آخر تحديث للموقع :

الخميس 3 ربيع الأول 1444هـ الموافق:29 سبتمبر 2022م 07:09:11 بتوقيت مكة

جديد الموقع

عاجل إلى السيد مقتدى الصدر ..
الكاتب : د. أمجد الزبيدي

والله انها المكيده والمؤامره عليكم وعلى تياركم فلن يرضوا عنك حتى تصبح مداسا للمرجعيات المتخمه بالسمنه فتلك المرجعيات حولت طيف الالوان الاسلاميه الواضحه الى لون وسطي ظبابي يتناسب مع رغبه الصهاينه والشيطان فهيئت العده للافتاء باحليه بقاء المحتل واغتصاب الارض والعرض واستقدام حكام العراق الجدد من دول تحالفت سرا مع الشيطان الاكبر  وياتي ندائي العاجل هذا اليك للاحذرك من مؤامره ستنتهي بالقضاء على كل قيادي التيار خلال شهر واحد او اثنان اذا لم يطرء طارئ سياسي دولي او محلي عارض واعلم انهم رتبوا لهذه الهدنه بصوره منقوصه لتعطي المبرر لاحقا باستهدافكم بعد تلفيق التهم اليكم فقد وضعوكم الان تحت المجهر الشيطاني الذي يسوق الاحداث وفق اجندته الخفيه وسيسوقون التهم اليكم جزافا للانهائكم فلا تامنهم

وهنا ولدحر المكيده ارجو ان تعلن الجهاد وان تتحول الى خنادق الجهاد وان تختفي القيادات المجاهده كلها اسفل الساحه السياسيه التى يقودها الشيطان وان تختفي عن الانظار وفق سياسه وجهاد عمر المختار في ليبيا  وتبدء بتنظيم طريق تخليص العراق من المحتل فهذا الشعار الوحيد الذي يرعبهم ولا يمكنهم ايجاد وسيله للقضاء عليه فالعمائم التى تحيطك هي عمائم سوء تحالفت مع الشيطان من اجل الخمس والجاه

لقد قرر الجميع استبعادكم من الساحه السياسيه النظيفه بالتاكيد ولا ينفع الانتفاض بعد استكمال حلقه المؤامره واكساب الانتخابات التى ترتبها اسرائيل والصهيونيه وكل قوى الشر العالميه الشرعيه الدوليه للانك ستصبح ارهابي من الدرجه الاولى حينها وان التمهيد هو لعناصر استقدمتهم اتفاقيات سريه وقعها الامريكان مع ايران ودول تحالف سريه اخرى وليكن مثال السفير العراقي المعين في بريطانيا مثال للسياسيون الجدد  وبيع العراق في سوق السياسات والتحالفات الدوليه والحرب الوحيده الممكنه الان هي حرب التحرير الشامله ولتكن تحالفاتكم وفق معادله العرض والوطن والعقيده الصادقه 

ارجو ان تحزم امرك سريعا للان السكين في طريقها اليكم باسرع مما تتوقعون ولتبدء بحمله اعاده التقيم والتنظيم لمن يحيطون بكم تمهيدا للتحول الى الجهاد السري

_______________________________

شبكة البصرة

السبت 19 رجب 1425 / 4 أيلول 2004

عدد مرات القراءة:
2397
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :