من ان يشاركوا في احتلال وطنهم وتدميره ونهبه، والبعض الآخر اوصلوه الى ان يغض الطرف عن هذا الأحتلال،وفق مفاهيم ومنظورات تمويهيه متخلفه لكنها خطيره، وهذا ما كان مخطط ومرتب ومعد له اصلا، * عمائم هذه الحوزه لم تعطي للبعض من شيعة العراق المهووسون بهم الوقت لقرءة التاريخ السياسي وفهم الأستترتيجيات لقوى الأحتلالبالذات، ولم تعرفهم على وزن وأهمية وموقع  بلدهم العراق العربي في التاريخ والجغرافيه والحضاره الأنسانيه، وما هي الأهداف والمصالح الأستتراتيجيه التي جئ بها لأحتلال العراق، وكما قلنا اشغلتهم في اللطم والقامه، وابعدتهم عن (الجوهر) في الدين وكفاح سيد الجهاد وابو الشهداء الحسين عليه السلام واهله، واشغلتهم وابعدتهم عن افكار ومبادئ وقيم  وانسانية وبطولة وعظمة وفلسفة الأمام علي عليه السلام، لقد كانت الكثير من السفارات لدول العدوان كما سمعنا وقرئنا من انها تجهزعزيات الشيعه بالأكفان والقامات!!!؟؟؟، وهذه العمائم ترى وتسكت بل وتساعد في التجهيل، والتجهيل هذا كان وسيبقى ضروريا لهم في تحقيق ما يريدوه ويرومون اليه،  رغبتنا قويه من ان هؤلاء الشيوخ عليهم ان يتأكدوا من ان العمل السلمي مع المحتل وطريقة المفاوضات والتي ان انصاع لها المحتل فهذه تأتي عادة (بعد) ان يجبره الشعب ومقاومته الوطنيه وتدوس بجزمتها على رأسه اليابس ورؤوس حلفائه وتحمله الخسائر التي توصله الى القناعه ان لامفرالا بهذه المفاوضات!، وبعد ان يشعر ايضا بأن هناك  قوه واراده  وعزيمه واصرار وقدره لهذا الشعب ومقاومته في التحرير والأستقلال والسياده ومواصلة المقاومه وأستمراريتها ، وهذا ما حصل لشعب الجزائر وفيتنام وغيرهما،* ياشيوخنا ان الكلام  من ان المحتل ينهي احتلاله، بعد ان ينهي مهمته (الأنسانيه في التحرير والأستقرار او قد يضيف لنا حتى! بناء البلد ايضا)!؟، هذا الكلام الساذج والكاذب والمخادع والامعقول، هو كلام العملاء والخونه واللصوص والأغبياء والجبناء الذي اتى بهم هذا المحتل بعدان ادخلهم خلسة في جحور دباباته،  ومنهم من كان في الوطن محميا من دول العدوان والأحتلال كالعملاء جلال ومسعود وغيرهم، فهؤلاء كان دورهم اخس وأقذر عندما حملوا السلاح مع الغازي ويدا بيد مع  المحتل لمقاتلة العراقيين وجيشهم الوطني العربي، والغدر بوطنهم وتدميره وسرقته وقتل ابنائه،  وهل سمعتم من عبيد! كهؤلاء النتنين من ان يتجرئوا يوما ويطلبوا من سيدهم انهاء احتلال بلدهم !؟، انتم كهؤلاء ادخلتمونا في المجهول والامعقول،  نتيجة دوركم المحدد لكم في تجهيل الناس واللعب على الغرائز والعواطف والتبسيط، وترك الساحه للأعداء التاريخين للعراق وأمته وللعملاء والأنتهازيين واللصوص والطائفيين والشوفينين ...

كل من تابع تصريحاتكم وأحاديثكم، رآها خاليه دائما من كلمة ((الأحتلال اوحتى ادانته)!؟، وكثيرا ما تخلطوا الأوراقق التي لا يمكن خلطها اطلاقا، حينما تطلبوا من (الأطراف )!؟ ان تهدء الأوضاع وتطرق الحل السياسي!، والتي تروا فيها لمحتل غازي مجرم قاتل وسارق (كطرف)!، والجانب الآخر واللي هم العراقيين ومقاومتهم الذين يقاومون هذا المحتل الكافر ويقتلون من اجل الوطن تشيرون لهم (كطرف)!؟، ايضا ، وكثيرا ما نسيتم كلامكم عن خطوطكم (( الحمراء والصفراء والخضراء  )) التي هددتم بها المحتل 1ذا واذا واذا وووو، وفي النتيجه داس هذا المحتل على كل الثوابت والمحرمات (الحمراء) مرات ومرات ومرات، وتغاظيتم وسكتم وطئطتوا رؤوسكم وعمائمكم مرات ومرات ايضا  ...

  استحوا واخرسوا واحترموا هذا البلد وعقول ناسه، الذين استضافوكم وكرموكم وانتم من غير ابنائه، واعتقدوا ان هذه التجربه كشفتكم وعرتكم تماما، والوقت بات لايسمح للعراقيين الشيعه بالذات ان يبقوكم تتلاعبون في مقدراتهم ومقدرات وطنهم وحتى في مقدرات طائفتهم التي اسئتم وطعنتم بقيمها ووطنيتها وشرفها* مصيركم ياساده  بات ملتحما ومرتبطا مع مصير الأجنبي المحتل وعملائه من خونة الوطن ...

منذ ان احتل العراق العربي على يد ومشاركة القوى الغاشمه وعملائها من اخساء العرب والمسلمين الرسميين وعراقيين! خونه ولصوص ، هذه القوى التي فبركت ادعآت ومبررات اكد التاريخ كذبها وزيفها، وتحد ت حينهاالضمير العالمي والقيم والشرائع الأنسانيه والسماويه والقانون الدولي واهملت  صرخة الشعوب واستنكاراتها وادانتها، انتم (كرجال دين)  تناسيتم  تحدي هذا المحتل للقيم (السماويه) في حربه واحتلاله لبلد عربي اسلامي، هي من واجباتكم الدينيه التي يجب ان تقفوا ضدها، اضافة لمسؤولياتكم (الأسلاميه والأنسانيه والوطنيه)!، * وطنيي العراق الآن وشرفائه  ومقاوميه  باتوا لايفصلوا بين مواقف عمائم هذه الحوزه، وبين مواقف الغادرين عمائم ايران الفرس الحاليين  في خستهم وادوارهم القذره  في أذى العراق وقبله في افغانستان التي خدمت امريكا والصهيونيه العالميه، وهذا ما أكده الطرف الأمريكي والأيراني معا، عندما يغازلوا بعضهم، والأثنان كثيرا ما أشاروا الى تعاونهما المشترك في تدميرالعراق وحصاره واحتلاله ونهبه،  انكم غيرعراقيين واثبتت الوقائع والتجارب وخاصة ما حل بالعراق اخيرا، كلها اكدت غدركم بالعراق كما هم الخونه ممن اطلق عليهم (مجلس الحكم سابقا) واليوم  ما يسمون بالحكومه العراقيه ومعهم احزابهم العميله وعصاباتهم المجرمه،  ولا ندري هل هذه العمائم هم في غيبه عن العالم وفي غيبه عن البلد الذي يعيشون فيه!؟، عالم كثر وأتسع وتعمق فيه الظلم والفقر والحروب والهيمنه والنهب والأستغلال والأحتكار واحتلال الأوطان ...      

حوزه في اشد  لحظات الحسم المصيريه التاريخيه  للوطن والشيعه ولكل العراقيين، كانت غائبه مغيبه فهذا من  تمارض وهؤلاء اختفوا وتلك سافر!؟ لاندري كيف يدرك المسؤوليه مثل هؤلاء يختفوا ! في هكذا وضع خطير !!!؟؟؟، السيستاني راح للمحتل ابو ناجي الذي  وبأمره ذهب وعاد وهذا ما اكده وضعه الصحي وطريقة وتوقيت غيابه!؟ * ياشيوخنا، اولاد الملحه العراقيين يعجبوكم، لقد قرئوا ما في البواطن  وما في السطورالمخفيه!؟، سطور ابو ناجي وزعيمته  الحاليه  امريكا والصهيونيه وسطوركم وسطور عمائم دولة الفرس، والتي منها انجاز مهمة  الخلاص من ابن الصدرالعراقي العربي وجنوده وانجاز الهدف الأساسي في انهاء وتصفية المقاومه، وأنتم  بعيدين عن الوطن وبعيد ين عن الأحراج ، ولكن قدرات المقاومه افشلت وستفشل كل الدسائس الخبيثه  وستكشف دائما الخيوط اللعينه التي تريدوها مخفيه، والعراقيون ومقاومتهم يدركوا  الهدف الشرير لأسيادكم الكثيرين، * هدف القضاء على المقاومه العراقيه، وتريدوا ان تعرفوا  من هي ومن تكون!؟، ومن اي منطقه ومدينه عراقيه!؟، ومن اى اتجاه سياسي ومذهبي وأثني وبماذا تفكر وكيف تخطط !؟، وهذا لم ولن يتحقق لكل محتل وعميل وخائن وطائفي وشوفيني ولص وساذج، ان يخترق المقاومه المقتدره والمحنكه والتي اثبتت ذلك كثيرا...    

من كنتم نود القول لكم،* المقاومه  تجاوزت هذا الوضع وعبرت الى شاطئ التمكن والقدره والعزيمه، بقوتها وارادتها وايمانها وحنكتها واصالتها العراقيه والعربيه والأسلاميه والأنسانيه ...

الدين ياشيوخنا وأنا الأنسان البسيط والعادي من ضمن هذه الملايين، اني اتميز عنكم من اني احب العراق وأقدمه على طائفتي وقوميتي وأتجاهي والتزامي السياسي، وأملك قدرة التجرد عن الذات والمصالح الشخصيه، وأملك القدره للعطاء بلا حدود وتردد من اجل الوطن والدين والقضيه والمبادئ والقيم واملك من ان اعيش فقيرا شريفا، والأنسان هو موقف يا شيوخنا!؟

** وعيت على الدنيا ورأيتكم اهل مصالح واكالة ثريد وتسرقون الزوجه من زوجها، وتوفيقين وخدام للسلاطين، واختامكم محفزه طول الوقت للباطل والحق! متى وأين وجدت مصلحتكم! ...

قضية الوطن اقدس واغلى وأهم قضيه، فكيف بالعراق الذي احتل ودمر ونهب وجزء على يد خونه العراق والكرد جلال ومسعود! عملاء اسرائيل الرسميين ومنذ عقود، عراق انتهكت شرف وعذرية بناته على يد  اخساء العراقيين والعرب الكويتين واللبنانيين والمصريين وغيرهم وعلى يد المحتل نفسه، عراق سرقت بنيته وسلاحه وقدراته وجعلوها (خرده)! بيعت للعجم بالذات والأردنيين والكويتيين الشواذ العهره، عراق سرق ودمر وحرق تاريخه وتراثه الأنساني وكنوزه وفنونه ومتاحفه الحضاريه وبنوكه الوطنيه، وقتل علمائه ودمرت قدراته، على يد محتل مجرم، وعراقيين خونه وعرب كويتين وأردنيين وخليجيين ومصريين وعجم (مسلمين وشيعه)!؟، ولقد ابيد الكثيرمن العراقيين وتمزقت لحمتهم الوطنيه وفتت ترابه الوطني، الكثير والكثير ما حدث للعراق والعراقيين من ويلات وكوارث ومآسي ، وهذاما اعتبره كل شرفاء العالم (من اكبر جرائم العصرالأنسانيه، بحجمها وأساليبها ووحشيتها وهمجيتها وطريقتها)!؟، لاندري اين انتم من كل هذا !!!؟؟؟ ...

وهل هناك فتوى للجهاد تستحق لوطن يحتل ويدمر وينهب ويحرق ويفتت ، ولشعب يباد ويقتل ويسحق ويجوع ويذل ويستباح شرف وعذرية بناته وآدمية رجاله وتداس وتحتقر مقدساته وقيمه ودينه وانسانيته وتجرح كبريائه وشرفه ووووو!!!؟؟؟...

المقاومه ستستمر وستتسع وستنتصر،  وسيحتضنها العراقيون وأخوتهم في العروبه والأسلام والأنسانيه، ولا مفر للمحتل ولعملائه ومطاياه منها، هذه الصنديده الحبيبه لم تنتظر فتاويكم !

الفتوى فقط يقرها ويشرعها الثوارالمقاومين جنود الله الشجعان والمؤمنين الحقيقين، يقرها فقط من يحب العراق ومن يعطي ويضحي له ومن يؤمن بوحدته الترابيه والوطنيه وأصله  

العربي، الفتوىلا تنتظرالمسالمون والأنتهازيون واللهافون، ولا اهل الحكمه والتعقل!، وكما يروج لها خائن الأمه،  حاكم مصر الهزيل المتصهين الامبارك وأمثاله من عرب ومسلمي الغدر والخيانه الرسميين، سيعود العراق محررا عربيا ابيا معافا قويا موحدا، سيعود نظيفا   من كل غدر به ، سيعود بلا عمائمكم الفارسيه، بل بعمائم عراقيه عربيه تحب العراق والعراقيين جميعا ...

المجد والعز والبقاء للعراق العربي

والنصر للمقاومه العراقيه والفلسطينيه والعربيه والأسلاميه والأنسانيه

الهزيمه والعار والخذلان للمحتلين والمساومين والغادرين والجاحدين

________________________________

2/ 9/ 2004

شبكة البصرة

الخميس 17 رجب 1425 / 2 أيلول 2004

عدد مرات القراءة:
1969
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :